نشر “معهد السلام الامريكي” تقريرا بعنوان “إدارة بايدن تتجاهل الاهتمام بالعراق ” قالت فيه إن الإدارة الأميركية لم تظهر رغبة كبيرة في فتح علاقات أوسع مع العراق رغم زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى واشنطن التي جاءت في ظل العديد من المناسبات التاريخية والتطورات الخطيرة في الشرق الاوسط
التقرير الأميركي أشار إلى التقلبات في العلاقات بين بغداد وواشنطن منذ العام 2003 مشيرة إلى تأثير حرب غزة وهجمات الفصائل العراقية على القوات الأميركية في العراق وسوريا والاردن، والردود الاميركية عليها
وتناول التقرير الضغوط التي يتعرض لها السوداني داخليا وايرانيا من اجل انهاء وجود القوات الأميركية ، بينما يحاول هو ألا يشتت انتباهه عن أجندته السياسية والاقتصادية
وبحسب التقرير، فإنه حتى في حال تطور العلاقات الثنائية بين الطرفين إلى مرحلة طبيعية أكثر لا تركز بالدرجة الأولى على الميدان الأمني، إلا أن الفصائل المسلحة سيظل بامكانها شن هجمات على المصالح الأميركية في العراق، ومن المحتمل أن تعمل هذه الجماعات من أجل الحد من وجود هيئات وجهات مثل بعثة الأمم المتحدة، وذلك كوسيلة لممارسة ضغوط أسهل على الولايات المتحدة والأطراف الفاعلة الدولية الأخرى وتقليص الوجود الخارجي الذي يقوض مصالحها.
وبالإضافة إلى ذلك، اشار التقرير الى ان الاقتصاد العراقي والقطاع المالي تحولا إلى مجالين رئيسيين للتوتر بين الولايات المتحدة والعراق، خصوصا بسبب الجهود التي قامت بها ايران من أجل التحايل على العقوبات الأميركية من خلال العراق، مضيفا أن العراقيين يطلقون على بلادهم اسم الرئة الاقتصادية لإيران، في حين تضغط وزارة الخزانة الامريكية على البنك المركزي العراقي من أجل توسيع منصة الكترونية عبر النظام المصرفي للمساعدة في منع تهريب الدولار إلى إيران او وجهات أخرى
معهد السلام الأميركي: إدارة بايدن تتجاهل الاهتمام بالعراق

Leave a Reply