Tag: أوكرانيا

  • أوكرانيا: القوات الروسية على حدودنا ليست جاهزة للتصعيد

    أوكرانيا: القوات الروسية على حدودنا ليست جاهزة للتصعيد

    قالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار، إن القوات الروسية المحتشدة على حدود بلادها ليست جاهزة لاجتياح وشيك لبلادها، الأمر الذي يخشاه الغربيون، لكنّها تستخدم لـ”ابتزاز” يمارسه الكرملين.

    وأضافت ماليار: “نرى حشداً للقوات المسلحة، ولكن ليس هناك تدريب لوحدات هجومية. لا نرى إعداداً لبنى تحتية ضرورية لتصعيد فوري”.

    واعتبرت في مؤتمر صحافي في افديكفا على خط الجبهة بين الجنود الأوكرانيين والانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا، أن “روسيا تتوسل حشد القوات لممارسة ضغوط سياسية وابتزاز”، كما رأت أنّ هدف موسكو هو “تدمير التحالفات السياسية والأمنية بين الغربيين”.

    وكرّرت موقف بلادها القائل إن “الحرب الروسية-الأوكرانية بدأت في 2014” حين استولى متمردون تدعمهم روسيا على مساحات شاسعة من الأراضي في شرق أوكرانيا، بعيد ضمّ موسكو لشبه جزيرة القرم في الجنوب.

  • تقرير استخباراتي أوكراني: الحشود الروسية غير قادرة على غزو شامل

    تقرير استخباراتي أوكراني: الحشود الروسية غير قادرة على غزو شامل

    أفاد تقييم أعدته قيادة الجيش الأوكراني بأن الجيش الروسي “ليس قادراً بعد على تنفيذ غزو شامل لأوكرانيا”، مستدركاً أن وحدات منه بلغت قوتها القتالية الكاملة، ويبدو أنها في المراحل النهائية من الاستعداد لعمل عسكري، إذا أمر الكرملين بذلك، كما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقييم يستند إلى خلاصات استخباراتية سرية، مضيفة أن شبه جزيرة القرم، التي سيطرت عليها روسيا من أوكرانيا في عام 2014، تمثّل مصدر قلق خاص بالنسبة إلى المسؤولين الأوكرانيين.

    وتفيد تقديرات الجيش الأوكراني بأن روسيا نشرت في الأسبوعين الماضيين 10 آلاف جندي إضافي في المنطقة، بما في ذلك قوات مشاة وقوات محمولة جواً، كما أنها وضعت فرقاً عسكرية على أعلى مستوى من الجاهزية.

    وأشار التقييم إلى جهود موسكو لتعزيز قواتها قرب منطقة دونباس الانفصالية في أوكرانيا، معتبراً أن عمليات الانتشار هذه تعني أن روسيا قد تكون جاهزة لتنفيذ عمليات عسكرية قريباً، تشمل نحو 1287 كيلومتراً من حدودها الشرقية والجنوبية مع أوكرانيا.

    واعتبرت الصحيفة أن التقييم ينسجم مع صور جديدة التقطتها أقمار اصطناعية، تُظهر حشداً عسكرياً ضخماً في القرم خلال الأسابيع الماضية.

  • واشنطن تطلب من موسكو سحب قواتها من حدود أوكرانيا “فورا”

    واشنطن تطلب من موسكو سحب قواتها من حدود أوكرانيا “فورا”

    أعلنت الولايات المتّحدة أنّ وزير خارجيتها أنتوني بلينكن “حضّ” نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي اليوم على أن تسحب روسيا “فوراً” قواتها المحتشدة عند حدودها مع أوكرانيا. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إنّ “وزير الخارجية شدّد على رغبة الولايات المتّحدة، على صعيد ثنائي ومع حلفائنا وشركائنا، بمواصلة حوار جادّ مع روسيا حول المخاوف الأمنية المشتركة”.

    من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ نظيره الأميركي أنتوني بلينكن أقرّ خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما الثلاثاء بضرورة “مناقشة” المخاوف الأمنية التي عبّرت عنها روسيا في خضم المواجهة الدائرة بينها وبين الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية.

    ومثل رئيسه، لم يأت الوزير الروسي في تصريحه على ذكر أوكرانيا أو القوات الروسية المنتشرة عند حدود هذا البلد، على الرّغم من أنّ المكالمة الهاتفية بينه وبين نظيره الأميركي تمحورت على التهديدات العسكرية الروسية للجارة الغربية الموالية للغرب.

    وشدّد لافروف على أنّ القضية الأساسية بالنسبة لموسكو تظلّ رفض الغرب لمبدأ “عدم قابلية الأمن للتجزئة”. وقال الوزير الروسي “اليوم، أبلغت أنتوني بلينكن أنّنا لن ندع هذا الموضوع يُحجب. سنصرّ على إجراء محادثة صادقة والحصول على تفسيرات صادقة”.

  • روسيا: لا نريد الحرب.. ولن نسمح بتجاهل مطالبنا

    روسيا: لا نريد الحرب.. ولن نسمح بتجاهل مطالبنا

    قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن روسيا “لا تريد الحرب”، ولكنها “لن تسمح بتجاهل مطالبها” بشأن الضمانات الأمنية.

    وفي مقابلة مع محطات إذاعة روسية، ردّ لافروف على سؤال بشأن إمكانية نشوب حرب بين روسيا وأوكرانيا: “إذا كان الأمر يعتمد على روسيا، فلن يكون هناك حرب”.

    واتهم لافروف واشنطن باستخدام حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لـ”تصعيد التوترات”. وأشار إلى أن الرد الأميركي على الضمانات الأمنية يعد “دبلوماسياً وأفضل من رد الناتو عليها”، لافتاً إلى أن رد الحلف “أيديولوجي للغاية”.

    وقال لافروف إن الوكالات الحكومية الروسية “ستقوم بتحليل تلك المقترحات للرد عليها”، مشدداً على أن بلاده “لا تسعى لحرب مع أوكرانيا، ولكننا لن نسمح بتجاهل اهتماماتنا”.

    وأضاف: “تحاول واشنطن التفاوض على ترتيبات موظفي سفارتها في موسكو، وعلى موسكو أيضاً أن تتخذ إجراءات احترازية لحماية دبلوماسييها في أوكرانيا”.

    وكشف لافروف عن إمكانية عقد لقاء مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن خلال الأسبوعين المقبلين.

    “الكرة في ملعب الروس”
    وكانت الولايات المتحدة وحلف “الناتو” أعلنا، الأربعاء، تقديم ردودهم لروسيا على مطالبها بشأن الضمانات الأمنية.

    وفي السياق، قال وزير الخارجية الأميركي إن “الكرة في ملعب الروس الآن”، مضيفاً أن “الرد حدد مساراً دبلوماسياً جاداً للمضي قدماً، إذا اختارت روسيا ذلك، وتقييماً مبدئياً وعملياً للمخاوف التي أثارتها روسيا”.

    وأكد أن “واشنطن منفتحة على الحوار”، مشدداً على أن “وثيقة الرد تعكس ما سبق وكررناه مراراً بشأن رغبتنا في الدبلوماسية”، معلناً “أنها تضمنت مخاوفنا ومخاوف حلفائنا”.

    من جهته، أعلن الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرج أن الحلف يتطلع للوصول إلى حل “جيد” مع روسيا، مؤكداً في الوقت ذاته استعداده لـ”مواجهة الأسوأ”، مشيراً إلى أنهم مستعدون لنشر 5 آلاف من قواتهم خلال أيام.

    ودعا ستولتنبرج موسكو “لخفض التصعيد على الحدود مع أوكرانيا وإنشاء خط مفتوح حول الأمن الأوروبي”، معرباً عن استعداد الحلف لـ”الاستماع إلى المخاوف الروسية”، ومشيراً إلى أحقية كل دولة في اختيار “الترتيبات الأمنية المناسبة لها”.

  • بايدن: واشنطن سترسل “قريباً” قوات إلى أوروبا الشرقية

    بايدن: واشنطن سترسل “قريباً” قوات إلى أوروبا الشرقية

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أنه سيرسل عدداً صغيراً من الجنود الأميركيين إلى أوروبا الشرقية “قريباً”، وسط تصاعد التوتر مع موسكو بشأن أوكرانيا.

    وقال بايدن لصحافيين لدى نزوله من الطائرة بعد عودته من جولة في بنسلفانيا (شرقاً)، “سأرسل قوات إلى أوروبا الشرقية ودول حلف شمال الأطلسي في المدى القريب. ليس عدداً كبيراً” من القوات.

  • استعداداً لمناورات.. موسكو تنقل أنظمة صواريخ ووحدات قتالية إلى بيلاروسيا

    استعداداً لمناورات.. موسكو تنقل أنظمة صواريخ ووحدات قتالية إلى بيلاروسيا

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مساء الجمعة، نشر وحدات قتالية وأنظمة صواريخ ومدافع “بانتسير-إس” المضادة للطائرات في بيلاروسيا، في إطار مناورات “الحلفاء 2022” المقررة في فبراير المقبل، بين موسكو وبيلاروسيا.

    وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة “ريا نوفوستي” إنه “تم تسليم أنظمة بانتسير-إس للصواريخ المضادة للطائرات بالمنطقة العسكرية الشرقية إلى محطة التفريغ، فضلاً عن 12 مركبة قتالية يمكن لكل منها حمل 12 صاروخاً مضاداً للطائرات”.

    وأضافت أن القوات القتالية الروسية “ستتوجه إلى منطقة الانتشار، لتجهيز المواقع وتولي مهام التدريب القتالي كجزء من نظام الدفاع الجوي الإقليمي الموحد لبيلاروسيا وروسيا”.

    ولفتت إلى أن المناورات ستتم على مرحلتين، الأولى ستبدأ في الفترة من الأول وحتى 9 من فبراير ، وخلال تلك الفترة سيتم نقل وإنشاء مجموعات من القوات الروسية على أراضي بيلاروسيا، إضافة إلى تنظيم حماية المرافق الحكومية والعسكرية، وكذلك الحدود الجوية لبيلاروسيا، والتحقق من استعداد قوات الدفاع الجوي في الخدمة.

    وفي المرحلة الثانية والتي تمتد من 10 إلى 20 فبراير، ستقام التدريبات المشتركة، إذ ستتمرن القوات العسكرية من البلدين على مهام قمع العدوان الخارجي ومكافحة الإرهاب، ولا سيما قطع قنوات إيصال الأسلحة والذخيرة وتدمير التشكيلات المسلحة غير الشرعية وجماعات التخريب والاستطلاع.

  • بايدن لا يستبعد فرض عقوبات على بوتين شخصيا

    بايدن لا يستبعد فرض عقوبات على بوتين شخصيا

    أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه لا يستبعد فرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا في حال التصعيد حول أوكرانيا.
     ورد بايدن بـ “نعم” على سؤال أحد الصحفيين، يوم الثلاثاء، حول إمكانية فرض عقوبات شخصية ضد الرئيس بوتين في حال “اجتياح” القوات الروسية لأوكرانيا.

  • بلينكن من أوكرانيا: لن نسمح لروسيا بتحدي مبادئ الأمن الدولي

    بلينكن من أوكرانيا: لن نسمح لروسيا بتحدي مبادئ الأمن الدولي

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن الأربعاء، إن الحشد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية يمنح لموسكو القدرة على شن هجوم خاطف وسريع على كييف “في فترة قصيرة”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأوكرانية، أن واشنطن تركز على كييف لأن الأمر “أكبر من أوكرانيا ويتعلق بمبادئ الأمن الدولي التي تتحداها روسيا، والتي لا يمكن أن تسقط دون عقاب، وحذر من أنه “إذا سقطت تلك المبادئ فإننا نعرف أن الأمور ستتدهور”.

    وأضاف بلينكن، أن الرئيس الأميركي جو بايدن طلب منه الذهاب لأوكرانيا للتأكيد على التزام واشنطن تجاه كييف.

    وقال متحدثاً للدبلوماسيين الأميركيين، إنه يأمل في الاستمرار في المسار الدبلوماسي والسلمي مع روسيا لحل الأزمة خلال لقائه مع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف الجمعة في جنيف.

    وأضاف “أتمنى أننا سنتمكن من الاستمرار في المسار الدبلوماسي والسلمي، ولكن في نهاية المطاف القرار هو للرئيس بوتين”

  • موسكو تتهم “الناتو” بإرسال مسلحين إلى أوكرانيا

    موسكو تتهم “الناتو” بإرسال مسلحين إلى أوكرانيا

    قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأحد، إن دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” ترسل “مسلحين مقاتلين” إلى أوكرانيا “تحت ستار مدربين عسكريين”.

    وأضافت في مقابلة تلفزيونية أوردتها وكالة “تاس” الروسية للأنباء: “المنطقة، ولا سيما أوكرانيا، يتم ضخها بالأسلحة، أتحدث عن الإمدادات المباشرة، وعقود مستقبلية بقيمة الملايين أو المليارات”.

    وتابعت: “علاوة على ذلك، يتم إرسال المسلحين إلى هناك تحت ستار المدربين العسكريين”.

    وكانت زاخاروفا، اعتبرت في وقت سابق أمس، دعوة دول مجموعة السبع، روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة المفاوضات، بأنها “وقعت على عدم قدرتها على تحمّل مسؤولية أخطائها”.

    وأشارت في بيان على حسابها في “تليجرام”، إلى العديد من الأخطاء من بينها “التدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا، ما أدى إلى انقسام مميت في المجتمع، إلى جانب التحكم اليدوي في عمليات تغيير السلطة عبر انقلاب غير دستوري”.

    وكان الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قال إن روسيا “قلقة” من نشر محتمل لقوات غربية في أوكرانيا، مشيراً إلى أن “هذا الوضع يجعل موسكو تتخذ إجراءات للدفاع عن مصالحها”.

  • بايدن: التزام “الناتو” بالدفاع عن أوكرانيا ضد غزو روسي “مقدس”

    بايدن: التزام “الناتو” بالدفاع عن أوكرانيا ضد غزو روسي “مقدس”

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن في إفادة صحافية إن خيار نشر قوات أميركية في أوكرانيا حال “غزوها” من قبل روسيا “لم يكن مطروحاً على الإطلاق”، مشيراً إلى إمكانية إرسالها إلى دول حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

    وأضاف: “يلزمنا إرسال المزيد من القوات الأميركية وقوات الناتو إلى الجانب الشرقي”، مؤكداً أن “دول الناتو لديها التزام مقدس للدفاع عن أوكرانيا ضد أي هجوم من جانب روسيا وسنواصل توفير الدعم لكييف”.

    وتابع: “لقد أوضحت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه حال غزوه أوكرانيا، فإن العواقب الاقتصادية على اقتصاده ستكون مدمرة”.

    ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه حال إصرار موسكو على موقفها، فإن نظرة العالم لروسيا “ستتغير بشكل ملحوظ. سيدفع بوتين ثمناً باهظاً”.