قال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تدرس إعادة النظر في حجم وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بعد أضرار واسعة لحقت بقواعدها جراء الهجمات الإيرانية، مع احتمال ترك بعض المنشآت المتضررة من دون إعادة إعمار.
وبحسب تقديرات داخلية لوزارة الدفاع الأميركية، تضررت 274 منشأة ومبنى في 24 موقعاً عسكرياً موزعة على سبع دول، فيما قد تصل كلفة الأضرار إلى 15 مليار دولار.
وشملت الضربات منشأة الدعم البحري في البحرين، مقر الأسطول الخامس، والتي قد تبلغ كلفة إعادة إعمارها وحدها نحو 400 مليون دولار.
ولا تشمل هذه الأرقام التكاليف الأوسع للحرب، التي قدرتها القيادة المركزية الأميركية بنحو 47 مليار دولار حتى منتصف تشرين الأول، وسط توجه أميركي محتمل لتقليص الانتشار العسكري في المنطقة والتخلي عن إعادة بناء بعض المواقع المتضررة.