Tag: إسرائيل

  • إسرائيل تحدد أوقات فتح «ممر آمن» لسكان غزة من شمال القطاع إلى جنوبه

    إسرائيل تحدد أوقات فتح «ممر آمن» لسكان غزة من شمال القطاع إلى جنوبه

    أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه حدد لسكان مدينة غزة طريقين لمغادرة المدينة جنوبا لساعات محدودة، وهو أمر وصفته الأمم المتحدة بأنه “جريمة ضد الإنسانية”.

    وجاءت خطوة الجيش الإسرائيلي دون أن يعلن وقفا لإطلاق النار في هذه المرحلة، وذلك بعد يوم من قصفه قافلة نازحين أودت بحياة أكثر من 70 شخصا، جلهم من النساء والأطفال، بحسب مصادر فلسطينية.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه سيسمح لسكان مدينة غزة باتجاه منطقة وادي غزة جنوبا، عبر شارعي صلاح الدين والبحر.

    وانتهت صباح اليوم المهلة التي أعطها الجيش لسكان شمال قطاع غزة بضرورة مغادرته خلال 24 ساعة.

    وأعلنت الأمم المتحدة اليوم السبت أنه تم “تدمير أكثر من 1300 مبنى في قطاع غزة جراء الضربات الإسرائيلية”.

    وصرّح متحدث باسم الجيش في إفادة مصورة في وقت مبكر السبت: “شهدنا تحركا ضخما لمدنيين فلسطينيين صوب الجنوب”.

    ولم يذكر المهلة ولم يفسح المجال لتلقي أسئلة، وفق وكالة “رويترز”.

  • البيت الأبيض: لا نؤيد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي

    البيت الأبيض: لا نؤيد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير، الجمعة، إن الولايات المتحدة لا تؤيد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

    وأضافت: “اطلعنا على تقارير عن تعرض مواطنين أميركيين للخطر في الضفة الغربية ونتواصل مع الحكومة الإسرائيلية بخصوص ذلك”.

  • بلينكن: التوسع الاستيطاني الإسرائيلي عقبة أمام السلام

    بلينكن: التوسع الاستيطاني الإسرائيلي عقبة أمام السلام

     تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الاثنين باستمرار التزام واشنطن بأمن إسرائيل وحل الدولتين فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكنه حذر من أن التوسع في المستوطنات سيكون عقبة أمام تحقيق السلام.

    كما حذر بلينكن في خطاب ألقاه اليوم أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) المؤيدة لإسرائيل من أن التحركات نحو ضم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل أو الإخلال بالوضع الراهن في الأماكن المقدسة يضر بآفاق حل الدولتين، دون أن يذكر بالاسم الأماكن المقدسة التي يقصدها.

    وانتقدت إدارة الرئيس جو بايدن حكومة إسرائيل اليمينية بسبب التحركات التي ترى أنها تزيد من بناء المستوطنات والزيارات “الاستفزازية” التي قام بها بعض أعضاء الحكومة لمواقع مقدسة في القدس.

    وقال بلينكن “التوسع الاستيطاني يمثل بوضوح عقبة أمام أفق الأمل الذي نسعى إليه”.

  • عباس: إسرائيل قررت ألا تكون شريكا في عملية السلام ودمرت الاتفاقيات التي تم توقيعها سابقا


    اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، إسرائيل بالعرقلة المتعمدة باتجاه التوصل إلى حل الدولتين معتبرا أن الدولة العبرية لم تعد شريكا يمكن الوثوق به في عملية السلام

    في خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة بأن إسرائيل تعرقل عمدا التقدّم باتجاه التوصل إلى حل الدولتين ولم يعد من الممكن اعتبارها شريكا يمكن الوثوق به في عملية السلام.

     وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن “إسرائيل التي تتنكر لقرارات الشرعية الدولية قررت ألا تكون شريكا لنا في عملية السلام”.

    وأضاف عباس: “ثقتنا بتحقيق سلام قائم على العدل آخذة بالتراجع بسبب السياسات الاحتلالية الإسرائيلية”.

    كما اعتبر الرئيس الفلسطيني أن الولايات المتحدة تُقدم الدعم اللامحدود لإسرائيل وتحميها من المساءلة والمحاسبة.

  • قوات إسرائيلية تقتل فلسطينيا وتصيب 16 خلال مداهمة بالضفة الغربية

    قوات إسرائيلية تقتل فلسطينيا وتصيب 16 خلال مداهمة بالضفة الغربية

     ذكر شهود ومسعفون أن قوات إسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت 16 آخرين في أثناء مداهمة بالضفة الغربية المحتلة فجّر الجيش خلالها منزل فلسطيني كان قد نفذ هجوما مميتا بالرصاص في تل أبيب.

    وقال شهود إن أرتالا من العربات العسكرية الإسرائيلية دخلت مدينة جنين الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف بينما دعت مكبرات الصوت السكان إلى مواجهة القوات الإسرائيلية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لنيران كثيفة من الفلسطينيين خلال العملية التي دمر فيها منزل رعد حازم الذي أطلق النار على حانة في تل أبيب في السابع من أبريل نيسان، في هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين.

    وأضاف الجيش على تويتر “رد الجنود بوسائل تفريق الشغب وبالذخيرة الحية”.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن رجلا قُتل وأصيب 16 اخرون بنيران إسرائيلية.

    وكثفت إسرائيل مداهماتها في الضفة الغربية، واستهدف كثير منها مدينة جنين معقل النشطاء بعد هجمات دموية نفذها فلسطينيون في إسرائيل.

    وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن نحو 100 فلسطيني قتلوا في هذه الحملة، بينهم نشطاء ومدنيون وأشخاص شاركوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

    وقال قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في بيان “جيش الدفاع الإسرائيلي زاد بشدة من نشاط مكافحة الإرهاب بهدف منع الهجمات الإرهابية. وفي إطار العملية، أُلقي القبض على نحو 1500 مطلوب ومُنعت مئات الهجمات”.

    وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المداهمات.

    وقالت “تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج، وستتابع هذه الجريمة مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان”.

  • بعد “تطمينات أميركية”.. إسرائيل “أقل قلقاً” بشأن إحياء الاتفاق النووي

    بعد “تطمينات أميركية”.. إسرائيل “أقل قلقاً” بشأن إحياء الاتفاق النووي

    قال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب أصبحت “أقل قلقاً” من تقديم تنازلات جديدة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، بعدما تأكدت من أن واشنطن تمسكت بمواقفها في المفاوضات، في حين ألمح مستشار الوفد الايراني المفاوض في فيينا محمد مرندي إلى أن الرد الأميركي الذي تسلمته طهران، الأربعاء، “لم يكن حازماً”.

    ونقل موقع “أكسيوس”، الخميس، عن 3 مسؤولين إسرائيلين قولهم إن الولايات المتحدة تمسكت في الرد بمواقفها فيما يتعلق بالمطالب الإيرانية، دون أن تقدم تنازلات بشأنها.

    واقتربت واشنطن وطهران من التفاهم على إحياء الاتفاق بوصول المفاوضات إلى مرحلة التسويات والتنازلات، وهو ما أثار مخاوف في إسرائيل من أن تلين المواقف الأميركية.

    وأجرى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا في قوت سابق من الأسبوع الجاري زيارة إلى واشنطن، وأطلعه خلالها المسؤولون الأميركيون، الثلاثاء، على رد الولايات المتحدة بشأن المطالب الإيرانية العالقة في المفاوضات، وذلك قبل يوم واحد من تسليم الرد الأميركي إلى إيران.

    مخاوف إسرائيل
    وكانت إسرائيل قلقة من إذعان الولايات المتحدة لمطالب إيران بوقف تحقيق الوكالة الذرية في العثور على آثار يورانيوم بمواقع غير معلنة. وفي السياق، أكد المسؤولون الأميركيون لمسشار الأمن القومي الإسرائيلي بأن واشنطن لن تمارس ضغوطاً سياسية على الوكالة بهدف وقف التحقيق، بحسب “أكسيوس”.

    وكان منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي أكد، الأربعاء، أنه “يجب على إيران أن تجيب على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأنها الطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المخاوف”.

    وأضاف كيربي أنه “لا ينبغي أن يكون هناك أي شروط بشأن إعادة تنفيذ الاتفاق النووي، والتحقيقات المتعلقة بالتزامات إيران القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وضمانات البيانات الشاملة الخاصة بها”.

  • دمشق: قصف إسرائيلي يودي بحياة 3 جنود سوريين

    دمشق: قصف إسرائيلي يودي بحياة 3 جنود سوريين

    أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، نقلاً عن مصدر عسكري، بأن ثلاثة جنود سوريين لقوا حتفهم، وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف مواقع في جنوب وغرب سوريا.

    وقال المصدر العسكري إن القوات الإسرائيلية نفذت القصف برشقات من الصواريخ، مستهدفة بعض النقاط في ريف دمشق، وجنوب محافظة طرطوس.

    وأشارت “سانا” إلى أن الدفاعات الجوية السورية “تصدت لصواريخ العدوان، وأسقطت بعضها”. وذكر مصدر في إطفاء طرطوس، أن الفرق تقوم بالسيطرة على الحرائق الناجمة عن القصف الإسرائيلي”.

    غارات سابقة
    وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مواقع سورية لقصف إسرائيلي، حيث تكررت الاستهدافات خلال السنوات الماضية، وشنت القوات الإسرائيلية مئات الغارات التي استهدفت مواقع للجيش السوري، ولقوات إيرانية ولـ”حزب الله” اللبناني.

    وقبل يومين، أُصيب مدنيان اثنان في هجوم إسرائيلي على محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، وفقاً لـ”سانا”.

  • بعد سريان الهدنة.. فتح المعابر بين إسرائيل وغزة ودخول 30 شحنة وقود

    بعد سريان الهدنة.. فتح المعابر بين إسرائيل وغزة ودخول 30 شحنة وقود

    سيطر الهدوء على قطاع غزة، الاثنين، بعد ساعات من سريان الهدنة بين إسرائيل وحركة الجهاد الفلسطينية، وأعلنت السلطات الإسرائيلية فتح كافة المعابر مع القطاع، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية.

    وبدأت نحو 30 شاحنة محملة بالوقود، صباح الاثنين، عبور معبر كرم أبو سالم التجاري، في طريقها إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، بحسب تصريحات مدير المعبر لـ”الشرق”، وذلك بعد تحذيرات من انقطاع الكهرباء بالمستشفيات على خلفية الغارات الإسرائيلية التي استمرت منذ يوم الجمعة الماضي.

    ويجتمع مجلس الأمن الدولي، الاثنين، بناءً على على طلب من فلسطين لـ”بحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.

    “ضربة جوية ختامية”
    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الأحد، انتهاء ما وصفها بأنها “ضربة جوية ختامية” كان مخططاً لها مسبقاً على أهداف تابعة لحركة الجهاد الفلسطينية في كافة أرجاء قطاع غزة.

    وأضاف أدرعي عبر حسابه على تويتر، أن طائرات ومروحيات حربية وطائرات مسيرة ووسائل نيران برية أخرى شنت غارات على أهداف حركة الجهاد.

    وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة، الاثنين، أن العملية الإسرائيلية استغرقت 66 ساعة، معتبراً أنها “حققت معظم أهدافها”، وتابع أن “جيش الدفاع استهدف وقضى على القيادة العليا للجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ومواقع ومصالح الحركة بالإضافة الى الكثير من خلايا المخربين”.

  • إسرائيل تشن غارات على غزة وتغتال قيادياً بـ”الجهاد”

    إسرائيل تشن غارات على غزة وتغتال قيادياً بـ”الجهاد”

    قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إن غارات إسرائيلية على قطاع غزة أودت بحياة 8 فلسطينيين بينهم طفلة (5 سنوات)، وتسببت بإصابة 40 آخرين بجروح مختلفة، وذلك بعدما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إطلاق عملية ضد “حركة الجهاد الإسلامي”، وتنفيذ غارات ضد أهدافها في غزة، فيما أفادت الحركة بأن الغارة أودت بحياة أحد قيادييها.

    وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات نجحت في القضاء على 10 عناصر تابعة لحركة الجهاد، وقال إنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت قواعد عسكرية ومبان يستخدمها أعضاء الحركة الفلسطينية.

  • أمريكا وإسرائيل توقعان تعهدا مشتركا بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    أمريكا وإسرائيل توقعان تعهدا مشتركا بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    يوقع الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد اليوم الخميس على اتفاق مشترك يتعهدان فيه بمنع إيران من حيازة سلاح نووي في اليوم الثاني من رحلة بايدن إلى الشرق الأوسط.

    وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن، في وصفه للإعلان المشترك للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف، إن الاتفاق سيوسع العلاقة الأمنية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وقال المسؤول “هذا الإعلان مهم للغاية، ويتضمن التزاما بعدم السماح لإيران مطلقا بامتلاك سلاح نووي والتصدي لأنشطتها المزعزعة للاستقرار، لا سيما التهديدات لإسرائيل”.

    وصل بايدن إلى إسرائيل أمس الأربعاء، في أول رحلة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه في أوائل عام 2021، وسيجري محادثات مع القادة الإسرائيليين اليوم الخميس، كما سيعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع لابيد.

    وسيلتقي بايدن بالزعماء الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة وسيجري محادثات مع زعماء السعودية وحلفاء خليجيين آخرين في جدة يوم السبت.

    ويواجه بايدن معركة شاقة لإقناع إيران بالانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب في عام 2018.

    ومن المرجح أن يواجه بايدن أسئلة من إسرائيل ودول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حول الحكمة من إحياء الاتفاق النووي الإيراني وماذا ستفعله الولايات المتحدة لمواجهة تصرفات إيران الإقليمية، بغض النظر عن إحياء الاتفاق من عدمه.

    وفي مقابلة تلفزيونية إسرائيلية أمس الأربعاء، قال بايدن إن الاتفاق النووي يمثل أفضل فرصة لتعطيل محاولات إيران لتطوير قنبلة نووية.

    وأضاف “الشيء الوحيد الأسوأ من إيران الموجودة الآن هو وجود إيران تملك أسلحة نووية وإذا تمكنا من العودة إلى الاتفاق، فيمكننا تقييدها”. وردا على سؤال عما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة استخدام القوة إذا لزم الأمر قال “إذا كان هذا هو الملاذ الأخير، نعم”.

    ويعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين والخليجيين أن تخفيف العقوبات بموجب الاتفاق سيوفر لإيران المزيد من الأموال لدعم جماعات بالوكالة في لبنان وسوريا واليمن والعراق، كما يشككون بشأن ما إذا كانت إدارة بايدن ستفعل الكثير لمواجهة أنشطة إيران الإقليمية.

    وتنفي إيران أن يكون برنامجها النووي يهدف لامتلاك أسلحة نووية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كان الإعلان يتعلق بتوفير بعض الوقت مع إسرائيل بينما تواصل واشنطن المفاوضات مع إيران، قال المسؤول الأمريكي “إذا أرادت إيران توقيع الاتفاق الذي تم التفاوض عليه في فيينا، فقد أوضحنا أننا مستعدون للقيام بذلك، وفي الوقت نفسه، إذا لم يفعلوا فسنستمر في زيادة ضغط عقوباتنا، وسنواصل زيادة عزلة إيران الدبلوماسية”.

    وأشار المسؤول إلى أن الاتفاق المشترك سيتعهد بتقديم مساعدة عسكرية أمريكية مستمرة لإسرائيل وسيؤكد دعم اتفاقات أبراهام والاتفاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية التي توسطت فيها إدارة الرئيس السابق ترامب.