Author: newsroom1

  • السوداني يعقد اجتماعا في مبنى مجلس النواب لشرح برنامجه الحكومي

    السوداني يعقد اجتماعا في مبنى مجلس النواب لشرح برنامجه الحكومي

    يعقد مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، محمد شياع السوداني، اجتماعا في داخل مبنى مجلس النواب العراقي.

    وقال مصدر نيابي لقناة البغدادية، ان “السوداني سيعقد اجتماعا في البرلمان العراقي مع عدد من النواب من أجل شرح برنامجه الحكومي لهم وكيفية إدارة المرحلة المقبلة في حال تسنمه منصب رئاسة الوزراء”.

    واضاف، ان “هذا البرنامج تم طرحه يوم امس في اجتماع الاطار التنسيقي، الذي جدد ترشيحه للسوداني لرئاسة الوزراء في الحكومة المزمع تشكيلها.

  • النزاهة النيابية ترفع دعوى قضائية ضد وزير المالية

    النزاهة النيابية ترفع دعوى قضائية ضد وزير المالية

    رفعت لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي، دعوى قضائية على ضد وزير المالية وكالة بسبب التقصير والاضرار بمصالح الشعب.

    وتطرقت وثيقة من احد اعضاء اللجنة، الى تصويت مجلس النواب العراقي على قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية ، مشيرة الى انه رغم اكمال وزارة التخطيط ادراج جميع المشاريع وحسب ما ورد في المادة سبعة منه، الا ان وزير المالية تعمد التاخير في اطلاق التمويلات المالية للوزارات والمحافظات لحد الان.

    واضاف، ان “هذا التاخير المتعمد أدى الى عدم تنفيذ المشاريع في الوزارات والمحافظات، مطالبة بالشكوى ضذ وزير المالية وكالة بسبب التقصير والإهمال والاضرار بمصالح الشعب العراقي”.

  • قيادة عمليات بغداد تعلق على انتشار قوات امنية في بغداد

    قيادة عمليات بغداد تعلق على انتشار قوات امنية في بغداد

    انتشرت في العاصمة بغداد قطعات عسكرية كبيرة، قامت بقطع عدد من الطرق المهمة في جانب الرصافة، فجر اليوم الثلاثاء.

    قيادة عمليات بغداد، علقت على هذا الموضوع، وقالت ان هذه الاجراءات كانت لتنفيذ ممارسة امنية، مشيرة الى ان هذه الممارسة ستنفذ بجانب الكرخ ايضا.

    واضافت، ان “الممارسة كانت لتعزيز الأمن والاستقرار ورفع القدرات للقطعات الأمنية ، حيث ستنفذ قيادة عمليات بغداد، بعد منتصف ليلة اليوم ، ممارسة أمنية هادفة ضمن جانب الكرخ من العاصمة بغداد، مبينة، ان “الممارسة التي جرت بجانب الرصافة كانت ناجحة”.

  • النزاهة تعلن استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي

    النزاهة تعلن استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي

    أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي العراقي بتهمة الضرر بأموال ومصالح الجهة التي يعمل فيها.

    دائرة التحقيقات في الهيئة أكَّدت أنَّ محكمة تحقيق الرصافة المُختصَّة بقضايا النزاهة أصدرت أمراً باستقدام المدير العام للدائرة الإداريَّة والماليَّة في البنك المركزي العراقي سابقاً، على خلفيَّة شراء عشرة مكائن تُعرَفُ بـالمكائن الشاملة تُستخْدَمُ لعدِّ وفرز العملة”. واضافت، أنَّ قيمة شراء المكائن بلغت خمسة عشر مليون دولار أمريكي، مبينة، ان قرار استقدام المُدير العام، جاء وفقاً لأحكام المادة ثلاثمائة واربعون من قانون العقوبات”. 

  • مرجع ديني عراقي يحرم رواتب النواب لعدم تأديتهم اي عمل يخص المواطن

    مرجع ديني عراقي يحرم رواتب النواب لعدم تأديتهم اي عمل يخص المواطن

    جدد المرجع الديني العراقي قاسم الطائي، تحريمه لرواتب أعضاء مجلس النواب لكونهم لا يؤدون أعمالاً تخدم مصلحة المواطنين.

    وقال الطائي في بيان له  إن استحقاق أي راتب يكون في مقابل الجهد الذي يقدمه الشخص من عمل للدائرة أو المؤسسة وما لم يقدم العمل الذي يستحق به راتباً فلا يستحقه ويكون أخذه حرام شرعاً، وأضاف ان مع تحريم رواتب النواب منذ مدة لأنهم لم يكن عملهم لمصلحة العراق الذي أقسموا عليها خلال تسلمهم منصب النائب في البرلمان.

  • مسؤول برلماني: رئاسة المجلس متخوفة من دعوة البرلمان للانعقاد إلا بعد موافقة الصدر

    مسؤول برلماني: رئاسة المجلس متخوفة من دعوة البرلمان للانعقاد إلا بعد موافقة الصدر

    ظلت الأنظار متجهة إلى ما بعد زيارة أربعين الإمام الحسين التي انتهت فعلا منذ أمس الأحد، ليبقى المشهد العراقي مفتوحا على أكثر من احتمال، وسط تردد رئاسة البرلمان في الدعوة إلى عودة انعقاد الجلسات، على الرغم من طلبات موقعة من مئة وثمانين نائبا بحسب مسؤول برلماني.

    المسؤول البرلماني ذكر أن رئاسة البرلمان لا تحدد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لأنها تدرك جيدا أن تحديد هذه الجلسة من دون موافقة التيار الصدري يعني دخول أنصاره إلى مبنى المجلس من جديد لمنع تشكيل أي حكومة من قبل الإطار، ولهذا لا عودة قريبة لجلسات البرلمان، يشير إلى أن مطالب التيار الصدري كانت واضحة جدا، وهي حل البرلمان وتحديد موعد لانتخابات برلمانية مبكرة جديدة، وإدارة هذه العملية الانتخابية تكون من خلال حكومة الكاظمي أو أي حكومة مستقلة لا يشارك فيها التيار والإطار.

  • العراق يصدر للإردن اكثر من مليون برميل خلال خمسة اشهر بسعر مخفض عن القيمة الرسمية

    العراق يصدر للإردن اكثر من مليون برميل خلال خمسة اشهر بسعر مخفض عن القيمة الرسمية

    اعلنت شركة تسويق النفط العراقية سومو، أن الصادرات النفطية للأردن خلال خمسة أشهر من العام الحالي بلغت مليون وثلاثمئة وتسعة وثلاثين الف برميل.

    وقالت الشركة  في بيان لها ان هذه الصادرات هي لأشهر كانون الثاني، ونيسان، وايار، وحزيران، وتموز، واضاف البيان ان الايرادات المالية المتحصلة من هذه الصادرات بلغت  اكثر من مئة واثنين وعشرين مليون دولار، وكانت الاردن قد اتفقت بموجب اتفاق شراء عشرة آلاف برميل يوميا من حقول كركوك بسعر مخفض اقل من خمسة دولارات لسعر البيع الرسمي في البورصات العالمية .

  • تسريب صوتي يكشف تورط ميليشيا ما يسمى بائمة البقيع بتفجير المجانين والمختلين عقليا في ديالى

    تتواصل في العراق للشهر الثاني على التوالي ما بات يُطلَق عليها محلياً حرب التسريبات، التي طالت شخصيات سياسية وبرلمانية وأمنية، بالإضافة إلى زعماء مليشيات مسلحة ، حيث  ونشر الصحافي العراقي علي فاضل، تسريباً صوتياً لعضو في مليشيات أئمة البقيع، إحدى الجماعات المسلحة الحليفة لإيران في العراق والناشطة في محافظة ديالى.

    وتضمّن التسريب الجديد الكشف عن جرائم وانتهاكات وعمليات ابتزاز، وخطف معوَّقين ومرضى عقليين ووضع أحزمة ناسفة ثم قتلهم وإعلان إحباط هجوم انتحاري، أو اعتقال مواطنين عاديين واعتبارهم قيادات في تنظيم داعش، عبر تصوير أسلحة ومتفجرات بالقرب منهم أو داخل منازلهم، فضلاً عن افتعال هجمات إرهابية على قوات الجيش في محافظة ديالى، تتولى فيما بعد المليشيات عملية التصدي لها، وأشار إلى تورط بعض الضباط بقيادة اللواء علي فاضل عمران، قائد عمليات الجيش في ديالى، بجانب من تلك الانتهاكات، بالاتفاق مع المليشيات ذاتها. 

  • تظاهرنا بشعارات فاشلة تؤدي الى نتائج قاتلة

    تظاهرنا بشعارات فاشلة تؤدي الى نتائج قاتلة

    للكاتب / احمد سامي داخل

    الكاتب احمد سامي

    مــــــن مـــعــالــم العملية السياسية الراهنة في العراق بعد العام 2003 ,انها انتجت مايعرف ب ملوك الطوائف وقادتها وقد عرضوا انفسهم حماة للمكونات والى اتباعهم ,وعمدوا الى جعل المواطنين مجرد رعايا يستمدون قيمتهم من الخضوع و الطاعة الى زعماء الحرب و المكونات فهم مجرد حطب حروب في حرب المكونات المختلفة ومجرد بيادق شطرنج في المناوشات التي تجري داخل كل مكون في اطار صراعات الزعامة على تمثيل المكون ,الصراع الشيعي الشيعي و الكردي الكردي و السني السني وهم مجرد ارقام انتخابية لدعم زعامة هذة الكتلة او تلك في التنافس الانتخابي وهم (مهاويل )و(مهوسجية) في العراضات السياسية التي تسمى احيانا تظاهرات ,وهم من سيطروا على مؤسسات الدولة واجهزة البيروقراطية العراقية بالاتباع او الاعوان او الخاضعين خوفآ او طمعآ,في ظل مؤسسات دولة عراقية موروثة من النظام السابق او امتداد لها هي بطبيعتها تجيد فن التملق الساسي و الخضوع وتنفيذ ارادة القائد ,ومعروف ان مؤسسات الدولة العراقية ذات ثقافة تراتبية وتدمن الخضوع لمن بيده مقاليد الامور وهذا تاريخها في ظل النظام السابق ,في ظل هذا الوضع روجت ثقافة الخوف من الاخر وقدم زعماء الحرب وملوك الطوائف لدينا انفسهم حماة كل الى اتباعة وسط اشاعة ثقافة قومية عرقية تناحرية متعصبة عرب اكراد تركمان اشوريين ,اراميين الخ وثقافة احتراب ديني شيعة سنة ايزيدين صابئة الخ وثقافة عشائرية قبلية متخلفة وعشائر مسلحة بمعنى الكلمة في ظل تقدم الى الماضي في اطار اللادولة كما يقول الدكتور فالح عبد الجبار ,في ظل هذا الوضع نشأت الحياة السياسية و الحزبية ,هذة الوضعية هي ليس وضعية سليمة للبناء الديموقراطي كما هو معروف وهذة الوجودات التي تقود العملية السياسية لايمكن ان يصدق عليها وصف الاحزاب السياسية الديموقراطية التي تؤمن بمدنية الدولة المنطلقة من قيمتي الحرية و المساواة و المستندة الى الانسجام مع القانون في سلوكها السياسي و الساعية الى مجتمع يحتكم الى حقوق الانسان تشريعا وسلوكا وثقافة . أن الاحزاب الديموقراطية هي في اي مجتمع ديموقراطي تعتبر اساس رئيس ومعلم حضاري في اي مجتمع ديموقراطي . وهي في النهاية احدى صور التعبير عن الرأي وممارسة الحق بالتجمع وتأليف الاحزاب والجمعيات السياسية ,

    من الشعارات التي انطلقت في التظاهرات هو شعار تردد على مدى سنوات حتى في تظاهرات تشرين كان الشعار (كلا كلا للأحزاب ).أن هذا الشعار في الوقت الذي يعبر عن رفض شعبي فطري لقوى السلطة القابضة على مقاليد الحكم ,الا انة في الوقت نفسة يؤشر بكل وضوح عن رؤية سياسية اما تفتقر الى الثقافة السياسية العميقة او اننا امام عقليات لا تعرف المعنى الحقيقي للديموقراطية وحقوق الانسان او اننا امام عقلية تدفع المظاهرات بسلوك وفكر وثقافة فاشستية وعقلية اقصائية وهي مصداقآ لقول الكاتب المصري اللبرالي الكبير سيد القمني (تسفر قراءة الصراع و التناقض بين الاسلاميين و القوميين رغم التناقض الظاهر عن اتفاق منهجي عميق وهو ان كل التياريين قام بنفي التيار المتصارع معة على السلطة من ساحة المواطنة و البس ذاتة الشرعية الوطنية واتهم الاخر بالخيانة واصبح هذا الاتفاق المنهجي هو المتكررالثابت عند اي مخالفة فأنت ان خالفت المتأسلميين اصبحت كافر دينيآ متأمر مع المستشرقين الصهاينة و الغرب و النواصب او الروافض حسب الطائفة محل الانتماء وخارج عن الملة .وان انت قدمت نقد للقوميين انتهيت كافرآ وطنيآ متأمرآ تطبيعيآ الخ وعند كليهما صاحب فكر منحرف مستورد   وهكذا فكر وثقافة وسلوك اقصائي لايؤمن بوجود التعددية ومنها التعددية الحزبية و السياسية ويسعى الى سلوك اقصائي ويتصور مجتمع دكتاتوري يريد اقامتة على انقاض الوضع الحالي مما يفقد التعاطف مع المظاهرات التي تسلك سلوكا وترفع شعارات اقصائية وبذلك تقدم خدمة الى قوى الحكم عبر اظهار معارضيه انهم قوى فاشستية اقصائية تريد تبديل استغلال مكان اخر.