Tag: الأمم المتحدة

  • الرئيس الإيراني: لا نثق في الأميركيين.. ولقاء بايدن غير مفيد

    الرئيس الإيراني: لا نثق في الأميركيين.. ولقاء بايدن غير مفيد

    أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن طهران ستكون جادة في إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بحال توافرت ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة منه مرة أخرى.

    وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة CBS الأميركية، بُثت، الأحد، قبيل مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، قال رئيسي: “إذا كان اتفاقاً جيداً وعادلاً، فسنكون جادين في التوصل إليه”.

    وتابع: “لا بد أن يكون دائماً هناك حاجة إلى ضمانات، إذا كان هناك ضمان، فلن يستطيع الأميركيون الانسحاب من الاتفاق”، مشيراً إلى أنهم “نقضوا وعودهم” بشأن الاتفاق، الذي فرضت طهران بموجبه قيوداً على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    وزاد: “لقد فعلوا ذلك أحادياً (عام 2018). الآن أصبح تقديم الوعود بلا معنى، فلا يمكننا أن نثق في الأميركيين بسبب السلوك الذي رأيناه منهم بالفعل، ولهذا السبب إذا لم يكن هناك ضمان، فلا توجد ثقة”.

    وتعثرت محادثات فيينا غير المباشرة التي استمرت لشهور بين إيران والولايات المتحدة لأسباب عدة، من بينها إصرار طهران على أن تغلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة وأن تضمن الولايات المتحدة أنها لن تنسحب من أي اتفاق نووي مرة أخرى، قبل إحياء الاتفاق.

    “لقاء غير مفيد”
    وعن إمكانية عقد لقاء مع نظيره الأميركي جو بايدن، قال رئيسي: “لا أعتقد أن مثل هذا الاجتماع سيحدث مع الرئيس بايدن. لا أعتقد أن عقد اجتماع أو التحدث معه سيكون مفيداً”.

    وعند سؤاله عن الاختلاف بين إدارة بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب، الذي انسحب أحادياً من الاتفاق، أجاب رئيسي في المقابلة: “الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة تزعم أنها مختلفة عن إدارة ترمب. لقد قالوا ذلك في رسائلهم إلينا، لكننا لم نشهد أي تغييرات في الواقع”.

    لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، قال الاثنين، إنه لا يمكنه استبعاد عقد لقاء بشأن إحياء الاتفاق مع القوى العالمية في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقال كنعاني إن “علي باقري كني، كبير المفاوضين المعنيين بالملف النووي، سيكون حاضراً في الجمعية العامة ضمن الوفد الإيراني، ولكن لا توجد خطة محددة لمناقشة الاتفاق النووي. ومع ذلك، لا أستبعد إمكان إجراء محادثات بشأنه”.

    وأضاف أن طهران” لم تغادر طاولة المفاوضات أبداً”.

    لكنه استبعد عقد اجتماع بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في نيويورك.

  • الكاظمي يتوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

    الكاظمي يتوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


    قال المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم، ان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي سيتوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعيَّة العامّة للأمم المُتحِدة في دورتها الـ77.
      

    وذكر ناظم في مؤتمر صحفي تابعه ان “رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي سيلتقي خلال أعمال الجمعيَّة العامّة للأمم المُتحِدة في دورتها الـ77 شخصيات رفيعة المستوى في نيويورك”.  

    واشار الى ان “مشاركة الكاظمي لها أهمية في تمثيل العراق دبلوماسياً”، موضحاً ان “مشاركة الكاظمي في أعمال الجمعيَّة العامّة للأمم المُتحِدة تعزز من مكانة العراق دولياً”.  

    واضاف ان “الحكومة نجحت في ملف العلاقات الخارجية وتمكنت من تفكيك الأزمات”.  

    ووصل وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، إلى نيويورك؛ الاثنين، لحُضُور أعمال الدورة الـ 77 للجمعيَّة العامَّة للأمم المُتحِدة، وتمثيل العراق في عدد من الاجتماعات التي ستـُعقـَد.  

    وبحسب بيان للخارجية تلقاه “ناس” (19 ايلول 2022)، فانه “من المُتوقـَّع أن يلتقي السيّد الوزير بعددٍ من وزراء الخارجيَّة، وكبار المسؤولين في بلدان العالم؛ لبحث العلاقات الثنائيّة، وتعزيزها، وحشد الجُهُود لاستمرار وقوفهم إلى جانب العراق، والمساهمة في إعادة إعمار البُنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة، والتأكيد على سياسة العراق الخارجيَّة ودوره الفاعل في تعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة”.    

  • الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى إجراء تحقيق عاجل بالقصف المدفعي في دهوك

    الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى إجراء تحقيق عاجل بالقصف المدفعي في دهوك

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، إلى إجراء تحقيق عاجل بالقصف المدفعي لدهوك.

    وذكر بيان عن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان، أن “الأمين العام يدين القصف المدفعي الدامي الذي وقع في منطقة زاخو بمحافظة دهوك، في إقليم كردستان بالعراق والذي أسفر حسب التقارير عن استشهاد 8 مدنيين وإصابة 23 آخرين”.

    ودعا الأمين العام “إلى إجراء تحقيق عاجل ودقيق في الحادث لتحديد الظروف المحيطة بالهجوم وضمان المساءلة”، معرباً عن “خالص تعازيه لأسر الضحايا ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى”

  • الأمم المتحدة: الإفلات مع العقاب خلق بيئة من الترهيب بالعراق

    الأمم المتحدة: الإفلات مع العقاب خلق بيئة من الترهيب بالعراق

    لا يزال “الإفلات من العقاب” مستمراً في العراق في ما يتعلّق بهجمات تستهدف متظاهرين وناشطين ومنتقدين لـ”عناصر مسلحة وجهات سياسية” تنسب إليها الهجمات، كما أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة نشر اليوم الخميس، ما يشيع “بيئة من الخوف والترهيب” تقيّد حرية التعبير.

    في المقابل، أشار التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى “دفع تعويضات لعوائل معظم الضحايا الذين قتلوا خلال التظاهرات” التي عمّت البلاد في 2019.

    لكن التقرير وثّق في الوقت نفسه في الفترة ما بين 1 أيار/مايو 2021 و30 نيسان/ابريل 2022، 26 حادثة قامت بها “عناصر مسلحة مجهولة الهوية” بهدف “قمع المعارضة والانتقاد”، استندت إلى 27 مقابلة فردية ولقاءات مع السلطة القضائية في محافظة بغداد ومحافظات جنوبية.

    ومن بين الحوادث، “حادثة قتل مستهدف واحدة، وثلاث محاولات قتل مستهدف، وخمسة اعتداءات عنيفة، ومداهمة منزل، و14 هجوماً بعبوات ناسفة، وهجوم اختطاف واحد، وحادثة تدمير ممتلكات، والعديد من التهديدات غير العنيفة”.

    وأشار التقرير خصوصاً إلى أن “مسلحين مجهولين (قتلوا) بالرصاص” في أيار/مايو 2021، ناشطاً بارزاً في كربلاء ومنسقاً للتظاهرات.

    وشهد العراق في تشرين الأول/أكتوبر 2019، موجة تظاهرات كبيرة غير مسبوقة، عمّت العاصمة ومعظم مناطق جنوب البلاد، طالب خلالها المحتجون بتغيير النظام. لكن الحركة تعرضت لقمع دام أسفر عن مقتل أكثر من 600 شخص، وأصيب ما لا يقل عن 30 ألفاً بجروح.

    وتراجع زخم التظاهرات كثيراً مذ ذاك، لكن العديد من الناشطين واصلوا المطالبة بالمساءلة ومحاسبة المسؤولين عن قمع التظاهرات وقتل ناشطين.

    وتعهدت الحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي، التي تولت المسؤولية في أيار/مايو 2020، بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين.

    لكن “السلطات العراقية قد اتخذت خطوات محدودة في التحقيق بمقتل وجرح المتظاهرين والمنتقدين والناشطين بصورة غير قانونية”، وفق التقرير.

    وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من “تعرض قضاة وضباط تحقيق والناشطين الذين يطالبون بالمساءلة للتهديد والترهيب أو الهجوم العنيف من قبل أشخاص يعتقد أنهم مرتبطون أو يدعمون عناصر مسلحة”.

  • الأمم المتحدة تعلن تمديد الهدنة في اليمن لشهرين

    الأمم المتحدة تعلن تمديد الهدنة في اليمن لشهرين

    أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس جروندبرج، الخميس، أن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على تمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لمدة شهرين بموجب نفس شروط الاتفاق الأصلي.

    وقال جروندبرج في بيان، إن أطراف النزاع استجابت “بشكل إيجابي” على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية، حيث تدخل الهدنة المجددة حيز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية اليوم (الخميس) في السابعة مساء بتوقيت اليمن.

    وأوضح أنه جرى تمديد الهدنة وفق نفس أحكام الاتفاقية الأصلية والتي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل الماضي.

    ويشمل الاتفاق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي السماح لسفن الوقود بدخول الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون وبعض الرحلات الجوية التجارية من مطار صنعاء ومحادثات لإعادة فتح طرق رئيسية في مدينة تعز التي يتنازع عليها الجانبان.

    وقال جروندبرج: “شهد اليمنيون الفوائد الملموسة للهدنة خلال الشهرين الماضيين. وانخفض عدد الضحايا المدنيين بشكل كبير، ودخل المزيد من الوقود إلى اليمن عبر ميناء الحديدة، مع استئناف الرحلات التجارية من وإلى مطار صنعاء الدولي، بعد ما يقرب من 6 سنوات على الإغلاق”.

    وأضاف: “سأستمر بالعمل مع الأطراف لتنفيذ وترسيخ عناصر الهدنة كاملة، والتوجه نحو حل سياسي مستدام لهذا النزاع يلبي تطلعات ومطالب اليمنيين المشروعة رجالاً ونساء”.

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان

    الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان

    صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس لصالح تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الأممية.
    وأيد القرار 93 مقابل معارضة 24 عضوا وامتناع 58 عضوا عن التصويت.
    وصوتت الجمعية العامة بسبب مزاعم عن “انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان” على يد القوات الروسية في أوكرانيا.
    وعبر نص المسودة عن “القلق البالغ إزاء أزمة حقوق الإنسان والأزمة الإنسانية المستمرة في أوكرانيا”.
    وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستسعى إلى تعليق عضوية روسيا بعد أن اتهمت أوكرانيا القوات الروسية بقتل مئات المدنيين في بلدة بوتشا، وتنفي روسيا مهاجمة المدنيين في أوكرانيا.
    وقال سفير موسكو لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا يوم الثلاثاء إنه عندما كانت بوتشا تحت السيطرة الروسية لم يتعرض أي مدني لأي نوع من العنف

  • الأمم المتحدة: قلة الأمطار أثرت على نهري دجلة والفرات بنسبة 73%

    الأمم المتحدة: قلة الأمطار أثرت على نهري دجلة والفرات بنسبة 73%

    أكد المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة سامي ديماس، الثلاثاء، أن قلة الأمطار أثرت على نهري دجلة والفرات بنسبة 73%.
    وقال ديماس في مؤتمر صحفي عقده في وزارة البيئة، إن “اجتماع اليوم علامة بارزة في اطار الشراكة الفاعلة والمستمرة لمكتبنا الاممي ووزارة البيئة، ترتكز عليه الجهود الرامية لدعم حكومة وشعب العراق في حماية وتحسين البيئة”.
    وأشار إلى أن “التدهور البيئي وفقدان التنوع البيولوجي وتفاقم التصحر وتدهور الاراضي وتكرار الظواهر المناخية الشديدة تشكل تهديدات جدية على الانسان في المنطقة ما لم يتم اتخاذ اجراءات جماعية وسنكون جميعا نخاطر بسبل العيش لملايين من الناس”.
    وأضاف، أن “العراق يشهد مظاهر قلة الامطار وتأثيرها في مناسيب نهري دجلة والفرات بنسب وصلت الى 73% وارتفاع درجات الحرارة الى معدلات اسرع بسبع مرات من الارتفاع العالمي وكذلك عدم التوازن السكاني بنسبة 70% في المناطق الحضرية مما أدى الى تراجع الزراعة”.
    وتابع أن “المحميات الطبيعية تعد ستراتيجية رئيسة للحفاظ على الطبيعة وايقاف فقدان التنوع البيولوجي، لذلك قمنا خلال السنوات الماضية بالشراكة الفاعلة مع وزارة البيئة وبتمويل من المرفق العالمي للبيئة بتنفيذ مشروع انشاء شبكة المحميات في العراق، ليسهم في ايفاء العراق بالتزاماته تجاه اتفاقية التنوع البيولوجي ووضع اطار العمل الاساسي للمحميات الطبيعية التي ستغطي مايقدر بـ (7%) من مساحة البلاد”.
    وأوضح أن “اختيار منطقتي الطيب والدلمج لتكونا اولى المحميات الطبيعية في العراق لما تتمتع به هذه المناطق من تنوع نباتي وحيواني كبير”، لافتاً إلى أنه “تم تسجيل، في وادي الطيب، اكثر من 230 نوعا نباتيا، فضلا عن استضافتها عددا كبيرا من الانواع المهددة بالانقراض طيورا وحيوانات وزواحف واعتماد سكان نحو 14 قرية على الخدمات التي يوفرها هذا النظام كوسيلة للعيش”.
    وأكد أن “احد الاهداف الشاملة التي أدرجها العراق ضمن المساهمات المحددة وطنيا كان مخصصا لحماية النظم الايكولوجية واعتماد الحلول المستندة على الطبيعة”، مشددا على ضرورة “تجديد الدعوة الى جميع دول المنطقة للعمل على ترسيخ هذه المبادئ واعلان مزيد من المحميات ودعوة المجتمع الدولي لتقديم الدعم الممكن للحماية لمستقبل الاجيال القادمة”.
    وأضاف، “مكتبنا الاممي وخبراؤنا عازمون على مواصلة العمل الفاعل مع الجانب العراقي ونحن بصدد تنفيذ مشاريع وخطط ومبادرات جديدة للفترة المقبلة استكمالا للنجاحات التي تحققت في العمل المشترك

  • قرار أممي يندد “بأشد العبارات” بالغزو الروسي لأوكرانيا

    قرار أممي يندد “بأشد العبارات” بالغزو الروسي لأوكرانيا

    صوّت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، بأغلبية ساحقة لصالح قرار يندد “بأشد العبارات” بالغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء قراراً يطالب روسيا “بالتوقف فوراً عن استخدام القوة ضد أوكرانيا” بأغلبية أصوات 141 دولة فيما عارضته 5 دول وامتنعت 35 عن التصويت من بينها الصين، بين 193 دولة عضواً.

    ويطالب القرار الذي قوبل تبنيه بالتصفيق بعد أكثر من يومين من المداخلات موسكو “بأن تسحب على نحو فوري وكامل وغير مشروط جميع قواتها العسكرية” من أوكرانيا، و”يدين قرار روسيا زيادة حالة تأهب قواتها النووية”.

  • الأمم المتحدة: 2.5 مليون شخص بالعراق بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة في 2022

    الأمم المتحدة: 2.5 مليون شخص بالعراق بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة في 2022

    نشرت وكالة أنباء الأمم المتحدة التقرير الجديد لمنظمة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة حول الاحتياجات الإنسانية للعراق خلال العام 2022، مبينة ان التحليلات تشير الى انه سيبقى هناك 2.5 مليون شخص تقريبا في حال عوز وبحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الحالي

    وتقول المنظمة في تقريرها إن الوضع الإنساني في العراق بشكل عام لم يشهد تغييرا مهما عن العام الماضي سوى ان عدد النازحين شهد انخفاضا بمعدل 35,000 الف شخص، في حين ما يزال هناك ملايين من العراقيين يعانون من تبعات سنين من العنف والتشرد التي حصلت خلال ازمة داعش التي استمرت من عام 2014 الى 2017 ولم يتعافوا بعد.

    وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن النازحين المقيمين في المخيمات يعانون من تدني في الخدمات بسبب قلة التخصيصات المالية وانقطاع المساعدات المستمرة من الحكومة حيث تشير التقديرات إلى أن 55% من بين مليون نازح يعيشون خارج المخيمات بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية خلال العام 2022  وكذلك فان معظم العائدين من النازحين البالغ عددهم 1.7 مليون شخص يعانون من احتياجات إنسانية بسبب الأوضاع التي يعيشوها في مناطق عودتهم بدون خدمات أساسية ولا عيش كريم يلوح بالافق.

    وأضافت الأمم المتحدة أنه في الوقت الذي يحاول العراق التعافي من صدمات متعددة عاشها في العام 2020 والتي اشتملت على تفشي وباء كورونا وانخفاض أسعار النفط وتقليل قيمة الدينار، فإن تحديات بنيوية مهمة ما تزال قائمة لضمان نمو اقتصادي مناسب ومعالجة مشاكل واسعة النطاق من فقر وبطالة تستمر بتبعاتها على عراقيين في مختلف أرجاء البلاد بغض النظر عن احتياجات المناطق المتضررة من الحرب على داعش.

  • دعوات أممية لإجراء الانتخابات الليبية وسط خلافات داخلية

    دعوات أممية لإجراء الانتخابات الليبية وسط خلافات داخلية

    شهدت الساحة السياسية الدولية والعربية دعوات مكثفة بالإسراع في تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية في ليبيا، بعد الإخفاق في إجرائها في الموعد المحدد مسبقاً في 24 ديسمبر، في حين تشهد الساحة الداخلية خلافات.

    ومع تأجيل الانتخابات، دعا رئيس “المجلس الأعلى للدولة” في ليبيا خالد المشري مجلس النواب الأحد إلى التوافق معه، وعدم “القفز” على الاستحقاقات الانتخابية.

    وحذر المشري في جلسة لـ”مجلس الدولة” بثتها صفحة المكتب الإعلامي للمجلس على فيسبوك من أي خطوة يتخذها البرلمان بشكل منفرد، بدون التشاور مع المجلس، قائلاً إن هذه الخطوة “ستؤول للفشل”.

    وأشار إلى أن هناك تواصلاً ومحاولات لحلحلة الأزمة مع مجلس النواب، لكنه أكد عدم وجود تصور واضح ودقيق حتى الآن.

    وأضاف أن هناك تواصلاً مع قيادات مجلس النواب لتكون جلسته المقرر عقدها الاثنين، محاولة للتوافق وليس للتحرك بشكل منفرد، حتى لا يتم الوصول إلى النتيجة نفسها بشأن الانتخابات.

    استعداد أممي لتذليل العقبات
    وتواصل الأمم المتحدة الحوار السياسي مع الأطراف الذين أفرزت محادثاتهم في العام الماضي خارطة الطريق الحالية، وأفضت إلى تشكيل الحكومة المؤقتة.

    وقالت المستشارة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن تحديد موعد جديد للانتخابات الليبية “يعود للسلطات المختصة في ليبيا، أي مجلس النواب والمفوضية والقضاء. والأمم المتحدة على أتم الاستعداد لمساعدة الليبيين على تذليل جميع الصعوبات وإيجاد ظروف مناسبة وفي أسرع وقت ممكن من أجل ضمان عقد انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية”.

    وأردفت: “أريد التشديد على أن أعضاء البرلمان – وهم نحو 170 عضواً منتظماً – يتحملون الآن مسؤولية تاريخية ووطنية للاستجابة بسرعة وكفاءة لتوصيات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، هذا يعني أنهم بحاجة للعمل وبقوة وتصميم وإرادة للقيام بما هو ضروري. جميع الأنظار تتجه إليهم الآن”.