Tag: أميركا

  • أميركا تحذر الصين من الانحياز لروسيا: لا تقفوا على الجانب الخاطئ من التاريخ

    أميركا تحذر الصين من الانحياز لروسيا: لا تقفوا على الجانب الخاطئ من التاريخ

    أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها، بشأن انحياز الصين لروسيا، مُحذرة من أن الدول التي تنحاز إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في غزو أوكرانيا تقف “على الجانب الخاطئ من التاريخ”.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: “تدعي الصين أنها مُحايدة، لكن سلوكها يوضح أنها لا تزال تستثمر في علاقات وثيقة مع روسيا”.

    وجاء ذلك تعليقاً على تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال اتصال هاتفي مع بوتين، أن بلاده تدعم “سيادة وأمن” روسيا.

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية أنه “بعد مرور أكثر من 3 أشهر على بدء روسيا الغزو الوحشي، لا تزال الصين تقف إلى جانب روسيا. وهي تُواصل نشر الدعاية الروسية في أنحاء العالم، وتُواصل حماية روسيا في المنظمات الدولية متجاهلة مسؤولياتها باعتبارها عضواً دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وما زالت تنفي الفظائع التي ترتكبها روسيا في أوكرانيا ملمحة إلى أنها مفبركة”.

  • العراق رابع أكبر مصدر للنفط إلى أميركا خلال أسبوع

    العراق رابع أكبر مصدر للنفط إلى أميركا خلال أسبوع

    أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، السبت، أن العراق تجاوز السعودية في صادراته النفطية الى أميركا خلال الأسبوع الماضي.

    وقالت الإدارة في تقرير، إن “متوسط الاستيرادات الأميركية من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي من ثمان دول بلغت 5283 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 453 الف برميل باليوم عن الاسبوع الذي سبقه والذي بلغ 4830 ملايين برميل يوميا”.

    وأضافت أن “صادرات العراق النفطية لأميركا بلغت معدل 266 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي، وهو بذلك تجاوز السعودية التي بلغت صادراتها إلى أميركا معدل 255 الف برميل يومياً”.

    وأشارت إلى أن “اكثر الإيرادات النفطية لأميركا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا وبمعدل بلغ 3.465 ملايين برميل يومياً، تلتها المكسيك بمعدل 488 ألف برميل يومياً، وبلغت الايرادات النفطية من كولومبيا بمعدل 332 الف برميل يومياً، ومن ثم الاكوادور بمعدل 211 الف برميل يومياً”.

  • وزير الخارجية الأميركي يتحدث إلى نظيره الروسي بشأن الأزمة الأوكرانية

    وزير الخارجية الأميركي يتحدث إلى نظيره الروسي بشأن الأزمة الأوكرانية

    أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أنه سيتحدّث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، السبت، في محاولة للدفع بالحل الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية، وأكد عدم معرفة بلاده “إن كان الرئيس الروسي اتخذ قرار غزو أوكرانيا من عدمه”.

    وقال بلينكن في مؤتمر صحافي خلال زيارته جزر فيجي، السبت، إنه “لا بد من حل الأزمة الأوكرانية في إطار خفض التصعيد، لكننا لم نر من روسيا سوى ذلك”.

    وتابع: “لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جداً بشأن تصعيد روسي، بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا”.

  • أميركا ودول مستهلكة للنفط تفرج عن جزء من احتياطاتها الاستراتيجية

    أميركا ودول مستهلكة للنفط تفرج عن جزء من احتياطاتها الاستراتيجية

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سمح بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن مسعى لخفض أسعار النفط، بالتنسيق مع دول مستهلكة أخرى، وهو أمر تبعته في القيام به دول أخرى. 

    وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، بأن بايدن أعلن السماح بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي، ضمن الجهود المستمرة لخفض أسعار النفط، ومعالجة نقص المعروض حول العالم. 

    وأضاف أن السحب منسق مع عدة دول مستهلكة للنفط، من بينها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا. 

    وبموجب هذا القرار، ستتمكن وزارة الطاقة من “تحرير 50 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، بهدف خفض الأسعار على الأميركيين، ومواجهة الخلل ما بين العرض والطلب”.

    وأشار البيان إلى أن بايدن عمل مع عدة دول لمواجهة نقص المعروض، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع دول مستهلكة في هذا السياق. 

    ورحب زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، بالخطوة إلا أنه قال إن الإفراج عن جزء من الاحتياطي الاستراتيجي سيوفر “حلاً مؤقتاً” لأزمة أسعار الغاز المرتفعة ولكن “الأمة بحاجة لخلق اقتصاد طاقة خضراء قوي”.

    وتعد احتياطات النفط الأميركية، الموضوعة داخل مخازن تحت الأرض في تكساس ولويزيانا، أكبر إمدادات نفطية في العالم مخصصة للطوارئ.

    وأفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية بأن الإفراج عنها سيبدأ من منتصف حتى أواخر ديسمبر، مشيراً إلى أن واشنطن على استعداد لخطوات إضافية لإعادة الاستقرار للأسواق، “استجابة لوباء (يعصف بالعالم) مرة في القرن”.

  • خلال الاسبوع الماضي.. تراجع ملحوظ في صادرات العراق النفطية إلى أميركا

    خلال الاسبوع الماضي.. تراجع ملحوظ في صادرات العراق النفطية إلى أميركا

    أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الأحد، انخفاضاً ملحوظاً بصادرات العراق النفطية إلى أمريكا لتصل إلى 51 الف برميل يوميا كمتوسط خلال الأسبوع الماضي.
    وقالت الإدارة في تقرير لها إن “متوسط الاستيرادات الامريكية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من تسع دول بلغت 5.103 ملايين برميل يوميا منخفضة بمقدار 216 الف برميل باليوم عن الاسبوع الذي سبقة والذي بلغ 5.319 ملايين برميل يوميا”.
    واضافت ان “امريكا استوردت النفط الخام من العراق بمعدل 51 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي، منخفضة عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغت متوسط الصادرات فيها 187 الف برميل يوميا”.
    واشارت الى ان “اكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا وبمعدل بلغ 3.550 ملايين برميل يوميا، تليها السعودية التي بلغت كمية الاستيرادات منها بمعدل 598 ألف برميل يوميا، تلتها المكسيك التي بلغت الاستيرادات منها بمعدل 365 الف برميل يوميا، ثم البرازيل وبكمية بلغت بمعدل 142ألف برميل يوميا”.

  • الغواصات الأميركية لأستراليا تحدث “شرخاً” بين باريس وحلفائها

    الغواصات الأميركية لأستراليا تحدث “شرخاً” بين باريس وحلفائها

    لم تتوقّع باريس إلغاء “صفقة القرن”، التي تزوّد بموجبها شركة فرنسية كانبرا بـ12 غواصة تقليدية، لمصلحة شراكة استراتيجية جديدة بين دول حليفة لها، هي الولايات المتحدة وبريطانيا، إضافة إلى أستراليا التي ستحصل على غواصات أميركية تعمل بالدفع النووي.

    وتشي ردود الفعل العنيفة لمسؤولين فرنسيين بارزين، بحجم الخسارة التي لحقت ببلدهم، ليس فقط نتيجة “تبخّر” عشرات مليارات الدولارات، بل أيضاً لما يمثّل ذلك من ضربة لمكانة فرنسا في العالم، وموقعها في المعسكر الغربي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهيبتها في سوق الأسلحة، التي تشهد تنافساً محموماً. ودفع ذلك صحيفة “لوموند” الفرنسية إلى الحديث عن “أزمة” في العلاقات بين باريس من جهة، وواشنطن ولندن وكانبرا من جهة أخرى.

    مقارنة بايدن بترمب
    ولعلّ أبلغ دليل على الخيبة الفرنسية، يكمن في مقارنة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بسلفه دونالد ترمب، وهذا ما لن يرق للرئيس الديمقراطي، إذ يصرّ على النأي عن كل ما يتصل بخصمه الجمهوري، بما في ذلك شخصيته وسياساته، لا سيّما تعامله مع دول حليفة للولايات المتحدة.

    وتحدث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن “طعنة في الظهر”، مضيفاً: “أقمنا علاقة مبنية على الثقة مع أستراليا. وهذه الثقة تعرّضت للخيانة.. هذا أمر لا يحدث بين الحلفاء”، علماً أنه كان أبرم “صفقة القرن” بشأن الغواصات مع أستراليا، عندما كان وزيراً للدفاع، في عام 2016، وهي بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (66 مليار دولار)، مع مجموعة “نافال جروب” الفرنسية للصناعات الدفاعية.

  • نيويورك تايمز: إدارة ترامب تبقي على 3000 جندي أميركي بالعراق لمحاربة داعش

    نيويورك تايمز: إدارة ترامب تبقي على 3000 جندي أميركي بالعراق لمحاربة داعش

    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة بدأت في تنفيذ أولى نتائج الحوار الاستراتيجي مع العراق بسحب نحو نصف جنودها من القواعد العراقية بعد “ازدياد الثقة” في أداء الجيش العراقي.
    ونقلت الصحيفة عن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، قوله إن الولايات المتحدة  ستبقي على نحو 3000 جندي من أصل 5200 في العراق حيث سيساعدون في تنفيذ مهمة القوات الأميركية لمكافحة الإرهاب، في الوقت الذي يضمن التخفيض تحقيق تعهدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بخفض انتشار الجيش الأميركي في الخارج.
    وأضافت الصحيفة أن  الجنرال ماكنزي يرى أن هذا الوجود الأميركي المتبقي سيسمح بمواصلة تقديم المشورة ومساعدة العراقيين في استئصال البقايا النهائية لداعش في العراق وضمان هزيمته الدائمة 
    وقال المسؤول الأميركي إن  قرار الولايات المتحدة مثال واضح على التزامنا المستمر بالهدف النهائي، وهو أن تكون القوات العراقية قادرة على منع أي عودة لداعش وتأمين سيادة العراق دون مساعدة خارجية.

  • مظاهرات تجتاح عدة مدن أميركية احتجاجا على حادثة مينيابوليس

    مظاهرات تجتاح عدة مدن أميركية احتجاجا على حادثة مينيابوليس

    اجتاحت المظاهرات والاحتجاجات، التي تخلل العنف بعضها، عدة مدن أميركية، الجمعة، في أعقاب حادثة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، حيث قتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، بعدما جثا ضابط أبيض بركبته على عنقه.

    ففي نيويورك، تجمع آلاف المحتجين عند مركز باركليز، وألقت الشرطة القبض على عشرات المحتجين في المظاهرة الضخمة التي شهدتها منطقة بروكلين.

    وشارك نحو 1000 شخص في احتجاج بمدينة اتلانتنا، التي شهدت أعمال عنف، حيث اندلعت النيران في وسط المدينة قرب مقر شبكة سي.إن.إن الإخبارية.

    وانتهك مئات المحتجين في مينيابوليس حظرا للتجول وتجمعوا في الشوارع حول مركز للشرطة أضرمت به النيران الليلة الماضية.

    وقال بول سيلمان، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 25 عاما “نحن هنا لأننا كجيل ندرك أن الأمور ينبغي أن تتغير”، وفقا لرويترز.

    وفي مدينة ديترويت، انضم مئات المحتجين إلى “مسيرة ضد وحشية الشرطة” خارج مقر السلامة العامة بالمدينة ورددوا “لا عدالة لا سلام”.‭ ‬