Tag: التغير المناخي

  • المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية: كيف ينجو العراق من التغير المناخي

    المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية: كيف ينجو العراق من التغير المناخي

    نشر المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية تقريرا يحمل إنذارا من مخاطر التغير المناخي, جاء فيه إن العراق يعاني أزمة تنمية متعددة الأوجه، أخطرها الأزمة المناخية الحادة التي تهدد الأمن الغذائي والسلم الأهلي والتنوع المجتمعي فيه، وظهور حركة تنمية غير مستقرة ترتكز على اقتصاد ريعي نفطي بنسبة 98 في المئة, في حين تعاني قطاعات إنتاجية أخرى كالزراعة من الضمور بسبب شح المياه وانعدام السياسات المائية المتوازنة، وكالصناعة بسبب إهمال الجانب الصناعي على مستوى القطاعين الخاص والحكومي.
    وأضاف التقرير أن الطاقات البشرية الشابة التي تشكل أكثر من 60 في المئة من السكان، باتت شبه مهدورة على وقع تدهور حركة التنمية التي انعكست سلبا على مستوى التعليم والإنتاج .
    وأشار التقرير إلى أن العراق يمتلك موارد نفطية كبيرة ومهمة، وبالتالي لديه انبعاثات كربونية على مستوى عال لذلك يجب إيجاد حلول كبيرة لخفض الانبعاثات في الجانب النفطي والاحتراق الغازي وتضافر الجهدين المحلي والدولي لمكافحة تأثيرات التغير المناخي الشديدة على العراق، والتي تهدد مختلف قطاعات الحياة والإنتاج في البلاد.
    وحذر التقرير الأوروبي من أن ضعف الحوكمة الداخلية في العراق يمنعه من تحسين إدارة المياه ، وإدارة الصراع بين المحافظات والعشائر ، وجذب الاستثمار والخبرة لخلق وظائف جديدة للاقتصاد الأخضر والتكيف مع المناخ المتغير.

  • رويترز: الجمود السياسي في العراق يدفع العمل المناخي إلى الخلف

    رويترز: الجمود السياسي في العراق يدفع العمل المناخي إلى الخلف

    نشرت وكالة رويترز تقريرا بعنوان ” الجمود السياسي في العراق يدفع العمل المناخي إلى الخلف ” قالت فيه إن العراق منذ آلاف السنين كان مشهورا بأراضيه الخصبة بين نهري دجلة والفرات  لكن تغير المناخ حول معظم الأراضي الزراعية إلى صحراء بسبب عوامل التصحر والجفاف وقلة المياه

    ويقول محللون سياسيون لرويترز إنه حتى مع تضخم عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط في خزائن البلاد ، فإن الجمود السياسي الممتد ترك البلاد بلا حكومة عاملة وأمل ضئيل في اتخاذ إجراءات هادفة بشأن التكيف مع المناخ مشيرين إلى أن العراق غارق في مستنقع سياسي تركه بدون حكومة عاملة لمدة عام تقريبًا ، وهو أسوأ مأزق يمر به البلد منذ عام 2003.

    وقالت رويترز إنه بحسب البيانات الصادرة من الشركة الوطنية لتسويق النفط ، فقد جمع العراق خلال الأشهر الثمانية الماضية عائدات بنحو 82 مليار دولار من مبيعات النفط إلا أن هذه المكاسب المتوقعة لم يتم استثمارها بسبب صراع الساسة العراقيين على السلطة وغياب تمرير الموازنة واعتماد الهيئات الحكومية على آليات تمويل الطوارئ وهو ما يعرض مشروعات البنية التحتية إلى الشلل ومن بينها تلك المشروعات الخاصة بالتكيف مع التغيرات المناخية

    وأضافت أن الوضع السياسي قد يؤدي أيضًا إلى تقليص الثروة النفطية المكتسبة في العام الماضي ، حيث تآكلت قيمتها بسبب التضخم مع تراجعه في الحسابات المصرفية وهو ما يؤدي إلى خسارة المليارات.

  • الكاظمي: العراق أكثر البلدان تعرضاً لتأثير التغير المناخي

    الكاظمي: العراق أكثر البلدان تعرضاً لتأثير التغير المناخي

    أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، أن الأمن المائي وتغيرات المناخ يجب أن يوضعا ضمن استراتيجيات الدول.

    وذكر الكاظمي في كلمة له ألقاها نيابة عنه وزير التخطيط خال البتال في المؤتمر الدولي الثاني للمياه، أن “العراق أكثر البلدان تعرضاً لتأثير التغير المناخي”، مبيناً أن “تحسين إدارة الموارد المائية وتقاسمها بشكل منصف يحقق أهداف التنمية المستدامة”.

    وأضاف أنه “يجب التأكيد على التنسيق بين الدول المتشاطئة لادارة الأزمات وتقاسم الضرر”، مشيراً الى أن “مجلس الوزراء ألف لجنة للإشراف على إعداد وصياغة الورقة الخضراء المتعلقة بالبيئة”. 

  • “مؤشر على مستقبل العالم”.. أرقام مخيفة عن آثار التغير المناخي في العراق

    “مؤشر على مستقبل العالم”.. أرقام مخيفة عن آثار التغير المناخي في العراق

    دق تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، الخميس، ناقوس الخطر من جراء التغييرات حيال التي يسببها التغير المناخي على العراق، وتحويله للأراضي الزراعية الخصبة إلى أراض جرداء مهجورة.
    يشير التقرير إلى وجود شعور باليأس لدى السكان في جنوب العراق جراء الجفاف وارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية، وهو الأمر الذي أدى لتلف الأراضي الزراعية وهجرة السكان من منطقة كانت يوما مهدا لأول حضارة إنسانية على وجه الأرض.
    وقدرت الأمم المتحدة مؤخرا أن أكثر من 160 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية في العراق تحولت إلى صحاري جرداء.
    في المقابل، أدى نقص الأمطار خلال السنوات الماضية إلى اعتماد المزارعين على مياه نهري دجلة والفرات، التي شهدت هي الأخرى نقصا نتيجة بناء تركيا وإيران سدودا عديدة على منابع تغذية النهرين.
    أدى ذلك، وفقا للتقرير، إلى صعود المد الملحي من مياه الخليج جنوبي العراق باتجاه شط العرب، وصولا إلى نهري دجلة والفرات وبمسافة تقدر بـ100 كيلومتر في عمق مدينة البصرة.
    ويلتقي نهرا دجلة والفرات في منطقة كرمة علي شمالي البصرة، ليشكلا شط العرب الذي يصب بدوره في مياه الخليج.
    في منطقة الأهوار، المشهورة تاريخيا بمسطحاتها المائية منذ أيام السومريين، بدأت معاناة السكان المحليين بالازدياد حيث تموت الجواميس وتهاجر العائلات إلى المدن لعدم قدرتهم على تحمل ارتفاع درجات الحرارة.
    وفقا للتقرير، ما يحدث في العراق من ارتفاع لدرجات الحرارة يعد مؤشرا على ما سيشهده العالم في المستقبل.
    فقد تجاوزت درجات الحرارة في العراق هذا الصيف 51 درجة مئوية، بالتالي بات البلد الأسرع الذي ترتفع فيه درجات الحرارة مقارنة بباقي دول العالم.
    وارتفع متوسط درجة حرارة العراق بمقدار 4.1 درجة فهرنهايت منذ نهاية القرن التاسع عشر أي ضعف ما شهدته باقي مناطق العالم، وفقا لمؤسسة “بيركلي إيرث” لعلوم المناخ ومقرها كاليفورنيا.
    ويحذر علماء المناخ من أن ارتفاع درجات الحرارة في أماكن مثل جنوب العراق ليست سوى مؤشر بسيط على ما سيجري في أماكن أخرى من العالم.
    وتعد ملوحة المياه، مرفقة بالارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ضربة قاضية للقطاع الزراعي العراقي الذي يشكل نسبة 5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي ويوظف 20 في المئة من إجمالي اليد العاملة في البلاد.
    وفي الأعوام الماضية، تسببت ملوحة المياه بتحويل آلاف الهكتارات من الأراضي إلى أراض بور، وبدخول مئة ألف شخص إلى المستشفيات في صيف العام 2018. 
    وفي الإجمال، تضرر “سبعة ملايين عراقي” من أصل 40 مليونا، من “الجفاف والنزوح الاضطراري”، وفق ما ذكر الرئيس العراقي برهم صالح في تقرير أصدره عن التغير المناخي الصيف الماضي.
    وليست هذه سوى البداية. ففي السنوات القادمة، سوف تزداد تداعيات التغير المناخي حدة، كما كتب الرئيس العراقي: “مع وجود أعلى معدلات التزايد السكاني في العراق، تُفيد البيانات بأن عدد سكان البلد سيتضاعف من 38 مليونا اليوم إلى 80 مليونا بحلول عام 2050، وهذا يُضاعف المخاطر الاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ إذا تُركت من دون معالجة”.
    وحذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2019 من أن “التغير المناخي من المتوقع أن يقلل هطول الأمطار السنوي في العراق، مما سيؤدي إلى زيادة العواصف الترابية وانخفاض الإنتاجية الزراعية وزيادة ندرة المياه”.
    ويقول برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنه في عام 2015، كان لدى كل عراقي 2100 متر مكعب من المياه المتاحة سنويا، مضيفا أنه بحلول عام 2025، ستنخفض تلك الكمية إلى 1750 مترا مكعبا، مما يهدد استقرار الزراعة والصناعة في البلاد على المدى البعيد، فضلا عن تهديد صحة السكان.

  • جونسون: خصصنا 11.6 مليار دولار لتمويل الخطة المناخية

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، في ختام قمة دول مجموعة السبع: “لقد أعلنّا بوضوح أنه يتعين علينا أن نبدأ تطبيق تدابير التصدي للتغير المناخي، ومساعدة الدول النامية في الوقت ذاته”.

    وتعهّد قادة المجموعة بتسريع التصدي للتغير المناخي، محددين لأنفسهم هدفاً بخفض انبعاثات الدول من ثاني أكسيد الكربون بمقدار النصف بحلول عام 2030 وزيادة المساعدات المالية للدول الأكثر فقراً.

    وأضاف جونسون في ختام القمة التي استضافتها بلاده: “خصصنا 11،6 مليار دولار لتمويل الخطة المناخية، وفق تعهداتنا، وعلينا جمع تمويل الخطة التي تبلغ قيمتها 100مليار دولار”. 

    وتابع: “على الدول النامية أن تشعر بالمسؤولية تجاه المناخ وإحداث التغيير، والالتزام بخفض الانبعاثات، من خلال تطبيق تكنولوجيات جديدة”.

  • بايدن يحذر من ’التغير المناخي’ ويدعو للتغلب على المشكلة الوجودية

    بايدن يحذر من ’التغير المناخي’ ويدعو للتغلب على المشكلة الوجودية

    انطلقت في العاصمة الأميركية واشنطن، الخميس، قمة المناخ الافتراضية التي دعا لها الرئيس الأميركي جو بايدن، ويشارك فيها 40 من قادة دول العالم. 

    وتعهد الرئيس الأميركي، في كلمته في افتتاح القمة التي تتزامن مع “يوم الأرض”، بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في الولايات المتحدة، بنسبة تصل إلى 50% بنهاية العقد الجاري 2030، محذراً من أن تكلفة عدم التحرك لمواجهة التغير المناخي تتزايد. 

    وأوضح الرئيس الأميركي، أنه “لن تنجو أي دولة من تداعيات التغير المناخي”، لافتاً إلى أن “هناك فرص وإمكانيات لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً”.  

    وحذر بايدن من أن تكلفة عدم التحرك لمواجهة تغير المناخ آخذة في التزايد، داعياً الاقتصادات الكبرى في العالم إلى التحرك ضد تغير المناخ.

    كما شدد على أن مواجهة التغير المناخي، أصبح “ضرورة اقتصادية”، وحث دول العالم على الدخول في “سباق خفض الانبعاثات والتغلب على هذه الأزمة الوجودية”، مضيفاً: “لدينا تسع سنوات متبقية لخفض الانبعثات إلى النصف، وإذا فشلنا في ذلك سنصل إلى نقطة اللاعودة”.