Tag: أوكرانيا

  • الإليزيه: ماكرون وشولتز حثا بوتين على إطلاق سراح مقاتلي آزوف ستال

    الإليزيه: ماكرون وشولتز حثا بوتين على إطلاق سراح مقاتلي آزوف ستال

    قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز حثا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، على إطلاق سراح 2500 أوكراني دافعوا عن مصنع الصلب في آزوف ستال بمدينة ماريوبل قبل اعتقالهم من قبل القوات الروسية.

    وأضاف القصر أن الزعيمين الأوروبيين حثا، في اتصال مشترك، بوتين على قبول حوار مباشر مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وذكرت روسيا هذا الشهر أن ما يقرب من ألفي أوكراني استسلموا في ماريوبل بعد أن تحولت لأنقاض أثر صمودهم لأسابيع في المخابئ والأنفاق أسفل مصنع الصلب في آزوف ستال.

    وأوضح القصر أن ماكرون وشولتز شددا كذلك على ضرورة رفع الحصار الروسي عن ميناء أوديسا للسماح بصادرات الحبوب الأوكرانية.

    وقال الكرملين إن بوتين أبلغ ماكرون وشولتز خلال المكالمة بأن روسيا مستعدة لمناقشة سبل تمكين أوكرانيا من استئناف شحنات الحبوب من موانئ البحر الأسود.

  • سقوط ماريوبول وقصف عنيف في دونباس

    سقوط ماريوبول وقصف عنيف في دونباس

    بات مصنع آزوفستال للصلب آخر معقل مقاومة للأوكرانيين في مدينة ماريوبول الاستراتيجيّة في جنوب شرق أوكرانيا، تحت سيطرة الجيش الروسي الكاملة، مساء الجمعة 20 مايو (أيار)، في حين تقصف المدفعية الروسية بكثافة منطقة دونباس شمالاً.

    وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الروسيّة إيغور كوناشنكوف في بيان عبر “تيليغرام” “منذ 16 مايو، استسلم 2439 نازياً من (كتيبة) آزوف وجنود أوكرانيّون محاصرون في المصنع. اليوم، 20 مايو، استسلمت المجموعة الأخيرة المؤلّفة من 531 مقاتلاً”.

    استسلام؟

    وترفض كييف الحديث عن استسلام في آزوفستال بل استخدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعبير “إنقاذ أبطالنا”.

    وقالت هيئة أركان القوات الأوكرانية عبر “فيسبوك”، صباح السبت، “يستمر العدو في شن هجمات في منطقة العمليات الشرقية لفرض سيطرة تامة على أراضي منطقتي دونيتسك ولوغانسك والإبقاء على ممر بري مع القرم المحتلة مؤقتاً”.

    من جانبه، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن احتلال منطقة لوغانسك التي تشكل مع دونيتسك إقليم دونباس، “شارف الانتهاء”.

    آخر مجموعة

    وقالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إن آخر مجموعة من القوات الأوكرانية التي كانت متحصنة في مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول استسلمت، بما يشكل نهاية لهجوم استمر أسابيع وحول المدينة إلى حطام، وأوضحت الوزارة أن آخر مجموعة من القوات الأوكرانية التي تحصنت في مصنع آزوفستال للصلب بمدينة ماريوبول استسلمت، بما يعني انتهاء أكثر عملية حصار تدميراً في الحرب، في حين تحاول موسكو تعزيز سيطرتها على إقليم دونباس.

    وقبل ساعات من هذا الإعلان، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الجيش الأوكراني أبلغ المدافعين عن آزوفستال بأن بإمكانهم الخروج وإنقاذ أرواحهم.

    وقالت الوزارة في بيان “المنطقة التي يقع فيها مصنع آزوفستال للصلب… تحررت بالكامل”. وأضافت أن المجموعة التي استسلمت بلغ عدد أفرادها 531 مقاتلاً.

    وأظهر تسجيل فيديو من وزارة الدفاع الروسية، يقول إنه يبين الاستسلام، صفاً من الرجال العزل وهم يقتربون من جنود روس خارج المصنع ويبلغونهم بأسمائهم. وقام الروس بعدها بتفتيش كل منهم ومتعلقاته وبدا أنها تطلب منهم إظهار أي وشوم.

    وقال البيان الروسي “المنشآت تحت الأرض التابعة للمجمع التي كان يتحصن بها المسلحون أصبحت تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة الروسية” وأشار أن العدد الإجمالي للمدافعين عن الموقع الذين استسلموا في الأيام القليلة الماضية بلغ 2439. ولم تؤكد أوكرانيا بعد تلك الأعداد.

    وذكر البيان أن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين بأن ماريوبول ومصنع الصلب “تحررا” بالكامل.

    كتيبة آزوف تجلي قتلاها

    من جانبها، أعلنت كتيبة آزوف الأوكرانية أنها تقوم بإجلاء قتلاها بعد استسلام مئات من عناصرها بأمر من كييف “لإنقاذ حياتهم”.

    وأكد قائد الكتيبة دينيس بروكوبينكو الذي ظهرت ضمادة كبيرة على ذراعه اليمنى فيما بدت اليسرى متورمة، في فيديو عبر تلغرام من مكان يبدو أنه ملجأ تحت الأرض، أن “القيادة العسكرية العليا أعطت أمراً بإنقاذ حياة الجنود… والتوقف عن الدفاع عن المدينة”.

    بعد عملية إجلاء مدنيين ثمّ مئات من الجنود الأوكرانيين أصبحوا بحكم الأمر الواقع أسرى لدى الروس، أشار بروكوبينكو إلى أن “العملية مستمرة” لإجلاء جثث عسكريين. وختم “آمل أن تتمكن العائلات وأوكرانيا بأكملها قريباً من دفن مقاتليها بشرف. المجد لأوكرانيا!”.

    وكتيبة آزوف هي وحدة نخبة أسسها قوميون أوكرانيون وشاركت في الدفاع عن مجمع آزوفستال خصوصاً إلى جانب وحدة من مشاة البحرية.

    دونباس تحت نيران روسية “كثيفة”

    وبعد فشلها في السيطرة على كييف وخاركيف ثاني مدن أوكرانيا (شمال شرق)، تركز روسيا جهودها العسكرية في شرق البلاد وجنوبها. وتسعى موسكو خصوصاً إلى السيطرة بشكل كامل على دونباس التي تخضع جزئياً لسيطرة انفصاليين موالين لروسيا منذ 2014.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية أولكسندر موتوزيانك خلال إفادة صحافية في كييف إن “قوات الاحتلال الروسية تطلق نيراناً كثيفة على طول خط المواجهة بأكمله”، مضيفاً أن الوضع “أظهر دلائل على التدهور”.

    وكان الرئيس الأوكراني قال قبل ساعات “إنه الجحيم” في دونباس “وهذه ليست مبالغة”. وأشارت دوائره صباح الجمعة إلى عمليات قصف على محور يبدأ في شمال شرق البلاد ويصل إلى جنوبها.

    من جانبه، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن السيطرة على منطقة لوغانسك التي تشكل مع دونيتسك إقليم دونباس، “شارف على الانتهاء”.

    وتسببت ضربات روسية بسقوط 12 قتيلاً و40 جريحاً الخميس في سيفيرودونيتسك في منطقة لوغانسك (شرق)، وفقاً للحاكم المحلي سيرغيه غايداي الذي قال إنّ القسم الأكبر من القصف أصاب مباني سكنية وإن الحصيلة قد ترتفع.

    وبحسب السلطات الأوكرانية، لا يزال 15 ألف شخص يعيشون في ملاجئ في سيفيرودونيتسك التي دمّرتها القنابل.

  • واشنطن تبحث الإبقاء على 100 ألف جندي في أوروبا لمواجهة تهديدات روسيا

    واشنطن تبحث الإبقاء على 100 ألف جندي في أوروبا لمواجهة تهديدات روسيا

    تبحث الولايات المتحدة الإبقاء على 100 ألف جندي في أوروبا في المستقبل القريب، طالما تصعد روسيا وتهدد السويد وفنلندا أو أعضاء حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حسبما ذكر مسؤولون أميركيون لشبكة “سي إن إن”.

    ونقلت الشبكة الأميركية، الجمعة، عن مسؤولين، لم تذكر أسماءهم، قولهم إن الأعداد ربما تزيد بشكل مؤقت، إذا أجرى الناتو مزيداً من المناورات العسكرية في المنطقة، و”يمكن للولايات المتحدة أن تضيف قواعد إضافية في أوروبا إذا تغيرت الأوضاع الأمنية”.

    وأوضح المسؤولون أن الخطط تجري دراستها بعد اجتماع، عُقد، الخميس، لقادة جيوش دول حلف الناتو في بروكسل. وسيقدم القادة العسكريون التوصيات إلى اجتماع وزراء دفاع الناتو المقرر عقده في يونيو المقبل، وسيجتمع قادة الناتو بمن فيهم الرئيس جو بايدن في مدريد في نهاية ذلك الشهر.

    وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن الولايات المتحدة زادت إجمالي قوام قوتها في أوروبا من نحو 60 ألف جندي قبل الغزو الروسي لأوكرانيا إلى نحو 100 ألف في الوقت الراهن. وأضافت قوات ومعدات عسكرية إلى البلدان الواقعة على طول الجناح الشرقي لأوروبا لدعم الناتو، ولردع روسيا بشكل أكبر.

    كما ساهمت الولايات المتحدة بآلاف الجنود في “قوة الرد” التابعة لحلف “الناتو”، التي نشطت لأول مرة في تاريخ الحلف، في بداية ربيع هذا العام.

    قواعد أميركية في أوروبا الشرقية
    وتتوافق هذه التوصيات بحسب الشبكة الأميركية، مع ما كان يقوله كبار القادة العسكريين للمشرعين الأميركيين. ففي أبريل، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي لأعضاء الكونجرس، إنه يؤيد إنشاء قواعد أميركية دائمة في أوروبا الشرقية رداً على هجوم روسيا على أوكرانيا.

    لكن ميلي أعرب عن اعتقاده بأن القوات الأميركية في تلك القواعد، يمكن أن تكون خاضعة للتناوب، وقال إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة بحاجة إلى نشر قوات بشكل دائم في القواعد، لتشكل رادعاً فعالاً.

    وشارك القادة العسكريون لدول حلف الناتو، وبينهم الجنرال تود وولترز الذي يشغل منصب قائد القيادة الأوروبية الأميركية والقائد الأعلى للحلفاء في أوروبا، في الاجتماعات في بروكسل مع استمرار الحرب في أوكرانيا، التي تقترب من ثلاثة أشهر منذ بدء الغزو الروسي.

    وأضافت الولايات المتحدة آلاف الجنود في أوروبا في مناوبات بصفة مؤقتة، وأرسلت عتاداً عسكرياً إضافياً إلى الجناح الشرقي لدعم 8 مجموعات قتالية جديدة تابعة لحلف الناتو، وأرسلت مساعدات عسكرية بقيمة مليارات الدولارات إلى أوكرانيا، إلى جانب حلفاء الناتو.\

    مع ذلك، أعلن البنتاجون مؤخراً، استبدال القوات الجديدة لتلك القوات المناوبة بصفة مؤقتة، ما يشير إلى استمرار الوجود الأميركي المتزايد لبعض الوقت في المستقبل. وقال إنه سينشر نحو 10 آلاف و500 من جنود الجيش الأميركي في أوروبا في الأسابيع والأشهر المقبلة لتحل محل القوات الموجودة بالفعل في 13 مايو.

  • روسيا: دمرنا شحنات أسلحة أميركية وأوروبية غرب أوكرانيا

    روسيا: دمرنا شحنات أسلحة أميركية وأوروبية غرب أوكرانيا

    قالت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، إن صواريخها دمرت شحنات أسلحة أميركية وأوروبية في منطقة لفيف غربي أوكرانيا.

    وأكدت أيضاً تقرير متمردين تدعمهم روسيا في وقت سابق الثلاثاء جاء فيه أن أكثر من 250 جندياً أوكرانياً كانوا محاصرين في مصنع آزوف ستال للصلب بمدينة ماريوبل ألقوا أسلحتهم واستسلموا، بينهم 51 مصاباً.

    ولم يتسن لرويترز التحقق من التقرير من مصدر مستقل.

  • روسيا: أوكرانيا انسحبت “عملياً” من المفاوضات.. وحربنا مع الغرب

    روسيا: أوكرانيا انسحبت “عملياً” من المفاوضات.. وحربنا مع الغرب

    أعلنت روسيا الثلاثاء أن موسكو وكييف لا تجريان أي محادثات “بأي شكل”، مشيرة إلى أن أوكرانيا التي اتهمتها بالتبعية للغرب” انسحبت عملياً من المفاوضات”.

    ورأى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن أوكرانيا “ليست مستقلة في قراراتها”، معتبراً أن الجانب الأوكراني في المفاوضات “تقوده كل من الولايات المتحدة وبريطانيا”، وفق ما نقلت وكالة “ريا نوفوستي”.

    فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو، الثلاثاء، إن روسيا وأوكرانيا لا تجريان أي محادثات، مضيفاً أن كييف “انسحبت عملياً من عملية التفاوض”، حسب ما أوردت وكالة “إنتر فاكس” للأنباء.

  • أمين عام الأمم المتحدة: لا مفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا قريباً

    أمين عام الأمم المتحدة: لا مفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا قريباً

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، إن مفاوضات سلام بشأن أوكرانيا ستنعقد في وقت ما، لكنه لا يتوقع أن يحدث ذلك في المستقبل القريب.

    وأضاف جوتيريش في مؤتمر صحافي مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين “هذه الحرب لن تستمر للأبد. سيأتي وقت تجري فيه مفاوضات سلام”.

    وتابع “لا أرى ذلك في المستقبل القريب. لكن يمكنني أن أقول شيئاً واحداً. لن نستسلم أبداً”.

  • الكرملين: المفاوضات مع أوكرانيا مستمرة.. ولا ننوي فرض الأحكام العرفية

    الكرملين: المفاوضات مع أوكرانيا مستمرة.. ولا ننوي فرض الأحكام العرفية

    قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية “الكرملين”، ديميتري بيسكوف، الأربعاء، إن مفاوضات بلاده مع أوكرانيا “مستمرة”، لكنه وصفها بأنها “بطيئة وغير فعالة”.

    وأكد بيسكوف في الإيجاز الصحافي اليومي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يعتزم فرض الأحكام العرفية في روسيا على خلفية غزو أوكرانيا، مشدداً على أن موسكو تعتزم مواصلة الوفاء بشكل موثوق بالالتزامات التعاقدية للغاز.

  • لافروف: الموقف العربي من الأزمة الأوكرانية “متزن وموضوعي”

    لافروف: الموقف العربي من الأزمة الأوكرانية “متزن وموضوعي”

    أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف الثلاثاء، عن تقديره للموقف العربي الموحد من الأزمة الأوكرانية، واصفاُ إياه بأنه “متزن وموضوعي”، مضيفاً أن بلاده حريصة على “توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعسكري والتقني” مع الجزائر.

    وقال الوزير الروسي، في مؤتمر صحافي من مقر رئاسة الجمهورية الجزائرية، بعد لقاء الرئيس عبد المجيد تبون، إنه أطلع الرئيس الجزائري على آخر مستجدات “العملية الروسية الخاصة” في إقليم دونباس” بشرق أوكرانيا، والتي قال إن روسيا تشنها بـ”التعاون مع قوات الإقليم”.

    وأشاد لافروف بـ”موقف الجزائر الموضوعي” بشأن الحرب في أوكرانيا، وقدّم الشكر للجزائر على “تفهمها لمجموع القضايا المرتبطة بهذه الأزمة وما يحيط بها”.

    وذكر لافروف أن “الرئيس فلاديمير بوتين يأمل بعقد لقاء شخصي مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون”، مشيراً إلى أنه “يدعوه لزيارة روسيا”.

    ورداً على سؤال بشأن إمدادات الغاز الجزائري إلى أوروبا، قال لافروف إن بلاده “تقف مع الجزائر بشكل موحد في منتدى الدول المصدرة للغاز، للوفاء بالاتفاقيات السابقة، وهذا ما سيكون عليه الحال في المستقبل”. 

  • مجلس الأمن يجمع لاول مرة على بيان حول أوكرانيا

    مجلس الأمن يجمع لاول مرة على بيان حول أوكرانيا

    أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع بيانا حول الوضع في أوكرانيا، وذلك لأول مرة منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
    وعبر مجلس الأمن عن “قلقه إزاء سبل الحفاظ على السلم والأمن في أوكرانيا”، مؤكدا دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتسوية الأزمة الأوكرانية.

    ورحب غوتيريش بصدور أول بيان لمجلس الأمن الدولي حول أوكرانيا، وقال: “اليوم لأول مرة تحدث مجلس الأمن بصوت واحد تأييدا للسلام في أوكرانيا”.
    وأضاف أن “على العالم أن يتحد من أجل إسكات المدافع ودعم قيم ميثاق الأمم المتحدة… أرحب بهذا الدعم وسأواصل الجهود لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والبحث عن سبل تحقيق السلام”.

  • أوكرانيا: روسيا “لا تحترم” وعداً بوقف النار في ماريوبل

    أوكرانيا: روسيا “لا تحترم” وعداً بوقف النار في ماريوبل

    أكد قيادي في كتيبة “آزوف” التي تدافع عن موقع آزوف ستال بمدينة ماريوبل (جنوب شرق أوكرانيا) أن “الروس لا يحترمون وعدهم بهدنة” في الموقع المذكور.

    وقال سفياتوسلاف بالامار، مساعد قائد كتيبة “آزوف” في رسالة مصورة عبر “تليجرام”، إن “الروس لا يحترمون وعدهم بهدنة، ولا يسمحون بإجلاء مدنيين” لا يزالون لاجئين مع مقاتلين في الطبقات السفلى من المجمع الصناعي المترامي.

    وأفاد الكرملين في وقت سابق بأن “الممرات الإنسانية قائمة في آزوف ستال، حيث يحترم الجيش الروسي وقف إطلاق النار الذي أعلنه الأربعاء”.

    وأضاف بالامار: “قبل 3 أيام توغل العدو في أراضي آزوف ستال، حيث تتواصل معارك عنيفة ودامية”، مؤكداً بذلك تصريحات أدلى بها الأربعاء، قائد كتيبة “آزوف” دنيس بروكوبنكو.

    من جهته، أكد أوليكسي أريستوفيتش أحد مستشاري الرئيس فولوديمير زيلينسكي الخميس، للتلفزيون الأوكراني أن “القوات الروسية دخلت أمس (الأربعاء)” المصنع.

    وأضاف: “لدينا معلومات كثيرة، غالباً متضاربة” بالنسبة إلى الوضع الراهن، رافضاً الإدلاء بمعلومات إضافية.

    وفي رسالته المصورة، حيا بالامار مجدداً “مقاومة” و”بطولة” آخر المقاتلين الذين لا يزالون متحصنين في مصنع آزوف ستال.

    وفي ظل وضع اعتبره “دقيقاً”، طلب مساعدة المجتمع الدولي والرئيس زيلينسكي بهدف “إجلاء المدنيين” المتبقين والذين قدّر رئيس بلدية ماريوبل فاديم بويتشنكو عددهم بـ200، إضافة إلى العسكريين “الجرحى الذين يحتضرون في غياب العلاج الملائم”.