Tag: اقتصاد العراق

  • السياسة الاقتصادية العراقية .. مختصون: اقتصاد العراق رهين الريع النفطي وغياب التخطيط والفساد عوامل مؤثرة

    السياسة الاقتصادية العراقية .. مختصون: اقتصاد العراق رهين الريع النفطي وغياب التخطيط والفساد عوامل مؤثرة

    عد مختصون وباحثون في الشأن الاقتصادي ان العراق من الدول الريعية التي لا تملك اقتصاداً متينا ومتنوعا ، مؤكدين ان اقتصاد العراق اصبح رهينا للريع النفطي.

    مختصون ذكروا ان استمرار الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للموازنة العامة، يجعل البلاد  في خطر من الأزمات العالمية التي تحدث بين الحين والآخر لتأثر النفط بها، لافتين ان هذه الازمات تجعل الحكومات عرضة للاستدانة من الخارج والداخل وتكبيل الاقتصاد بقيود طويلة الامد ، ويلفت المختصون الى ان الحكومات المتعاقبة افتقرت لاستراتيجية طويلة المدى أي خطط خمسية وعشرية تمتد حتى خمسين عاما، لكي تكون فعالة وتاخذ وقتها في احداث التغيير المطلوب، مشيرين الى ان غياب البوصلة الاستثمارية الفاعلة والتي تسهم في خلق تنمية حقيقية كان الاثر الكبير في عدم التخلص من الاقتصاد الريعي.

  • خام البصرة يغلق على خسائر كبيرة في اسبوع

    أغلق خام البصرة على خسائر اسبوعية كبيرة بلغت أكثر من 5% اسوة بباقي الخامات النفطية الاخرى التي سجلت هي الاخرى.

    واغلق خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له يوم الجمعة على ارتفاع بلغ 1.24 دولار ليصل الى 75.02 دولاراً، إلا أنه سجل خسارة اسبوعية بلغت 4.3 دولارات بما يعادل 5.42%.

    فيما أغلق خام برنت في آخر جلسة من يوم أمس الجمعة على انخفاض بمقدار 1.71 دولار ليصل الى 83.63 دولاراً، وسجل خسارة أسبوعية بلغت 4.29 دولارات أو ما يعادل 4.88 %.

    وأغلق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في آخر جلسة له من أمس الجمعة على انخفاض ايضا بمقدار 1.66 دولار ليصل إلى 76.28 دولاراً للبرميل، وسجل خسارة اسبوعية ايضا بلغت 3.8 دولارات او ما يعادل 4.75% .

    وشهد الأسبوع الماضي انخفاضا في أسعار النفط نتيجة ضعف الطلب الصيني على النفط نتيجة الإغلاق لبعض المناطق فيها بعد ازدياد حالات كوفيد- 19.

  • المالية النيابية: العراق خسر التنمية الاقتصادية وتحول من منتج الى مستهلك

    المالية النيابية: العراق خسر التنمية الاقتصادية وتحول من منتج الى مستهلك

    حددت اللجنة المالية النيابية حجم الخسائر التي تعرض لها العراق نتيجة عدم اقرار موازنة الفين واثنين وعشرين.

     عضو اللجنة جمال كوجر قال إن العراق لم يخسر مادياً نتيجة عدم اقرار الموازنة ولكنه خسر معنوياً لعدم وجود موازنة تساوي وتوافق احتياجات البلد في العام الحالي، واضاف، أن مصاريف الدولة تزداد سنوياً وعندما لا تكون مبالغ تدفع فسيكون هنالك اندثار أكبر في كل شيئ، واشار الى أن الخسارة الأكبر هو عدم وجود موازنة استثمارية لأن غيابها سيؤثر على المشاريع الاستراتيجية والجديدة ودعم القطاع الخاص وتغطيته بالسيولة الكافية وخلق فرص العمل وكذلك دعم المنتج المحلي وغيرها.

  • اللجنة المالية: الديون مجدولة في موازنة 2021 ولا تخوف من تأثيرها على الاقتصاد

    اللجنة المالية: الديون مجدولة في موازنة 2021 ولا تخوف من تأثيرها على الاقتصاد

    تضارب الآراء الاقتصادية بشأن آلية تسديد الديون الداخلية والخارجية للعراق، إذ يرى مختصون أن تأخير موازنة العام  الفين واثنين وعشرين سيعقد آلية التسديد إلى أمد أبعد. فيما يذهب جانب آخر إلى أن، تأخير الموازنة ليست له علاقة بتسديد الديون كونها مُجَدْوَلة ضمن موازنة العام الفين وواحد وعشرين.

    عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر قال  إن تسديد الديون الداخلية والخارجية مثبت في موازنة العام الفين وواحد وعشرين ، واضاف إذا كانت هناك ديون واجبة التسديد فإن تأخير موازنة العام الفين واثنين وعشرين سيكون ذو تأثير عليها، إذ لم تخصص لها مبالغ طويلة المدى، وتابع أن ارتفاع أسعار النفط مكّن الاقتصاد من استعادة نشاطه النقدي، ورفع معدلات الاحتياطي، وتسديد مبالغ كبيرة من الديون المترتبة بذمته داخلياً وخارجياً، مؤكدا إن جزءاً كبيراً من الديون سُددت نتيجة الوفرة المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.

  • محذرا من هبوط اسعار النفط .. خبير اقتصادي: العراق يحتاج الى 140 ترليون دينار لتغطية النفقات العامة للدولة

    محذرا من هبوط اسعار النفط .. خبير اقتصادي: العراق يحتاج الى 140 ترليون دينار لتغطية النفقات العامة للدولة

    حذر خبير اقتصادي من تأثير الانخفاض الملحوظ في أسعار النفط على النفقات العامة في العراق.

    وقال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي إن انخفاض سعر النفط الى ستة وثمانين دولارا للبرميل يعني ان العراق اصبح قريبا من منطقة الخطر، واضاف أن العراق يحتاج الى سعر ثمانين دولارا للبرميل وصادرات تصل ثلاثة ملايين وثلاثمئة الف برميل يوميا لكي يحصل على إيرادات نفطية تصل الى مئة واربعين ترليون دينار تكفي مع الإيرادات غير النفطية لتغطية متطلبات النفقات العامة التي ارتفعت بمقدار خمسة وعشرين تريليون دينار هذا العام نتيجة لتشريع قانون الأمن الغذائي.

  • خبير مالي: الاعتماد على منفذ وحيد للاقتصاد يعرض البلاد للمخاطر

    خبير مالي: الاعتماد على منفذ وحيد للاقتصاد يعرض البلاد للمخاطر

    ذكر خبراء أن العراق لن يستفيد من ارتفاع أسعار النفط في ظل غياب الموازنة، رغم ان البلد يتجه نحو المرتبة الثانية على صعيد منظمة أوبك في انتاج النفط.

    الخبير المالي صفوان قصي قال إن سياسة الاقتصاد في العراق ما زالت تعتمد على توزيع إيرادات النفط دون التنويع، سواء على المستوى الزراعي أو الصناعي،واضاف إن العراق ينفق سنوياً ما لا يقل عن اثنا عشر تريليون دينار لدعم مفردات البطاقة التموينية والرعاية الاجتماعية وغيرها من أبواب دعم الاستهلاك، وأشار إلى أن الواقع يفرض على الدولة العراقية في الوقت الحالي توسيع الدعم باتجاه الطاقة الإنتاجية، وإعادة الحياة إلى الصناعة، لافتا الى أن أسعار النفط وكمياته محكومة بالعرض والطلب العالمي، والاعتماد على منفذ وحيد للحياة يعرض البلاد للمخاطر.