ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، ان مسؤولين في الإدارة الأميركية يدرسون شن هجوم محدود ضد كوريا الشمالية دون التسبب في حرب بشبه الجزيرة الكورية.
وقالت الصحيفة في تقرير أعده مدير مكتبها في واشنطن، جيرارلد سيب إن الهجوم العسكري سيكون محدود النطاق، وهو يستهدف "كسر أنف" نظام بيونغ يانغ، رداً على أي تجربة نووية أو باليستية تنفذها كوريا الشمالية، مضيفة أن هذا الهجوم يدرس بشكل سري من قبل الإدارة الأميركية.
وأوضحت الصحيفة أنه "ربما يكون الهدف من العملية إعلام نظام الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بالثمن الذي قد يدفعه مقابل تصرفاته، كما يدور النقاش أيضاً حول مخاطر هذا الهجوم، ورد الجانب الكوري الشمالي على القيادة عسكرياً عليه".
وكانت تقارير سابقة أكدت في وقت سابق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورغم تحضيراتها لهجوم محتمل ضد كوريا الشمالية، ما زالت تركز على الجهود الدبلوماسية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي والباليستي.
الجدير بالذكر أن رئيس كوريا الجنوبية مون جاي، قال في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، على هامش أول محادثات رسمية بين الكوريتين منذ أكثر من عامين، إن " نزع القدرات النووية للشمال هو الطريق إلى السلام"، مشيرا إلى ضرورة حل الازمة النووية لكوريا الشمالية سلميا.

Leave a Reply