Tag: أموال الضرائب

  • ميدل إيست آي: كيف تبخرت 2.5 مليار دولار من أموال العراقيين

    ميدل إيست آي: كيف تبخرت 2.5 مليار دولار من أموال العراقيين

    نشرت صحيفة ميدل إيست آي تقريرا سريا عن تفاصيل معقدة لمؤامرة إصدار شيكات مزورة أطلق لسرقة تريليونات الدنانير من مصلحة الضرائب العراقية فيما عرف بسرقة القرن

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من التحقيقات قولها إنه تم استبعاد ديوان الرقابة المالية من الإشراف على طلبات استرداد الودائع الضريبية قبل أسابيع فقط من صرف الشيكات للشركات الخمس الوهمية وذلك بعد تنفيذ مقترحات رئيس اللجنة المالية البرلمانية آنذاك هيثم الجبوري وبموافقة من مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء آنذاك مصطفى الكاظمي ، وكذلك من قبل رؤساء هيئة الضرائب وديوان الرقابة المالية

    وفقًا للوثائق التي اطلعت عليها ميدل إيست آي ، فقد أوعز مدير مكتب الكاظمي رائد جوحي إلى إبراهيم الزبيدي ، المستشار القانوني لرئيس الوزراء ، بالكتابة إلى هيئة الرقابة المالية لدعم الدور المخفض المقترح لها.

    ويكشف التقرير السري الذي حصل عليه موقع ميدل إيست آي كيف تم إنشاء شبكة من الشركات والحسابات المصرفية ذات الصلة لتمكين تريليونات الدينارات من السرقة من خلال 247 شيكا  مزيفا مبينا تم أنه سحب جميع الأموال من البنوك نقدًا بعد وقت قصير من دفع الشيكات إلى حسابات الشركات المزيفة فيما بلغ المخطط ذروته في يونيو 2022 عندما تم صرف 45 شيكًا بقيمة 775 مليار دينار.

    وقال أحد الأشخاص المشاركين في التحقيق ، متحدثًا إلى موقع ميدل إيست آي إن الأموال “تبخرت” والمحققون لم يجدوا أي سجلات للشيكات الصادرة عن هيئة الضرائب  مبينا أن اللصوص ألغوا عملية التوثيق بأكملها لطلبات استرداد الضرائب وأنه “م إصدار جميع الشيكات بدون أي مستندات ، لذلك هناك صعوبة في تتبع حركة الأموال بشكل عكسي.

  • لجنة نيابية تكشف مصير أموال الضرائب: جزء منها هُرّب إلى الخارج

    لجنة نيابية تكشف مصير أموال الضرائب: جزء منها هُرّب إلى الخارج

    كشفت اللجنة المالية النيابية عن مصير الأموال المسروقة من أمانات هيئة الضرائب، لافتة إلى أن جزءا منها جرى تهريبه خارج العراق وآخر تم استثماره في شراء عقارات.

    وقالت عضو اللجنة اخلاص الدليمي، إن “اللجان البرلمانية المختصة عقدت سلسلة من الاجتماعات خلال الأيام الماضية بهدف مناقشة ملف سرقة مبلغ 3.71 تريليون دينار من أمانات هيئة الضرائب”.

    وأضافت الدليمي، أن “الاجتماعات شملت مسؤولين في وزارة المالية وهيئتي الضرائب والكمارك لمعرفة ملابسات الحادث”.

    وأشارت، إلى أن “السرقات حصلت على مدار سنة كاملة، بين شهر أيلول من العام الماضي إلى تشرين الأول من العام الحالي، حتى صرفت كل هذه المبالغ”.

    وأوضحت الدليمي، ان “الهيئة العامة للضرائب هي المسؤول الأول عن صرف هذه المبالغ من دون أي وجه حق”.

    وبينت، أن “خمس شركات هي من كانت مختصة بالصرف، وجاءت بدون تخويل من صاحب الأمانات الأصلي، ولا تحمل هذه الشركات أية وكالة أو سند قانوني”.

    وترى الدليمي، ان “هيئة الضرائب اعترفت بأن الصرف حصل من دون أية أوليات، وهي بالتالي تعد مسروقة من خزينة الدولة”.

    وشددت، على أن “مدير عام الضرائب أكد وجود جهات كبيرة شاركت في السرقات، وهي عبارة عن شبكة كبيرة تضم جميع المؤسسات”.

    وأفادت الدليمي، بأن “رئيس اللجنة المالية في البرلمان السابق هيثم الجبوري وبتصرف شخصي منه دون علم باقي أعضاء اللجنة وجه كتاباً بعدم تدقيق حساب الضمانات في الضرائب العامة، كما أن مجلس الوزراء طلب من ديوان الرقابة المالية عدم التدقيق على هذا الحساب”.

    وأكدت، أن “هيئة الضرائب تذرعت بهاتين الحجتين، ولم تحصل هناك رقابة على المبالغ وترك الباب مفتوحاً أمام التصرفات غير القانونية”.

    وأوضحت الدليمي، ان “وزير المالية وجه كتاباً إلى هيئة الضرائب في شهر 11 من العام الماضي يمنعها من التصرف بالأموال دون العودة إلى الوزارة”.

    وأردفت، أن “هيئة الضرائب لم تمتثل لكتاب الوزير، بل اعتمدت على توجيهات عدم التدخل الصادرة من مجلس الوزراء ورئيس اللجنة المالية النيابية”.

    ودعت الدليمي، “الجهات القضائية والرقابية، ممثلة بالمحاكم المختصة وهيئة النزاهة لممارسة دورها في محاسبة المقصرين واستعادة الأموال المسروقة”.

    وتواصل، أن “الشركات التي حصلت على الأموال مؤسسة في ذات التواريخ، وهي حديثة التأسيس منذ عام فقط أو أقل من ذلك، وتم توزيع الأموال عليها بشكل يوحي أنها تقاسمت الحصص”.

    ومضت الدليمي، إلى أن “قسماً من هذه المبالغ قد جرى تهريبه والآخر جرى استثماره في عقارات، ولكننا نؤشر أن جميع الإجراءات المتخذة حالياً من الجهات ذات العلاقة ليست بالمستوى المطلوب”.

    من جانبها، قالت رئيسة اللجنة محاسن حمدون، إن “الاجتماعات السابقة بحثت الكثير من القضايا أبرزها آلية صرف المبالغ المسروقة وشخصنا الأخطاء المسؤول عنها عدد من الأشخاص”.

    وتابعت حمدون، أن “هذه الأخطاء بدءا بكتاب إلغاء رقابة ديوان الرقابة المالية على مبالغ الامانات في الضرائب والكمارك وانتهاءً بصرف الأموال من قبل شركات غير رصينة أو مؤسسة حديثاً”.

    ونوهت، إلى أن “اللجنة استمعت إلى ما أدلى به المسؤولون في وزارة المالية عن ملابسات القضية”، مشددة على أن “المقصرين متواجدين وتمت إحالتهم إلى القضاء”.

    ونوهت، الى ان “اللجنة قررت سحب يدها من الملف كونه تحت انظار القضاء، وهو المحاكم المختصة تحدد المقصرين وتفرض العقوبات القانونية بحقهم”.

    وأعلن مجلس القضاء الأعلى في بيان رسمي “صدور مذكرات استقدام بحق مدير عام الهيئة العامة للضرائب ومعاونه، والمشرف على القسم المالي والرقابي ووكيل القسم المالي ومدير القسم المالي”.

    وأضاف البيان، أن “القضاء أصدر مذكرات قبض بحق اصحاب الشركات ووضع الحجز الاحتياطي على حساباتها والتي حررت لصالحها صكوك الامانات الضريبية”.

    وأشار، إلى “تشكيل لجنة تدقيقية مشتركة من وزارة المالية والهيئة العامة للضرائب ومصرف الرافدين وهيئة النزاهة لتدقيق المبالغ المصروفة”.

    وأكد البيان، أن “محكمة تحقيق الكرخ الثانية المختصة بقضايا النزاهة قررت استقدام أحد اعضاء اللجنة المالية في مجلس النواب للدورة السابقة عن تهمة الاضرار العمدي بأموال الدولة وفق احكام المادة 340 من قانون العقوبات”.

    ومضى البيان، الى أن “المتهم أصدر توصية بصرف الامانات الضريبية قبل اتمام التدقيقات من قبل الجهات الرقابية”.

  • توضيح من النزاهة بشأن سرقة أكثر من ثلاثة تريليونات من أموال الضريبة


    اعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، الأحد، التحقيق في سرقة أكثر من 3,7 ترليون دينار، فيما أكدت ان القضية معروضة أمام القضاء.
      

    وذكرت الهيئة في بيان تلقى أنَّها “تؤكد أنَّ القضيَّة تمَّ التحقيق فيها، وهي الآن معروضة أمام القضاء، وهي سترافق المعلومات التي تضمَّنها كتاب وزارة الماليَّة بعد تنظيمها وفق محاضر مع الأوراق التحقيقيَّة وتودعها لدى القضاء؛ ليقوم الأخير بإصدار القرارات المناسبة بحق المقصرين”.  

    وأشارت الى أنَّ “القضاء سبق أن أصدر أوامر استقدامٍ بحق مسؤولين كبار في الوزارة بشأن الثغرات التي أفضت إلى حصول هذا الخرق الكبير والتجاوز الفظيع على المال العام”، لافتةَّ أنَّ” كتاب وزارة الماليَّة، الذي تستغرب الهيئة تسريبه لوسائل الإعلام، وصل للهيئة نهاية الدوام الرسميِّ يوم الخميس الموافق الثالث عشر من تشرين الأول الجاري”، داعية الوزارة إلى “ضرورة التحقيق بتسريب كتابها المعنون إلى الهيئة”.  

    وعلق وزير النفط إحسان عبدالجبار، في وقت سابق، بشأن قبول طلب إعفائه من مهام وزارة المالية بالوكالة، فيما كشف عن “سرقة 3,7 ترليون دينار من أموال الضريبة/ مصرف الرافدين من قبل مجموعة محددة”.  

    وقال عبدالجبار في تدوينة “وافق دولة رئيس الوزراء مشكوراً على طلبنا بخصوص الإعفاء مهام إدارة المالية بالوكالة”.    

  • رئاسة برلمان العراق تتوعد بمحاسبة المتورطين بسرقة مليارين ونصف المليار دولار من أموال الضرائب

    رئاسة برلمان العراق تتوعد بمحاسبة المتورطين بسرقة مليارين ونصف المليار دولار من أموال الضرائب

    وعد محسن المندلاوي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، يوم الأحد، بمحاسبة المتورطين بسرقة مليارين ونصف المليار دولار من أموال الضرائب في مصرف الرافدين.

    وقال المندلاوي في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم، ان ماحصل من “نهب ” لأموال الهيئة العامة للضرائب ، وسحب مبلغ ( 2.5) مليار دولار من مصرف الرافدين ، لن يمر بسهولة.

    ولفت إلى أن هناك حسابا قادما لجميع المتورطين في العملية التي يراد منها هدم الدولة وتدمير اقتصادها ونشر الفوضى ، مشددا على ان مجلس النواب سيكون له موقف صارم في الأيام المقبلة.

    من جهتها أعلنت لجنة النزاهة النيابية أنها تابعت التقارير الواردة إليها حول عملية ضياع مبلغ 3،7 ترليونات دينار عراقي من حساب أمانات الهيئة العامة للضرائب في مصرف الرافدين.

    وقالت عضو اللجنة فيان دخيل في بيان اليوم، إن اللجنة ستعقد اجتماعًا استثنائيًا وعاجلاً، تستدعي فيه وزير المالية وكالةً، المعفى احسان عبد الجبار ووكيل وزير المالية والمدير العام لهيئة الضرائب، السابق والحالي، ومدير عام مصرف الرافدين، فضلا عن استضافة رئيس هيئة النزاهة و الجهات المعنية والمسؤولة كافة، وذلك للتحقق من حيثيات ضياع هذا المبلغ الضخم.

    ونوهت إلى أن اللجنة ستعلن عن نتائج الاستدعاء والاستضافة إلى الرأي العام بعد الاجتماع مباشرة، وستستمر في مراقبة إجراءات التحقيق كافة.

    وكان وزير المالية بالوكالة إحسان عبد الجبار قد أعلن، يوم السبت، عن سرقة تُقدر بمليارين ونصف المليار دولار من أموال الضريبة في مصرف الرافدين الحكومي

    عبد الجبار الذي يشغل حاليا منصب وزير النفط في تغريدة على حسابه في تويتر، إن “دولة رئيس الوزراء وافق مشكورا على طلبنا بخصوص الاعفاء من مهام إدارة وزارة المالية بالوكالة”.

    ولفت إلى “نتائج التحقيق الذي وجهنا به بعد تكليفنا بالوزارة، والاثباتات الرسمية الخاصة بسرقة ما مقداره 3.7 تريليون دينار عراقي (2.5 مليار دولار) من اموال الضريبة/مصرف الرافدين من قبل مجموعة محددة”.

    وتابع عبد الجبار أنه “تم تسليمها من وزارة المالية الى الجهات المختصة، ومنها اللجنة المالية البرلمانية التي طالبتنا بذلك رسميا واعلاميا .

    وقال وزير النفط أنه “لم نخضع لأي ضغط ومساومة لمنعنا عن اداء دورنا في حماية المال العام”.

    وصوّت مجلس النواب يوم الثلاثاء الماضي على قرار بإنهاء تكليف احسان عبد الجبار وزير النفط من منصب وزير المالية/ وكالة.

    وكان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، قد كلّف في منتصف شهر آب/أغسطس الماضي وزير النفط إحسان عبد الجبار، بمهام إدارة وزارة المالية وكالة.

    وجاء قرار التكليف بعد الموافقة على استقالة وزير المالية أصلة علي عبد الأمير علاوي.

    وأعلن رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، أمس، تكليف امرأة عن المكون بمنصب وزير المالية العراقية بالوكالة بدلا من إحسان عبد الجبار الذي يشغل هذا المنصب بالوكالة إضافة إلى أنه وزير النفط بالأصالة.

    وقال توران في بيان مقتضب، “نبارك تسنم أول امرأة تركمانية لوزارة سيادية”.

    وأضاف أن “السيدة هيام نعمة كوبرلو وزيرة للمالية بالوكالة”.

    يذكر أن هيئة النزاهة النيابية قد ارفقت بيانها بوثائق تؤكد سرقة مبلغ مليارين ونصف المليار دولار وتقوم وكالة شفق نيوز، بنشرها وكالاتي: