Tag: اسرائيل

  • مسؤول سابق بالموساد: حرب شاملة مع حزب الله ستشل إسرائيل لأسابيع

    حذّر رئيس المخابرات والعمليات السابق في الموساد حاييم تومر من أنّ خوض إسرائيل حرب مع حزب الله، سيقوّض قدرة إسرائيل على مواصلة عملها كدولة لديها اقتصاد وكمجتمع ولاعب دولي.

    وقال المسؤول الإسرائيلي السابق لموقع إسرائيل هيوم إن حزب الله يخلق تهديدا لإسرائيل لم تكن تتوقعه وليس لدى الجيش الإسرائيلي أي رد عليه. وأضاف تومر في حديث لصحيفة إسرائيل هيوم إنّ خوض حرب واسعة مع حزب الله يشكل كذلك تهديدا للرؤية الصهيونية لإسرائيل. وأشار إلى أن صواريخ حزب الله -إذا اندلعت الحرب- ستشلّ إسرائيل لأسابيع بما في ذلك مطاري بن غوريون وحيفا، وستجعل الحربُ الواسعة مصيرَ عكا وحيفا وطبريا وربما تل أبيب كمصير كريات شمونة والجليل. وذكر أن الحزب يمتلك بين 100 ألف إلى 150 ألف رأس حربي ويمكنه إطلاق ألف وخمسمئة 1500 صاروخ يوميا خلال الأيام الأولى من الحرب، مشيرا إلى أن الحزب يمتلك ضمن مخزونه صواريخ دقيقة يمكنها تفجير حقول الغاز الإسرائيلية في ثوان. ولفت تومر إلى أنّ سلاح الجو الإسرائيلي لم يعد حرا في العمل فوق لبنان بسبب نظام الكشف الذي زودّت به إيران حزب الله. كما نوه إلى أنّ حزب الله لديه استخبارات تكتيكية أفضل من إسرائيل أو ليس أقل شأنا منها. وأشار إلى أنّ حزب الله وحركة حماس طورا التكتيكات القتالية ولديها قدرة قتالية أعلى مما كانت عليه في السابق. واعتبر تومر أنّ إسرائيل على مفترق طرق تاريخي مصيري وعليها قبول مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن وبالتالي كسب الوقت، أو بدء حرب واسعة النطاق وهو سيناريو كارثي، برأيه.

  • حرب مدمرة على لبنان.. تهديدات تسبق اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء بأن مجلس الحرب الإسرائيلي سيجتمع الليلة لمناقشة ما وصفته بالتصعيد على الجبهة اللبنانية بطلب من حزب الوزير بيني غانتس “معسكر الدولة”

    وقبيل الاجتماع أطلق مسؤولون إسرائيليون تهديدات طالت لبنان وتوعدت حزب الله بالإبادة، على رأسهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي قال بفيديو له من كريات شمونة نشر على منصة اكس، إنه “لا يمكن أن تكون أرضنا مستهدفة وينعم لبنان بالهدوء”، مشددا على “ضرورة حرق معاقل حزب الله وإبادتها وخوض الحرب الآن”.

    بدوره قال وزير المال الإسرائيلي سموتريتش، إنه “قبل عام كان هناك وزير دفاع قال سنعيد لبنان للعصر الحجري”، مضيفًا أنه “قد حان الوقت”.

    وكانت مصادر بارزة، قالت لصحيفة “التيار” المقربة من “حزب الله” اللبناني، إن “رسائل دبلوماسية وصلت إلى بيروت في الأيام الماضية، تتضمن تهديدا بضربة إسرائيلية وشيكة”.

    وأوضحت أن “أغلب الموفدين الدوليين نقلوا تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي، لكن أبرز الرسائل أتت من الجانب البريطاني الذي حدّد موعداً للضربة الإسرائيلية منتصف يونيو/ حزيران الجاري، مع نصائح بضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفا مدى رقعة توسّعها ولا مدتها الزمنية”.

    وأعلن “حزب الله” اللبناني، في بيانٍ له اليوم الثلاثاء، عن ملخص عملياته التي استهدف فيها 10 مواقع للجيش الإسرائيلي في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان.

    وبدأت المعارك جنوبي لبنان بين “حزب الله” من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، حيث يتبادل كل من “حزب الله” وإسرائيل، القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

    وفي الآونة الأخيرة، كثّف “حزب الله” من وتيرة هجماته على مواقع إسرائيلية استهدفها بعشرات الصواريخ والمسيرات، مؤكدا أن ذلك يأتي “دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة”.

    فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الشهر الماضي، أنه “تم القضاء على نصف القادة العسكريين لحزب الله في جنوب لبنان”، مؤكدا أن الفترة المقبلة “ستكون حاسمة”.

  • قطر تتسلم مقترحا إسرائيليا بشأن وقف إطلاق النار وتنقله لحماس

    قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الجانب القطري تسلم مقترحا إسرائيليا يعكس مبادئ اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة كما ذكرها الرئيس الأميركي جو بايدن، ونقلها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    وأكد الأنصاري -في مؤتمر صحفي اليوم- أن المقترح يتضمن الآن مواقف للجانبين أقرب من السابق، وأن هناك جهودا لوضع اللمسات الأخيرة للوصول إلى اتفاق. وأضاف أن الاتصالات لم تتوقف مع كل الأطراف المعنية بالأزمة في غزة. لكن المتحدث باسم الخارجية القطرية أكد أيضا أنها تنتظر “موقفا واضحا” من إسرائيل حيال مقترح الهدنة في غزة الذي أعلنه بايدن الأسبوع الماضي. وأضاف “لقد قرأنا وشاهدنا التصريحات المتناقضة الصادرة عن الوزراء الإسرائيليين، وهو ما لا يعطينا ثقة كبيرة بوجود موقف موحّد في إسرائيل تجاه هذا المقترح الحالي المطروح على الطاولة”. وحتى اليوم الثلاثاء، لم يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميا موافقته على العرض الذي قال الرئيس الأميركي إنه بالأصل “عرض إسرائيلي”، لكن وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش التهديد بإسقاط الحكومة في حال إبرام اتفاق وفق البنود التي أعلنها بايدن. ولفت المتحدث القطري إلى أن حركة حماس أيضا لم توضح موقفها بعد. وقالت حماس إنها “ستتعامل بإيجابية مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق نار دائم، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى، وتكثيف الإغاثة”. ومساء الجمعة، أعلن بايدن وجود “مقترح إسرائيلي” من 3 مراحل، يشمل وقفا لإطلاق النار، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار غزة. لكن ثمة خلافا بين الحليفتين واشنطن وتل أبيب بشأن المقترح.

  • بسبب حرب غزة.. تحرك لحل “الكنيست” الإسرائيلي وإجراء انتخابات مبكرة

    تقدم حزب “معسكر الدولة” الإسرائيلي، يوم الخميس، بمشروع قانون لحل “الكنيست” وإجراء انتخابات مبكرة، وذلك استمرارًا للخطوة التي يقودها رئيس الحزب بيني غانتس، للوصول إلى انتخابات بتوافق واسع قبل تشرين الأول المقبل.

    وقال غانتس، وهو عضو في حكومة الحرب الإسرائيلية، في بيان له إن “رئيسة معسكر الدولة، عضو الكنيست بانينا تامنو شيتا، تقدمت بمشروع قانون لحل الكنيست الـ25”.وأكد “إمهال حكومة الحرب حتى الثامن من يونيو/حزيران المقبل، للإعلان عما أسماها “استراتيجية وطنية واضحة إزاء الحرب في قطاع غزة والتوتر في الجبهة الشمالية”.وانطلقت في تل أبيب خلال الأيام الماضية مظاهرات غاضبة نظمها أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزهم مسلحو حماس كرهائن في غزة في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وطالب المتظاهرون بالإفراج عنهم.

  • الكنيست الإسرائيلي يتبنّى قانوناً يصنف “الأونروا” كمنظمة “إرهابية”

    أجرت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي (البرلمان) القراءة الأولى، يوم الأربعاء، لمشروع قانون يصنّف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” كمنظمة “إرهابية”.

    ويقضي مشروع القانون الذي قدمه حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان والذي حظي بتأييد 42 عضواً في الكنيست ومعارضة ستة، بأن “قانون محاربة الإرهاب” يسري على “الأونروا”، وينص على توقف الاتصالات والعلاقات كافة بين إسرائيل ومواطنيها، و”الأونروا”، وإغلاق مكاتب الوكالة في إسرائيل، كما ستسري على الوكالة الأممية بنود قانون العقوبات التي تسري على “المنظمات الإرهابية”، بحسب موقع “RT عربية” الروسي.وزعمت إسرائيل أن موظفين في “الأونروا” شاركوا في هجوم “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفي أعقاب هذه المزاعم قطعت عدة دول تمويلها لـ”الأونروا” لكنها في وقت لاحق تراجعت وعادت إلى تمويل الوكالة.وخلصت مراجعة مستقلة لأداء “الأونروا” إلى أنه “لا بديل” عن الوكالة على صعيد التنمية الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين، مشددة على أن إسرائيل لم تقدم أدلة على مزاعم ارتباط موظفي في الوكالة بحركة “حماس” أو انتمائهم إلى فصائل المقاومة في قطاع غزة. وعلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على التقرير بالادعاء أنه يفتقر إلى “فحص حقيقي وشامل”.وأكدت المراجعة التي ترأست لجنتها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، بتكليف من الأمم المتحدة وبمشاركة ثلاثة معاهد أبحاث، أن “الأونروا كانت تزود إسرائيل بشكل منتظم بقوائم أسماء موظفيها للتدقيق، وبالمقابل لم تبلغ الحكومة الإسرائيلية الأونروا بأي مخاوف تتعلق بأي من موظفيها”.

  • اجتماع مرتقب بين لبيد وساعر وليبرمان لبحث الإطاحة بحكومة نتنياهو

    من المقرر أن يجتمع اليوم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، وزعيم حزب “أمل جديد” غدعون ساعر، وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان، لبحث خطط الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة.

    وكان ساعر قدم استقالته من حكومة الطوارئ الإسرائيلية منتصف مارس/آذار الماضي، حين اشترط من أجل بقائه في حكومة الطوارئ أن ينضم إلى مجلس الحرب، وذلك قبل نحو أسبوعين عندما فض الشراكة مع رئيس “المعسكر الوطني” بيني غانتس الوزير في مجلس الحرب.وانضم ساعر إلى تحالف “معسكر الدولة” بقيادة بيني غانتس -الذي يتزعم حزب “أزرق أبيض”- في جولات الانتخابات الأخيرة، وكان من أشد الداعين لعزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن رئاسة الحكومة في ضوء ما يلاحقه من ملفات فساد.

    حكومة غير شرعية

    ويأتي اللقاء الجديد بين الثلاثة في ظل أزمة سياسية إسرائيلية داخلية ومطالبات متصاعدة بإسقاط حكومة نتنياهو، والذهاب إلى انتخابات مبكرة، والتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع المقاومة في غزة.وأول أمس الاثنين، قال لبيد في خطاب أمام الكنيست إن حكومة نتنياهو فقدت الأهلية وتقود إسرائيل نحو الهاوية.وأضاف أن حكومة نتنياهو مسؤولة عما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مشيرا إلى أن ذلك يشكل أكبر كارثة حلت باليهود منذ المحرقة النازية، حسب قوله.من جانبه، اتهم أفيغدور ليبرمان -في حديث للإذاعة الرسمية- نتنياهو بدفع إسرائيل إلى ما سماه خراب الهيكل الثالث، وذلك من أجل بقائه رئيسا للحكومة على حد تعبيره. ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.ولم تسفر المفاوضات بشكل نهائي عن بلورة اتفاق بسبب رفض إسرائيل مطلب حماس بإنهاء الحرب.وترى شرائح إسرائيلية أن نتنياهو يعرقل التوصل لصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، ويهدف لإطالة أمد الحرب خوفا من المساءلة وانهيار مستقبله السياسي.وتشهد المدن الإسرائيلية احتجاجات لأهالي الأسرى المحتجزين في غزة للمطالبة بإبرام صفقة تبادل وإجراء انتخابات مبكرة.

  • صحة غزة: 20 شهيداً بمجزرة جديدة في رفح

    أعلنت لجنة الطوارئ برفح في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، (28 ايار 2024)، ان الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة في مواصي رفح.

    وقالت صحة غزة، ان “مجزرة جديدة برفح راح ضحيتها أكثر من 20 شهيدا وعشرات الجرحى”.

    وتأتي المجزرة الجديدة بعد يومين من مجزرة “الخيام” التي ارتكبها الاحتلال في استهداف مخيم للنازحين برفح أسفرت عن استشهاد أكثر من 43 شخصاً.

  • الاحتلال يكثف قصف رفح والمقاومة تخوض معارك بعدة محاور

    كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف رفح جنوبي قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد نحو 20 فلسطينيا، بعد يوم من المجزرة التي ارتكبها بحق النازحين، في حين تخوض المقاومة اشتباكات مع القوات المتوغلة في عدة محاور بقطاع غزة.

    فقد نفذت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم قصفا جويا ومدفعيا كثيفا على مناطق عدة برفح، خاصة حي تل السلطان غربي المدينة، وذلك بالتزامن مع توغل آليات إسرائيلية في المنطقة. ووفقا لتقارير صحفية ، ارتفع عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي على رفح منذ فجر اليوم إلى 16شهيدا، بينهم 7 استشهدوا إثر قصف خيمة للنازحين قرب مستودعات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) غربي المدينة. واستشهد 7 آخرون فجرا جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا شمالي مدينة رفح، كما أعلن الهلال الأحمر استشهاد 3 وإصابة آخرين إثر استهداف الاحتلال منطقة الإسكان الأبيض غربي رفح. وإلى جانب خيم النازحين والمنازل، استهدف القصف الإسرائيلي جزءا من مبنى المستشفى الميداني الإندونيسي برفح، كما أفاد ناشطون بتعرض مآذن مساجد عدة في حيي السعودي وتل السلطان للقصف. وكان الاحتلال استهدف أمس الاثنين خيام نازحين غربي المدينة، مما أسفر عن استشهاد 45 شخصا وإصابة نحو 250 آخرين، وأثارت المجزرة تنديدا دوليا واسعا.

    حصار ونزوح

    وقالت وسائل اعلامية إن الطواقم الطبية والمرضى والجرحى محاصرون بفعل القصف المكثف داخل عيادة تل السلطان الحكومية والمستشفى الميداني الإندونيسي المجاور لها غربي مدينة رفح. كما افادت التقارير  بنزوح عشرات العائلات، وقال إن سيارات الإسعاف تواجه صعوبات كبيرة لإغاثة المصابين المحاصرين داخل المنازل التي أصابها القصف في المنطقة الغربية من رفح. ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر نزوح عائلات من رفح نحو مدينة خان يونس القريبة. ووفقا للأمم المتحدة، فإن عدد النازحين من رفح ارتفع إلى نحو مليون شخص خلال 3 أسابيع. ويأتي تصعيد الاحتلال ضد المدنيين في رفح بعد أن تعرض في الأيام القليلة الماضية لضربات من المقاومة شملت إطلاق رشقة صاروخية كبيرة نحو تل أبيب ومناطق قريبة منها. وفي شمالي قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 6 وإصابة آخرين -بينهم طبيب- إثر إطلاق الاحتلال النار اليوم في محيط مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا.

    معارك غزة

    ‏في تطورات ميدانية أخرى، تتواصل الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال في رفح جنوبا ومخيم جباليا شمالا، وكذلك بالقرب من محور نتساريم وسط القطاع.

    وأعلنت كتائب شهداء الأقصى -صباح اليوم- أنها قصفت قوات الاحتلال في محور نتساريم برشقة صاروخية قصيرة المدى، وفي عملية منفصلة استهدف مقاتلوها منزلا تحصنت به قوة إسرائيلية في مخيم جباليا، مما أدى لإصابة القوة إصابة مباشرة، حسب بيان للفصيل الفلسطيني. ووسط قطاع غزة، سُمعت صباح اليوم أصوات اشتباكات شمال مخيم النصيرات، وفقا لمصادر فلسطينية. وكانت كتائب القسام قالت أمس الاثنين إنها قصفت القواتِ الإسرائيليةَ المتقدمةَ شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة بقذائف الهاون. كما أعلنت القسام أنها استهدفت قوة إسرائيلية خاصة تحصنت داخل منزل بصاروخ 107 شرق مدينة جباليا، وقصفت حشدا لقوات الاحتلال في موقع الإدارة المدنية شرق جباليا بقذائف الهاون. وفي الأثناء، نشرت كتائب القسام صورا لقتلى من اللواء مدرع 401 الإسرائيلي الذي اقتحم معبر رفح. من جانبها، استهدفت سرايا القدس قوة إسرائيلية تحصنت في منزل بمخيم جباليا. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس الاثنين إصابة 23 عسكريا في معارك غزة، وقال إنه يواصل عملياته في قلب مخيم جباليا. كذلك دفع الجيش الإسرائيلي بلواء إضافي في مدينة رفح التي توغل فيها منذ 3 أسابيع.

  • القسام تقصف تل أبيب برشقة صاروخية وتدمر آليات إسرائيلية بجباليا

    علنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية كبيرة، ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.

    من جهتها قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن تل أبيب قُصفت من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق نحو 12 صاروخا من منطقة رفح إلى قلب إسرائيل، وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب الكبرى لم تتعرض للقصف من غزة منذ نحو 4 أشهر. وأعلن الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة شخص في هرتسليا شمال تل أبيب بشظايا صاروخ أطلق من قطاع غزة، كما أصيبت امرأتان بجروح طفيفة أثناء توجههما إلى منطقة محمية، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي. ودوت صفارات الإنذار بجميع مدن وسط إسرائيل وتل أبيب الكبرى بعد الرشقة الصاروخية المكثفة، كما دوت في كفار سابا وهرتسليا ورعنانا شمال تل أبيب، وفي وقت سابق اليوم، قالت كتائب القسام إن مقاتليها استهدفوا 5 دبابات إسرائيلية وجرافتين عسكريتين وناقلة جند في “بلوك 2” وشارع الداخلية بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.كما قصفت قوات إسرائيلية متوغلة في حي القصاصيب بمخيم جباليا بقذائف الهاون من العيار الثقيل، واستهدفت دبابة “ميركافا 4” بقذيفة “الياسين 105” في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأعلن أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام عن أسر وقتل وجرح جنود إسرائيليين خلال عملية مركّبة عصر أمس السبت شمالي قطاع غزة حيث استدرجوا قوة إسرائيلية إلى أحد الأنفاق في مخيم جباليا.وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها كتائب القسام أسر جنود إسرائيليين في غزة منذ معركة طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

  • قرار محكمة العدل الدولية يزيد من عناد إسرائيل: لن نوقف القتال في رفح

    أثار الأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية، الجمعة بوجوب وقف إسرائيل لهجومها العسكري على رفح، ردودا إسرائيلية غاضبة، وذهب عدد من الوزراء حد المطالبة باحتلال المدينة الواقعة في جنوب القطاع المدمر.

    وعلى الرغم من كون قرار المحكمة الدولية يضاعف الضغوط على إسرائيل، لكن من غير الوارد أن يدفع الحكومة اليمينية إلى مراجعة حساباتها، حيث تعتبر أن إنهاء الحرب حاليا سيعني هزيمة إستراتيجية لها في مقابل انتصار لحماس. وقالت المحكمة التي مقرها في لاهاي إنه يتعين على إسرائيل أن توقف فورا هجومها العسكري وأي أعمال أخرى في محافظة رفح قد تفرض على السكان الفلسطينيين في غزة ظروفا معيشية يمكن أن تؤدي إلى تدميرهم جسديا كمجموعة أو على نحو جزئي، كما أمرت المحكمة، إسرائيل بالإبقاء على معبر رفح مفتوحا لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وقالت إن على إسرائيل أن تبقي معبر رفح مفتوحًا للسماح بتقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها من دون قالت حكومة الحرب الإسرائيلية، عقب قرار المحكمة، إنها ستواصل القتال في غزة بما يشمل رفح، واعتبرت أن حملتها لم ولن “تؤدي إلى هلاك السكان المدنيين الفلسطينيين” في المدينة.

    من جانبه ذهب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعيدا حيث قال إن الرد على القرار يجب أن تكون له إجابة واحدة فقط وهو احتلال رفح وزيادة الضغط العسكري والهزيمة الكاملة لحماس حتى يتم تحقيق النصر الكامل في الحرب. واقتبس بن غفير في تدوينة على منصة إكس مقولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون قال فيها مستقبلنا لا يعتمد على ما سيقوله الأغيار (غير اليهود وفق العقيدة اليهودية)، بل على ما سيفعله اليهود ، بدوره وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكم بأنه انهيار أخلاقي وكارثة أخلاقية لأنه لم يربط بين مطلب إنهاء القتال ومطلب إعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وكانت إسرائيل أكدت أمام المحكمة أن وقف إطلاق النار سيسمح لمقاتلي حماس بإعادة تنظيم صفوفهم، ويجعل من المستحيل استعادة الرهائن الذين تم احتجازهم خلال الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر.عوائق وبكميات كبيرة.