Tag: الصدر

  • اثار جدلا بين مواقع التواصل .. ترحيب الصدر بدول الخليج في البصرة يستفز إيران

    اثار جدلا بين مواقع التواصل .. ترحيب الصدر بدول الخليج في البصرة يستفز إيران

    الى ذلك اثار مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب استخدامه مصطلح الخليج العربي في بيان له، وهو المصطلح الذي ترفضه إيران وكانت على الدوام تقدم احتجاجات رسمية بالمحافل الدولية مطالبة استخدام مصطلح الخليج الفارسي.

    وذكر الصدر في بيان نشر على صفحته الرسمية بتويتر بسمه تعالى ضيوفنا العرب الأكارم، من دول (الخليج العربي) مرحبا بكم

  • رويترز: الصدر يواجه خطر العزلة بسبب الانسحاب السياسي

    رويترز: الصدر يواجه خطر العزلة بسبب الانسحاب السياسي

    نشرت وكالة رويترز تحليلا بعنوان “الصدر يواجه خطر العزلة بسبب الانسحاب السياسي” جاء إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يبدو أن في حالة عزلة تامة حاليا بعد أن شجع انسحابه من السياسة منافسيه المدعومين من إيران على السيطرة على مقاليد السلطة التشريعية والتنفيذية
    وأضافت رويترز أن إيران التي تسيطر بالفعل على عشرات الفصائل المُدججة بالسلاح في العراق، لديها فرصة الآن لتوسيع نفوذها على الحكومة العراقية، وهو أسوأ سيناريو بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها.
    ونقلت الوكالة عن ناشطين محسوبين على التيار الصدري قولهم إن البعض من المؤيدين الذين يساندون الصدر قد بدأوا بالتذمر من أن الانسحاب من السياسة والبرلمان سيترك المجال مفتوحا أمام الأحزاب الفاسدة للسيطرة على الحكومة.
    وقال أربعة مسؤولين أمنيين لرويترز إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أعاد تنظيم العديد من المناصب الأمنية العليا وأعطاها لمسؤولين مقربين من الأحزاب المدعومة من إيران بما في ذلك منصب مدير الاستخبارات العسكرية، وهو منصب شديد الأهمية, بينما قال خمسة نواب واثنين من كبار المسؤولين الصدريين إن السوداني رفض سرا دعوات معارضي الصدر لإقالة مسؤولين حكوميين مؤيدين للتيار الصدري خشية من عودة دوامة العنف حتى أن مسؤولا يحضر الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الوزراء قال لرويترز إن السوداني يكافح بصعوبة من أجل عدم إيقاظ غضب التيار الصدري.

  • رويترز : الصدر يراقب حكومة السوداني ومستعد للعودة بقوة

    رويترز : الصدر يراقب حكومة السوداني ومستعد للعودة بقوة

    قالت وكالة رويترز ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الوقت الحالي معزولا وفي اضعف مراحله منذ العام الفين وخمسة.

     وذكرت الوكالة في تقرير لها ان ايران التي تسيطر على عشرات الفصائل المدججة بالسلاح داخل العراق، قد يكون أمامها الآن فرصة من اجل توسيع نفوذها على الحكومة العراقية، وهو السيناريو الأسوأ بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها.

    التقرير أشار الى إن مقتدى الصدر رغم ضعفه إلا انه يراقب الأوضاع السياسية ومستعد للعودة في حال ظهرت انتخابات جديدة، مؤكدا أن الصدر لا يتوقع استمرار حكومة محمد شياع السوداني طويلا في الحكم.

    ونقل التقرير الوكالة عن الناشط الصدري علي العقابي قوله ان بعض الموالين الذين يدعمون السيد مقتدى، بدأوا يشكون من ان انسحابه من السياسة والبرلمان، سيفتح الطريق بشكل اكبر امام الاحزاب الفاسدة لكي تسيطر على الحكومة واضاف حدث هذا الان للاسف.

  • الصدر أعاد الخاسرين بالانتخابات الى الحكم

    الصدر أعاد الخاسرين بالانتخابات الى الحكم

    عدت صحيفة ميدل ايس، ان إرادة الشعب العراقي هزمت، وان السيد مقتدى الصدر أعاد خصمه الخاسر في الانتخابات إلى الحكم.

    الصحيفة قالت في مقال، ان “خصوم الصدر الخاسرين الذين كانوا قبل ذلك يتمنون لو أن السيد أبقاهم مشاركين في حكومة توافقية فإذا بالسلطة كلها تذهب اليهم في خطوة لم يكن لهم يد فيها، مبينا ان أن الصدر لم يستشير الشعب الذي ذهب جزء منه إلى الانتخابات من أجل هدف واحد هو تغيير المعادلة السياسية”.

    وأضافت، ان “من حق الشعب العراقي أن يتظاهر محتجا وهو يرفع شعار “أين ذهبت أصواتنا” ولكن ذلك سيكون متأخرا بعد أن أغلقت أبواب المزاد، اذ عليه أن ينتظر الانتخابات القادمة ليقول من خلالها كلمته”.

  • الكشف عن أسماء الوفد الذي سيزور الصدر في حال موافقته

    الكشف عن أسماء الوفد الذي سيزور الصدر في حال موافقته

    وعلى السياق ذاته، كشف المصدر عن بعض الوفد المزمع الذي سيزور الصدر في حال موافقته.

    وقال المصدر لـ (البغدادية)، ان “الوفد سيكون من شخصيات رفيعة للقاء الصدر، حيث سيكون برئاسة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، والقيادي في الاطار التنسيقي هادي العامري، والقيادي في الاطار فالح الفياض، إضافة الى بعض الشخصيات الأخرى.

  • الاطار مستعد للتباحث مع الصدر حول الوزارات وليس حول رئاسة الوزراء

    الاطار مستعد للتباحث مع الصدر حول الوزارات وليس حول رئاسة الوزراء

    الى ذلك اشار نفس المصدر، الى ان رسائل من الحزب الديمقراطي الكردستاني وصلت الى اصدر تحثه على تخفيف سقوف التيار الصدري العالية.

    وأكدت المصادر لـ (البغدادية)، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني، اخذ الضمانات من الاطار التنسيقي، للتباحث مع الصدر بصورة شفافة وجدية على تقاسم الوزارات مع التيار الصدري للحصة المخصصة للمكون الشيعي، مبينا، ان “الاطار التنسيقي على استعداد لتقديم تنازلات الى الصدر بهذا الخصوص، مع التمسك بمرشحه محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.

  • الفتح يصف شروط الصدر للحوار بغير الواقعية

    الفتح يصف شروط الصدر للحوار بغير الواقعية

    وصف تحالف الفتح، قبول السيد مقتدى الصدر بالحوار المشروط بانه غير واقعي ويحمل لغة اقصائية غير ممكنة، على حد وصفه.

    القيادي في التحالف علي حسين الفتلاوي قال إن تغريدة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر التي ابدى فيها قبوله بالجلوس الى طاولة الحوار جاءت بشروط تعجيزية وغير واقعية . وأضاف انه من مسلمات أي حوار الجلوس دون شروط مسبقة لكن شرط السيد الصدر منافي للواقع حيث انه طلب عدم الحوار مع الأحزاب التقليدية والشخصيات السياسية، مشيرا الى ان لغة التغريدة كانت اقصائية وغير ممكنة التحقيق متسائلا : حواره سيتم مع من؟.

  • معهد كارنغني : الصدر استطاع بناءه سلطته الدينية بتنويع مصادر السلطة

    معهد كارنغني : الصدر استطاع بناءه سلطته الدينية بتنويع مصادر السلطة

    كشف معهد كارنغني للشرق الأوسط عن ان صراع الصدر لملء فراغ المرجعية بعد انسحاب اية الله كاظم الحائري من الإرشاد الديني الذي شكل تهديدا لسلطة الصدر في توقيت مفصلي، مؤكدا أن التيار يسعي لتنويع مرجعياته الدينية بدل اتباع النمط التقليدي السائد في الوسط الشيعي.

    وقال المعهد في تقرير له أن الصدر على الرغم من افتقاره إلى العناصر الرئيسة للسلطة الدينية المعيارية، إلا أنه قطع شوطًا كبيرًا في الاضطلاع بوظائف السلطة الدينية العالية المقام، وذلك من خلال تطوير ممارسات لتنويع مصادر سلطته الدينية أبعد من تلك المستمدة من التدريب الديني الرسمي، واضاف التقرير أن الصدر نجح في بناء سلطته الدينية وحمايتها من خلال اتّباع استراتيجيتَين اثنتَين  عبر الحفاظ على تعددية المنظمات الدينية، مستفيدًا من الشرعية التي يتمتع بها رجال الدين الأرفع مقامًا، مثل الحائري، وضَمَن في الوقت نفسه ألّا تتمكّن أي سلطة دينية من منافسة نفوذه في التيار الصدري، اضافة الى لجوءه بمزج  الممارسات الدينية التقليدية وغير التقليدية لتنويع مراجع سلطته وهكذا، تمكّن من تخطّي نقاط ضعفه في الأساليب التقليدية لبسط النفوذ الديني.

  • الحنانة تستضيف والشارع يترقب.. الفتح يحدد موعد لقاء الصدر

    الحنانة تستضيف والشارع يترقب.. الفتح يحدد موعد لقاء الصدر

    اعلن القيادي في تحالف الفتح محمود الحياني، اليوم الثلاثاء، موعد لقاء اللجنة الثلاثية بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الحنانة.

    وقال الحياني إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وافق على لقاء اللجنة الثلاثية في الحنانة”، مبيناً أن اللقاء سيتم خلال اليومين المقبلين وستكون قبل انعقاد جلسة مجلس النواب والتي اجلت الى ٢٦ من الشهر الجاري”.

    واضاف أن “البوادر الاولية تؤكد وجود انفراجة سياسية”، مشيرا الى ان “جلسة مجلس النواب اجلت ولا نتوقع حصول اي اجتماع مع السوداني اليوم في البرلمان”.

  • مسؤول برلماني: رئاسة المجلس متخوفة من دعوة البرلمان للانعقاد إلا بعد موافقة الصدر

    مسؤول برلماني: رئاسة المجلس متخوفة من دعوة البرلمان للانعقاد إلا بعد موافقة الصدر

    ظلت الأنظار متجهة إلى ما بعد زيارة أربعين الإمام الحسين التي انتهت فعلا منذ أمس الأحد، ليبقى المشهد العراقي مفتوحا على أكثر من احتمال، وسط تردد رئاسة البرلمان في الدعوة إلى عودة انعقاد الجلسات، على الرغم من طلبات موقعة من مئة وثمانين نائبا بحسب مسؤول برلماني.

    المسؤول البرلماني ذكر أن رئاسة البرلمان لا تحدد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لأنها تدرك جيدا أن تحديد هذه الجلسة من دون موافقة التيار الصدري يعني دخول أنصاره إلى مبنى المجلس من جديد لمنع تشكيل أي حكومة من قبل الإطار، ولهذا لا عودة قريبة لجلسات البرلمان، يشير إلى أن مطالب التيار الصدري كانت واضحة جدا، وهي حل البرلمان وتحديد موعد لانتخابات برلمانية مبكرة جديدة، وإدارة هذه العملية الانتخابية تكون من خلال حكومة الكاظمي أو أي حكومة مستقلة لا يشارك فيها التيار والإطار.