Tag: السودان

  • البرهان: نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وليست لنا مآرب

    البرهان: نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وليست لنا مآرب

    قال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، إن القوات المسلحة تسعى إلى “إعادة البريق للثورة الشعبية”، مضيفا “ليست لدينا مقاصد ولا مآرب”.

    وذكر البرهان، في مؤتمر صحفي: “القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني، وكنا نفكر في العبور سويا خلال هذه الفترة الانتقالية”.

    وتابع: “لكن تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء من قبل قوى سياسية، بدأت تتحدث في أمور خاصة بالقوات المسلحة، مع الإشارة إلى أننا أقصينا أيضا من المشهد”.

    وأوضح أن “قوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة من أجل الوظائف والكراسي.. كما أن الأمور بدت فيها حالة عدم تراضي وحالة عدم وثوق في الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام”.

    وذكر قائد الجيش السوداني أن قوى الحرية والتغيير “رفضت كل اقتراحات الحل”، مبرزا أن “الأمر وصل إلى طريق مسدود والقوات المسلحة شهدت تململا واضحا”.

    وبشأن المستقبل السياسي في السودان، كشف البرهان أن الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل البلاد، مشددا على الالتزام بتنفيذ ما ورد في الوثيقة الدستورية.

    وأضاف: “سيتم اختيار وزير في الحكومة المقبلة من كل ولاية، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة، ولن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان”، مشيرا إلى أن “المجلس التشريعي المقبل سيضم شبابا ممن شاركوا في الثورة”.

  • السودان.. الشرطة تطلق قنابل الغاز على محتجين قرب البرلمان

    السودان.. الشرطة تطلق قنابل الغاز على محتجين قرب البرلمان

    أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يدعون الى تسليم السلطة لحكومة مدنية أمام مبنى البرلمان بمدينة أم درمان.

    ونزل مئات الآلاف من المتظاهرين في الخرطوم وومدن أخرى، يوم الخميس، مطالبين بالتحول المدني ورفض أي محاولة لقطع الطريق أمام إكمال الفترة الانتقالية، بينما يستمر لليوم السادس على التوالي قرب القصر الجمهوري في العاصمة اعتصام للمطالبين بحكم عسكري.

    وأفاد شاهد عيان بوقوع عدد الإصابات وسط المحتجين أمام مبنى البرلمان في أم درمان، إثر إطلاق رصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع.

    ووفقا للمصدر، فقد لجأت مجموعة كبيرة من المحتجين إلى مستشفى السلاح الطبي القريب من البرلمان.

  • السودان: اشتباك مع خلية لـ”داعش” يودي بحياة 5 من المخابرات

    السودان: اشتباك مع خلية لـ”داعش” يودي بحياة 5 من المخابرات

    أعلنت المخابرات العامة السودانية، الثلاثاء، أن 5 من أفرادها قضوا وأصيب آخر، خلال عملية أمنية في العاصمة الخرطوم للقبض على مجموعة من العناصر التي قالت إنها تتبع تنظيم داعش.

    وقالت المخابرات العامة السودانية في بيان، إن العملية أسفرت عن ضبط “11 من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة”، وذلك بعد قيام قوة من جهاز المخابرات بدهم كافة المواقع التي يختبؤون فيها بحيي “جبره” و”الأزهري” في الخرطوم.

    وكشف المخابرات السودانية أن العملية أودت بحياة 5 من عناصرها (ضابطين و3 ضباط صف)، نتيجة إطلاق المجموعة المتمركزة في حي جبرة النار على القوة المنفذة، كما تمكن 4 من أفراد هذه المجموعة من الفرار، لافتة إلى أنه “جارٍ مطاردتهم للقبض عليهم”.

    وأكدت المخابرات العامة أن العملية التي تم تنفيذها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تأتي “لحفظ وصون الأمن القومي السوداني والتصدي لكل ألانشطة التي من شأنها أن تزعزع أمن وسلامة واستقرار البلاد”. 

    ونعى عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، ضحايا الحادث في بيان. وقال: “كان هؤلاء الأبطال ضمن القوة الأمنية للجهاز بالتنسيق مع بقية الأجهزة لمحاربة ومكافحة الأنشطة الإرهابية المتطرفة لتأمين واستقرار البلاد، بنية تتبع والقبض على خلية تتبع لتنظيم داعش الإرهابي بعدد من المواقع بأحد أحياء جنوب الخرطوم.

  • “باريس للمانحين” يشطب 14 مليار دولار من ديون السودان

    “باريس للمانحين” يشطب 14 مليار دولار من ديون السودان

    قال إيمانويل مولين رئيس نادي باريس للمانحين، الجمعة، إن نادي الدائنين الرسميين وافق على إلغاء 14 مليار دولار مستحقة على السودان، وإعادة هيكلة ما يتبقى من 23 مليار دولار مستحقة عليه.

    وفي حديثه للصحافيين بعد التوصل لاتفاق، الخميس، حث مولين الدائنين الآخرين من القطاعين العام والخاص للسودان على “تخفيف أعباء البلاد من الديون بالطريقة نفسها”.

    صار السودان مؤهلاً لتخفيف عبء الديون بعد قبول صندوق النقد الدولي له الشهر الماضي في مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، بناء على الالتزام بإصلاحات على صعيد الاقتصاد الكلي.

  • صندوق النقد الدولي يخفف 23 مليار دولار من ديون السودان

    صندوق النقد الدولي يخفف 23 مليار دولار من ديون السودان

    وافق صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، على تخفيف ديون السودان وإعفائه من 23 مليار دولار من إجمالي الديون البالغة 60 مليار دولار، ضمن إطار مبادرة الإعفاء من الديون الحالية للبلدان الفقيرة.

    وكانت “الشرق” نقلت عن مصادر حكومية سودانية في وقت سابق، أن صندوق النقد سيعفي 23 مليار دولار من إجمالي ديون السودان.

    وتصل ديون السودان لدى “دول نادي باريس” نحو 17 مليار دولار على نحو 38% من جملة الدين العام، وتمثل أعلى نسبة من الديون بنادي باريس: النمسا وفرنسا والولايات المتحدة.

    ودول نادي باريس، هي مجموعة غير رسمية مكونة من مسؤولين ماليين ممولين من 19 دولة تعد من أكبر الاقتصادات في العالم، وتضم الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفنلندا، وإيرلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، والنرويج، وروسيا، وإسبانيا، والسويد. أما الدول خارج نادي باريس فهي الصين، والسعودية، والكويت.

    وفي بيانه، قال صندوق النقد، أنّه سيقدّم مساعدة مالية للسودان بقيمة 2.47 مليار دولار، في قرار أتى بعيد موافقة المؤسسة المالية الدولية على شطب 1.4 مليار دولار من الديون السودانية المتأخّرة.

    وقال في بيان: “مع استمرار السودان في طريقه نحو السلام والاستقرار بعد أكثر من 30 عاماً في عزلة عن النظام المالي العالمي فإن تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي سيمكنه من الوصول لموارد مالية إضافية مهمة”.

    وأوضحت كارول بيكر رئيسة بعثة صندوق النقد المسؤولة عن السودان خلال مؤتمر عبر الهاتف، أنّ هذه المساعدة التي أقرّت بموجب “التسهيل الائتماني الممدّد” ستمتدّ على 3 سنوات و3 أشهر، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

  • الإمارات تخطر السودان رسمياً بسحب مبادرتها لحل النزاع الحدودي مع إثيوبيا

    الإمارات تخطر السودان رسمياً بسحب مبادرتها لحل النزاع الحدودي مع إثيوبيا

    كشفت مصادر في مجلس السيادة السوداني أنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة أخطرت السودان رسمياً بسحب مبادرتها لحل النزاع الحدودي بين السودان وإثيوبيا.

    وقالت المصادر إن أبوظبي أكدت في خطابها احترامها لموقف الخرطوم الداعي إلى تكثيف العلامات الحدودية فقط.

    ويتنازع البلدان على منطقة الفشقة الزراعية التي تقع بين نهرين، حيث تلتقي منطقتا أمهرة وتيغراي في شمال إثيوبيا بولاية القضارف الواقعة في شرق السودان.

    وتصاعد التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا بشأن هذه المنطقة منذ نوفمبر الماضي، حين أعاد الجيش السوداني نشر قواته في أراضي الفشقة، وضم أراض زراعية.

    وتطالب أديس أبابا بانسحاب الجيش السوداني من المنطقة، فيما تؤكد الخرطوم أن قواتها ستبقى موجودة لحماية سيادة البلاد.

    وكانت الحكومة السودانية أعلنت في مارس الماضي، موافقتها على مبادرة إماراتية، للتوسط بينها وبين إثيوبيا لحل خلافاتهما الحدودية، ومشكلة سد النهضة.

    وكانت مصادر أكدت تمسك الحكومة الانتقالية في السودان، بضرورة تكثيف العلامات الحدودية، كاتفاق إطاري مع إثيوبيا، والذي تضمنته المبادرة الإماراتية لتسوية هذا الخلاف.

  • أزمة سد النهضة.. حمدوك يدعو نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع مغلق

    أزمة سد النهضة.. حمدوك يدعو نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع مغلق

    أفادت وكالة الأنباء السودانية، الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك دعا نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع قمة عبر الفيديو، خلال 10 أيام، لتقييم مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بعد وصولها إلى طريق مسدود.

    وقالت الوكالة إن حمدوك “بعث رسالة إلى رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي والإثيوبي آبي أحمد، دعاهما فيها للتباحث والاتفاق حول الخيارات الممكنة للمضي قدماً في التفاوض وتجديد الالتزام السياسي للدول الثلاث بالتوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب”.

  • مصر والسودان يرفضان مقترحاً إثيوبياً: الاتفاق القانوني شرط لملء السد

    مصر والسودان يرفضان مقترحاً إثيوبياً: الاتفاق القانوني شرط لملء السد

    أعلنت مصر والسودان، رفضهما مقترحاً إثيوبياً يدعو لتشكيل آلية لتبادل البيانات بشأن إجراءات تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة التي أعلنت أديس أبابا أنها تنوي تنفيذها خلال موسم الأمطار المقبل في صيف العام الجاري.

    وقال وزير الري المصري محمد عبد العاطي، إن مصر تمتلك معلومات أكثر من إثيوبيا عن “سد النهضة”، مشيراً إلى أن بلاده تعمل منذ 5 أعوام على تفادي الضرر في حال الملء الثاني للسد.

    وأضاف عبد العاطي في لقاء تلفزيوني على قناة “أم بي سي مصر” السبت، أنه لو توفرت النوايا الحسنة لدى إثيوبيا، فسيتم التوقيع على اتفاق ملزم وتطبيق تبادل البيانات بعد التوقيع.

    وأشار إلى أن مصر لن تنتظر حدوث ضرر في حال الملء الثاني لسد النهضة، مشدداً على ضرورة وجود اتفاق على كيفية التعامل في مواسم الجفاف.

    وتابع: “لو تم ملء سد الهضة وهناك جفاف ستحدث مشكلة في مصر”، مشيراً إلى أنه من الوارد أن يكون هناك جفاف هذا العام، وأن وزارته تتابع المؤشرات على مدار العام لحركة الأمطار.

    وذكر عبد العاطي أنه يتوقع بنسبة كبيرة أن تقوم إثيوبيا بالملء الثاني لسد النهضة، لأن لديها مشكلة داخلية تحاول أن تعالجها.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، محمد غانم، إن المقترح جاء في خطاب تلقاه وزير الموارد المائية والري، محمد عبد العاطي، من نظيره الإثيوبي وتضمن “العديد من المغالطات والادعاءات التي لا تعكس حقيقة مسار المفاوضات على مدار السنوات الماضية”.

    وأوضح غانم في بيان، أن “المقترح الإثيوبي يخالف مقررات القمم الإفريقية التي عقدت بشأن ملف سد النهضة، والتي أكدت على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد”.

    وأضاف: “المقترح الإثيوبي لا يعدو كونه محاولة مكشوفة، لاستخلاص إقرار مصري على المرحلة الثانية من الملء التي تنوي إثيوبيا تنفيذها خلال صيف العام الجاري، حتى لو لم تصل الدول الثلاث لاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة”.

  • مصر والسودان تعلنان فشل مباحثات سد النهضة: إثيوبيا ترفض التفاوض

    مصر والسودان تعلنان فشل مباحثات سد النهضة: إثيوبيا ترفض التفاوض

    أعلنت الخارجية المصرية، الثلاثاء، فشل المباحثات التي عقدت في العاصمة الكونغولية كينشاسا، مع إثيوبيا والسودان، في التوافق على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي

    واعتبرت الخارجية المصرية في بيان، أن الموقف الإثيوبي، “هو موقف معيق وسيؤدي إلى تعقيد أزمة سد النهضة وزيادة الاحتقان في المنطقة”. 

    وزير الخارجية السوداني، قال في ختام الاجتماعات، الثلاثاء، إن “خطوات إثيوبيا الأحادية بشأن سد النهضة، انتهاك واضح للقانون الدولي”.
                  
    وقالت مصادر في الخارجية السودانية إن إثيوبيا رفضت كل المقترحات التي طرحها السودان ومصر، مؤكدة أن الدول الثلاث فشلت في التوصل إلى اتفاق وتوافق حول البيان الختامي. 

    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الخارجية المصرية، أحمد حافظ، في بيان، إن جولة المفاوضات التي عقدت في كينشاسا في الـ4 والـ5 من أبريل الجاري، “لم تحقق تقدماً ولم تفضِ إلى اتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات مرة أخرى”.

    وأضاف: “رفضت إثيوبيا المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية بصفتها رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث، كما رفضت خلال الاجتماع كل المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدها السودان من أجل تطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة في المفاوضات كمراقبين من الانخراط بنشاط في المباحثات والمشاركة في تسيير المفاوضات وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية”.

    رفض إثيوبي للمفاوضات

    وتابع حافظ: “كما رفضت إثيوبيا مقترحاً مصرياً تم تقديمه خلال الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري، ودعمه السودان، بهدف استئناف المفاوضات بقيادة الرئيس الكونغولي، وبمشاركة المراقبين وفق الآلية التفاوضية القائمة، وهو ما يثبت بما لا يدع مجالاً للشك قدر المرونة والمسؤولية التي تحلت بها كل من مصر والسودان، ويؤكد رغبتهما الجادة في التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة، إلا أن إثيوبيا رفضت هذا الطرح ما أدى إلى فشل الاجتماع في التوصل إلى توافق حول إعادة إطلاق المفاوضات”.

    واعتبر متحدث الخارجية المصرية، أن “هذا الموقف يكشف مجدداً، غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية، وسعيها للمماطلة والتسويف، من خلال الاكتفاء بآلية تفاوضية شكلية وغير مجدية، وهو نهج مؤسف يعيه المفاوض المصري جيداً، ولا ينطلي عليه”.

    تعقيد الأزمة

    وأكد حافظ، أن مصر شاركت في المفاوضات التي أجريت في كينشاسا، “من أجل إطلاق مفاوضات تجري تحت قيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق جدول زمني محدد للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً بشأن السد، إلا أن الجانب الإثيوبي تعنت ورفض العودة للمفاوضات، وهو موقف معيق وسيؤدي إلى تعقيد الأزمة، وزيادة الاحتقان في المنطقة”.

    وأشار حافظ، إلى أن وزير الخارجية، سامح شكري، أكد خلال الاجتماعات، تقدير مصر للجهد الذي بذله الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسكيدي، في هذا المسار، معرباً عن استعداد بلاده لمعاونته ودعمه في مساعيه الرامية لإيجاد حل لقضية السد بالشكل الذي يراعي مصالح الدول الثلاث، ويعزز من الاستقرار في المنطقة.

    كان الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية، منصور بولاد، قال في وقت سابق الثلاثاء، إن هناك تباعداً بين مواقف وفود السودان ومصر وإثيوبيا، وخلافاً كبيراً على مضمون البيان الختامي

  • السودان.. تقدّم في مفاوضات إعلان المبادئ المشترك

    السودان.. تقدّم في مفاوضات إعلان المبادئ المشترك

    قال مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان توت قلواك، إن المباحثات المشتركة بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية-شمال، حول الاتفاق على إعلان مبادئ مشترك “ما زالت مستمرة حتى الأحد”.

    وكان مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أعلن أن رئيس المجلس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عقد مع رئيس جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، السبت، قمة ثنائية بمدينة جوبا، بحثت “العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل ترسيخ السلام فيهما”.

    ونقل بيان المجلس عن الفريق توت قلواك، مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية، أن البرهان سيوقع الأحد مع رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو، إعلان مبادئ بين حكومة الفترة الانتقالية والحركة، ويشهد عليه الرئيس سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان وراعي محادثات السلام السودانية.

    وأضاف توت قلواك في تصريحات لـ”الشرق”، عقب انتهاء جلسة المباحثات المغلقة، أن اللقاء بين البرهان ورئيس الحركة الشعبية-شمال “كان إيجابياً”، مشيراً إلى أن المباحثات مستمرة بين الوفدين حتى يوم الأحد، للتوصل إلى اتفاق حول إعلان مبادئ مشترك.

    وأوضح توت أنه “لا تزال هناك قضايا عالقة بشأن علاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير، إلى جانب ملف الترتيبات الأمنية”.

    وتتمسك الحكومة الانتقالية بـ”فصل الدين عن الدولة”، مع وجود جيش واحد، فيما تتمسك الحركة الشعبية-شمال بنص صريح حول علمانية الدولة، مع وجود جيشين، وفي حال عدم تحقيق ذلك “لها الحق في مُمارسة تقرير المصير”.