تحت عنوان ” الإصلاح مازال بعيدا في العراق ” نشرت صحيفة ذا ناشونال آراء بعض الخبراء الذين أجمعوا أن حكومة بقيادة محمد شياع السوداني لن تفي بتوقعات الجمهور للإصلاح
ونقلت الصحيفة عن محللين في مركز تمكين السلام في العراق ومقرها الولايات المتحدة إن رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد والمكلف بتشكيل الحكومة محمد شياع السوداني المدعومان من الإطار التنسيقي سيدعمان نظام المحاصصة الراسخ في العراق مشيرا إلى وصول الرجلين لمنصبيهما هو نتاج آخر للمحاصصة والمعاملات المشبوهة بين النخبة السياسية الفاسدة .
وقال مدير مبادرة العراق في مركز تشاتام هاوس في لندن ، ريناد منصور ، لذا ناشونال إن رشيد والسوداني يدينان بالولاء للأحزاب السياسية التي وضعتهما في السلطة ، وبالتالي مرتبطين بالنخبة الحاكمة ولا يتوقع منهما الإيفاء بتوقعات الجمهور في الإصلاح
من جهته توقع سجاد جياد ، مسؤول ملف العراق في مؤسسة “سينشري” للأبحاث أن يقوم السوداني بمحاولة جمع الأعداء السياسيين في حكومة واحدة وإبقاءهم في السلطة لتقديم تشكيلة وزارية تضمن استمراره في المنصب
وقال مايكل نايتس من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن رشيد والسوداني لن يواجهان بحسم مشاكل مثل نزع سلاح الميليشيات والنزاع على الطاقة بين بغداد وأربيل وقضية المناخ ونقص المياه لكنه أضاف أن توقعات الجمهور لأي سياسي منخفضة للغاية لأن العراقيين يرفضون حكومة حزبية تقوم على أساس المحاصصة وتكرار التجارب الفاشلة للحكومات السابقة

Leave a Reply