المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعمان، أن داعش يرى في التنسيق الأمني والعمليات المشتركة بين القوات العراقية والبيشمركة “تهديداً كبيراً” عليه، مشيراً إلى أن التنسيق عالٍ بين بغداد وأربيل “بدليل لدينا عمليات ونتائج وتم إلقاء قبض وقتل قياديين من التنظيم”.
وقال النعمان إن “عملنا عمل استخباري وليس عمل انتشار قوات على الأرض لأن هذا غير مجدٍ وسيستنفذ جهود القوات الأمنية”، مبيناً أن “الجهد الاستخباري هو المهم الآن وتجلى هذا النجاح بالجهد الاستخباري والتنسيق بين جهاز مكافحة الإرهاب والاخوة في إقليم كوردستان”.
وعن العمليات التي نفذت من قبل جهاز مكافحة الإرهاب، أشار إلى أنه “كان لدينا منذ العام الماضي وبداية هذا السنة عمليات استندت إلى تنسيق استخباري عالي وأحياناً كانت لدينا عمليات مشتركة في بعض المناطق ضمن حدود إقليم كوردستان”.
وترأس القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد (2 أيار 2021)، اجتماعاً أمنياً موسعاً ضم قيادات الأجهزة الأمنية الاتحادية والبيشمركة لبحث تطورات الأحداث الأمنية ومناقشة الخطط الأمنية لمواجهة الخروقات الأمنية والحد منها، وبسط الأمن والاستقرار في عموم البلاد، كما بحث الاجتماع التنسيق بين مختلف القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة، وخصوصاً في المناطق ذات المسؤولية المشتركة.
وذكر النعمان في معرض حديثه لرووداو أنه “قبل أيام كان هناك اجتماع للقائد العام للقوات المسلحة مع قادة عسكريين ومن ضمنهم قادة البيشمركة، ومن المؤكد ستترجم مخرجات هذا اللقاء إلى جهد وعمل على الأرض لذلك التنسيق عالٍ جداً”.
وتابع أن “البيشمركة منظومة أمنية ضمن المنظومة العسكرية العراقية، ولديها جهد كبير جداً في متابعة التنظيم الإرهابي وبالتنسيق مع القوات الاتحادية سنفشل المحاولات البائسة للتنظيم”.
وحول التنسيق مع البيشمركة، أوضح أنه “شكلنا خلية الإعلام الأمني لإنشاء خطاب أمني موحد لدينا ممثل من إقليم كوردستان من قوات البيشمركة ضابط فعال ونشط جداً يسهم في نجاح عمل هذه الخلية وإيصال رسالة خلية الإعلام الأمني إلى الإخوان في إقليم كوردستان وأيضاً إيصال الرسائل منهم إلى خلية الإعلام الأمني”، مشيراً إلى أن “هذا التنسيق والعمل المشترك بقيادة موحدة للقائد العام للقوات المسلحة والتنسيق من قيادة العمليات المشتركة بالتأكيد التنظيم سيجده تهديداً كبيراً له وستكون ثمار النتائج قوية على الأرض”.
وشدد على وجود “التنسيق بين جهاز مكافحة الإرهاب وأجهزة مكافحة الإرهاب في أربيل والسليمانية بدليل لدينا عمليات ونتائج وتم إلقاء قبض وقتل قياديين من هذا التنظيم الإرهابي”.
ومؤخراً زادت وتيرة العمليات التي ينفذها داعش ضد المدنيين والقوات الأمنية والبيشمركة في مناطق متفرقة من العراق، بعد هزيمة التنظيم في أواخر عام 2017.

Leave a Reply