Tag: الجيش اللبناني

  • الجيش اللبناني يعلن إصابة عسكري جراء اشتباكات بمخيم عين الحلوة

    الجيش اللبناني يعلن إصابة عسكري جراء اشتباكات بمخيم عين الحلوة

    أعلن الجيش اللبناني، الأحد، أن أحد العسكريين أصيب بشظايا جراء سقوط قذيفة هاون داخل مركز عسكري.

    وقال إن ذلك جاء نتيجة الاشتباكات الجارية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الحالة الصحية للعسكري مستقرة.

    وكان تلفزيون (إم.تي.في) اللبناني أفاد في وقت سابق الأحد بسقوط العميد في حركة فتح الفلسطينية أبو أشرف العرموشي مع عدد من مرافقيه في حي البساتين بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان.

  • قائد الجيش اللبناني: انهيار المؤسسة العسكرية يكشف البلاد أمنياً

    قائد الجيش اللبناني: انهيار المؤسسة العسكرية يكشف البلاد أمنياً

    حذر قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، الخميس، من انهيار المؤسسة العسكرية وانعكاس ذلك على الوضع الأمني في البلاد، في وقت دعت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، إلى دعم هذه المؤسسة التي تلعب دوراً رئيساً في تطبيق القرار الأممي رقم 1701، الخاص بإنشاء منطقة خالية من أي أفراد مسلحين قريبة من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.  

    وطالب عون في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الافتراضي الذي يسعى لتأمين مساعدات طارئة للجيش برعاية فرنسية، إلى دعم المؤسسة العسكرية لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان.

    وقال عون إن”لبنان يواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة، ويبدو واضحاً انعدام فرص الحلول في الوقت القريب”. وأضاف أن “الجيش يحظى بدعم وثقة محلية ودولية، ولذلك تزداد الحاجة اليوم أكثر إلى دعمه ومساندته كي يبقى متماسكاً وقادراً على القيام بمهامه”.

    ويشارك في المؤتمر الذي تدعمه الأمم المتحدة حوالي 20 دولة، من بينها الولايات المتحدة ودول خليجية وأوروبية، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، في وقت سابق، عن مصادر في وزارة الجيوش الفرنسية أنه “منذ أشهر عدة يواجه الجيش اللبناني صعوبات في تأمين حاجاته الأساسية المتعلقة بالغذاء وصيانة العتاد”.

  • الجيش اللبناني يعلن العمل على إعادة فتح الطرق المغلقة بسبب الاحتجاجات

    الجيش اللبناني يعلن العمل على إعادة فتح الطرق المغلقة بسبب الاحتجاجات

    أعلن الجيش اللبناني العمل على إعادة فتح الطرق المغلقة، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت ومدن أخرى.

    وقال الجيش اللبناني، في تغريدة على تويتر، صباح الأربعاء: “نتيجة الحوادث المأساوية والتجاوزات التي حصلت، وحفاظاً على سلامة المواطنين، باشرت وحدات الجيش صباح اليوم فتح الطرقات المغلقة”.

    وشهد لبنان، خلال الأيام الماضية، احتجاجات واسعة على تردي الأوضاع المعيشية وانهيار سعرة العملة المحلية “الليرة” في مواجهة الدولار الأميركي، في ظل وضع سياسي متأزم تشهده البلاد.

  • الضغط الاقتصادي في لبنان يطال الجيش ويُهدّد الأمن

    الضغط الاقتصادي في لبنان يطال الجيش ويُهدّد الأمن

    في تعليقات صريحة على نحو غير معتاد، قال قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون: إن تحذيراته من أن الضغط المادي والمعنوي على الجنود ربما يؤدي إلى “انفجار” لم تجد آذاناً صاغية.

    وأضاف: “العسكريون يعانون ويجوعون مثل الشعب”. موجهاً سؤالاً للسياسيين: “أتريدون جيشاً أم لا؟ أتريدون مؤسسة قوية صامدة أم لا؟”.

    وتتنامى مشاعر الاستياء في صفوف الجيش وقوات الأمن اللبنانية، بعد أن تآكلت قيمة رواتبهم بفعل انهيار الليرة، في وقت تتصاعد فيه الاضطرابات وتتفشى الجريمة، وفق وكالة رويترز.

    نصف الشعب فقير
    انهارت العملة الوطنية الليرة، وفقدت 85% من قيمتها منذ أواخر 2019، تحت وطأة أزمة مالية تمثل أكبر تهديد للاستقرار بالبلاد منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

    وتدنت قيمة الراتب الأساسي الشهري للجندي أو رجل الشرطة (الدرك)، من حوالي 800 دولار إلى أقل من 120 دولاراً في الوقت الراهن.

    ودفعت تخفيضات الميزانية الجيش إلى استبعاد اللحوم من قائمة وجباته العام الماضي.

    ويحذر بعض المسؤولين من أن قوات الأمن ستجد صعوبة في احتواء الاضطرابات الناجمة عن تحول أكثر من نصف اللبنانيين إلى فقراء، بفعل انخفاض الأجور بشكل عام وارتفاع الأسعار وعدم وجود خطة إنقاذ حكومية في الأفق. وكان هذا هو الحال، حتى قبل أن تهبط العملة لمستوى قياسي الأسبوع الماضي في أعقاب شهور من الشلل السياسي.

    ونقلت رويترز عن مصدر أمني لم تسمه، أن الانهيار الاقتصادي أفضى إلى زيادة في جرائم السطو. ففي 2020، قفزت جرائم القتل 91% مقارنة بالسنة السابقة، حسبما ذكرت شركة “إنفورميشن إنترناشونال” للأبحاث استناداً لبيانات الشرطة. وارتفعت جرائم السرقة بنسبة 57%، وبلغت سرقات السيارات أعلى مستوى في 9 سنوات.