Tag: الإطار التنسيقي

  • الإطار التنسيقي يدعو النواب المستقلين لتقديم مرشح لمنصب رئيس الحكومة

    الإطار التنسيقي يدعو النواب المستقلين لتقديم مرشح لمنصب رئيس الحكومة

    دعت قوى الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء، النواب المستقلين في البرلمان العراقي لتقديم مرشح لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، لمعالجة الانسداد السياسي وحل أزمة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

    وجددت قوى الإطار التنسيقي في بيان، دعوة القوى السياسية في البلاد إلى الجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة الحلول للحفاظ على سير العملية الديمقراطية، دون شروط أو قيود مسبقة.

    ودعا البيان نواب البرلمان من المستقلين لتقديم “مرشح تتوفر فيه الكفاءة والنزاهة والمقبولية والحيادية وجميع المؤهلات المطلوبة، لإدارة البلاد في هذه المرحلة الحساسة، على أن يُدعم من قبل جميع الكتل الممثلة للمكون الأكبر والمشكلة للكتلة الأكثر عددا، وفقا لتفسير المحكمة الاتحادية للدستور العراقي”.

    وطالبت القوى الشيعية “بحسم موضوع الرئاسات الثلاث في العراق عبر تفاهم أبناء كل مكون فيما بينهم”.

    كما دعا البيان إلى “الابتعاد عن سياسة كسر الإرادات، وإبداء المرونة، وتقديم التنازلات المتبادلة، من أجل الالتقاء عند المشتركات الوطنية والسياسية، مع مراعاة الأوزان الانتخابية”.

    وأوشكت المهلة التي أعطاها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر زعيم الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان العراقي لقوى الإطار التنسيقي الشيعي، البالغة 40 يوما على الانتهاء، للتفاوض لتشكيل الكتلة الأكثر عددا في البرلمان من دون مشاركة التيار الصدري من أجل حل أزمة تشكيل الحكومة.

    ويتمسك الصدر بخيار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وفق نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في العراق في العاشر من أكتوبر 2021 بحيث تضم الحكومة كبار القوى الفائزة، وترك المجال للآخرين بالذهاب إلى المعارضة، وهذا ما ترفضه قوى الإطار التنسيقي الشيعي التي تطالب بتشكيل حكومة توافق وطني تضم الجميع الفائزين والخاسرين في الانتخابات.

  • “مهلة محرجة” أمام الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة

    “مهلة محرجة” أمام الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة

    تواجه قوى الإطار التنسيقي في العراق إحراجا بالغا، بعدما منحها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الضوء الأخضر لتشكيل الحكومة إن هي تمكّنت، في خطوة اعتبرها مراقبون “مناورة سياسية جديدة”.

    وأعلن الصدر تراجعه للأيام الأربعين المقبلة، ومنح منافسيه المدعومين من إيران الفرصة لتشكيل الحكومة الجديدة.

    وتأتي هذه الخطوة المفاجئة على خلفية الجمود السياسي المستمر في العراق، بعد 5 أشهر من الانتخابات العامة.

    وجاء عرض الصدر في تغريدة دعا فيها أتباعه أيضًا إلى عدم التدخل “لا إيجابًا ولا سلبًا”، بينما يحاول منافسوه قوى الإطار التنسيقي، وهو تحالف من الأحزاب الشيعية المدعومة من إيران، تشكيل حكومة معًا.

    وتعليقاً على ذلك، قالت الباحثة في الشأن العراقي، فاطمة سلومي، إن “دعوة الصدر تمثل إحراجا لقوى الإطار التنسيقي، أو كما يطلق عليه الثلث الضامن، وتحديداً بعد فشل البرلمان في تحقيق الجلسة الثانية لاختيار رئيس الجمهورية”، مشيرة إلى أن “تلك الدعوة وتحديد مدة زمنية لهذا التفاوض قد تكون أيضاً محاولة لتكرار سيناريو ما حدث في جلسات البرلمان من عدم إكمال النصاب”.

    الخبير في الشأن العراقي، حمزة مصطفى، أكد أن “هذه الخطوة جاءت تحدياً من الصدر لقوى الإطار التنسيقي، إذ أكد أنه متمسك بحكومة الأغلبية، والكتلة الأكبر، التي يمتلكها من خلال تحالف (إنقاذ الوطن)”، مشيراً إلى أن “هذا المسار يطرح سؤالاً عن مدى تماسك تحالف الصدر، في ظل دعوته لحليفيه السني والكردي ببدء مشاورات مع قوى الإطار التنسيقي، والاتحاد الوطني، وكذلك مع تحالف عزم (سني 12 نائباً)، ما يعني أننا أمام جولة حوارات جديدة”.

  • المالكي: نتمسك بتشكيلة ( الثلث الضامن ) ولن نسمح بانهيار العمليةا السياسية

    المالكي: نتمسك بتشكيلة ( الثلث الضامن ) ولن نسمح بانهيار العمليةا السياسية

    ، بادرت قيادات الاطار لاطلاق التصريحات المشككة بامكانية عقد جلسة ليوم السبت، حيث أكد نوري المالكي، تمسك الاطار وحلفائه بـ”الثلث الضامن”، المعطل لجلسة البرلمان.
    بيان لمكتبه اوضح، ان المالكي التقى السفير البريطاني في العراق، مارك برايسون ريتشاردسون، حيث اكد بان الوضع السياسي في البلد لا يزال يعاني من حالة الانسداد السياسي في ظل وجود تدخلات خارجية، داعيا بريطانيا بالوقوف على الحياد وان تمارس دورا ايجابيا في العلاقة بين المكونات.
    وبحسب البيان، فقد اكد المالكي، بان جلسة مجلس النواب المقبلة مصيرية على صعيد تشكيل الحكومة، وان الاطار التنسيقي وحلفاءه متمسكون بالاطر الدستورية والقانونية بتشكيلها.



  • الإطار التنسيقي : موقف الكرد من قرار المحكمة العليا سلبي وكل الحكومات تعاني من الاتفاق معهم

    الإطار التنسيقي : موقف الكرد من قرار المحكمة العليا سلبي وكل الحكومات تعاني من الاتفاق معهم

    أكد الإطار التنسيقي أن موقف الكرد من قرار المحكمة الاتحادية بشان النفط والغاز سلبي ويمثل تمردا على الدستور والقانون العراقي.
    عضو الإطار عارف عبد الجليل قال إن الإطار التنسيقي رغم الاعتراضات والأدلة التي قدمها على نتائج الانتخابات وجلسة مجلس النواب الأولى لكن قبل صدور القرارات من المحكمة الاتحادية أعلن عن التزامه بها كونها تمثل صمام الأمان للبلد، مضيفا أن كل الحكومات السابقة عانت من مشكلة الاتفاق مع الأكراد ، بتسليم كمية من النفط لكن عندما يحصلون على حصتهم من الموازنة لن يسلموا برميلا واحدا للحكومة المركزية مبينا أن حجم الديون على الإقليم في الحكومات الماضية بلغ أكثر من 128 مليار دولار كمستحقات نفطية وغير نفطية.

  • مبادرة الإطار.. بوادر لحل الأزمة في العراق أم مراوغة سياسية

    مبادرة الإطار.. بوادر لحل الأزمة في العراق أم مراوغة سياسية

    طرحت ما تعرف بقوى “الإطار التنسيقي الشيعي” في العراق مبادرة سياسية جديدة قالت إنها تهدف إلى فتح باب الحوار والتواصل بين مختلف القوى السياسية، بينما اعتبرها محللون محاولة جديدة لإثناء التيار الصدري عن المضي في حكومة أغلبية ضمن سياسة كسر العظام وسط توقعات بمشهد أكثر تعقيدا خلال الفترة المقبلة.

    ويشهد العراق أزمة سياسية واسعة منذ خسارة أحزاب الميليشيات بالانتخابات البرلمانية، وإصرار زعيم الكتلة الصدرية، مقتدى الصدر، على المضي في حكومة أغلبية وطنية وإبعاد قوى “الإطار التنسيقي”، وهو ما أدخل البلاد في فراغ دستوري وفتح باب الترشيح من جديد.

    كسر عظام

    وتعقيبا على المبادرة، قال المحلل العراقي، هاشم عبد الكريم، إنها “لن تلقى قبولا لدى التيار الصدري خاصة أنها لم تطرح أي حل لسبب الخلاف الجوهري بين الجانبين، وهو أن التيار لن يقبل بكل قوى الإطار، وفي ذات الوقت يرفض الأخير أي محاولات لتفكيكه، ومن ثم لا نقطة تلاق بين الطرفين”.

    وأضاف عبد الكريم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “قوى الإطار تحاول بكل الطرق ثني الصدر عن حكومة أغلبية وطنية بهدف الحفاظ على مكتسباتهم وامتيازاتهم، وكذلك خشية فتح الملفات الشائكة ومحاسبتهم على جرائم السنوات الماضية”.

    وأشار إلى أن “المبادرة بمثابة رماد تنثره الميليشيات لإخماد نار الإخفاقات التي شهدتها منذ انتخابات تشرين الماضي”، لافتا إلى أنها “تأتي بعد زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني للعراق، وكذلك في ظل حالة من الاضطرابات والغليان تشهدها محافظة ميسان ضمن حرب تكسير العظام والضغط المستمر”.

    بدوره، قال الأكاديمي العراقي، وسام العبيدي، إن “هناك محاولات داخلية وخارجية من قِبل إيران وأذرعها في العراق لحصار الصدر، غير أن تغريدة زعيم التيار بعد لقاء قاآني أطلقت إشارات بأنه ثابت على موقفه السياسي ومُتمسّك بتشكيل حكومة أغلبية وطنية في العراق”.

    وأوضح أن “الصدر ليست لديه مشكلة مع غالبية قوى الإطار التنسيقي باستثناء زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، وهو ما ترفضه قوى الإطار بشدّة بدعوى عدم تفكيك التحالف، وهو ما دفع التيار نحو حكومة أغلبية رغم أنّها ليست رغبته”.

    وأكد أن العراق “مقبل على تصعيد كبير من قِبل وكلاء إيران الذين لا يكترثون للأوضاع الداخلية أو مصالح العراق الذي يُحاول النهوض من كبوات مُتلاحقة”، متوقعا بأن “تشهد الفترة المقبلة مزيدا من المناكفات بين الجانبين في ظل إصرار الصدر على عدم التحالف مع المالكي وتلميحات من قوى الإطار نحو الدخول في دوّامة مَن هي الكتلة الأكبر رغم رفض المحكمة الاتحادية دعوى من قبل قوى الإطار حول ذات الأمر”، لافتا إلى أن “انتخاب رئيس للبلاد سيكون بصيص أمل ويرسم كل السيناريوهات المقبلة”.

    مبادرة من 3 نقاط

    ووفق وكالة الأنباء العراقية، فإن المبادرة تتضمن ثلاث نقاط؛ أولها “دعوة كل القوى السياسية والشخصيات الوطنية إلى بدء مرحلة جديدة من التواصل والحوار لإنجاز الاستحقاقات الدستورية واستكمال المواقع السيادية”.

    أما النقطة الثانية، فقالت قوى الإطار: “نمد أيدينا إلى القوى السياسية المعنية بتشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددا، ونخص بالذكر الأخوة في التيار الصدري والكيانات السياسية والشخصيات النيابية المستقلة إلى الجلوس واللقاء والتحاور حول تشكيل الكتلة الأكثر عددا بشكل جديد لخدمة الوطن والمكون الوطني الأكبر، للابتعاد عن منطق المحاصصة وتقسيم الغنائم، واعتماد معيار الكفاءة والإخلاص في الخدمة العامة”.

    وتابعت: “ثالثا، اتفاق الكتلة النيابية الأكثر عددا على معايير اختيار رئيس وزراء قوي وكفء وحكيم وقادر على عبور المرحلة، ومواصفات تشكيل الكابينة الحكومية وفق معايير النزاهة والكفاءة لتكون أمينة على القرار السيادي الذي يحفظ أمن العراق واستقلاله وقادرة على اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تنهض بواقع البلاد الخدمي، ونحن من ناحيتنا نعلن كامل استعدادنا للتفاعل بإيجابية تامة مع كل الطروحات والأفكار والرؤى التي ستُقدّم من شركائنا في الوطن والذين يجمعنا معهم مصير واحد وتقع علينا جميعا مسؤولية مشتركة في إنهاء حالة الانسداد السياسي التي يعاني منها البلد”.

  • الاطار التنسيقي يجدد الدعوة للتيار الصدري للتحاور بشكل جديد يخدم العراق والمكون الشيعي

    الاطار التنسيقي يجدد الدعوة للتيار الصدري للتحاور بشكل جديد يخدم العراق والمكون الشيعي

    أعلن الإطار التنسيقي، مبادرة جديدة من ثلاث نقاط لإنهاء الانسداد السياسي الراهن.
    وبحسب البيان، فقد دعا الاطار كل القوى السياسية لبدء مرحلة جديدة من التواصل والحوار لانجاز الاستحقاقات الدستورية واستكمال المواقع السيادية وفق مبدأ الشراكة.
    كما دعا الاطار، التيار الصدري وباقي الكيانات السياسية والشخصيات النيابية المستقلة للتحاور بشأن تشكيل الكتلة الاكثر عدداً بشكل جديد يخدم العراق والمكون الوطني الاكبر.
    كما شدد الاطار على ضرورة وضع الكتلة الاكثر عددا معايير لاختيار رئيس وزراء قوي قادر على عبور المرحلة، ومواصفات لتشكيل الكابينة الحكومية وفق معايير النزاهة والكفاءة لتكون امينة على القرار السيادي الذي يحفظ امن العراق.

  • الإطار التنسيقي يهدد مجددا: العراق سيدفع فاتورة عدم الالتزام بالسياقات المعتمدة في اختيار الحكومة

    الإطار التنسيقي يهدد مجددا: العراق سيدفع فاتورة عدم الالتزام بالسياقات المعتمدة في اختيار الحكومة

    أصدر الإطار التنسيقي، بياناً بعد الاجتماع الذي عقده قادته مساء أمس الثلاثاء، مؤكداً التزامه بمبدأ المشاركة ورفضه لـ”منهج الإقصاء”، في حين أشار إلى أنه ليس ضد مبدأ الأغلبية الوطنية، لكنه قال إن الأكثرية “لا يجوز أن تكون على حساب مكون واحد”.

    وقال الإطار في بيانه الذي تلقته /موازين نيوز/، “اجتمع قادة الإطار التنسيقي وناقشوا آخر تطورات العملية السياسية والأجواء والمواقف، وأكد الإطار أنه ملتزم بمشروعه وهو منهج المشاركة في إدارة المرحلة المقبلة لخدمة البلد وليس منهج الإقصاء الذي كبد شعبنا وبلدنا ثمناً باهظاً في زمن المقبور”.

    وأضاف البيان، أن “الإطار حريص على أن يجنب بلدنا مزيداً من المشاكل والأزمات والتوجه نحو خدمة المواطنين وأهمها الاتفاق على رئيس وزراء قادر على عبور المرحلة حسب السياقات المعتمدة وتشكيل الحكومة وفق الاستحقاق الانتخابي لكل من يرغب بالمشاركة ويلتزم بالمشتركات الوطنية، ولا زلنا نأمل أن يستجيب الشركاء لمشروعنا حيث أن التسويف في ذلك سيدفع العراق فاتورته خصوصاً مع المخاطر والتحديات الأمنية والاقتصادية والإدارية التي تحيط بالعراق والمنطقة بأسرها”.

    وأشار إلى أن “احترام التنوع وحماية المكونات في عراقنا هو أمر أساسي لنجاح الوطن وسلامة العلاقة بين أبنائه، وأنه لا يصح في أي حال من الأحوال إضعاف مكون لحساب مكون آخر لأن هذا مدعاة عدم عدالة وظلم يؤدي بالتالي إلى مزيد من عدم الاستقرار”.

    وتابع، أن “التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية يجب أن تكون هي الحاكمة في جميع المراحل القادمة، ونؤكد أننا لسنا ضد مبدأ الأغلبية الوطنية وهو مطلب محترم وقد دعت له الكثير من القوى السياسية وما زالت، ولكن هذه الأكثرية لا يجوز أن تكون على حساب مكون واحد”.

    واختتم الإطار التنسيقي بيانه بالقول إن “استمرار النهج الاقصائي يعني دفع الكيانات التي حصلت على أكثرية أصوات المواطنين في الانتخابات الأخيرة مجتمعة إلى الذهاب إلى المعارضة أو المقاطعة”. 

  • الإطار التنسيقي : سنذهب في الدورة القادمة الى تغيير قانون الانتخابات الحالي لأنه تسبب في إقصائنا

    الإطار التنسيقي : سنذهب في الدورة القادمة الى تغيير قانون الانتخابات الحالي لأنه تسبب في إقصائنا

    بعد الخسارة المدوية لهم في انتخابات تشرين الماضي يسعى الاطار التنسيقي الى تغيير قنون الانتخابات الذي يراه سببا رئيسيا بخسارتهم حيث اكد على لسان احد اعضاءه ان الإطار سيذهب لتغيير قانون الانتخابات ولن يكون ذاته الذي مرر بالدورة النيابية السابقة.

    وقال عضو الاطار سعد السعدي في تصريح صحفي تابعته البغدادية ان هنالك ارادة وتوجه لتغيير قانون الانتخابات الذي تسبب بلغط كبير في العملية الانتخابية. لافتا الى ان المحكمة الاتحادية ذاتها تحدثت ايضا على ضرورة تضمين مسألة العد والفرز اليدوي وبالتالي فإن عملية تهيئة قانون جديد للانتخابات المقبلة بدأ الحديث عليها من الان.مضيفا ان اي قانون يتم تهيئته وتقوم على أساسه العملية الانتخابية لن يقصي اي طرف لانه لابد من اشتراك الجميع سيما الكتلة الشيعية بتشكيل الحكومة.

  • الإطار التنسيقي يسعى لإعادة وحدة البيت الشيعي تحت مظلة كيان سياسي

    الإطار التنسيقي يسعى لإعادة وحدة البيت الشيعي تحت مظلة كيان سياسي

    كشف مصدر مطلع أن اجتماع الإطار التنسيقي الذي عقد في منزل نوري المالكي ناقش سبل اعادة وحدة البيت الشيعي بما فيها اللجوء لتحريك الشارع.
    وذكر المصدر أن الاجتماع الطارئ جاء للبحث في مخرجات سياسية تضمن أئتلاف جميع القوى الشيعية تحت مظلة كيان سياسي موحد بعد ان أيقن الجميع بأن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ماضٍ بمشروع حكومة الاغلبية ما لم تقبل قوى الإطار بشروطه
    وأشار الى أن الاجتماع الذي حرص قادته على التكتم على محاوره ومخرجاته تطرق الى كيفية استخدام الشارع كورقة ضغط لتوحيد الخطاب الشيعي وان القرار سيصدر للقواعد الشعبية التابعة لقوى الإطار قبيل انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان

  • مصادر سياسية للبغدادية : اجتماع مرتقب بين التيار والإطار للتوافق على أغلبية بسيطة

    مصادر سياسية للبغدادية : اجتماع مرتقب بين التيار والإطار للتوافق على أغلبية بسيطة

    حصلت البغدادية على معلومات من مصادر خاصة كشفت عن لقاء مرتقب بين قوى الإطار والكتلة الصدرية بعد إعلان المحكمة الاتحادية قرارها النهائي إزاء الطعون المقدمة من القوى الرافضة للنتائج.
    المصادر قالت أن جلسة المحكمة الاتحادية القادمة قد تكشف عن قرار إعادة العد والفرز اليدوي الشامل لبعض المحافظات وهي بغداد، وبابل، والنجف، وصلاح الدين، ونينوى، وقد تلحق بها محافظة ذي قار والاخيرة قد تكون بنسبة 25 بالمئة, مضيفة ان قوى الاطار التنسيقي ستجتمع بالكتلة الصدرية عقب اعلان قرار المحكمة للمكاشفة والاتفاق على الخطوط العامة لتشكيل اغلبية بسيطة تمهد لتشكيل الحكومة.