Tag: الاقتصاد العراقي

  • لتحقيق التنمية المستدامة .. اموال العراق عرضه للسرقة والهدر نتيجة سوء الادارة وتسلط الاحزاب الفاسدة

    يواجه العراق تحديًا كبيرًا في استغلال موارده الوطنية بشكل فعّال وتحقيق الشفافية والوضوح في إدارتها على الرغم من اعتماده على القطاع النفطي كمصدر رئيسي للإيرادات إلا أن هناك العديد من الموارد الأخرى التي لا تتضمنها الموانئ الاتحادية.

    ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي إن إدارة الموارد يجب ان يتم توجيه بشكل فعّال وشفاف لتحقيق تنمية مستدامة وتحسين حياة المواطنين، مؤكدين ان هذا الامر لا يتم إلا بازاحة هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي نهبت خيرات البلاد وثرواته، لافتين الى أن هناك تحديات كبيرة تتعلق بالفساد وسوء الإدارة والتهرب الضريبي الذي يعد مشكلة كبيرة في العراق، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في الإيرادات.

  • فورين بوليسي: لماذا لم يتعاف الاقتصاد العراقي ؟

    فورين بوليسي: لماذا لم يتعاف الاقتصاد العراقي ؟

    نشرت صحيفة فورين بوليسي تقريرا بعنوان “لماذا لم يتعاف الاقتصاد العراقي” حذرت فيه من مخاطر كبيرة قد يتعرض لها الاقتصاد العراقي بسبب استمرار اعتماده على النفط في وقت يتجه العالم إلى الطاقات المتجددة فضلا عن زيادة الاتكال على الوظائف الحكومية، وغياب دعم القطاع الخاص وانتشار الفساد بمستويات قياسية في كل الأجهزة الحكومية.
    وأضافت الصحيفة أن العقود القليلة القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لاقتصاد العراق في وقت تعيد فيه المتغيرات الدولية صياغة قطاع الطاقة خصوصا إذا ما فشل البلد في اتخاذ خطوات جذرية مهمة للتأقلم مع التحول الحاصل.
    وأشارت فورين بوليسي إلى أن الحكومات العراقية فشلت في تسهيل عملية انخراط الخريجين الشباب الجدد للعمل في قطاع الطاقة واستغلال طاقاتهم في إدخال تكنولوجيات وتطبيقات حديثة في عمليات الإنتاج, لذلك كانت النتائج مؤلمة خصوصا بالنسبة للشباب وأدى ذلك لحالات نزوح وهجرة وصراعات وعدم استقرار اجتماعي وتعرض المجتمع بشكل عام لمخاطر ومصاعب.
    ولفتت الصحيفة إلى أن الاقتصاد العراقي لم يتعاف بعد 20 عاما من الغزو الأميركي لأن العراق من أعلى الدول في معدلات الفساد الإداري والمالي، وهو موجود بشكل ملحوظ في عدة مرافق إدارية في العراق من القضاء، والوزارات الأمنية والخدمية، ويعتبر السياسيين الكبار في العراق الأوائل بعد 2003 أكثر من تحاصرهم تهم الفساد.

  • علاوي: العراق يحتاج لإصلاح نظام إدارة الاقتصاد جذريًا لمواجهة التحديات

    علاوي: العراق يحتاج لإصلاح نظام إدارة الاقتصاد جذريًا لمواجهة التحديات

    أكد وزير المالية العراقي علي علاوي، أن بلاده تحتاج لإصلاح جذري لنظام إدارة الاقتصاد؛ لمواجهة التحديات ومن بينها تراجع أسعار النفط، محذراً من أن الكثير من الدول الصناعية بدأت تخطط للاستعانة بالطاقة البديلة بدلاً من النفط، وهذا أمر خطير على اقتصاد العراق بمرور الوقت إن لم تتوفر موارد بديلة للنفط.

    وقال علاوي- “كان هناك وفرة مالية بين أعوام 2009-2013 لكن بالمقابل لم تكن هناك سياسات اقتصادية واضحة، إذ تحولت الموارد المالية من مبيعات النفط لتعيينات حكومية”.

    وأضاف أن “الزيادة في استحقاقات رواتب الموظفين والتعاقد جراء الوفرة المالية، ضغطت على مالية الدولة بسبب تراجع أسعار النفط”.. مشيرا إلى أن “الإنفاق الاستثماري في العراق كبير بعد 2003، لكن لم يكن وفق ضوابط وأغلب المشاريع وقفت وراءها دوافع شخصية أو قطاعية وليس مشاريع اقتصادية”.

    وأشار إلى أن هناك هدرا كبيرا وسوء استخدام للموارد أكثر من كونه سرقة أو فساداً وأناس غير كفوئين قدموا المشاريع وأدارها أشخاص غير مؤهلين وهناك موارد هائلة تصرف على مشاريع لكن أثرها الاقتصادي قليل”، موضحًا أن “هناك مشاريع مستشفيات أقرت بعد العام 2011 لكن لم تكتمل وقسم منها لم تكن لها تخصيصات وانسحب المختصون واستفاد البعض وبقيت هياكل”.. مشيراً كذلك إلى أن “المشاريع الصغيرة في أغلب الأوقات تكون أكثر نفعاً للاقتصاد من المشاريع الكبرى”.

    وبشأن الورقة البيضاء للإصلاح الاقتصادي، أوضح علاوي أن “الورقة البيضاء مشروع عراقي 100%، الهدف منه تقوية إمكانيات الدولة، أن الورقة البيضاء بدأت بإصلاح الإدارة العامة للدولة ومن ثم إصلاح مالية البلد”.

    وحول الإمكانات المتوفرة وكيفية استثمارها، قال إن “العراق من الممكن أن يستفيد من وضعه الجغرافي ليكون معبراً عبر تنفيذ موانئ وطرق سريعة ترتبط بسكك حديد، ومشاريع صناعية، والعراق يحتاج لإصلاح جذري لنظام إدارة الاقتصاد لمواجهة التحديات ومن بينها تراجع أسعار النفط”.

  • البنك الدولي يبدي استعداده لتقديم القروض للعراق ويوصي بحماية هذه الفئة

    البنك الدولي يبدي استعداده لتقديم القروض للعراق ويوصي بحماية هذه الفئة

    أكد البنك الدولي، الأربعاء، جهوزيته للاستجابة لأي طلب تقدمه الحكومة العراقية بشأن القروض رغم أنها “لم تطلب قرضاً حتى الآن”، وبيّن ممثل البنك في بغداد رمزي نعمان أن العراق رسم سياسة لتحسين الواقع الاقتصادي للبلاد من خلال الالتزام بالورقة البيضاء الاصلاحية، إلا أنه ما زال يواجه أزمات اقتصادية.
    وقال نعمان، بحسب الصحيفة الرسمية، إن “البنك الدولي جاهز لمساعدة العراق فيما إذا طلبت منا الحكومة العراقية ذلك، إذ ان الحكومة حتى الآن لديها خططها المالية والاقتصادية، وأن البنك الدولي يعمل مع الحكومة العراقية على مشروع جديد لتعزيز اللقاحات المتعلقة بجائحة كورونا، وهذا ما طلبته الحكومة في هذا السياق وهو لا يأتي ضمن المحفظة التي يمتلكها العراق”.

    وأضاف أن “الحكومة العراقية لم تطلب حتى الآن قرضاً من البنك الدولي، ونحن لدينا كل الجهوزية ومنفتحون للحوار المباشر وجاهزون في أي لحظة للتعاون، كوننا شركاء مؤتمنين مع العراق ويهمنا دعم العراق في مسيرة الاستقرار”.
    وفي ما يتعلق بدور البنك الدولي في تحسين اقتصاد العراق، ذكر نعمان أن “البنك يعمل مع حكومة العراق على تطبيق البنود الاصلاحية التي رسمتها ونعمل من خلال كل مشاريعنا على مقاربة الأزمات الاقتصادية التي سبق أن شخصناها، وكل المشاريع التي نقوم بها تصب في إطار دعم الورقة الاصلاحية البيضاء”.
    ولفت إلى أن “العراق رسم سياسة لتحسين الواقع الاقتصادي للبلاد من خلال الالتزام بالورقة البيضاء الاصلاحية التي أقرها مجلس الوزراء والتي بدأ العمل على تنفيذ مضامينها”.

    وتساءل: “هل أن الأمور في هذا الجانب تسير بشكل سلس!؟ الجواب كلا، فالأزمات كثيرة جداً، إذ ان هناك أهمية القرار السياسي الذي يدفع بعملية الإصلاح قدماً نحو التعافي الاقتصادي، ونعني بذلك عملية التوافق بين الأطراف السياسية على مستوى السلطات المختلفة للتوافق لإنجاح الاصلاح”.

    وأكد ممثل البنك الدولي أن “العراق ما زال يواجه أزمات اقتصادية، منها ما ورثتها الدولة سابقاً ومنها حالية نتيجة انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا، وجميعها أزمات لا تنتهي في يوم وليلة، والعالم بأجمعه مازال يعاني من تبعات جائحة كورونا، فلا نتوقع أن رزمة المشكلات الهيكلية التي عانى منها العراق يستطيع أن يعالجها في زمن قصير”.

    وأضاف، “لذلك نحن نتوقع أن القدوم على الاستحقاق الانتخابي والتمكن من السير قدماً باتجاه سلطة سياسية قادرة على الالتزام بخطة إصلاحية تبدأ بالفعل بإعادة بناء ومعالجة الثغرات والمشكلات الموجودة”.
    وعن التدابير الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة لمعالجة الأزمة المالية الاقتصادية، ذكر نعمان أن “تلك التدابير هي جزء من الورقة البيضاء، إذ أن عملية المقاربة لمعالجة الأزمات يجب أن تكون متكاملة، وان الخطوات والسياسات المالية يجب أن تتوافق وتتواكب مع سياسة اجتماعية وعمل مجتمعي”.
    وأضاف، “كما قلنا سابقاً أن تغيير سعر صرف الدولار له إيجابيات كثيرة وله بعض التأثيرات في مستوى ارتفاع الأسعار وزيادة نسبة التضخم، لذلك يجب أن يترافق ذلك ويتواكب مع سياسة حماية اجتماعية تتوجه الى الفئات المحرومة والهشة والفقيرة التي هي أكثر معاناة نتيجة هذا الواقع المتغير، إذا ما نظرنا الى سوق العمل غير الرسمي الذي يتأثر بهذا السياق”، مؤكداً أنه “يجب أن تكون هناك حزمة إصلاحية اجتماعية تواكب هذه السياسات”.

  • مختصون: ارتفاع أسعار النفط فرصة مشروطة للنهوض الاقتصادي

    مختصون: ارتفاع أسعار النفط فرصة مشروطة للنهوض الاقتصادي

    سجلت أسعار النفط العالمية، الثلاثاء، ارتفاعاً وسط توقعات بحدوث انتعاش قوي في الطلب العالمي على النفط. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 18 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 66.45 دولارا للبرميل، بينما صعدت أسهم العقود الآجلة لخام برنت وارتفعت إلى أكثر من 70 دولاراً.

    ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن الارتفاع في أسعار النفط “فرصة ذهبية” لخدمة الاقتصاد العراقي.

    ويقول المختص بالشأن الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني في حديث لـ(المدى) إن “ارتفاع أسعار النفط سيخدم الاقتصاد العراقي في حال وجه بالشكل الصحيح”، مستدركا بالقول، “لكن في حال ذهاب فائض الارتفاع الى النفقات التشغيلية لن تكون هناك أي خدمة للاقتصاد”.

    ويتابع المشهداني بالقول إن “اللجنة المالية النيابية ضمنت في الموازنة الاتحادية لعام 2021 فقرة تفيد بأن الفوائض المتحققة نتيجة ارتفاع سعر النفط او زيادة الكميات المصدرة تحول لسداد العجز”.

    وحدد مجلس النواب سعر برميل النفط بـ 45 دولاراً في موازنة 2021.

    ويضيف المشهداني أن “متوسط السعر للأشهر الأربعة الماضية كان ما يقارب الـ60 دولارا أي بمعنى وجود فائض 15 دولارا لكل برميل خلال اربعة اشهر”، معربا عن أمله بـ”ارتفاع السعر الى اكثر مما هو عليه في الأشهر المقبلة”.

    ويشير المختص في الشأن الاقتصادي الى أن “الزيادة في أسعار النفط ستغطي العجز في حال عملت الحكومة وفق توجيهات وتوصيات اللجنة المالية او بما أقر في الموازنة العامة”.

    ويرى المشهداني أن “الحكومة قدمت طعنا في الموازنة”، معتقدا أنها “لا تلتزم بتوجيه الفائض المتحقق نتيجة ارتفاع أسعار النفط الى تسديد العجز، وانما ستذهب باتجاه تمويل متطلباتها ونفقاتها الأخرى سواء أكانت التشغيلية او الاستثمارية، وبالغالب ستذهب الى النفقات التشغيلية كوننا مقبلين على انتخابات”.

    ويعتقد المختص في الشأن الاقتصادي ان “الوقت غير كاف للحكومة في ان تنظم موازنة تكميلية، كون الأخيرة تستعد للعمل على مشروع موازنة عام 2022 لإقرارها قبيل الانتخابات”.

    واعلنت اللجنة المالية النيابية، امس الثلاثاء، عن تحرك وزارة المالية لإعداد مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2022، فيما لفتت إلى أن الحكومة تعمل على إنجاز الموازنة قبل إجراء الانتخابات.

    ومضى المشهداني بالقول: “يفترض من الحكومة في مثل هذه الأمور ان تعمل على ترشيد النفقات لا زيادتها”، مشيرا الى أن “الزيادة ستكبلنا بديون مستقبلية واجبة الدفع”.

    بدوره، يقول المختص في الشأن الاقتصادي باسم جميل انطوان في حديث لـ(المدى) إن “ارتفاع أسعار النفط خطوة إيجابية إذا تمت الاستفادة منها بتحويلها من إيرادات نقدية الى بناء وتصريف مشاريع استثمارية في قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة”.

    ويضيف أنطوان أن “العجز في الموازنة انتهى بهذا الارتفاع إذ ان سعر برميل النفط المثبت في الموازنة بـ45 دولارا، وبعد وصول الأسعار الى 70 دولارا فإن 25 دولارا تغطي العجز وتوقف الاقتراض”.

    ويشير المختص في الشأن الاقتصادي الى أن “الارتفاع في أسعار النفط فرصة ذهبية للاستفادة من إعادة ترتيب البناء العراقي وحل المشكلات المتأزمة والمستعصية ولتقليل نسبة الفقر والبطالة”.

    ويرى أنطوان أن “الاقتصاد العراقي سيشهد تحسنا في حال تمت إدارته من قبل اياد امينة وكفوءة”.

    من جهته، يقول الخبير النفطي حمزة الجواهري في حديث لـ(المدى) إن “ارتفاع سعر برميل النفط يعطي انعكاسا إيجابيا للواقع الاقتصادي”، مبينا أن “الزيادة في كل دولار تعطي بالنتيجة مليار دولار في السنة”.

    ويرى الجواهري ان “النهوض بالاقتصاد العراقي يتطلب إدارة المال العام بحكمة وتخطيط بعيدا عن الفساد المالي والإداري”.

  • تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط ضرورة من أجل العراق

    تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط ضرورة من أجل العراق

    في وقت سابق من القرن العشرين، كان العراق دولة تعتمد على الزراعة إلى جانب قطاع نفطي ناشئ فحسب. ومع اقتراب عام 2020، يعتمد العراق الآن بشكل كبير على النفط باعتباره مصدر الدخل الرئيسي، حيث تعتبر الحكومة أكبر جهة توظيف بينما يمر قطاع الزراعة بأزمة.

    ولكن يعاني قطاع النفط والغاز الطبيعي نفسه أيضا من عدم التطور بدرجة مناسبة. في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في يوليو، تم وصف العراق بأنه يمثل حالة “نادرة”، إذ إنه يستورد الغاز الطبيعي على الرغم من أنه يتم حرق الغاز الناتج من آبار النفط في الهواء بدلاً من استخدامه. يمكن لهذا الغاز المهدر أن يمد ما يصل إلى 3 ملايين منزل بالطاقة، ويساعد في إحياء التصنيع مرة أخرى في بلد لا يزال يعاني من مشاكل بنية تحتية في قطاع الكهرباء بشكل عام.

    وتعاني الزراعة في العراق أيضًا، ليس فقط لأنها تأثرت بالتغير المناخي، بل تم تقويضها بسبب المنتجات المستوردة الرخيصة، خاصة من إيران المتضررة من العقوبات، مما جعل الكثير من المنتجات غير مربحة.

    وأوضح فرانك آر. غونتر، مؤلف كتاب “الاقتصاد السياسي للعراق: استعادة التوازن في مجتمع ما بعد الصراع”، أن البلاد لا توفر وظائف كافية لسكانها الآخذين في الزيادة، علاوة على أن مشاركة المرأة في القوى العاملة “منخفضة للغاية”.

    وقال غونتر، أستاذ الاقتصاد في جامعة ليهاي الأميركية: “يشهد كل عام بلوغ حوالي 900 ألف أو ما يصل إلى مليون عراقي سنًا أكبر بما يكفي لممارسة العمل”.

    وأضاف غونتر أنه “في معظم زوايا الشوارع (ببغداد) [في] حوالي الساعة العاشرة صباحًا يقف مجموعات من الشبان لتبادل الأحاديث وتدخين السجائر”، مشيرًا إلى أن البلاد بحاجة إلى خلق حوالي 325 ألف فرصة عمل سنويًا، في الوقت الذي يواجه فيه العراق مشكلة أخرى تتمثل في سداد ديون تعود إلى عام 2006.

    ومن المرجح أن تستمر الاضطرابات ما لم يتم معالجة هذه القضايا. يعد الانفجار السكاني إلى جانب ندرة فرص العمل المناسبة، خاصة للخريجين الجدد، من الأسباب الجذرية للاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي. أدت دعوة المحتجين المستمرة لعراق أكثر موثوقية وسيادة والحاجة إلى إحياء التصنيع المحلي في بلد خالٍ من الفساد، إلى مقتل مئات الشباب وإصابة ما لا يقل عن 15000 شخص.

    تجديد لوائح العمل
    وعلى الرغم من المشاكل الواضحة، لم يقترح السياسيون العراقيون خارطة طريق اقتصادية واضحة للبلاد.

    وقال وزير المالية العراقي علي علاوي، في تصريح لوكالة أنباء “أسوشيتيد برس” في أوائل أكتوبر، إن هناك إرادة سياسية متنامية لإجراء إصلاحات جذرية مطلوبة بشكل خاص مع تأثر صناعة النفط العالمية بفيروس كورونا، ولكن لم تتخذ الحكومة إلا بعض الخطوات البسيطة لإصلاح بيئة العمل.

    وأوضح غونتر أن “العراق في طريقه إلى إعادة كتابة لوائح العمل في البلاد، لكن تستغرق هذه العملية 10 سنوات، في حين أنه لابد من إنجازها في عام واحد فقط”.

    وقال البروفيسور غونتر إن العراق يمكنه بسهولة نسخ لوائح دولة الإمارات للمضي قدمًا بدلاً من هذه العملية المطولة وسط حاجة ماسة لتحقيق المزيد من التنويع في مصادر الدخل.

    وأضاف غونتر، الذي عمل ككبير مستشاري الاقتصاد المدني للفيلق متعدد الجنسيات في كامب فيكتوري بالعراق في الفترة من يوليو 2008 إلى يوليو 2009، إن “ما يحتاجون إليه [العراقيون] هو التنويع والتنويع السريع بعيدًا عن النفط”.

    وأوضح غونتر أنه مع انقضاء أيام كان سعر النفط يصل خلالها إلى 100 دولار للبرميل، فإن قطاع النفط الخام الأسود نفسه “لا يوظف الكثير من القوى العاملة، إذ ربما لا تزيد عن نسبة حوالي 3%”.

    التجربة العراقية
    قال غونتر إن الأمر يعني أنه في العراق، على سبيل المثال، يظل مشروع ما لتطبيق إلكتروني مخالفا للقوانين حتى يتم التمكن من تمرير قانون ينص على إمكانية بيع هذا التطبيق، مضيفًا أن الأمر ربما يقتضي دفع رشاوى للحصول على موافقة مسؤول ما، وهو ما أدى إلى تفاقم مشكلة الفساد.

    ويصف غونتر في مؤلفه كيف أن 40% من عائدات الشركات الصغيرة، والتي (يمكن ألا تشتمل على أرباح)، تذهب هباءً في شكل رشاوى. يمكن لأي شخص في بلدان أخرى أن يفتح نشاطًا تجاريًا جديدًا عبر الإنترنت في غضون ساعة تقريبًا، بمبلغ ضئيل من المال، وفي المقابل، إنه “للقيام بالمثل في العراق، سيستغرق الأمر أكثر من شهر، وسيتكلف آلاف الدولارات. وربما لا تصدر الموافقة على الإجراء بنهاية المطاف. على سبيل المثال، [إذا] كنت ترغب في إنشاء شركة، يجب عليك توكيل محام ومحاسب”.

    الفشل في تنويع المصادر
    ويعتقد سليم حمرا، مهاجر عراقي مقيم في تورنتو وخريج برنامج قيادة السياسة العامة العراقية IPPLP، ومقره الإمارات العربية المتحدة، وهي مبادرة يقودها العراقيون في الشتات على أمل تأهيل جيل من القيادات الشابة، أن هناك العديد من الأسباب وراء فشل العراق في تنويع مصادر الدخل.

    قال حمرا: “لا يمكنني تحديد قضية محددة. لم يتطور القطاع الخاص في العراق منذ عقود. ولا تزال الشركات الخاصة، تُدار عائليًا في الغالب.”

    وأضاف حمرا أن الحكومة سعت إلى تشجيع ودعم المشروعات التجارية الجديدة من خلال قانون الاستثمار، الذي وصفه بأنه “تم صياغته ليست جيدة جدًا ولكنها جيدة”.

    وأضاف حمرا أن “المشكلة مع القانون هي كيفية تطبيقه عمليا ويبدو أن هذه هي المشكلة في أشياء كثيرة في العراق وكيف تمضي الأمور عند التطبيق والممارسة.”

  • معهد بروكنجز للأبحاث: معدلات النمو الاقتصادي في العراق في انخفاض مستمر

    معهد بروكنجز للأبحاث: معدلات النمو الاقتصادي في العراق في انخفاض مستمر

    قال معهد بروكنجز للأبحاث إن المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية في العراق تشبه من نواح كثيرة مثيلتها في الدول ضعيفة الدخل ذات الاقتصاديات الهشة , رغم الثروة النفطية الهائلة وارتفاع مستوى متوسط الدخل.
    وأشار المعهد إلى أن العراق أثبت بأن النمو الاقتصادي المدفوع بالنفط هو نمو هش وليس إنتاجي وأن الاعتماد عليه حصرا دون تنويع مصادر الدخل يؤدي إلى تدهور مؤشرات التعليم والبنية التحتية وظروف الأعمال وارتفاع معدلات الفقر.
    واشار المعهد في تقريره إلى أن هناك إجماعا واسعا على أن النمو المستدام وخلق فرص العمل وتحسين مستويات المعيشية في العراق يتطلب الاستقرار السياسي والأمني وتقليل الاعتماد على النفط ومشاركة القطاع الخاص في السوق إلا أن ذلك مازال بعيد المنال بسبب سيطرة جماعات مسلحة على الموارد الاقتصادية وعدم وجود إطار سياسي قوي يدعم برامج الإصلاح.
    وشدد المعهد في تقريره إلى أن رفع معدلات النمو الاقتصادي في العراق يتطلب إصلاح المؤسسات وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والحكومة من خلال محاربة الفساد وتعزيز إشراك كل العراقيين في خلق مناخ استثماري إيجابي وتنويع محفظة الأصول العراقية من خلال الاستثمار في الأفراد وتحسين البنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

  • رويترز: العراق ضمن الدول المتوقع عجزها عن سداد ديونها السيادية في 2021

    رويترز: العراق ضمن الدول المتوقع عجزها عن سداد ديونها السيادية في 2021

    نشرت وكالة رويترز بيانات لمحللين في مؤسسة غولدن ساكس الاقتصادية والتي أكدت أن العراق ضمن الدول المتوقع أن تتخلف عن سداد ديونها السيادية في عام 2021.
    وبحسب بيانات مؤسسة غولدن ساكس فإن العراق الدولة العربية الوحيدة التي لن تتمكن من سداد ديونها السيادية في عام 2021 بسبب هشاشة النظام الاقتصادي وتأثر الاقتصاد العراقي الشديد بانخفاض أسعار النفط , كما أكدت البيانات أن احتمالات التعثر ستكون طويلة الأمد.
    وأشارت رويترز إلى أن العراق يواجه سيناريو الإفلاس الاقتصادي الذي مر به لبنان الذي تخلف عن سداد ديونه في عام 2020 , خاصة مع توجه الحكومة العراقية نحو الاقتراض لسد رواتب الموظفين وعدم اللجوء لخيارات أخرى مثل تقليل الإنفاق العام وفتح المجال أمام القطاع الخاص مشيرة إلى أن حجم الدين الداخلي في العراق قد يرتفع إلى 92 مليار دولار بينما من المتوقع وصول الدين الخارجي إلى 60 مليار دولار بما يعادل 70% من الموازنة العامة.

  • ستاندرد آند بورز: العراق يمر بمخاطر اقتصادية غير مسبوقة

    ستاندرد آند بورز: العراق يمر بمخاطر اقتصادية غير مسبوقة

    أكدت وكالة ستاندرد آند بورز أن العراق يمر بمخاطر اقتصادية غير مسبوقة تتعلق بقدرته على الالتزام باتفاقيات خفض الإنتاج النفطي التي أقرتها مجموعة أوبك لإعادة التوازن لأسعار النفط العالمية.
    وقالت الوكالة في تقرير لها إن إجمالي صادرات النفط الخام العراقي انخفضت بشكل حاد في شهر مايو إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من أربع سنوات .. مشيرة إلى أن نسبة الانخفاض بلغت ثمانية بالمئة أو ما يعادل 310 آلاف برميل يوميا مقارنة بشهر أبريل.
    وأضافت الوكالة أن العراق يكافح للامتثال لحصص أوبك إلا أنه بحاجة ماسة لعائدات النفط في ظل أزمة كورونا ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي , ونقلت ستاندرد آند بوزر عن وزير النفط بالوكالة علي علاوي قوله إن العراق سيعزز خفض إنتاج النفط، على الرغم من القيود المالية الشديدة التي يواجهها من خلال معالجة القضايا التقنية مع شركات النفط الأجنبية