Tag: البيت الابيض

  • زلات بايدن وغضب ترامب.. كيف سيتغلب الخصمان على نقاط ضعفهما خلال المناظرة المرتقبة

    اشتدت وتيرة معركة السباق إلى البيت الأبيض مع تحديد موعد المناظرة الرئاسية بين الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب في السابع والعشرين من الشهر المقبل.

    فقد بدأت معركة السباق إلى البيت الأبيض، ومسرحُها سيكونُ المناظرة بين الرجلين، والمنافسة بين الخصمين ستكونُ فريدة من نوعِها في التاريخ الحديث باعتبارِها مباراة العودة بين الرئيس الحالي وسلفه السابق.

    ولكن ما هي نقاط الضعف والقوة ليابدن وترامب، حيثُ الطاقة والثباتُ الانفعالي للرئيس الحالي والسابق سيكونان تحت الضغط أكثر خلال الـ90 دقيقة المرتقبة؟

    ماذا يملكُ بايدن وترامب من نقاط ضعف وقوة، ليصمدا في مناظرة مباشرة مدتُها 90 دقيقة؟

    نبدأ مع الرئيسِ الحالي بايدن.. من منا لا يعرفُ زلاته التي غيرت أسماء بعض الرؤساء والبلدان؟ هذه النقطةُ مهمةٌ لترامب وسيستغلها خلال المناظرة بلا شك لقلب الأمور وشد الجمهور لصالحه، وسْط مباريات متلفزة سيشاهدُها الملايين.

    ورغم هذا، هناك خطرٌ على ترامب لأن بايدن كان أداؤه جيدا في اللحظات الحاسمة، نذكرُ منها خطابَه الأخير في حالة الاتحاد.

    لكن بايدن يعلمُ أيضا نقاط ضعف ترمب، وأهمُها أنه سريعُ الغضب، ويواجه صعوبة كبيرة في السيطرة على أعصابه. لأجل ذلك سيحرصُ بايدن على استفزازه لا شك في ذلك

    .أما نقاط القوة التي يملكهُا ترامب خلال المناظرة وهي الأهمُ بالنسبة لحسم السباق، هي أنه يسيطرُ بحسب استطلاعات الرأي على الولايات المتأرجحة. وهذا الأمرُ سيقدمُ له دافعا قويا على مسرح المناظرة الرئاسية.

    إذا.. فالمسرح التلفزيوني في 27 يونيو سيكون صاخبا لحسم أهم وأكبر معركة في الولايات المتحدة.. وهي البيت الأبيض.

  • البيت الأبيض: بايدن أبلغ الكونغرس بسحب القوات القتالية من العراق بنهاية العام

    البيت الأبيض: بايدن أبلغ الكونغرس بسحب القوات القتالية من العراق بنهاية العام

    نشر البيت الأبيض رسالة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الكونغرس بشأن صلاحيات الحرب, وجاء في الرسالة إنه لن يكون هناك قوات أميركية ذات دور قتالي في العراق بعد 31 كانون الأول 2021 بينما ستبقى القوات العسكرية الأميركية موجودة في سوريا للقيام بعمليات ضد تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا.

    وأكد بايدن بحسب الرسالة أن العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق ستنتقل بالكامل إلى دور التدريب وتقديم المشورة والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخبارية , كما ستقدم القوات المسلحة الأمريكية دعمًا محدودًا لمهمة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق

    وأشار بايدن في الرسالة إلى أنه وجه بتنفيذ ضربات ضد منشآت في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق بالقرب من الحدود العراقية السورية بعد أن تم استخدام هذه المنشآت من قبل الميليشيات المدعومة من إيران داخل العراق.

  • أميركا ودول مستهلكة للنفط تفرج عن جزء من احتياطاتها الاستراتيجية

    أميركا ودول مستهلكة للنفط تفرج عن جزء من احتياطاتها الاستراتيجية

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سمح بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن مسعى لخفض أسعار النفط، بالتنسيق مع دول مستهلكة أخرى، وهو أمر تبعته في القيام به دول أخرى. 

    وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، بأن بايدن أعلن السماح بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي، ضمن الجهود المستمرة لخفض أسعار النفط، ومعالجة نقص المعروض حول العالم. 

    وأضاف أن السحب منسق مع عدة دول مستهلكة للنفط، من بينها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا. 

    وبموجب هذا القرار، ستتمكن وزارة الطاقة من “تحرير 50 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، بهدف خفض الأسعار على الأميركيين، ومواجهة الخلل ما بين العرض والطلب”.

    وأشار البيان إلى أن بايدن عمل مع عدة دول لمواجهة نقص المعروض، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع دول مستهلكة في هذا السياق. 

    ورحب زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، بالخطوة إلا أنه قال إن الإفراج عن جزء من الاحتياطي الاستراتيجي سيوفر “حلاً مؤقتاً” لأزمة أسعار الغاز المرتفعة ولكن “الأمة بحاجة لخلق اقتصاد طاقة خضراء قوي”.

    وتعد احتياطات النفط الأميركية، الموضوعة داخل مخازن تحت الأرض في تكساس ولويزيانا، أكبر إمدادات نفطية في العالم مخصصة للطوارئ.

    وأفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية بأن الإفراج عنها سيبدأ من منتصف حتى أواخر ديسمبر، مشيراً إلى أن واشنطن على استعداد لخطوات إضافية لإعادة الاستقرار للأسواق، “استجابة لوباء (يعصف بالعالم) مرة في القرن”.

  • طوارئ في 17 ولاية أميركية بعد هجوم على أكبر خط أنابيب وقود

    طوارئ في 17 ولاية أميركية بعد هجوم على أكبر خط أنابيب وقود

    أعلن البيت الأبيض، في وقت متأخر الأحد، حالة الطوارئ في 17 ولاية، إضافة إلى العاصمة واشنطن، إثر تعرض أكبر خط أنابيب وقود في الولايات المتحدة لهجوم إلكتروني.

    وتفرض حالة الطوارئ نقل الوقود عن طريق البر للعاصمة واشنطن، إضافة الى كل من الولايات التالية: فرجينيا وماريلاند وديلاويرو وأركنساس وفلوريدا وجورجيا وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي ونيوجيرسي ونيويورك وكارولينا الشمالية وبنسلفانيا وكارولينا الجنوبية وتينيسي وتكساس وآلاباما.

    ويعد هذا الخط من أكبر الخطوط الناقلة للمشتقات النفطية من بنزين السيارات وبنزين الطائرات والديزل، إذ يمد الساحل الشرقي للولايات المتحدة بـ45% من احتياجاته، بواقع 2.5 مليون برميل يوميا.

    ولم يتضح على الفور حجم الهجوم، أو دوافعه، أو الجهة التي تقف خلفه