Author: newsroom1

  • معتبرية امتداد لحكومات المحاصصة

    معتبرية امتداد لحكومات المحاصصة

    تحلف القوى المدنية: تشكيل ائتلاف إدارة الدولة استمرار الفساد ونهب خيرات البلاد

    اعتبر تحالف القوى المدنية توجه بعض القوى السياسية لتشكيل ائتلاف إدارة الدولة لحل الخلافات والصراعات ما بين القوى المتنفذة على السلطة وليس حل للأزمات التي يمر بها العراق على مختلف الأصعدة، خصوصاً أن قوى هذا الائتلاف هي نفسها قوى المحاصصة التي شكلت جميع الحكومات السابقة.

    سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي رائد فهمي قال أن الهدف من تشكيل ائتلاف إدارة الدولة الابقاء على حكومة المحاصصة واستمرارعمليات الفساد والسيطرة على الدولة ومقدراتها، واضاف إن تشكيل هذا الائتلاف لن يحل أي أزمة، بل سوف يعمقها خلال المرحلة المقبلة، خصوصا مع وجود الغضب الشعبي في الشارع، وقرب انطلاق احتجاجات شعبية ضد النظام السياسي في العراق.

  • كواليس تشكيل إئتلاف ادارة الدولة

    كواليس تشكيل إئتلاف ادارة الدولة

    مصادر: قاآني مهندس الإئتلاف للتخلص من الضغوط الدولية

    كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن الكواليس التي بلورت التحالف السياسي الجديد إدارة الدولة، حيث يقود عبره الإطار التنسيقي جهود تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدة إن إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اجرى عدة اجتماعات في العاصمة بغداد مع عدد من القوى السياسية، بهدف دفعها لتوحيد المواقف من أجل تشكيل حكومة جديدة، مع السعي على ان يكون التيار الصدري جزءاً من هذه الحكومة.

     المصادر ذكرت أن تشكيل ائتلاف إدارة الدولة، نواتها الحوارات التي أجراها قاآني، لكن المحرك الأساس لإنضاج المشروع تمثل في رسائل نقلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من المجتمع الدولي تلقاها خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأضافت المصادر ان الكاظمي أكد للقوى السياسية العراقية ان المجتمع الدولي غاضب جداً مما يجري في العراق من تطورات سياسية دفعت إلى استخدام العنف والفوضى، والمجتمع الدولي دعا هذه القوى الى الحوار السريع وحل الازمة وفق الاتفاق والتوافق دون تهميش أي طرف سياسي، ولهذا القوى السياسية توجهت نحو تشكيل ائتلاف يجمعها تحت سقف واحد لتشكيل الحكومة الجديدة.

  • الإطار التنسيقي يعلن تأجيل اعلان ائتلاف إدارة الدولة لما بعد كلمة تشرين

    الإطار التنسيقي يعلن تأجيل اعلان ائتلاف إدارة الدولة لما بعد كلمة تشرين

    قرر الإطار التنسيقي الذي سرب انباء عن تشكيل ما بات يعرف بـ ائتلاف ادارة الدولة ان يؤجل الاعلان الرسمي عن التحالف الى ما بعد الاول من تشرين المقبل او قد يضطر الى التراجع عنه.

    والائتلاف الجديد يفترض انه يضم كل القوى المتحالفة مع الإطار بالإضافة الى تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، على ان يدير هذا التحالف المرحلة الانتقالية المقبلة لحين اجراء الانتخابات، وبحسب معطيات ما جرى في تلك الليلة، فيما وصف مراقبون  ان التسريب عن تشكيل الائتلاف يشبه بالون اختبار، حيث سيقرر الإطار المضي بالتحالف الجديد وبنوده التي تسرب جزء منها، من عدمه طبقا لما سيحدث بعد يوم الاول من تشرين بسبب التحشيد الى تظاهرات واسعة في بغداد وباقي المحافظات من قبل ناشطين لاحياء ذكرى انطلاق ثورة تشرين.

  • حراك ائتلاف إدارة الدولة تشكيل لجس نبض التيار ومناورة سياسية

    حراك ائتلاف إدارة الدولة تشكيل لجس نبض التيار ومناورة سياسية

    تباينت اراء الكتل السياسية بشأن تشكيل ائتلاف إدارة الدولة، الذي سيجمع القوى السياسية السنية والشيعية والكوردية، إضافة إلى الكتلة المسيحية في البرلمان باستثناء التيار الصدري.

    هذا وقال القيادي في تحالف الفتح عائد الهلالي إن ما تم الترويج له عن نية تشكيل ائتلاف إدارة الدولة هو مجرد تسريبات ولا شيء رسمي بهذا الصدد حتى الساعة، واضاف ان هذا التسريب ربما يكون جزءاً من المناورة السياسية او جزءاً من عملية جس نبض التيار الصدري، لمعرفة ردة فعله في حال تم المضي بشكل حقيقي نحو تشكيل الحكومة الجديدة، خصوصاً ان الكل يدرك خطورة الاقدام على أي خطوة دون موافقة التيار الصدري عليها، فيما نفى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني صباح صبحي وجود اتفاق بشأن زيارة الوفد الثلاثي الى الحنانة كونه يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة وامتلاك الوفد ورقة للتفاوض لحل الازمة السياسية، مبينا ان الإطار التنسيقي لحد الان لا توجد لديهم رؤية واضحة وموحدة.

  • همينة العوائل على مقدرات وإيرادات نفط الاقليم

    همينة العوائل على مقدرات وإيرادات نفط الاقليم

    الجيل الجديد: عائلتي طالباني وبارزاني استحوذت على واردت نفط الاقليم

    اتهمت حركة الجيل الجديد العائلتين الحاكمتين في الإقليم بالاستحواذ على مبالغ هائلة من مبيعات النفط بشكل غير رسمي.

    وقال المتحدث باسم حركة الجيل الجديد هيمداد شاهين، أن جميع الأموال الواردة إلى كردستان ينبغي أن تخصص لخدمة الناس ورفاهيتهم، لكنها الآن تستخدم في خدمة عائلتي بارزاني وطالباني الحاكمتين، واضاف أنه في السنوات الثلاث الماضية بلغت إيرادات كردستان أكثر من اربعين مليار دولار، إلا أن اثنين وعشرين مليارا منها اختفت ولا يعرف أحد ما مصيرها، وذلك وفقا لبيانات ثبوتية وليس كلاما متداولا فقط.

  • شركة سومو: نفط الاقليم لا زال يصدر واربيل تمتنع عن منح حصة بغداد

    شركة سومو: نفط الاقليم لا زال يصدر واربيل تمتنع عن منح حصة بغداد

    توعدت شركة تسويق النفط العراقية سومو باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تشتري نفط إقليم كردستان دون موافقة بغداد، وسط استمرار سلطات الإقليم بالتصدير.

     وقالت الشركة في بيان لها أن الشركة ماضية بالإجراءات القانونية، لكنها تستغرق وقتا للبت فيها، وإصدار أحكام بشأنها، واضاف إن الصادرات النفطية، التي تعلن عنها حكومة كردستان، هي نفسها التي تزود بها الحكومة الاتحادية، على الورق فقط، لكن الكميات التي يصدرها الإقليم أكثر من ذلك بكثير، خصوصا عند نقلها من خلال الصهاريج، واشار بيان الشركة الى أنه حتى اللحظة تمتنع حكومة الإقليم عن تسليم الحكومة الاتحادية مئتين وخمسين ألف برميل يوميا، على الرغم من استمرار بغداد بإرسال الأموال لها من أجل دفع الرواتب وغيرها من الالتزامات، وهذا الملف ليس من صلاحيات الشركة، بل هو من صلاحيات الحكومة، كونه خاضع للتوافقات السياسية أكبر من الإجراءات القانونية والفنية.

  • الصدر يمنح خصومة اسبوعين لتحقيق مطالبة والإطار يتخبط

    الصدر يمنح خصومة اسبوعين لتحقيق مطالبة والإطار يتخبط

    فسرت اوساط نيابية حديث الصدر عما اعتبره شهر التصالح بانه تمديد لهدنة زيارة الاربعينية التي انتهت قبل أكثر من اسبوع، حيث منح السيد مقتدى الصدر خصومه اسبوعين اضافيين لتحقيق ثلاثة شروط لحل الازمة السياسية.

     نواب صدريون ذكروا ان السيد مقتدى الصدر منح هذه المهلة لإعطاء الإطار التنسيقي وقتا اطول للموافقة على شروطه الثلاثة لحل الازمة السياسية، واضافوا ان شروط  الصدر تتمثل بقاء حكومة الكاظمي واعلان انتخابات جديدة وحل البرلمان، وايجاد حل قانوني لمشكلة الكتلة الاكبر والثلث المعطل، مؤكدين إن الإطار التنسيقي ما زال يدور منذ أكثر من شهرين في نفس الحلقة، حيث يفشل في تمرير مرشحه لرئاسة الحكومة محمد السوداني، فيما كانت فرضيات متعددة قد طرحت بعد انتهاء الزيارة، أسوأها الخوف من تجدد الاشتباكات بين التيار والفصائل.

  • الصدر يلوح بمفاجأة الإطار

    الصدر يلوح بمفاجأة الإطار

    التيار الصدري يجدد رفضة لعقد جلسة البرلمان وتشكيل حكومة إطاريه

    لوح التيار الصدري بمفاجأة إذا أقدم الإطار على عقد جلسة في البرلمان، بعد تلويح اعضاءه بقرب عودة انعقاد الجلسات.

    ويقول قيادي بارز في التيار الصدري، إن التيار ما زال رافضا وبشدة عودة مجلس النواب العراقي لعقد جلساته، وذلك لمنع الإطار التنسيقي من إكمال عملية تشكيل الحكومة الجديدة، واضاف إن هناك اتصالات تجري مع التيار من أجل قبوله بعقد الجلسات من دون التطرق لموضوع تشكيل الحكومة، لكن التيار ما زال رافضا لهذا التوجه إذا لم يتضمن قرارا بحل البرلمان، واشار الى أن التيار الصدري ليس صامتا، بل إن مواقفه هي نفسها المعلنة والواضحة والكل يعرفها جيدا، وأي تحرك جديد للإطار التنسيقي للمضي نحو تشكيل الحكومة الجديدة، سيقابله الصدريون بمفاجأة لعرقلته.

  • المشروع السياسي الغائب في العراق

    المشروع السياسي الغائب في العراق

    للكاتب/ عبد الخالق الفلاح

    المشاكل الأساسية في العراق معقدة ليس هناك قوى سياسية لها برامج تنموية واضحة ولا مواقف تنسجم وتعبر عن التمسك بها ولم تتمكن الحركات والاحزاب المنظوية في العملية في ايجاد مشروع سياسي يتناسب مع المرحلة ، فوق هذا وذاك، أن تترك بصمات واضحة في العملية السياسية وتبقى الاحباطات لدى المواطن قائمة وتنغص معيشته في غياب الخدمات الأساسية لتصبح من الثوابت والمُسلّمات في حياته اليومية طالما لم يكن هناك دراسة بأسباب المشاكل وإيجاد خطة وطنية واقعية لتجاوز المرحلة مع وجود جملة من الاشكالية الاساسية التي يستوجب فك رموزها والتي تضفي قدرا اكبر من التعقيد على الوضع في العراق الذي يحتاج الى تبني الديمقراطية الحقيقية في إدارة البلد و المضي بالاستحقاقات الدستورية ولا تخلو سلوكيات العديد من هذه القوى السياسية من مواقف لا يمكن أن تفسر أو تفهم سوى من زاوية تجاهلها لوجود كيان اسمه العراق ثم التفكير بالمرحلة التي بعدها كحلول مستقبلية وحكومة تشرف على الانتخابات تحظى بثقة واطمئنان الجميع تشرف عليها و موثوقة من قبل الجماهير و برنامج حكومي متفق عليه، مع التأكيد على ضرورة استمرار نشاط البرلماني المفقود اصلاً مجلس النواب بعمله لحين موعد الانتخابات، الدعوات الى الانتخابات الجديدة ستعيد نفس المشاكل الحاصلة حاليًا اذا لا يعاد النظر بقانون الانتخابات والابتعاد عن أفكار الاستبعاد والإقصاء التي يحاول البعض فرضها من اجل اضاعة الوقت وبحال حصولاي انتخابات تتطلب ضمانات كثيرة بعدم تكرار ما حصل من نتائج التي أفرزتها الانتخابات السابقة والإرباك والفوضى وعدم الارتياح الذي يشهده الوطن ، فضلًا عن تعطيل مصالح البلاد والعباد وجهات سياسية محددة تعتقد بأنها الأفضل والأجدر من كل الأطراف الأخرى، كما أن أي انتخابات لن توصلها الى تحقيق مطالب الجماهير وهذا المسار لا يكتمل إلا بتشكيل حكومة كاملة الصلاحية لتوفير الأمن الانتخابي والتمويل اللازم لإجرائها، فضلًا عن تقديم الخدمات التي يتطلع لها الشعب العراقي وعدم فك رموز الازمات المتتالية والتي تعقد المشهد ويؤدي الى تقلل الامل من فرص وإمكانيات الوصول الى مخرج حقيقي ومقبول للازمة الحالية خلال فترة زمنية قصيرة، وقطع الطريق أمام ما يمكن تسميته اسوأ الخيارات للخروج من الازمات المتتالية ولاتنفك من احدها حتى تطل على ساحتها اخرى ، بكل وضوح، بحيث أنه لا يمكن من أن تلوح بوادر حل في الأفق كما يتوقعه البعض، لأن الاحتقانات ارتفعت حدتها والتشنجات الداخلية على ايقاع التقاطعات فيما بين الكتلة الواحدة بدت عميقة ، هذا وغيره يعني أن على العراقيين ألا يتفائلوا كثيراً بحسم الأمور عن قريب حتى يسمعوا انبعاث روح الامل من جديد ويؤذن بالانفراج من خلال الاجتماعات التي تدور رحها في ظل أزمة سياسية وصلت ذروتها بين قوتين تهيمنان على الساحة السياسية، وصراعهما حول ملامح تشكيل المرحلة المقبلة، يتساءل مراقبون حول مدى قدرة قوى الحركة الاحتجاجية والكيانات السياسية المنبثقة من رحم احتجاجات تشرين على إثبات وجودها كلاعب أساسي، يطرح رؤيته المستقلة عن طرفي الأزمة لناحية شكل وطبيعة المرحلة المقبلة.ان اللقاءات التي تجريها الكتل والكيانات والاحزاب واستمرار تعاطياتها الاعلامية تحت ظل مطالب فيها قواسم مشتركة لا يختلف عليها إثنان؛ فالجميع ينادي بالسيادة وإنقاذ الوطن ودولة القانون والقضاء على الفساد وحصر السلاح إلى ما تهدف إليه القوى المتصارعة والمصالح التي تبتغي تحقيقها خدمة للجهات التي تدعمها و معظمها تنتهي بتقسيم المناصب والمسؤوليات فيما بينها ولكن معدومة القوام ولا تصمد امام المهام الرئيسية التي من اجلها يفهم عمل السلطة وتشكيل وادارة الدولة القادمة التي تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر ومن الغير المتوقع ان تتضح معالمها بهذا الشكل السريع والشكوك حول ثباتها ، على ضوء الانقسامات في الكيانات والتحالفات والاحزاب الموجودة فيها وعدم التوافق بين تلك المجموعات لمخرجاتها التي تنفع المجتمع العراقي،ويمكن الجزم أن هذه الفئات في الوقت الحاضر بعيدة كل البعد عن تشكيل مشروع سياسي يهم للمواطن .

  • الحرس الثوري ينتهك سيادة العراق ويقصف شمال اربيل

    الحرس الثوري ينتهك سيادة العراق ويقصف شمال اربيل

    الحرس الثوري الايراني يتبنى قصف اربيل ويتحجج بانه استهدف مقرات مجماميع ارهابية

    تبنى الحرس الثوري الإيراني، قصف مواقع في مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان.

    ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن الحرس الثوري قوله، إنه استهدف مقرات المجموعات الارهابية شمال العراق بالمدفعية بذريعة محاولتها ادخال اسلحة للمدن الحدودية واثارة الشغب في إيران، وفي وقت سابق أفاد مدير ناحية سيدكان التابعة لإدارة منطقة سوران شمال محافظة أربيل بان المدفعية الايرانية قصفت منطقة (بريزين وهورني) ولم يسفر القصف عن خسائر بشرية.