Tag: الشرق الأوسط

  • الشرق الأوسط: قرارات محتملة للسوداني بشأن تغيير المحافظين

    الشرق الأوسط: قرارات محتملة للسوداني بشأن تغيير المحافظين

    قالت صحيفة الشرق الأوسط إن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لم يعلن عزمه تغيير المحافظين في العراق الذين يُعدّون الركيزة الأساسية للحكم المحلي في البلاد، لكن نوري المالكي أكد وجود نية لدى رئيس الحكومة بذلك.


    وأضافت الصحيفة أن ما صدر على لسان المالكي بشأن عزم السوداني تغيير كل المحافظين يؤكد حجم تدخل قوى الإطار التنسيقي في مهام رئيس الحكومة، كما أعاد إلى الواجهة إشكالية العلاقة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية التي منحها الدستور صلاحيات واسعة.


    وأشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن المالكي بدأ كذلك تحركات تؤكد أنه يتدخل في كل شيء يتعلق بقرارات الحكومة, حيث سعى إلى استرضاء عدد من المحافظين والتقى بهم في مكتبه، مما بدا في نظر المراقبين السياسيين تدخلا كبيرا في عمل السوداني.


    وقالت الشرق الأوسط إنه أصبح لزاماً على البرلمان والحكومة إجراء انتخابات جديدة لمجالس المحافظات، يجري بعدها تغيير المحافظين؛ كون تغييرهم من صلاحية مجالس المحافظات باعتبارها هي التي تنتخبهم وفقا للدستور وليس عن طريق تعيينات من قبل رئيس الوزراء.

  • الشرق الأوسط: مطالبات في واشنطن بالرد على ضربات إيران في العراق

    الشرق الأوسط: مطالبات في واشنطن بالرد على ضربات إيران في العراق

    من صحيفة الشرق الأوسط نرصد تقريرا بعنوان “مطالبات في واشنطن بالرد على ضربات إيران في العراق” حيث قالت الصحيفة إن عددا من النواب الجمهوريين طالبوا إدارةَ الرئيس الأميركي جو بايدن، بالرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة في العراق، وردع أي هجوم آخر في المستقبل.
    وأضافت الصحيفة أن النواب الجمهوريين أكدوا في رسالة إلى وزيري الخارجية أنتوني بلينكن والدفاع لويد أوستن إنه من دواعي القلق العميق أنَّ هذه الهجمات لم تُقابل برد قوي من الولايات المتحدة وأن هذا لن يؤديَ إلا إلى زيادة الحملة الإرهابية المستمرة للحرس الثوري الإيراني في كل أنحاء المنطقة.
    وأشارت الصحيفة وفقا لمسؤولين أميركيين إن واشنطن تدرس الرد على التهديدات الإيرانية لردع الهجمات المستقبلية وحماية مصالحها الإقليمية.
    وقالت الشرق الأوسط أنه بالرغم من استنكار بغداد وأربيل لضربات طهران بالصواريخ و«المسيّرات» ضد أحزاب كردية معارضة في إقليم كردستان العراق إلا أن الحرس الثوري الإيراني عاود قصف مواقع في كركوك دون توقف.

  • الشرق الأوسط: حديث صدري عن نظام عراقي رئاسي

    الشرق الأوسط: حديث صدري عن نظام عراقي رئاسي

    وسط تطورات متسارعة ومتلاحقة في العراق، كشف مصدر مقرب من داخل التيار الصدري عن “خطوة حاسمة” يمكن أن يخطوها مقتدى الصدر باتجاه إعادة هيكلة النظام السياسي.

    وقال المصدر لصحيفة “الشرق الأوسط” إنه لا أحد يعرف حتى الآن طبيعة وشكل تلك الخطوة التي سيقدم عليها الصدر.
    كما أضاف أن “الصدر وتياره يدركان أن الصيغة السياسية الحالية المبنية على التوافق والمحاصصة السياسية باتت عديمة الفائدة”.

    كذلك أوضح أن الصدريين باتوا في الوقت الحالي يتحدثون عن صيغة لنظام حكم رئاسي وليس برلمانياً.

    لن تمر بسهولة
    وأخيراً توقع المصدر أن الخطوات السياسية التي قد يقدم عليها الصدر لن تمر بسهولة وستقف أمامها عقبات عديدة وربما مستحيلة، ضمنها المواقف الإقليمية والدولية رغم القبول الشعبي.

    كما أردف أنها “قد تواجه عقبات أخرى من قبل مرجعية النجف ومعظم القوى السياسية التي ينسجم النظام الحالي مع مصالحها الحزبية إلى جانب التعقيدات القانونية والدستورية المتعلقة بكل ذلك”، وفق قوله.

  • زيارة بايدن للشرق الأوسط.. ماذا يريد العرب من أميركا؟

    زيارة بايدن للشرق الأوسط.. ماذا يريد العرب من أميركا؟

    ماذا يريد العرب من الرئيس الأميركي جو بايدن؟ وماذا يريد الأخير منهم؟.. سؤالان رافقا الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة في رحلته الأولى والمهمة إلى الشرق الأوسط، بل وربما سبقاه إلى المنطقة.

    بدأ بايدن محطته الأولى بزيارة إسرائيل، ليعود ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة، قبل أن يغادر إلى السعودية، حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى حضور “قمة جدة” السبت، والتي تجمع الرئيس الأميركي مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن.

    وحاول البعض تلخيص إجابتي السؤالين في قضيتيّ “إيران” و”الطاقة”، لكن التطورات الدولية وأزمات العالم المتسارعة ربما تجعل الأمر أكثر تعقيداً من ذلك، في ظل تداعيات جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا وتفاقم أزمات الطاقة والغذاء والغلاء والتضخم.

    “ترميم العلاقات”
    تأتي زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية في وقت شهدت فيه العلاقات بين البلدين حالة من المد والجزر منذ دخول بايدن البيت الأبيض، لا سيما على خلفية ملف إيران النووي والحرب في اليمن، والتعامل الأميركي مع قضايا المنطقة، ما دفع المراقبين إلى القول إن زيارة السعودية هي بمثابة محاولة لإعادة الدفء للعلاقات بين الجانبين، خصوصاً وأن واشنطن تعتبر الرياض شريكاً استراتيجياً وقوياً لها في المنطقة.

    وأكد بايدن بذاته هذا المعنى، في مقال نشره في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية تحت عنوان: “لماذا أنا ذاهب إلى السعودية“، قال فيه: “منذ البداية، كان هدفي إعادة توجيه العلاقات- وليس قطعها مع دولة كانت شريكاً استراتيجياً لمدة 80 عاماً”. 

    وأضاف: “اليوم، ساعدت السعودية في استعادة الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، ودعمت الهدنة في اليمن بشكل كامل، وتعمل الآن مع خبرائي للمساعدة في استقرار أسواق النفط مع منتجي (أوبك) الآخرين”.

    وفي هذا الإطار، يرى رئيس “مركز الخليج للأبحاث” عبد العزيز بن صقر أن “الجانب العربي والخليجي يدرك أهمية الزيارة والدور الأميركي وتأثيراته الإقليمية والدولية، ويدرك حقيقة وفعالية القوة الأميركية، خصوصاً أن واشنطن تربطها علاقات قوية وتاريخية مع الرياض”.

    من جهته، يقول مستشار “المركز المصري للفكر والدراسات” عبد المنعم سعيد إن بايدن يقوم بهذه الزيارة “مدفوعاً بمخاوفه من النفوذ الصيني والروسي المتزايد في المنطقة”، فضلاً عن رغبة واشنطن في تعزيز وتشجيع “تيار السلام الإبراهيمي”، ومحاولة إقناع دول أخرى في المنطقة بالانضمام لهذا التيار، أو القيام ببعض إجراءات التطبيع في العلاقات مع إسرائيل.

    ويرى أستاذ العلوم السياسية في “جامعة الإمارات” عبد الخالق عبد الله، أن بايدن يزور المنطقة والسعودية “مجبراً وليس سيداً أو بطلاً”، مرجعاً ذلك إلى “تفاقم التضخم وأزمة الغذاء وارتفاع أسعار الوقود في بلاده، ما جعل واشنطن، وأوروبا أيضاً، في أشد الحاجة للنفط الخليجي في هذه اللحظة أكثر من أي وقت مضى”.

    ويضيف عبد الله أن “بايدن يرى أن الخروج من هذه الأزمات، خصوصاً أزماته الداخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، وتراجع شعبيته هو وحزبه الديمقراطي في الشارع الأميركي، أمر ممكن، والحل موجود لدى السعودية والإمارات، عبر إقناعهما برفع سقف إنتاج النفط”.

    واعتبر وزير الإعلام الأردني الأسبق سميح المعايطة، أن زيارة بايدن للسعودية ولقائه قادة عدد من دول المنطقة “تأتي بسبب قناعة أميركا المتجددة الآن بأن علاقاتها في المنطقة، خاصة مع دول الخليج، تحتاج إلى رعاية أكبر، وإدراكها أن الوضع يحتاج إلى تفاهمات بعيدة عن أولويات الديمقراطيين الذين يحكمون البيت الأبيض”. 

  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط الأكثر عرضة لأزمات غذائية بسبب الحرب في أوكرانيا

    الأمم المتحدة: الشرق الأوسط الأكثر عرضة لأزمات غذائية بسبب الحرب في أوكرانيا

    قالت المتحدثة الإعلامية باسم برنامج الأغذية العالمي في مصر، عبير عطيفة، إن النزاع بين روسيا وأوكرانيا رفع أسعار الغذاء إلى أعلى مستوى.
    ولفتت في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي الأكثر عرضة لمخاطر التعرض لأزمات غذائية كونها تعتمد بشكل كبير على الاستيراد من الخارج.
    وأوضحت أن “أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في فبراير الماضي، وفقا لمؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)”.
    وأضافت “على سبيل المثال، ارتفعت أسعار القمح بنسبة 21% في الفترة من 21 فبراير حتى 15 مارس، وهذه فقط مجرد البداية”.
    ولفتت عطيفة إلى أن “ما بين 30% من صادرات القمح في العالم و20% من صادرات الذرة العالمية تأتي من روسيا وأوكرانيا”، مؤكدة “كل الارتفاعات على أسعار المواد الغذائية سيكون لها تأثير على ملايين الأشخاص، ممن يعانون بالفعل من زيادات الأسعار والتضخم في بلدانهم”.
    وحول المناطق الأكثر عرضة للأزمات الغذائية، قالت عطيفة إن مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معرضة بشكل خاص لارتفاع أسعار المواد الغذائية، لأنها تستورد كميات كبيرة من المواد الغذائية.
    ومضت موضحة: “لبنان على سبيل المثال يستورد 50% من قمحه من أوكرانيا، اليمن يستورد 22%، وتونس 42%، وبالتالي نرى أن المشترين في آسيا وأفريقيا سيواجهون ارتفاعا في تكلفة الخبز واللحوم، لو تعطلت الإمدادات”.

  • الشرق الأوسط: إيران تذكّر الصدر بورقة عودة داعش

    الشرق الأوسط: إيران تذكّر الصدر بورقة عودة داعش

    فيما يعقد «الإطار التنسيقي» العراقي اجتماعات لأطرافه تمهيداً لإعلان مبادرة سياسية جديدة، تكشفت أمس معلومات عن فحوى لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني، يوم الثلاثاء، في الحنانة بالنجف، الذي تضمن تنبيهاً من الثاني للأول بمخاطر «انقسام البيت الشيعي»، وتذكيراً بورقة عودة «تنظيم داعش» في ظل انقسامات العراقيين.

    وقالت مصادر متقاطعة لـ«الشرق الأوسط» إن قاآني عبر للصدر عن مخاوف طهران «مما لا يحمد عقباه» في حال تفكك القوى الشيعية، ومن بينها إمكان حصول «اجتياح جديد لـ(تنظيم داعش) وفق مؤامرة خارجية».

    وقال مصدر سياسي تحدث مع الفريق المرافق لقاآني، إن الجنرال الإيراني أكد للصدر أن بلاده لا تعترض على حكومة يريد هو تشكيلها، وأن رسالتها له «لا تتعلق بمن يشترك في الحكومة ومن يعارضها، بل إنها مهتمة بالحصول على ضمانات واقعية بعدم تهديد الأمن القومي الإيراني».

    ونقل المصدر عن أحد أعضاء الفريق الإيراني أن «عدم إشراك الإطار التنسيقي (المعارض للصدر) لا يشكل ضمانة أمام هذه التهديدات لأنه يعني انقساماً شيعياً غير مسبوق».

    وعقب لقائه الصدر، عاد قاآني إلى بغداد بالتزامن مع اجتماعات يعقدها «الإطار التنسيقي» لإعلان مبادرة سياسية جديدة.

  • النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.. هل تراجع فعلاً؟

    النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.. هل تراجع فعلاً؟

    أصبح من الشائع أن نسمع من المحللين السياسيين أن نفوذ الولايات المتحدة تراجع بشكل كبير في الشرق الأوسط، حتى أن البعض يرى أن هذا النفوذ أوشك على التلاشي بشكل كامل، ما دفع مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية للتساؤل عن مدى صحة هذه الرؤية.

    وقالت المجلة في تقرير مطول نشرته أخيراً، إن “انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وانهيار الحكومة التي كانت تدعمها هناك، فضلاً عن انتهاء العمليات القتالية الأميركية في العراق، والتواجد الصغير للبلاد في سوريا إلى جانب عدم قدرتها على إحداث تغيير سياسي ذي مغزى هناك، وكذلك علاقتها الصعبة مع تركيا، تشير جميعها إلى أن النفوذ الأميركي في المنطقة أصبح أقل مما كان عليه في الفترة القريبة الماضية”.

    ووصفت المجلة الفترة التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001، والتي شهدت دخول الولايات المتحدة إلى  الشرق الأوسط عسكرياً، حيث شكلت حكومتين جديدتين في أفغانستان والعراق، ودورها اللاحق في دعم التغيير في ليبيا وسوريا بـ”الاستثنائية”.

    وأضافت أنه “كان لدى الولايات المتحدة خلال تلك الفترة أو بدت وكأنها لديها، تأثير أكبر بكثير من الآن”. ولكنها أشارت إلى أنه “في حال تمت مقارنة نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط الآن بما كان عليه قبل 40 عاماً في ذروة الحرب الباردة في عام 1981، فإننا سنجد أنه مشابه بشكل ملحوظ”.

    وأوضحت المجلة أن الولايات المتحدة “تحظى اليوم بذات الحلفاء الذين كانت تحظى بهم في عام 1981 وهم: إسرائيل ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية وجميع دول الخليج العربية الأخرى والمغرب”. ولفتت إلى أنه “على الرغم من أنها لا تزال متحالفة رسمياً مع تركيا، إلا أن علاقة البلدين أصبحت مختلفة الآن عن المرحلة التي أعقبت الغزو التركي لشمال قبرص في عام 1974 وعلاقتها العدائية مع حليف أميركي آخر وهو اليونان”.

    ورأت المجلة أن مقارنة وضع أميركا الحالي بما كان عليه في عام 1981 “ليس صحيحاً”، موضحة أنه إذا “تمت مقارنة اليوم بعام 1976 بدلاً من 1981، فإننا سنجد أن طهران مدرجة في قائمة حلفاء واشنطن وهو ليس الوضع الحالي”.

    وتابعت “كما أنه في حال مقارنة عام 1976 بـ1971 فإننا لن نجد مصر في قائمة حلفاء واشنطن، بل في قائمة حلفاء موسكو، قائلة إن ما يظهره هذا هو أنه أثناء حقبة الحرب الباردة كان كسب وخسارة الحلفاء يعد أمراً طبيعياً، وهو ما يمكن أن ينطبق على الحقبة الحالية أيضاً”.

  • في ذكرى المئوية .. برهم صالح يطالب بعقد سياسي واجتماعي جديد

    في ذكرى المئوية .. برهم صالح يطالب بعقد سياسي واجتماعي جديد

    قال الرئيس العراقي برهم صالح، إن الدولة العراقية في حاجة ملحة إلى الحكم الرشيد، مؤكداً ضروة “الانطلاق نحو عقد سياسي واجتماعي جديد ضامن للسلم الأهلي، يقوم على مراجعة موضوعية لأخطاء الماضي وتجاربه”، فيما حذر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من طريق “اللادولة” باعتبار ذلك “خيانة لأنفسنا وللأجيال القادمة”.

    وذكر الرئيس برهم صالح، في مقال نشرته جريدة الشرق الأوسط، الأحد، بمناسبة مئوية الدولة العراقية (1921-2021)، أنه يجب أن تكون الحكومة الجديدة “مقتدرة”، وأشار إلى ضرورة العمل خلال المرحلة المقبلة على تعديلات دستورية، وثورة تشريعات.

    المراحل التأسيسية

    قال الرئيس العراقي إنه “مرّت على العراق مئة عام (1921 -2021)، حافلةٌ بالمُنعطفات التاريخية، شهدت مراحله التأسيسية بواكير الحركة الوطنية الحرة، وأسس التنمية الاقتصادية والإدارة والحراك السياسي المدني وتطوير نُظم الصحة والتعليم والثقافة والمساواة بين العراقيين بتنوع أطيافهم”.

    ولفت إلى أنه تم “منح المرأة دوراً ريادياً في الحياة العامة، جعلته في طليعة دول المنطقة ومركزاً للإبداع الفكري والحضاري…”، مضيفاً: “لكن المراحل اللاحقة لم تخلُ من التصدعات والانتكاسات، عصفت بشعبهِ المآسي، حروب واضطهاد وحصار وصولاً لاستباحة الإرهاب لمُدننا”.

    الجدال العراقي

    وتابع الرئيس العراقي: “يُجادل العراقيون حول سبب الأزمة، وينقسم الجدل حول الأنظمة المتعاقبة على الحكم، لكن التاريخ يدُلنا لانحرافات خطيرة، زج العسكر في السياسة والانقلابات والدساتير المؤقتة وممارسات التمييز والقمع وحملات الإبادة والأنفال والمقابر الجماعية واستخدام الأسلحة الكيماوية في حلبجة وتجفيف الأهوار”.

    ورأى صالح أن أكبر الدروس المُستقاة من مئوية الدولة العراقية هو الحاجة المُلّحة للحكم الرشيد، قائلاً إنه “رغم موارد البلد الطبيعية الغنية وطاقاته البشرية الفذة، وموقعه الجغرافي في قلب المنطقة، لم يجلب كل ذلك السلام الدائم والعيش الرغيد لمواطنيه”.

    عقد سياسي جديد

    وأضاف صالح أنه “من الضروري الانطلاق نحو عقد سياسي واجتماعي جديد ضامن للسلم الأهلي”، وأوضح: “ونحن على أعتاب استحقاق وطني مهم بتشكيل حكومة جديدة يجب أن تكون مُقتدرة، نجد من الضروري الانطلاق نحو عقد سياسي واجتماعي جديد يقوم على مراجعة موضوعية لأخطاء الماضي وتجاربه”.

    وذكر أن “الشروع في هذا العقد ليس ترفاً بل ضرورة حتمية”، لافتاً إلى أن “الظرف الراهن الدقيق يقتضي العمل الجاد على إنهاء دوامة الأزمات”، وأكد أنه “في نهاية المطاف لا الشيعة، ولا الكرد، ولا السنّة، ولا باقي المكونات راضون عن الوضع الراهن، ويُقرّون باستحالة استمراره”.

    العلاقة الكردية

    وتطرق الرئيس العراقي إلى “إشكالية العلاقة الكردية مع بغداد”، معتبراً أنها “رافقت بواكير تأسيس الدولة”، و”لا تزال قائمة حتى اليوم”.

    وقال صالح إنه “لا بد من حوار جدي في بغداد يضمن شراكة حقيقية عبر حلول حاسمة تخدم جميع العراقيين من البصرة إلى بغداد إلى النجف والأنبار والموصل وإلى كردستان”.

    استعادة ثقة الشعب

    وأكد صالح أن “أحد أكبر تحديات الحكم الرشيد، هي الخلل البنيوي في منظومة الحكم بعد العام 2003، لأنها لا تفي بمتطلبات العراقي”، وشدد على أن “ترسيخ الحكم الرشيد، يبدأ باستعادة ثقة الشعب في النظام السياسي، وإنهاء التجاوز على الدولة وإضعافها واختراقها وانتهاك سيادتها”.

    وتابع: “خرجنا للتو من عملية انتخابية مُبكّرة استجابة لحراك شعبي وإجماع وطني على الحاجة لإصلاحات جذرية، ونتوقع استكمال الإجراءات القانونية للانتخابات والانطلاق نحو الاستحقاقات الدستورية بتشكيل الحكومة الجديدة”.

    المشاركة في الانتخابات

    وقال صالح إنه “من الملهم حقاً رؤية العراقيين، رغم الأزمات وهجمات الإرهاب، يرتضون الانتخابات وسيلة لحسم مشاكلهم لا الحرب والاقتتال”، إلا أنه أشار إلى ضرورة عدم تجاهل الإقبال على المشاركة.

    وأوضح: “العملية الانتخابية في نهاية المطاف ليست هدفاً بحد ذاته، بل المسار السلمي والضامن لمشاركة واسعة للعراقيين في تحقيق تطلعاتهم في حكم رشيد”.

    الانتصار على “داعش”

    وأشاد الرئيس العراقي بتمكن العراقيين من تحرير مدنهم من “دنس داعش”، وحماية المنطقة والعالم من جرائمه، مشيراً إلى حدوث ذلك عن طريق “تكاتف المواطنين وبسالة القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، وبدعم التحالف الدولي وجيراننا وأصدقائنا، والدور الكبير للمرجعية الدينية التي حشّدت قوى الشعب في هذه المواجهة المصيرية، ولا ينبغي التفريط في هذا الانتصار”.

    تحدي الفساد

    ولفت صالح إلى خطورة ظاهرة الفساد، معتبراً أنها “تُمثل عائقاً أمام الحكم الرشيد”، ولفت إلى أن “هذه الآفة الخطيرة مُرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعنف والإرهاب وتغذية الانقسامات وتهديد السلم المجتمعي”.

    وشدد على أن تحدي الفساد “يفرضُ وقفة جادة وحاسمة وحازمة مُشتركة”، منبهاً لأنها “معركة وطنية لن يصلح وضع البلد بدون الانتصار فيها”، وطالب بضرب منابع الفساد و”استرداد ما تم نهبه وتهريبه”.

    ثورة تشريعات

    وقال الرئيس العراقي إن “المرحلة المقبلة يجب أن تعمل على تعديلات دستورية لبنود أثبتت الممارسة السياسية مسؤوليتها عن أزمات مُستحكِمة تقف عائقاً أمام تطور العملية السياسية”.

    وأضاف أنه “لا بد من ثورة تشريعات، بما يحفظ الثوابت ويضعنا مواكبين لتطورات العصر”.

    “أخطر تهديد مستقبلي”

    ورأى صالح أن التحول الاقتصادي “يرتبط بمواجهة أخطر تهديد مستقبلي لبلدنا، والمتمثل في التغيّر المناخي، وآثاره الاقتصادية وأضراره البيئية الكبيرة”.

    وطالب الرئيس العراقي بأن يكون التصدي لتغيّر المناخ “أولوية وطنية”، مشيراً إلى أنه “علينا إنعاش وادي الرافدين وحماية تنوعه البيئي، عبر الخطط الاستراتيجية الموضوعة لمكافحة التغيّر المُناخي”.

    مآخذ تاريخية

    وقال صالح إن “أحد المآخذ على تاريخ العراق المُعاصر، عدم استفادته من موقعه الجغرافي في قلب المنطقة”، لافتاً إلى أن “أزماته الداخلية انسحبت نحو تأزيم المنطقة بحروب ونزاعات عبثية مع الجيران”.

    وأضاف أن ذلك “أدى لانهيار المنظومة الإقليمية”، وحلت محلها الاستقطابات والانقسامات التي لم تجلب السلام المنشود.

    وطالب بتعزيز السياسة الخارجية المرتكزة بالنأي عن سياسة المحاور والصراعات، وبناء علاقات متوازنة مع الجميع، قائلاً إن “العراق الذي كان عنواناً للتنازع يجب أن يكون عنواناً لتلاقي مصالح المنطقة التي من مصلحتها أيضاً عودة العراق لدوره المحوري، وإنهاء تنافسات الآخرين على أرضه”.

  • صحف اليوم: مظاهرات المليشيات تتواصل  ونداء عاجل لإصلاح التعليم في العراق

    صحف اليوم: مظاهرات المليشيات تتواصل ونداء عاجل لإصلاح التعليم في العراق

    أهلا بكم في جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية نبدأ من موقع المونيتور الذي أورد تقريرا بعنوان ” مظاهرات المليشيات تتواصل بعد خسائرها في الانتخابات ” قالت فيه إن أنصار الأحزاب السياسية المرتبطة بالميليشيات التي خسرت في الانتخابات الأخيرة يتظاهرون منذ إعلان النتائج الأولية  بالقرب من المنطقة الخضراء الدولية حيث توجد معظم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية.

    وأضاف التقرير أن المتظاهرين يزعمون أن دولا إقليمية ساهمت مع بعثة الأمم المتحدة في تزوير الانتخابات وهو الأمر الذي أدانه كل من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي الذين قالوا أن الناخبين كانوا قادرين على التعبير بحرية عن إرادتهم

    وأشارت المونيتور إلى تحذيرات سياسيين عراقيين من تصعيد حتمي إذا ما لم يتم تغيير النتائج بينما تعلن المفوضية يوميا أن العد والفرز اليدوي جاءت نتائجه مطابقة لنظيرتها الإلكترونية ولاسيما في بابل ونينوى وبغداد وهو ما يعني استبعاد حصول مفاجأت كبيرة عند الإعلان عن النتائج النهائية  

    ولفتت المونيتور إلى أنه على الرغم من أن الميليشيات تلقي باللوم على الآخرين في فشلهم ، إلا أن النتائج التفصيلية للانتخابات ، تظهر  أن سوء الإدارة واستغلالها القوة ومحاربة الناشطين وقمع المتظاهرين على مدى عامين هو الذي أدى إلى تحقيق أكبر خسارة لها

    =========

    نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا تحليليا رأت فيه أن مقتدي الصدر أصبح أفضل خيار للولايات المتحدة بعد أن كان العدو اللدود.

    وقالت فورين بوليسي إن العراقيين اتخذوا خطوة غير مسبوقة برفض تحالف الميليشيات المسلحة بينما أظهروا تفضيلا واضحا للكتلة الصدرية والمستقلين الذين يروجون لأجندات قومية وطنية مع الوضع في الاعتبار نسبة المقاطعة القياسية للانتخابات الأخيرة.

    واضافت فورين بوليسي أن الميليشيات الموالية لإيران أصبحت بمنزلة عصابات محلية تدير عمليات ابتزاز وتنفّذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.. وعلى النقيض تماما استغل الصدر ذلك وتعهد بإدخال إصلاحات سياسية وبناء مجتمع مدني علماني وإنهاء النفوذ الخارجي , مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية قد تكون أكثر سعادة بمكانة الصدر الجديدة لكنها ستبقى حذرة بسبب تقلب مواقفه السياسية وستعمل على دعم أي تحرك لدفع التغييرات التي يحتاجها العراق بما في ذلك تفكيك الحصص الطائفية للأحزاب

    وقالت فورين بوليسي إن التنافس بين التيار الصدري والميليشيات المدعومة من إيران هو صراع على النفوذ , بينما ينتظر العراقيون اليائسون من العملية السياسية حكومة قادرة على التغيير والتوزيع العادل للثروات وخلق الوظائف ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات.

    ==========

    وتحت عنوان ” نداء عاجل لإصلاح التعليم في العراق” قال موقع مودرن ديبلوماسي إن مستويات التعليم في العراق باتت من بين أدنى المستويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن المرجح أن تنخفض أكثر بسبب تأثير وباء كورونا على تقديم خدمات التعليم ، بما في ذلك إغلاق المدارس لفترات طويلة.

    وقال التقرير إن انحفاض مستويات التعليم في العراق يعرض مستقبل الأطفال والبلد للخطر حيث يشير تقرير جديد للبنك الدولي إلى أن العراق بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى للاستثمارات في التعليم لاستعادة المستويات التعليمية المفقود وتحويل الأزمة إلى فرصة لكن البنك الدولي أشار إلى ضرورة أن تكون هذه الاستثمارات مصحوبة بأجندة إصلاح شاملة تركز على نتائج التعليم وتبني نظام تعليمي مرن لجميع الأطفال.

    وقالت فورين بوليسي إن تقرير البنك الدولي  أشار إلى ضعف الإجراءات الحكومية العراق في الاستثمار برأس المال البشري مشيرة إلى أن هذا الأداء الضعيف للعراق في هذا الملف يعود إلى تهالك البنية التحتية للمدارس وكذلك عدم وجود بنية للتعلم عن بعد تجعل فرص تعلم الأطفال العراقيين متساوية في جميع أنحاء البلاد

    وأضافت أن أكثر من 11 مليون طالب عراقي منذ فبراير من العام الماضي  تضرر بشكل كبير من إغلاق المدارس فضلا عن تسرب مئات الآلاف من الأطفال من التعليم نتيجة ارتفاع مستويات الفقر والاتجاه إلى العمل في سن صغير كإحدى مظاهر تداعيات جائحة كورونا

    ==========

    ونرصد من موقع الإذاعة الفرنسية تقريرا بعنوان ” هل تعيد اليونيسكو روح الموصل  ؟” قالت فيه إن منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة اليونيسكو أنهت التصاميم النهائية للبدء في إعادة بناء مسجد النوري وكنيستين في مدينة الموصل مبينة وجود خطة لبدء اعمال الإعمار بحلول ديسمبر المقبل

    وقال الموقع الفرنسي إن المشروع الذي يأتي تحت اسم ” إعادة روح الموصل ” يهدف إلى استعادة معالم المدينة المدمرة وخاصة التاريخية والدينية منها وذلك بتمويل دولي وأضاف أن اليونيسكو يستهدف إعادة إعمار مسجد النوري ومئذنته المائلة والذي يعود تاريخيه إلى القرن الثاني عشر بعد أن دمره داعش الإرهابي في عام 2017

    ونقل الموقع عن باولو فونتاني، مدير اليونسكو في العراق قوله إن المنظمة الآن في المرحلة النهائية قبل بدء العمل مشيرا إلى أن الإعمار سيطال كنيستي الطاهرة ودير الساعة وأضاف أنه سيتم بناء مئذنة مسجد النوري كما كانت تماًما ، وهو ما سيكون أكثر تعقيدا في عمليات إعادة الإعمار مقارنة بالإعمال الأخرى

    وأوضح المسؤول الأممي أن اليونسكو عقدت اجتماعات كثيرة حتى تتمكن من إجراء محادثة صريحة ومفتوحة حول التصميم النهائي حتى يشعر الجميع بالرضا عن الشكل النهائي ، مبينا أن الوكالة تريد أن يكون التصميم أقرب ما يمكن إلى ما يريده المجتمع العراقي معبرا عن أمله في انتهاء المشروع بالكامل بحلول نهاية عام 2023

    ولفت الموقع الفرنسي إلى أن اليونيسكو أجرت مسابقة دولية في إبريل الماضي لتقديم أفضل تصاميم لمسجد النوري وقد فاز في المسابقة فريق من ثمانية مهندسين معماريين مصريين

    ===========

    وننتقل إلى الصحف العربية ونبدأ من العرب اللندنية ونقرأ فيها بعنوان “توافقوا واحكموا: وصفة إيران المثالية لأذرعها في العراق” قالت فيه إن ممثلين الإطار التنسيقي يروجون لحكومة توافقية مع التيار الصدري، مشددين على أنه الخيار الواقعي للخروج من الأزمة التي تبعت إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن النتائج الأولية للاستحقاق الانتخابي .

    واضافت الصحيفة ان مصادر سياسية عراقية اعتبرت التصريحات بشأن الحكومة التوافقية من قبل الإطار التنسيقي تتّسق مع الرغبة الإيرانية حيث تحدثت مصادر للصحيفة عن رسائل إيرانية مستمرة لتحذير التيار الصدري من تشكيل حكومة تستثني حلفاءها حتى وإن تحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني وتحالف تقدم السني.

    وأكدت المصادر انه سبق وأن حذرت عبر مبعوث من قيادة فيلق القدس زار سرا أربيل كلا من البارزاني ومحمد الحلبوسي من التحالف مع الصدر بشأن الانفراد بتشكيل الحكومة واشارت الصحيفة الى ان طهران ترى أن الحكومة التوافقية حل يرضي الجميع وعلى الصدر القبول به والاتفاق سياسيا مع قائمتي دولة القانون والفتح على تشكيل الحكومة.

    واوضحت الصحيفة ان أوساطا سياسية لا تسبتعد حصول مفاوضات خلف الكواليس بين ممثلين عن الإطار التنسيقي والتيار الصدري خصوصا وأن الأخير أبدى مؤخرا رغبة في التعاون مع كل المكونات للتوصل إلى اتفاق.

    وتقول الأوساط إن تشكيل حكومة توافقية في حال تحقق سيعني تكريس نظام المحاصصة، وتراجع الصدر عن تعهداته لناخبيه بتحقيق إصلاح سياسي حقيقي، وهذا أمر غير مفاجئ حيث سبق وأن نكث الصدر بتعهداته وانقلب على مواقفه في أكثر من مرة.

    ==========

    ومن صحيفة العرب إلى الشرق الأوسط والتي نقرأ منها تقريرا بعنوان “ الانتخابات العراقية… الانتهاء من الطعون يفتح الباب أمام المجهول” قالت فيه .. أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية أن باب الطعون أغلق منذ يوم 19 أكتوبر الماضي لكنها وتحت الضغط باشرت بفتح مئات المحطات المطعون بها. ومع أن الشكاوى التي تقدم بها المتضررون ممن يرون أن أصواتهم تم سرقتها لم ترتق إلى مستوى الشكاوى الحمراء التي تتطلب إعادة العد والفرز اليدوي، لكنها وافقت على إعادة فتحها وعدها يدوياً مبينة أن عمليات من هذا النوع تفتح الباب أمام الجدل حول نزاهة الانتخابات وشفافيتها

    وقالت الصحيفة إن الخاسرين يحبسون أنفاسهم على أمل أن تظهر عملية العد والفرز اليدوي خللاً في عمل المفوضية وأجهزتها ومن ثم فتح بوابة الطعن بكل النتائج إلا أن المفوضية أعلنت أن عد وفرز مئات المحطات في محافظتي نينوى وبابل وفرز محطات أخرى في بغداد العاصمة أظهرت تطابق النتائج بنسبة مائة بالمائة

    وأضافت الشرق الأوسط أن غالبية الرافضين لنتائج الانتخابات لا يزالون، رغم مطالبتهم الأسبوع الماضي رئيس الجمهورية بالتدخل بوصفه حامي الدستور  يتظاهرون أمام بوابة المنطقة الخضراء بعد أن تأكدوا بأنه لا مسار آخر أمامهم سوى الفوضى والمجهول

    وأضافت الصحيفة أن المستفيد من هذا الأمر هو المالكي الذي يلعب على حبلين الأول هو دعم القوى الخاسرة ضمن قوى الإطار التنسيقي والثاني هو مسار العمل السياسي في إطار البحث عن تفاهمات لتشكيل كتلة أكبر تتعدى مقاعد الكتلة الصدرية

    =========

    وأخيرا نقرأ من صحيفة اندبندنت عربية تقريرا بعنوان “الحكومة العراقية بين خياري التوافق والائتلاف” وقالت الصحيفة ان القوى السياسية العراقية، الفائزة والمعترضة على نتائج الانتخابات تجري مباحثاتها بهدف الوصول إلى تفاهمات حول تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية الرئاسات الثلاث، بالتنسيق مع المكونين السني والكردي.

    واضافت انه ومع صعوبة تشكيل الكتلة الأكبر من قبل طرف واحد، يبرز خيار القوى الشيعية الذهاب إلى تشكيل حكومة توافقية بدلاً من ائتلافية.

    واشارت الصحيفة الى ان اعضاء في “ائتلاف دولة القانون”، يدعون إلى تشكيل حكومة “توافقية” بالنظر إلى نتائج الانتخابات وانه من غير الممكن أن يتم اختيار رئيس وزراء من دون اتفاق الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية

    واوضحت الصحيفة ان “الحزب الديمقراطي” الكردستاني يرى أن التجربة الديمقراطية في العراق ما زالت في مراحل حساسة، وبحاجة إلى توافقات ومشاركة حقيقية في تشكيل الحكومة المقبلة، من دون إقصاء أي طرف على حساب الآخر، وأن القوى الكردستانية تسعى للذهاب إلى بغداد بكتلة واحدة.

    كما ان “القوى الكردستانية لديها حوارات مستمرة في ما بينها، وتعمل من أجل توحيد الموقف والذهاب إلى بغداد بكتلة واحدة تضم جميع ممثلي القوى الكردستانية.

    =======

  • صحف اليوم .. الانتخابات العراقية تزعزع الحرس الشيعي القديم و قوى تشرين نواة معارضة وليدة

    صحف اليوم .. الانتخابات العراقية تزعزع الحرس الشيعي القديم و قوى تشرين نواة معارضة وليدة

    جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية نبدأها من وكالة فرانس برس التي نشرت تقريرا بعنوان “أنصار الحشد يتظاهرون ضد مزاعم تزوير الانتخابات” وجاء فيه إن القوى شبه العسكرية في العراق قررت التصعيد بدعوة أنصارها إلى النزول للشوارع بعد أدائها السيء في الانتخابات التي تكبدت فيها خسائر فادحة تصل إلى 30 مقعدا.

    وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن أنصار الحشد الشعبي قطعوا الشوارع المؤدية إلى مدخل المنطقة الخضراء رفضا لنتائج الانتخابات، بينما شددت الأحزاب المنضوية في تحالف الفتح من نبرتها متهمة اللجنة الانتخابية بعدم تصحيح “انتهاكات جسيمة” في فرز الأصوات.

    وأشارت وكالة فرانس برس إلى تهديدات وجهتها تنسيقية الفصائل المسلحة باللجوء إلى السلاح بما ينذر بانزلاق العراق إلى دوامة من العنف ووضع مصالح ملايين العراقيين في خطر.

    ====

    قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها تحت عنوان “الصدر من زعيم ميليشيا إلى صانع الملوك” إن الانتخابات الأخيرة في العراق أظهرت أن الكتلة الصدرية في طريقها للاستحواذ على منصب رئيس الوزراء بعد أن جاءت في مقدمة الكتل الفائزة، مشيرة إلى أن المقاطعة القياسية للاقتراع سمحت لأتباع الصدر بالحصول على أعلى الأصوات.

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن الصدر قدم نفسه على أنه بطل للمضطهدين لكنه في الوقت نفسه واجه أزمات كبيرة بعدما سحب دعمه للحركة الاحتجاجية وقامت عناصر من ميليشياته بقمع المحتجين في النجف والبصرة، مشيرة إلى أن الصدر الآن قدم تعهدات بتطهير النظام السياسي الذي انخرط فيه أتباعه.

    وأضافت فايننشال تايمز أنه لا يمكن توقع تصرفات الصدر التي تخضع للمزاجية وعدم الانضباط والتناقض ولطالما انتقد الفساد في الحكومة العراقية بينما يستحوذ تياره على أغلب المناصب الحساسة ومنها الأمانة العام لمجلس الوزراء التي تتحكم في التعيينات، لذلك قد سيكون على الصدر إثبات عكس من خلال دعم التحول من الطائفية إلى وضع العراق والعراقيين أولًا.

    =====

    تحت عنوان “الانتخابات العراقية تزعزع الحرس الشيعي القديم” قالت صحيفة المونيتور الأميركية إن النتائج الأولية للانتخابات شكلت صدمة كبيرة لتحالف الميليشيات العراقية المتهم بقتل المتظاهرين وترهيبهم بعدما خسر أكثر من نصف عدد المقاعد، مشيرة إلى أن هذه الصدمة دفعت الميليشيات إلى إصدار تهديدات بأن “السلام الاجتماعي” سيتزعزع إذا ظلت نتائج الانتخابات قائمة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن دعوة أنصار الميليشيات إلى النزول للشوارع للاحتجاج كانت عرضا سيئا ومقدمة بالغة الخطورة على مستقبل البلاد الذي يعاني من انتشار السلاح دون ضوابط، خاصة أن تلك الميليشيات تعتبر إلغاء نتائج الانتخابات معركة وجودية للحفاظ على مكاسبها من وجودها للسلطة لكن رغم ذلك فإن هذه التحركات لن تقود إلى تغير نتائج الانتخابات.

    ونقلت المونيتور عن مصادر عراقية قولها إن هناك جهود إيرانية للجمع بين جميع اللاعبين الشيعة والصدريين وأعضاء الإطار التنسيقي في إطار نوع من الترتيبات “الموحدة” التي تبقي النظام السياسي كما هو حيث تروج هذه الوساطة الإيرانية لضرورة ترسيخ الهوية السياسية للأحزاب الشيعية حتى لو كان ذلك ضد رغبة الناخبين العراقيين.

    وقالت المونيتور إن هذه الوساطة ستنتج معادلة حكم غير فعالة وستكرر بشكل أساسي الإخفاقات الهيكلية لحكومات ما بعد عام 2003 حيث كان صنع القرار صعبًا والأداء ضعيفًا باستمرار، مشيرة إلى أن التحدي الذي يواجهه التيار الصدري حاليا هو ترجمة فوزه الانتخابي إلى فوز سياسي وتشكيل حكومة قومية بعيدة عن الطائفية أو مواجهة غضب الشارع.

    ======

    قالت صحيفة عرب ويكلي إن نتائج الانتخابات العراقية الأخيرة أظهرت أن العراقيين الشيعة هم أكثر الشرائح الرافضة للنفوذ الإيراني بالعراق.

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها بعنوان “العراقيون يضعون حدودا للنفوذ الإيراني” أن الناخبين في محافظات الفرات الأوسط والجنوب أثبتوا من خلال المظاهرات والانتفاضات والاعتصامات وغيرها من الأنشطة الشعبية التزامها بالقومية العراقية وروح الاستقلال والاستياء من التدخلات الخارجية، رغم قوافل الشهداء والجرحى التي تم تقديمها خلال المواجهة البطولية ضد وكلاء إيران خلال حركة تشرين.

    وأضافت الصحيفة أن هذه الاستدلالات تؤكدها هزيمة تحالف الميليشيات على الرغم من الدعم الحكومي والمالي والعسكري غير المحدود، وفوز المرشحين المرتبطين بحركة تشرين والمستقلين بموارد مالية محدودة.

    وقالت صحيفة عرب ويكلي إن القراءة المتأنية لنتائج الانتخابات تشير إلى أن ثلاثة أرباع الشعب العراقي قاطعوا الانتخابات وأن الربع المتبقي صوت لأحزاب لا يسيطر عليها إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس الإيراني.

    =====

    ننتقل إلى صحيفة إندبندنت البريطانية التي نشرت مقالا تحت عنوان “الحزن على العراق قبل معاملة كولن باول كبطل” للكاتب العراقي أحمد تويج , وجاء فيه إنه من المحبط أن أرى أن الكثير من التركيز المحيط بوفاة باول بينما يتم تجاهل ملايين العراقيين الذين ما زالوا يعانون من أفعاله الماضية.

    وأضاف الكاتب أن الأرواح التي يجب أن نحزن عليها هي مئات الآلاف من العراقيين الذين لقوا حتفهم نتيجة لأفعال باول. وقبل فوات الأوان، يجب أن نحاسب جورج دبليو بوش وديك تشيني والمهندسين الآخرين للكارثة التي يعاني منها العراق حتى يومنا هذا.

    ويشير الكاتب إلى أن بأول دعا إلى الاستخدام الأقصى للقوة خلال حرب الخليج وشهدت مثل هذه السياسة في نهاية المطاف إبادة الجنود العراقيين المنسحبين، الذين لم يشكلوا أي تهديد للأمن القومي الأمريكي فيما يشار إليه الآن باسم طريق الموت.

    واختتم الكاتب بالقول إن تدخل كولن باول في العراق لم يساعد في نشر الديمقراطية والحرية المزعومة لكنه أدى إلى زيادة الأنشطة الإرهابية وكان سبب ظهور داعش والقاعدة في الشرق الأوسط.

    ====

    من الصحف العربية نرصد من صحيفة الشرق الأوسط تقريرا بعنوان “توقعات ببقاء الرئاسات الثلاث في العراق على حالها” وجاء فيه إنه بموازاة المفاوضات الأولية الجارية حالياً بشأن آلية تشكيل الحكومة المقبلة، وبصرف النظر عن كيفية حسم النزاع حول الكتلة الأكبر بين مقتدى الصدر ونوري المالكي، فإن فرصة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي تبقى واردة كثيراً ما لم تحدث مفاجآت تغير المعادلة أما رئاسة البرلمان، فإنها باتت أكثر قرباً لإعادة تولي محمد الحلبوسي لا سيما بعد النتائج التي حققها حزبه “تقدم” على صعيد الانتخابات الأخيرة.

    وأضافت الشرق الأوسط أن فرصة برهم صالح للتجديد لولاية ثانية وأخيرة تبقى قائمة فالاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان منشقاً على نفسه على صعيد مرشحه لمنصب رئاسة الجمهورية حسم خياره بترشيح صالح دون منافس، أما الحزب الديمقراطي الكردستاني الطامح في المنصب أيضاً فيريد هذه المرة توحيد الموقف الكردي قبل التوجه إلى بغداد.

    وأضافت الشرق الأوسط أن نظام توزيع المناصب لا يزال هو المسيطر في العراق لذلك تبقى توقعات بقاء الرئاسات كما هي قائمة , مع تغييرات غير محدودة في التركيبة الحكومية وخريطة التحالفات داخل البرلمان في ظل الخسائر المدوية لتحالف فتح الذي يمثل الفصائل المسلحة.

    ========

    إلى صحيفة العرب اللندنية التي قالت تحت عنوان “قوى تشرين.. معارضة وليدة في مواجهة إغراءات المحاصصة” إن مفاوضات ما بعد الانتخابات التشريعية في العراق اتخذت نسقا تصاعديا في ظل أجواء مشحونة وتبدو المفاوضات صعبة وشاقة نتيجة ما أفرزته نتائج هذا الاستحقاق من تحولات في ميزان القوى الداخلي للبلاد، وسط تكهنات بأن تأخذ هذه المحادثات حيزا زمنيا أكبر قبل أن تتضح معالم خارطة طريق البرلمان المقبل.

    واضافت الصحيفة ان المحادثات المهمة ما بين الكتل الشيعية بشأن تشكيل الكتلة الأكبر لا تزيد اهمية عن المحادثات التي بدأتها قوى تشرين خاصة وأن العديد من العراقيين يراهنون على هذه القوى الشبابية لتشكيل اللبنة الأولى لمعارضة برلمانية حقيقية لطالما افتقدها العراق.

    واشارت العرب اللندنية إلى أن جزءا كبيرا من الشارع العراقي يعبر عن أمله في أن تنجح قوى تشرين وتلك التي تتقارب معها فكريا وسياسيّا في التأثير على المشهد البرلماني المقبل، بالرغم من أن هذه القوى لم تحقق نتائج كبيرة في الاستحقاق الانتخابي جراء تأثير المال والنفوذ السياسي والطائفي للأحزاب الكبرى، فضلا عن سطوة السلاح وتبني جزء كبير من الشباب المنتفضين خيار المقاطعة.

    وأضافت الصحيفة أن قوى تشرين تدرك مدى صعوبة المهمة التي تقع على عاتقها، لكنها تسعى جاهدة اليوم إلى لملمة شتاتها وبناء تحالفات مع قوى صغيرة ومستقلين لتشكيل جبهة قوية قادرة على أن يكون لها صوت داخل البرلمان، والدفاع عن المطالب التي رفعت خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر أكتوبر من عام 2019 وأهمها تحقيق التنمية والتصدي للفساد المستشري في البلاد والمحسوبية.

    ======