Tag: الإرهاب

  • اعتقال 12 شخصاً بشبهة الإرهاب بالجزائر

    اعتقال 12 شخصاً بشبهة الإرهاب بالجزائر

    ي حين سلّم متطرف نفسه وسلاحه الرشاش بمنطقة عين قزام جنوب الجزائر، اعتقل الجيش 12 شخصاً بشبهة دعم الجماعات الإرهابية، حسب حصيلة لأعمال القوات العسكرية نشرتها وزارة الدفاع الجزائرية، الأربعاء، تخص الفترة بين 6 و12 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

    ولم تقدم وزارة الدفاع تفاصيل أخرى عن المتشدد الذي سلم نفسه، ولا عن المعتقلين المفترض أنهم قدموا دعماً للإرهابيين.

    وتضمنت حصيلة نشاط الجيش، توقيف 47 تاجر مخدرات والتصدي لمحاولات إدخال 10 قناطير و38 كيلوغراماً من المخدرات عبر الحدود الغربية، بينما تم ضبط 68213 قرصاً مخدّراً. وأشادت وزارة الدفاع بـ«الجهود المتواصلة للجيش بشأن مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها». مبرزة أن عملياته في الفترة الأخيرة، «أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين، لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني».

    وفي تمنراست وبرج باجي مختار وعين قزام، بالجنوب، أوقفت مفارز للجيش حسب وزارة الدفاع، 126 شخصاً وضبطت 21 مركبة، و70 مولداً كهربائياً، و33 مطرقة ضغط و770 قنطاراً من خام الذهب والحجارة، بالإضافة إلى كميات من المتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، وذلك في الفترة نفسها.

    كما تم توقيف 40 شخصاً آخر، وحجز 09 بنادق صيد، و4 مسدسات آلية، و60737 لتراً من الوقود، و305 أطنان من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، و14 قنطاراً من مادة التبغ، و11676 وحدة من مختلف المشروبات، وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

    من جهة أخرى، أحبط حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بسواحل البلاد، وأنقذوا 149 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، في حين تم توقيف 124 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة، حسب وزارة الدفاع.

  • الإمارات تدعم جهود تشاد في مكافحة الإرهاب

    الإمارات تدعم جهود تشاد في مكافحة الإرهاب

    قدمت دولة الإمارات آليات عسكرية ومعدات أمنية إلى جمهورية تشاد، وذلك لتمكينها وتعزيز قدراتها في مجال مكافحة الإرهاب ودعم برامج حماية الحدود.

    تأتي هذه المبادرة، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام) “في إطار العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية تشاد على مختلف الأصعدة والتي توجت بتوقيع عدة اتفاقيات ثنائية، منها اتفاقية التعاون العسكري، في شهر يونيو الماضي خلال زيارة رسمية لفخامة محمد إدريس ديبي اتنو، الرئيس الانتقالي لجمهورية تشاد، إلى أبوظبي”.
    وقام راشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى تشاد، بتسليم الآليات والمعدات إلى الفريق ركن داوود يحيى إبراهيم، وزير الدفاع التشادي، بحضور رئيس الأركان العامة ورئيس الاحتياطي الاستراتيجي للجيش التشادي وكبار الجنرالات.

  • العرب: ما الذي تغير في استراتيجية داعش وماذا تخفي الهجمات الجديدة في العراق

    العرب: ما الذي تغير في استراتيجية داعش وماذا تخفي الهجمات الجديدة في العراق

    قالت صحيفة العرب اللندنية إن العمليات الإرهابية الأخيرة في كركوك والطارمية وديالى تشير بوضوح إلى أن هناك قائمة استهداف جديدة تشكل أساسا لاختلاف المقاربات بين قيادات تنظيم داعش من بينها الانتقال إلى استخدام عبوات ناسفة وتجنب العمليات الانتحارية والاشتباك المباشر والميل إلى نصب الكمائن بدلا منها.
    وأضافت الصحيفة أن استمرار الخروقات الأمنية يعود لمجموعة أسباب، أولها كثرة التغييرات في المناصب الاستخباراتية وفقدان المعلومة الاستخبارية، وعدم وجود جهد كافٍ في المنطقة المحصورة بين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، فضلا عن صعوبة الطبيعة الجغرافية للمنطقة التي تحتوي على وديان ومرتفعات كثيرة, كما أن تعدد أصناف القوات الأمنية الماسكة للأرض وعدم التنسيق فيما بينها، كان له دور في تجدد الخروقات الأمنية.
    وقالت العرب اللندنية إن هناك أصواتا تنادي بإعادة تفعيل خلية الصقور الاستخباراتية المتخصصة في ملاحقة عناصر تنظيم داعش والتي تم تعطيلها في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، فضلا عن دعم المصادر بمزيد من الأموال، والاهتمام بالجهاز الاستخباراتي بما يحتاجه من دعم مادي وطائرات مسيرة، وتوفير المتطلبات اللازمة لبناء قاعدة بيانات.

  • بايدن يرفض تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”

    بايدن يرفض تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه لا يجب تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، وهو تصنيف تضغط أوكرانيا وبعض المشرعين الأميركيين، لاعتماده. 

    وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، قال بايدن للصحافيين في البيت الأبيض: “لا”، وذلك وفقاً لوكالة “رويترز”.

    ومنذ فترة يضغط أعضاء من الكونجرس الأميركي على الإدارة الأميركية لتصنيف موسكو “دولة راعية للإرهاب”، حيث قدّمت مقترحات في هذا الصدد دعمتها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التي وصفت الأمر بأنه “طال انتظاره”، وذلك كإجراء عقابي يهدف إلى عزل روسيا رداً على غزوها لأوكرانيا.

    وتأتي هذه الضغوط بعد جهود حثيثة بدأها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ أبريل الماضي، في محاولة لإقناع البيت الأبيض والكونجرس بشقيه الشيوخ والنواب، ولكن المقترح لم ير النور.

    مخاطر التصنيف
    ولو أقدمت الولايات المتحدة على هذه الخطوة، ستنضم روسيا إلى مجموعة صغيرة جداً من البلدان المدرجة في قائمة “رعاية الإرهاب”، والتي تشمل حالياً كوبا، وإيران، وسوريا، وكوريا الشمالية، وكانت تضم سابقاً السودان، وليبيا، والعراق.

    لكن بحسب ورقة نشرتها “مجموعة الأزمات” في 4 أغسطس، قد تكون الآثار المترتبة على مثل هذا التصنيف ذات نتائج عكسية للغاية، ما قد يؤدي مثلاً إلى تضييق مساحة الدبلوماسية وإعاقة محادثات السلام، ما قد يتطور إلى توترات شديدة الخطورة، ويعيق الجهود الدولية الرامية لمعالجة حالات الصراع والأزمات الإنسانية، لا في أوكرانيا فحسب، بل في العديد من أنحاء العالم.

    ماذا يحتاج التصنيف؟
    يتطلب تصنيف دولة ما بأنها “راعية للإرهاب” أن يتخذ وزير الخارجية الأميركية قراراً بأن الدولة “قدمت دعماً متكرراً لأعمال الإرهاب الدولي”، لكن القوانين الثلاثة التي تمنح سلطة وضع هذه التسميات لا تُعرف بشكل واضح وشامل معنى “الإرهاب الدولي”.

    كما لا يوجد شرط بأن يقوم وزير الخارجية بتصنيف كل دولة تفي بمعايير التصنيف، أو حتى أن تكون الدول المدرجة في القائمة هي “الراعي الأكبر للإرهاب الدولي” في وقت معين، وبالنظر إلى المرونة التي أوجدها هذا الإطار القانوني، يبدو أن الاعتبارات السياسية والسياسة المحلية، وحتى غير المرتبطة بمكافحة الإرهاب، لها تأثير كبير في قرار التصنيف.

    وأضافت “مجموعة الأزمات” أن عمليات تصنيف “الدول الراعية الإرهاب” بالغة الأهمية من الناحيتين القانونية والسياسية، ولهذا “تتجنب واشنطن عادةً إدراج الدول التي تربطها بها علاقات متعددة الأوجه على هذه اللائحة”.

    فمثلاً تشترك كوبا مع الدول الثلاث الأخرى المدرجة حالياً في قائمة “رعاية الإرهاب” بأن الولايات المتحدة ليس لديها علاقات دبلوماسية أو تجارية رسمية معها. وفي كل الدول المدرجة على اللائحة، سبق قرار إدراج الدولة، توتر العلاقات إلى درجة سيئة.

  • السنة الرابعة للخلاص من داعش : عودة الانتحاريين والسيطرات الوهمية و3 تفجيرات في بغداد

    السنة الرابعة للخلاص من داعش : عودة الانتحاريين والسيطرات الوهمية و3 تفجيرات في بغداد

    في العام الرابع للانتصار على “داعش” قتل وأصاب التنظيم في هجمات متفرقة اكثر من 150 عراقياً اغلبهم من القوات الامنية، ونحو 1% منهم من الضباط، و3% من “البيشمركة”، فيما شهد العام عودة الانتحاريين.

    وتسببت تلك الهجمات في احراق نحو 90 منزلا من تنفيذ التنظيم او بسبب “ثأر مضاد” من بعض المجاميع المسلحة المجهولة في المناطق المختلطة كرد فعل على هجمات “داعش”، واختطاف اكثر من 10 مدنيين.

    واختتم التنظيم عامه الاخير لخسارته الخلافة المزعومة التي أعلنها في 2014، باحتلال قرية لاول مرة منذ 5 سنوات، ودفع بالمقابل الى إعادة احياء اتفاق عسكري بين بغداد واربيل، كما شهدت هذه الذكرى عودة نزوح السكان مرة اخرى. وتطورت بالمقابل أساليب التنظيم هذه المرة، حيث صار يعتمد على “تكتيك الكمائن” في ايقاع اكبر عدد من الضحايا، واستخدام اسلحة قناص متطورة. ولم تشهد السنة الرابعة للانتصار، حملات عسكرية كبيرة كالتي حدثت في الذكرى التي سبقتها، فيما لم تتوقف الهجمات في ديالى وكركوك وصلاح الدين في معظم شهور السنة الاخيرة. وكانت السنة الرابعة لطرد “داعش” مختلفة لان العنف تصاعد مرتين، مرة قبل الانتخابات التي جرت في تشرين الاول الماضي، ومرة ثانية بعد رفض نتائج الانتخابات ودخول البلاد مرحلة “الانغلاق السياسي”.

    وفي مثل هذه الايام قبل 5 سنوات اعلن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي “النصر النهائي” على تنظيم داعش، بعد اكثر من 3 سنوات من سيطرة التنظيم على نحو نصف مساحة العراق، ونزوح 6 ملايين شخص.

    وكانت فاتورة الحرب باهظة جدا، حيث وصل عدد ضحايا تلك السنوات الى نحو 50 الف قتيل بين مدني وعسكري. وقدرت الحكومة السابقة كلفة اعادة الاعمار باكثر من 100 مليار دولار، فيما كانت تكاليف الجهد العسكري قد وصلت الى 300 مليار دولار. وفي أواخر العام الماضي، قال وزير الخارجية فؤاد حسين، ان “التنظيم الإرهابي موجود وأصبح أكثر نشاطا لسوء الحظ”.

    واضاف حسين خلال زيارة الى موسكو، ان انشطة “داعش” قد “زادت عما كانت عليه قبل أشهر قليلة”، مشيرا الى ان العراق لديه “معلومات تفيد بأن التنظيم موجود في محافظات الأنبار وكركوك وديالى وفي بعض مناطق نينوى”. كما قالت قوات مكافحة الارهاب في نهاية العام الماضي، إنها قتلت واعتقلت 300 مسلح من التنظيم وتعقبت اكثر من 20 الف حساب رقمي للتنظيم، خلال 6 أشهر الاخيرة من 2020. واكد الجهاز حينها أن “عدد العمليات الأمنية التي نفذها الجهاز خلال تلك الفترة بلغ أكثر من 150 عملية”، مبيناً أن “هذه العمليات أسفرت عن القبض على 250 إرهابيا من مستويات قيادية عليا، وقتل أكثر من 50 إرهابيا”.

    عودة الأحزمة الناسفة

    لكن مع مطلع عام 2021 شن “داعش” هجمات وصفت بـ”الاعنف” في شمال بغداد ضد القوات الامنية وسكان متعاونين مع الحكومة واستخدم انتحاريين وسط بغداد. ابرز تلك الهجمات حدث حين فجر اثنان انفسهما بواسطة حزامين ناسفين في وسط العاصمة في منطقة ساحة الطيران وتسببا بقتل 32 مدنيا، وأصيب أكثر من 110 آخرين. وبعد 6 اشهر من الحادث اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تموز الماضي، قبل يومين من توجهه حينها إلى واشنطن في زيارة رسمية، اعتقال جميع أعضاء الشبكة “الإرهابية” التي “خططت ونفّذت” الهجوم الانتحاري.

    بداية صعود الهجمات

    وخارج العاصمة كان أبرز الهجمات في بداية العام هو ما جرى في شبه جزيرة العيث الواقعة بين ديالى وصلاح الدين، حيث تسبب هجوم بمقتل واصابة 20 شخصا بينهم عناصر من الحشد الشعبي. وتقع “العيث” ضمن مناطق مطيبيجة، وهي مجموعة قرى ضمن تلال حمرين المحاذية لديالى، وتم الاعلان عن تحريرها اكثر من 5 مرات منذ 2015. ثم عاد التنظيم في آذار الماضي بعد هدوء استمر نحو شهر، ليشن هجوما على منطقة تل الذهب استمر لنحو ساعة جنوب سامراء، حيث فتح هذا الحادث الباب لعدة هجمات بعد ذلك. وفي نفس الشهر شن “داعش” هجوما في الطارمية شمالي العاصمة، ثم خطف 4 مزارعين في حقل دواجن في منطقة الحد الاخضر في ناحية العبارة شمال شرقي ديالى. وبعد ايام من حادثة “الحد الاخضر” اختطف التنظيم مزارعين اثنين في منطقة حليوة التابعة لقضاء طوزخرماتو شرقي صلاح الدين. وافاد مسؤولون محليون حينها لـ(المدى) ان عمليات الاختطاف يكون وراءها هدفان: الاول هو الثأر من بعض القرى التي لم تعد مرحبة بالتنظيم، والآخر هو الحصول على فدية مقابل اطلاق سراح المختطفين.

    بين بغداد وأربيل

    وفي الشهر نفسه بدأت اولى الهجمات في المناطق التي يطلق عليها دستوريا “المتنازع عليها”، تستهدف قوات “البيشمركة”، التي ستتسع بعد ذلك. وتعرضت تلك القوات في آذار الماضي الى اول هجوم من نوعه في 2021، نفذ بالصواريخ من منطقة التون كوبري جنوبي المحافظة.

    بعد شهر من ذلك الحادث عاد التنظيم ليهاجم نفس المناطق المشتركة بين حدود اقليم كردستان والحكومة المحلية، لكن هذه المرة من جهة ديالى. وقتل التنظيم في سلسلة هجمات في شهر نيسان الماضي في ديالى، مختار احدى القرى في جلولاء، واحرق في احدى الهجمات 5 منازل في منطقة حلوان الواقعة بين جلولاء وخانقين، شمال شرقي المحافظة. وكان اهالي هذه المناطق يعملون منذ انهيار التنسيق بين القوات الاتحادية و”البيشمركة” في خريف 217 عقب اجراء كردستان استفتاء تحديد المصير، على حماية مناطقهم بأسلحتهم الشخصية.

    استهداف الضباط وعودة الاتفاق مع “البيشمركة”

    وفي الشهر الذي يليه قتل واصاب “داعش” في سلسلة هجمات جديدة 30 مدنيا وعسكريا بينهم 7 ضباط، في كركوك وديالى، والطارمية والانبار نفذت باسبوع واحد.

    واحدى تلك الهجمات كانت قد حدثت مع “البيشمركة” حيث اشتبكت الاخيرة مع مسلحين تابعين للتنظيم في جنوبي كركوك.

    ودفع تكرار الهجمات في المناطق الفاصلة بين حدود الحكومة الاتحادية والاقليم الى اعادة احياء اتفاق تشكيل المراكز الامنية المشتركة بين الطرفين التي ستتأخر الى كانون الاول حتى يتم تفعليها والمباشرة بالعمليات العسكرية.

    مجازر ضد مدنيين

    وفي نفس الشهر كرر “داعش” هجماته في الطارمية 5 مرات، وبدأت في ذلك الوقت دعوات بعض القوى المقربة من الفصائل للدعوة الى “استنساخ” تجربة جرف الصخر في ابعاد السكان عن المدينة.

    وبينما كان الجميع منشغل باحداث شمالي العاصمة، كان “داعش” قد بدأ سلسلة هجمات اخرى في حزيران الماضي في قرى في منطقة العظيم شمالي ديالى، وقتل في احدى الهجمات احد شيوخ العشائر. وفي نفس الشهر ارتكب التنظيم مجرزة بحق صيادين في بحيرة حديثة غربي الانبار، حيث قتل واصاب 11 منهم اثناء رحلة صيد في البحيرة.

    ثم عاد في نهاية الشهر الى ديالى مرة اخرى ليهاجم قرى “الشيخ بابا” رغم تنفيذ عدة حملات تمشيط في المنطقة وتجريف اكثر من 2500 دونم زراعي لمنع المسلحين من الاختباء. وفي ذات الشهر كان التنظيم قد تبنى هجوما في الكاظمية في بغداد بعبوة ناسفة تسببت بمقتل واصابة 24 مدنيا، قبل ان تعلن الحكومة بعد ذلك اعتقال المنفذين واحدهم كان منتسبا في جهاز امني. وفي الصيف هاجم “داعش” مجلس عزاء لاحد القضاة في يثرب، جنوب سامراء وقتل واصابة 31 شخصا. ثم عاد التنظيم وفي نفس الشهر السابع، وقتل مشرفاً تربوياً وشقيقه واصاب 6 من اقاربه في هجوم مسلح في الضلوعية جنوب سامراء ايضا. واعدم بعد ذلك جندي وابوه وشقيقه في هجوم شنه “داعش” على منزل في منطقة حلوان في شمال شرقي ديالى.

    عودة السيطرات الوهمية

    وشهدت الذكرى الاخيرة للخلاص من “داعش” عودة السيطرات الوهمية بعد اختفائها لنحو عامين، وقام “داعش” بنصب حواجز على طريق يربط بين اربيل والموصل وخطف في احد المرات 11 مسافرا. واظهر هذا التطور وجود نحو 100 مسلح في جبل قرة جوغ في مخمور جنوب اربيل، وهو المكان الذي حدثت فيه حالة الاختطاف. وتسبب هذا الحادث وعدم تفعيل التنسيق بين بغداد واربيل الذي ابرم في ايار الماضي، في زيادة الهجمات في هذه المناطق حتى أواخر تشرين الثاني الماضي وكانون الاول الحالي، وسقوط عدد من الضحايا من “البيشمركة”.

    سوق الوحيلات

    وفي نفس الشهر شن “داعش” هجوما عنيفا في الطارمية شمالي بغداد، حيث تسبب بمقتل واصابة 11 من افراد الحشد الشعبي باشتباكات دامت 10 ساعات، فُتح بعدها لمرة جديدة الحديث عن “نزع السكان” عن القضاء اسوة بما جرى في جرف الصخر. وكان هذا قد حدث بعض مضي شهرين على مقتل والي الطارمية عمر جواد المشهداني، الذي اعتبر هو المسؤول عن نقل الانتحاريين الى سوق الوحيلات.

    وكان تفجير السوق الذي يقع في مدينة الصدر شرقي بغداد، هو الحادث الثالث الذي جرى في العاصمة في السنة الرابعة لانكسار “داعش”، حيث تسبب بمقتل 36 وإصابة اكثر من 60.

    بداية الأزمة في ديالى

    في شهر ايلول بدأت ملامح ازمة في ديالى، حيث تكررت الهجمات في مناطق شمالي وشمال شرقي المحافظة، وصارت العشائر تعلن تسلحها بديلا عن الدولة لحماية مناطقها.

    في ذلك الوقت كان “داعش” قد شن هجمات اخرى على قرى في كركوك وجنوب الموصل وكاد يحتل قريتين، حيث تسربت الى (المدى) آنذاك معلومات عن “تحركات مريبة” للتنظيم في هذه المناطق وعن نية تنفيذ هجمات كبيرة مع بداية 2021. اعتبرت هذه الهجمات مرتبطة مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي جرت في تشرين الاول الماضي، حيث كان متوقعا ارتفاع الحوادث في ذلك التوقيت. ومع انتهاء الانتخابات اضطرت 300 عائلة في قرية نهر الامام في شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى الى مغادرة ديارهم تحت حماية القوات الامنية. وجاء ذلك بعدما هاجم مسلحون مجهولون القرية واقاموا حفلة اعدامات لاطفال وكبار في السن وصل عددهم الى 30 مدنيا بين قتيل وجريح، اضافة الى احراق 60 منزلا. وحدث هذا بعد ساعات من مهاجمة “داعش” قرية الرشاد الملاصقة لها وقتل واصابة حينها 10، بعدما كان الاهالي يستعدون لتبادل مختطفين اثنين، لكن ماجرى كان كمينا لايقاع عدد آخر من الضحايا.

    “تكيتك” جديد

    وكان “داعش” قد استخدم اسلوب الكمائن عدة مرات لجر القوات الامنية والاهالي الى مكان ثم محاصرتهم بالعبوات الناسفة او قتلهم عن طريق القناصين الذي ينتشرون في مكان الحادث.

    وحدث ان استخدم “داعش” هذا الاسلوب مرات عديدة في كركوك وديالى وصلاح الدين، كما استخدم “قناص حراري”، لا تملكه القوات الامنية يسمح له برؤية الجيش في الليل بشكل واضح. ويتراوح سعر القطعة الواحدة للسلاح (القناص الحراري) بين 10 آلاف دولار و30 الف دولار، حسب دقة التصويب ووضوح الرؤية.

    بعد الانتخابات

    وفي الشهر الماضي، كان التنظيم قد اعاد ترتيب اوراقه في جبل قره جوغ قرب مخمور في جنوب اربيل، حيث عاد المسلحون الذين يقدر عددهم بنحو 100 الى المنطقة عقب انتهاء العمليات العسكرية.

    وكانت (المدى) قد كشفت في آذار الماضي، عن عبور المسلحين بمجاميع صغيرة من الجبل الى جنوب الموصل لحين انتهاء العملية التي سميت حينها في الاراضي السوداء بـ”الاسد المتأهب”.

    وقالت القيادة العسكرية، حينها إنها قتلت نحو 30 من عناصر “داعش” في جبال مخمور، في حملة استمرت اسبوعين.

    ومخمور ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وكردستان، وتقع بين جنوب اربيل والموصل والشرقاط في صلاح الدين، وتضم 3 نواح واكثر من 300 قرية اغلب سكانها من الكرد.

    وبدأ داعش سلسلة هجمات في مخمور والمناطق المتنازع عليها في ديالى وكركوك وفسرت بان لها علاقة بالتوترات بسبب رفض نتائج الانتخابات، وتسببت بمقتل واصابة 40 أغلبهم من “البيشمركة” وبينهم ضباط.

    واسوأ ماجرى هو احتلال التنظيم لقرية “لهيبان” بين كركوك ومخمور، حيث هجر كل السكان واحرق 16 منزلا من اصل 70 منزلا.

    وعادت القوات الامنية بعد ذلك بساعات واستعادت القرية وزارها رئيس الوزراء قبل ايام، مع دخول الاتفاق الذي تأجل عدة اشهر بين بغداد والاقليم حيز التنفيذ.

    وبدأت مع اقتراب الذكرى الرابعة من الانتصار على “داعش” حملتان مشتركتان لاول مرة منذ 2017 بين القوات الاتحادية و”البيشمركة” في كركوك وديالى، وهي تمهيد لعمليات واسعة للقضاء على بقايا “داعش” مع حلول 2022.

  • الأمن الوطني يطيح بـ 5 ارهابيين في بغداد والأنبار

    الأمن الوطني يطيح بـ 5 ارهابيين في بغداد والأنبار

    أعلن جهاز الأمن الوطني الإطاحة بخمسة عناصر إرهابية في محافظتي بغداد والانبار.
    وقال الجهاز في بيان انه “بناءً على معلومات استخبارية تمكنت قوة من جهاز الأمن الوطني في بغداد من القاء القبض على ثلاثة مطلوبين بمذكرات قضائية وفق المادة (4) ارهاب خلال تواجدهم في مناطق غرب العاصمة”.
    واضاف البيان ان “قوة من الجهاز في محافظة الانبار تمكنت من اعتقال اثنين من عناصر عصابات داعش الارهابية بعد ورود معلومات استخبارية واستحصال الموافقات القضائية”.

  • تفجير حافلة عسكرية يودي بحياة 14 في دمشق

    تفجير حافلة عسكرية يودي بحياة 14 في دمشق

    قالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن 14 شخصاً قضوا وأصيب 3 أخرين في تفجير استهدف حافلة عسكرية عند جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق، الأربعاء.

    وأفادت الوكالة بأن التفجير نتج عن “انفجار عبوتين ناسفتين أثناء مرور الحافلة العسكرية عند جسر الرئيس بدمشق”.

  • مسؤول: أمريكا ستعطي هجمات البرمجيات الخبيثة أولوية مثل الإرهاب

    مسؤول: أمريكا ستعطي هجمات البرمجيات الخبيثة أولوية مثل الإرهاب

     قال مسؤول كبير في وزارة العدل الأمريكية لرويترز إن الوزارة ستعطي التحقيقات في هجمات البرمجيات الخبيثة التي تطلب فدية أولوية مماثلة لتلك التي توليها للإرهاب، وذلك بعد الهجوم الإلكتروني الذي اخترق شبكة خطوط أنابيب كولونيال وبعد تنامي الأضرار الناجمة عن الجرائم الإلكترونية.

    وذكر تعميم داخلي أرسل اليوم الخميس إلى مكاتب الادعاء في أنحاء الولايات المتحدة أن المعلومات عن التحقيقات في هجمات البرمجيات الخبيثة يجب تنسيقها مركزيا مع قوة عمل تشكلت حديثا في واشنطن.

    وقال جون كارلين المسؤول الكبير في وزارة العدل “إنها عملية متخصصة لضمان تعقب كل قضايا هجمات البرمجيات الخبيثة … ليتسنى لنا معرفة الصلات بين المرتكبين والعمل على تعطيل السلسلة بأكملها”.

    وتوقفت شبكة خطوط أنابيب كولونيال البالغ طولها 8900 كيلومتر بسبب هجوم إلكتروني هو الأخطر على الإطلاق، وهو ما منع تدفق البنزين والديزل ووقود الطائرات من ساحل خليج المكسيك إلى الساحل الشرقي الأمريكي عدة أيام.

    وقالت كولونيال إنها قررت أن تدفع للمتسللين الذين اخترقوا أنظمتها حوالي خمسة ملايين دولار لاستعادة السيطرة على الشبكة.

    ويقول مسؤولون أمريكيون إن قرار وزارة العدل التعامل مع قضايا برمجيات الفدية الخبيثة من خلال هذه العملية الخاصة يوضح الأولوية التي أصبحت تعطيها للأمر.

    وقال كارلين “استخدمنا هذا النموذج من قبل في التعامل مع ما يخص الإرهاب، لكن لم نفعل ذلك أبدا مع هجمات البرمجيات الخبيثة”.

  • الأمن الوطني يلقي القبض على اثنين من ارهابيي ولاية الفرات في الانبار

    الأمن الوطني يلقي القبض على اثنين من ارهابيي ولاية الفرات في الانبار

    اعلن جهاز الامن الوطني، اليوم الاربعاء، القبض على اثنين من ارهابيي ولاية الفرات في محافظة الانبار.
    الجهاز قال في بيان انه “وفق معلومات استخبارية دقيقة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة الانبار بعد تكثيف الجهد الميداني واستحصال الموافقات القضائية من الاطاحة باثنين من عناصر عصابات داعش الارهابية يعملون بديوان الجند التابع لما يسمى ولاية الفرات، اذ اعترفوا بشن الهجمات والتصدي للاجهزة الامنية خلال عمليات التحرير”.

    واضاف البيان، انه “جرى تدوين اقوالهما اصوليا، واحالتهما الى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهما”.

  • الإعلام الأمني: إحباط عملية إرهابية بدراجة مفخخة في إحدى أسواق نينوى

    الإعلام الأمني: إحباط عملية إرهابية بدراجة مفخخة في إحدى أسواق نينوى

    اعلنت خلية الاعلام الامني، الاثنين، احباط الاستخبارات العسكرية عملية ارهابية بدراجة مفخخة في احد اسواق نينوى.
    وذكرت الخلية في بيان انه “استناداً الى معلومات استخبارية دقيقة قدمتها مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع عن تواجد دراجة نارية مفخخة في منطقة القراج بناحية مخمور بنينوى مهيأة لاستخدامها بعملية ارهابية تستهدف احد الاسواق في المحافظة حيث تم على ضوء تلك المعلومة تشكيل فوري لمفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ١٤ ومحاصرة منطقة تواجد الدراجة ومداهمة مكان اختبائها”.

    وأضافت ان “القوة المكلفة بالواجب تمكنت من ضبط الدراجة في احد اوكار داعش المهجورة مع ٢جلكان معبأ بمادة السي فور و٥ قنابر هاون عيار١٢٠ ملم على شكل عبوات ناسفة، وفي الوقت الذي تكفلت فيه مفارز هندسة الفرقة بتدمير الدراجة والمواد تحت السيطرة”.