Tag: أفغانستان

  • الإمارات ترسل مساعدات إنسانية عاجلة إلى أفغانستان

    الإمارات ترسل مساعدات إنسانية عاجلة إلى أفغانستان

    أرسلت دولة الإمارات مساعدات إنسانية عاجلة إلى أفغانستان، لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضرب ولاية هرات غربي البلاد، وأدى إلى مقتل وإصابة الآلاف غالبيتهم من النساء والأطفال.

    وغادر أرض الإمارات، الجمعة، عدد من طائرات الإغاثة المحملة بكميات كبيرة من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، والمساعدات العينية المقدمة إلى الشعب الأفغاني، لسد النقص في احتياجات المتضررين من الزلزال.

    جاء ذلك بمشاركة العديد من المؤسسات الإغاثية في الدولة، بما يسهم في توفير كافة الاحتياجات اللازمة لدعم متضرري الزلزال في أفغانستان، ويمكّن من الوقوف على احتياجاتهم الإنسانية بالسرعة الممكنة، ومتابعة أوضاعهم المعيشية وظروفهم الصحية والنفسية حتى تجاوز هذه الأزمة.

  • «طالبان» تدرس استخدام خطة أميركية لمراقبة المدن بالكاميرات

    «طالبان» تدرس استخدام خطة أميركية لمراقبة المدن بالكاميرات

    قال متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، لـ«رويترز»، إن «طالبان» تؤسس شبكة مراقبة بالكاميرات واسعة النطاق لمدن بالبلاد، بما قد يتضمن إعادة استخدام خطة وضعها الأميركيون قبل انسحابهم في 2021، وذلك في إطار سعي السلطات لاستكمال آلاف الكاميرات الموجودة بالفعل في أنحاء كابل.

    وقال المتحدث أيضاً إن إدارة «طالبان»، التي أعلنت تركيزها على إعادة الأمن وتضييق الخناق على تنظيم «داعش»، تشاورت أيضاً مع شركة «هواوي» الصينية، لصناعة مُعدات الاتصالات بشأن تعاون محتمَل.

    ويقع منع الهجمات التي تشنُّها جماعات مسلّحة دولية، ولا سيما التنظيمات البارزة مثل «داعش»، في قلب التفاعل بين «طالبان» وعدد من الدول الأجنبية، بما فيها الولايات المتحدة والصين، وفقاً لقراءات من تلك الاجتماعات.

    لكن بعض المحللين يشككون في قدرة نظام «طالبان» المالية على تمويل البرنامج، كما أبدت جماعات حقوقية قلقها من استخدام أي موارد في قمع محتجّين.

    ولم تردْ أي تقارير سابقة عن تفاصيل بشأن كيفية اعتزام «طالبان» توسيع وإدارة المراقبة الجماعية، بما في ذلك الحصول على الخطة الأميركية.

    وقال عبد المتين قانع، المتحدث باسم وزارة الداخلية، لـ«رويترز»، إن نشر الكاميرات على نطاق واسع، والذي سيتضمن التركيز على «نقاط مهمة» في كابل وأماكن أخرى، هو جزء من استراتيجية أمنية ستستغرق 4 أعوام لتطبيقها بشكل كامل.

    وتابع: «نعمل حالياً على وضع خريطة أمنية لكابل (يجري استكمالها) من قِبل خبراء أمنيين، و(تستغرق) كثيراً من الوقت… ولدينا بالفعل خريطتان؛ إحداهما أعدّتها الولايات المتحدة للحكومة السابقة، والثانية أعدّتها تركيا».

    ولم يتطرق لتفاصيل بشأن متى جرى إعداد الخريطة التركية.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ليست «في شراكة» مع طالبان، و«أوضحت أن التأكد من عدم توفير ملاذ آمن للإرهابيين هو مسؤولية طالبان».

    ولم يردَّ متحدث باسم الحكومة التركية على طلب للتعليق.

    وقال قانع إن «طالبان» أجرت «محادثات بسيطة» بشأن الشبكة المزمعة مع شركة «هواوي»، في أغسطس (آب)، لكن لم يجرِ التوصل إلى عقود أو خطط حاسمة.

    وذكرت «بلومبرغ نيوز»، في أغسطس، نقلاً عن مصدر مطّلع على المناقشات، أن «هواوي» توصلت إلى «اتفاق شفهي» مع «طالبان» بشأن عقد لتركيب نظام مراقبة.

    وقالت «هواوي»، لـ«رويترز»، في سبتمبر (أيلول)، إنها «لم تناقش أية خطة» أثناء الاجتماع.

    وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إنها لا تعلم بشأن محادثات معينة، لكنها أضافت أن «الصين طالما دعّمت السلام وعملية إعادة البناء في أفغانستان، وتدعم الشركات الصينية في التعاون العملي بهذا الصدد».

  • منذ سيطرة طالبان.. 200 عسكري ومسؤول أفغاني سابق صُفّوا

    منذ سيطرة طالبان.. 200 عسكري ومسؤول أفغاني سابق صُفّوا

    على الرغم من تأكيد حركة طالبان منذ سيطرتها على السلطة في أفغانستان قبل سنتين عدم تعرضها للعسكريين أو المسؤولين السابقين، إلا أن الأرقام تشي بعكس ذلك.

    فقد أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 200 من رجال الجيش وقوات فرض القانون ومسؤولي الحكومة السابقين في البلاد قتلوا منذ أن سيطرت طالبان على السلطة، على الرغم من إصدار “عفو عام” عن الخصوم القدامى. وقالت البعثة في تقرير جديد إنها سجلت ما لا يقل عن 218 عملية قتل خارج نطاق القانون على صلة بطالبان منذ تولت السلطة في 2021 وحتى يونيو الحالي.

    سجنوا وقتلوا
    كما أضافت أنه في معظم الحالات، احتجزت قوات الأمن القائمة بحكم الأمر الواقع، أفراداً لفترة وجيزة في الغالب قبل أن يُقتلوا. وقالت “بالنسبة لغالبية الانتهاكات التي تناولها هذا التقرير، هناك معلومات محدودة بشأن الإجراءات التي اتخذتها السلطات القائمة بحكم الأمر الواقع للتحقيق في الحوادث ومحاسبة الجناة”، في إشارة إلى إدارة طالبان.

    وإجمالا، سجلت يوناما 800 انتهاك لحقوق الإنسان مرتبط بطالبان بحق مسؤولين حكوميين وعسكريين سابقين، بما في ذلك اعتقالات تعسفية وإخفاء وتعذيب، بحسب ما نقلت رويترز

    طالبان تنفي.. أصدرنا عفواً
    في المقابل، أكد كبار قادة طالبان أن هناك عفوا عن المسؤولين الحكوميين والعسكريين السابقين بأمر من القائد الأعلى للحركة.

    كما نفت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الحركة وقوع عمليات قتل خارج نطاق القانون بموافقة من الحكومة. كذلك نفت استهداف قوات أو موظفي الحكومة السابقة التي كانت مدعومة من الخارج.

    بدورها قالت وزارة الشؤون الخارجية في حكومة طالبان ردا على يوناما إنها لم تتلق تقارير عن أي حالات عدم امتثال للنظام وسيتم التحقيق في أي وقائع حدثت.

    يشار إلى أن نحو نصف عمليات القتل التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة وقعت في الأشهر الأربعة التي أعقبت بداية سيطرة طالبان، وسط انسحاب القوات الأجنبية المدعومة من الولايات المتحدة، في أغسطس آب 2021، بينما تم تسجيل 70 حالة في عام 2022.

  • إيران تعلن عن إرسال وفد للتحقق من مصادر نهر هلمند الأفغاني

    إيران تعلن عن إرسال وفد للتحقق من مصادر نهر هلمند الأفغاني

    أعلن مبعوث الرئيس الإيراني إلى أفغانستان، والقائم بسفارة بلاده لدى كابل، حسين كاظمي قمي أن وفداً من الخبراء الإيرانيين تفقد مناهل نهر هلمند، وسط خلافات بين البلدين بشأن تقاسم الحصص المائية.

    وأفادت وكالات رسمية إيرانية عن كاظمي قمي بأن «الفريق الفني الإيراني في كابل تفقد نهر هلمند»، وأضاف أن الخبراء (سيقدمون تقريراً قريباً)»، موضحاً أنها المرة الأولى التي يصل فيها خبراء إيرانيون إلى محطة قياس المياه في منطقة دهراوود.

    ونقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن مسؤول في وزارة الطاقة الإيرانية أنها المرة الأولى التي يزور فيها فريق من الخبراء الإيرانيين محطة لقياس مياه نهر هلمند، منذ إبرام البلدين اتفاقية لتقاسم الحصص المائية في 1973.

    وتدعي طهران أن الحكومات الأفغانية لم تحترم هذه الحصة المتفق عليها، وهو حصولها على 850 مليون متر مكعب سنوياً». واستمراراً للانتقادات السابقة، قالت إيران هذا العام إن «طالبان» خفضت إمدادات المياه منذ أن عادت إلى السلطة في أغسطس (آب) من 2021، ولم تلتزم بما يتوجب على الجانب الأفغاني من الصفقة.

    ويقول حكام أفغانستان إن مياه النهر انحسرت بسبب الجفاف وتراجع الأمطار. وقال بيان للخارجية الإيرانية في مايو (أيار) الماضي: «ما لم يُسمح لخبراء إيران بزيارة مجرى ومنبع نهر هلمند، وفقاً للاتفاقية، فلن يقبل أي تعليق بشأن انخفاض مياه النهر».

    تأتي زيارة الوفد الإيراني إلى منهل نهر هلمند، بعدما طالب المتحدث باسم «طالبان»، ذبيح الله مجاهد المسؤولين بإعادة النظر في مزاعم متعلقة باتفاقية نهر هلمند.

    وتوترت العلاقات بين الجانبين في تحذير من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى حركة «طالبان»، في منتصف مايو الماضي، قال فيه: «إن لم تحترموا اتفاقية إمدادات المياه الواردة من أفغانستان فستواجهون العواقب». ورداً على تصريحات رئيسي، قام مسؤول بارز لدى «طالبان»، بعرض هدية عليه بشكل يسخر من تصريحاته، وهي عبارة عن حاوية مياه سعتها 20 لتراً، وطلب منه التوقف عن إطلاق «الإنذارات المرعبة».

    وبعد مرور نحو أسبوع، اندلعت مناوشات على الحدود بين البلدين، أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد قوات حرس الحدود الإيرانية، وأحد عناصر «طالبان».

    ونسبت وكالة «بلومبرغ» الأسبوع الماضي إلى «مصدر مطلع» أن «طالبان» أرسلت الآلاف من عناصرها ومئات الانتحاريين إلى المنطقة، وفق ما قاله مصدر مطلع على الأمر، ما يشير إلى أن الجماعة مستعدة للحرب.

    وتفقد كبار قادة القوات البرية في الجيش الإيراني، والقوات الموازية لهم في «الحرس الثوري»، المنطقة المتوترة في مايو الماضي.

  • الشرطة: مقتل 21 في انفجار بمسجد في العاصمة الأفغانية

    الشرطة: مقتل 21 في انفجار بمسجد في العاصمة الأفغانية

    قالت شرطة كابول اليوم الخميس إن انفجارا دمر مسجدا في كابول خلال صلاة العشاء أمس الأربعاء أسفر عن مقتل 21 شخصا.

    وذكر المتحدث باسم الشرطة خالد زدران أن 33 شخصا آخرين أصيبوا في الانفجار.

    وقال شهود لرويترز إن دوي انفجار قوي تردد في حي بشمال كابول وأطاح بنوافذ المباني المجاورة.

  • الاتهامات تلاحق بايدن مجدداً في ذكرى الانسحاب من أفغانستان

    الاتهامات تلاحق بايدن مجدداً في ذكرى الانسحاب من أفغانستان

    مع حلول الذكرى الأولى للانسحاب الأميركي من أفغانستان، اتهم تقرير أعده أعضاء جمهوريون في مجلس النواب، إدارة الرئيس جو بايدن بالتأخر في التخطيط لإجلاء المدنيين من كابول، مؤكدين أن هذا التأخر كان “مكلفاً للغاية”.

    وفي المقابل، أعدّ البيت الأبيض مذكرة تضمّنت التأكيد على أن الانسحاب “عزّز أمن الولايات المتحدة”، كما أنه تضمن انتقادات لإدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

    وزعم تقرير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن إدارة بايدن تركت قرارات مهمة بشأن كيفية إجلاء المدنيين من كابول، حتى الساعات الأخيرة التي سبقت سقوط المدينة في يد طالبان، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي.

    وقال التقرير، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على “إخفاقات بايدن في أفغانستان”، إنه بالنظر إلى أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية كانا غير متعاونين إلى حد كبير، فإن المصادر الرئيسية التي تم الاستعانة بها لإعداد التقرير، هي السجلات العامة، وتحقيق منفصل من قبل الجيش الأميركي، وشهادات المبلغين عن المخالفات.

    ووفقاً لهذا التقرير، الذي قاده النائب مايك ماكول، وهو العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، والرئيس المحتمل للجنة في حال استعاد الجمهوريون الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، فقد صدرت أوامر للجيش الأميركي بالبدء في التخطيط لعملية إجلاء المدنيين في أبريل 2021، قبل أربعة أيام من إعلان بايدن الانسحاب غير المشروط من البلاد.

    وأفاد التقرير بأنه تم إجراء عدة اجتماعات للنظر في السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك أحد الاجتماعات الذي عُقد في 6 أغسطس 2021، قبل أسبوع من سقوط كابول، والذي حضره كبار المسؤولين في إدارة بايدن.

    “فشل التخطيط”

    وقال النائب مايك ماكول لشبكة “سي بي إس”، الأحد: “كان هناك فشلاً كاملاً في التخطيط للأمر، لم تكن هناك أي خطة”.

    وحسب التقرير، فإن أحد الجنرالات المكلفين بالتخطيط للإجلاء، وهو الجنرال فاريل سوليفان، أخبر محققي الجيش قائلاً: “يبدو أن هناك انفصال بين ما نراه على الأرض، ومدى الإلحاح الذي أظهره مسؤولو وزارة الخارجية”.

    وبعد ظهر يوم 14 أغسطس 2021، قبل ساعات من استيلاء طالبان على كابول، عقد مجلس الأمن القومي الأميركي اجتماعاً ناقش خلاله أولويات الإجلاء، وكان أحد القرارات الرئيسية هو تكليف وزارة الخارجية بإنشاء أماكن إقامة في بلدان ثالثة؛ يمكن إيواء الأشخاص الذين تم إجلاؤهم فيها بشكل مؤقت، وكانت تلك الاتفاقيات التي تم عقدها حاسمة في جهود الإجلاء، ولكن التقرير يشير إلى أنه كان من الممكن اتخاذ مثل هذه القرارات قبل ذلك بكثير.

    ووفقاً للتقرير فإن “14 أغسطس كان هو اليوم الذي قررت فيه الإدارة رسمياً المضي قدماً في عملية إجلاء المدنيين”، وذلك على الرغم من أن الجيش كان على استعداد للتحرك في وقت سابق”، وتابع: “حتى أنه عندما كانت جهود الإجلاء في ذروتها، لم يكن هناك سوى 36 موظفاً قنصلياً في مطار كابول، إذ تم ترك الجنود دون تدريب على التعامل مع مسائل إنهاء إجراءات التأشيرات لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين يصلون إلى المطار”.

    ويعزو التقرير ذلك إلى “فشل الإدارة في التخطيط”، ويزعم أن أحد القرارات التي لم يتم اتخاذها، هو ما إذا كان سيتم إجلاء قوات الكوماندوز الأفغان الذين دربتهم الولايات المتحدة، والذين لديهم معرفة حساسة بالعمليات العسكرية الأميركية.

  • وزير داخلية طالبان المطلوب أميركياً يغازل واشنطن: ليست عدواً

    وزير داخلية طالبان المطلوب أميركياً يغازل واشنطن: ليست عدواً

    قال القائم بأعمال وزير الداخلية في حكومة طالبان سراج الدين حقاني، والمطلوب على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في أول مقابلة صحافية له، إن التنظيم لا يرى الولايات المتحدة على أنها “عدو”، وأنه يريد إقامة علاقات دبلوماسية معها ومع بقية العالم بناءً على الأعراف والتقاليد الدبلوماسية، وجدد التأكيد على أن أفغانستان “لن تستخدم كمصدر تهديد لأي أحد”.

    وقال حقاني، وهو أحد أكثر القادة الأفغان تكتماً، في مقابلة من جزئين مع صحافية شبكة “سي إن إن” الأميركية، كريستيان أمانبور من كابول، إن حكومته لا تعارض تعليم النساء أو عملهن، وأن لا انقسام في الحكومة بهذا الخصوص واصفاً الحديث عن انقسام بين قيادات كابول وقندهار بشأن هذه القضية بأنه “من دون أساس”، لكنه شدد على أن تعليم البنات يجب أن يحدث “في إطاره”.

    وشدد حقاني الذي أراد مساعدوه من ترتيب هذا اللقاء العلني مع شبكة أميركية، أن يكون “فصلاً جديداً مع الغرب وبقية دول العالم”، على أن الحجاب “ليس إلزامياً” في أفغانستان، ولكنه عاد وقال إنه “فريضة يجب على الجميع تطبيقها”.

    وقال حقاني، الذي تضع الولايات المتحدة مكافأة بـ10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات توصل إليه، إن ظهوره الآن يأتي “بناءً على الضرورات الحالية”، قائلاً إن المجتمع الدولي والمحلي كان لديه شكوك بشأن عدد من الأفراد الذين لا يريدون أن يتلقوا اللوم في تنفيذ الالتزامات التي تم قطعها للمجتمع الدولي.

    واعتبر أن الفترة الماضية رسمت صورة سيئة للغاية “غير حقيقية” عن طالبان، وأن هناك الكثير من الشائعات حولها، ولكن الحركة تريد الوفاء بالالتزامات التي قطعتها.

    ويأتي ظهور حقاني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية والغربية على الحركة بعد عودتها عن تعهداتها بشأن السماح للمرأة بالتعلم والعمل، وفرض قيود إضافية عليهن بينها إلزامهن بارتداء البرقع في الأماكن العامة، في عودة إلى سياسة ميزت حكمها في تسعينات القرن الماضي.

  • بينها الحجاب.. طالبان تضع شروطاً لاستخدام النساء وسائل النقل

    بينها الحجاب.. طالبان تضع شروطاً لاستخدام النساء وسائل النقل

    أعلنت حركة طالبان في أفغانستان، أنه لن يُسمح للنساء الراغبات بالسفر لمسافات طويلة الصعود على متن وسائل النقل، إلا إذا كن برفقة أحد أقربائهن الذكور، وطلبت عدم تشغيل الموسيقى في المركبات.

    وحضت الإرشادات الجديدة الصادرة عن وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الأحد، أصحاب المركبات على نقل النساء اللاتي يلتزمن بارتداء الحجاب.

    وأفاد الناطق باسم الوزارة صادق عاكف مهاجر بأنه “يجب ألا يتم عرض نقل النساء اللواتي ينوين السفر إلى مسافات تبلغ أكثر من 72 كلم، إلا إذا كن بصحبة أحد أفراد عائلتهن المقرّبين”.

    وتأتي الإرشادات التي تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد أسابيع من طلب الوزارة من القنوات التلفزيونية الأفغانية التوقف عن عرض الأفلام الدرامية والمسلسلات التي تمثّل فيها نساء.

    كما دعت الوزارة الصحافيات اللواتي يعملن على التلفزيونات إلى ارتداء الحجاب على الشاشة.

  • روسيا تستضيف محادثات دولية بشأن أفغانستان بحضور طالبان

    روسيا تستضيف محادثات دولية بشأن أفغانستان بحضور طالبان

    تستضيف روسيا، الأربعاء، محادثات دولية بشأن أفغانستان بحضور حركة طالبان، سعياً لتأكيد نفوذها في آسيا الوسطى والدفع في اتجاه التحرك ضد مقاتلي تنظيم داعش الذين يحتشدون في البلاد.

    وتعد المحادثات التي سيشارك فيها مسؤولون من 10 دول بينها الصين وباكستان، أحد أهم اللقاءات الدولية التي تحضرها طالبان منذ وصولها الى السلطة في منتصف أغسطس الماضي.

    وأفاد مراسل وكالة تاس الروسية بوصول وفد طالبان إلى فندق “ذا بريزيدنت”، حيث تعقد المحادثات، وقال إن الوفد يرأسه نائب رئيس الوزراء في حكومة طالبان، الملا عبد السلام حنفي، ويضم عدداً من مسؤولي طالبان بينهم وزير خارجية الحركة أحمد الله متقي.

    ودخل وفد طالبان المبنى دون الإدلاء بأي تعليقات للصحافة.

    وقال السفير الروسي لكابول، ديمتري جيرنوف، لوكالة تاس، على هامش المحادثات، إن موسكو تعمل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، وشدد على أن المساعدات لا تتوقف على نتائج محادثات صيغة موسكو.

  • الولايات المتحدة: “مناقشات إنسانية مثمرة” مع “طالبان” في الدوحة

    الولايات المتحدة: “مناقشات إنسانية مثمرة” مع “طالبان” في الدوحة

    قال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، الثلاثاء، إن “مناقشات مثمرة” جرت بين الولايات المتحدة وحركة “طالبان” حول قضية المساعدات الإنسانية لأفغانستان، خلال اجتماعات نُظمت في قطر مطلع الأسبوع، ووصف المحادثات بأنها “إيجابية إلى حد كبير”.

    وأضاف برايس أن اجتماعاً آخر عُقد الثلاثاء مع ممثلين من “طالبان” شارك فيه مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إلى جانب مسؤولين أميركيين.

    وعقدت “طالبان” السبت والأحد اجتماعات مع مسؤولين أميركيين من المخابرات والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ناقش خلالها الجانبان وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

    وقال برايس إن المحادثات ركزت على الأمن والمخاوف المتعلقة بالإرهاب، وتوفير ممر آمن للمواطنين الأجانب والحلفاء الأفغان للولايات المتحدة لمغادرة البلاد، وكذلك حقوق الإنسان.

    وأضاف برايس أن “الوفد أوضح، مثلما نفعل باستمرار، أن الحكم على طالبان في نهاية المطاف لا يعتمد على أقوالها، بل يعتمد فقط على أفعالها”.

    والأحد، قالت حركة “طالبان” إن الولايات المتحدة وافقت على تقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان التي تعيش على شفا كارثة اقتصادية، بينما ترفض الاعتراف السياسي بحكام “طالبان” الجدد في البلاد.

    وكان البيان الأميركي أقل تحديداً، مكتفياً بالقول إن الجانبين “ناقشا تقديم الولايات المتحدة مساعدة إنسانية قوية ومباشرة إلى الشعب الأفغاني”، موضحاً أن المحادثات لم تكن بأي حال من الأحوال مقدمة للاعتراف بحكم “طالبان”.