Tag: tikcer

  • النزاهة تعلن استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي

    النزاهة تعلن استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي

    أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، استقدام مدير عام سابق في البنك المركزي العراقي بتهمة الضرر بأموال ومصالح الجهة التي يعمل فيها.

    دائرة التحقيقات في الهيئة أكَّدت أنَّ محكمة تحقيق الرصافة المُختصَّة بقضايا النزاهة أصدرت أمراً باستقدام المدير العام للدائرة الإداريَّة والماليَّة في البنك المركزي العراقي سابقاً، على خلفيَّة شراء عشرة مكائن تُعرَفُ بـالمكائن الشاملة تُستخْدَمُ لعدِّ وفرز العملة”. واضافت، أنَّ قيمة شراء المكائن بلغت خمسة عشر مليون دولار أمريكي، مبينة، ان قرار استقدام المُدير العام، جاء وفقاً لأحكام المادة ثلاثمائة واربعون من قانون العقوبات”. 

  • وثيقة -عجلات رباعية الدفع مظللة دون لوحات تجوب مناطق بغداد

    وثيقة -عجلات رباعية الدفع مظللة دون لوحات تجوب مناطق بغداد

    افاد مراسل البغدادية عن قيام عجلات رباعية الدفع مظللة ودون لوحات مرورية تجوب مناطق مختلفة من وسط وغربي بغداد.
    المراسل نقل شكوى المواطنين في مناطق اليرموك والعامرية وحيي الجهاد والجامعة من وجود تحركات مريبة لعجلات مظللة ولا تحمل لوحات مرورية، واضاف ان هذا التحرك يأتي وسط غياب أي دور للقوات الامنية الماسكة لتلك المناطق، فيما طالب الاهالي، بوضع حد لهذه الممارسات غير القانونية، فيما عبروا عن مخاوفهم من عودة عمليات الاغتيالات، لاسيما مع وجود تحذيرات من مراقبين للشأن الامني حول ذلك، يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الدعوات والتحشيد لخروج تظاهرات بذكرى احتجاجات تشرين مطلع الشهر المقبل في العاصمة بغداد، وكانت وثيقة أمنية سرية مسربة عن قيادة عمليات بغداد حذرت من عمليات اغتيال قد تطال بعض اﻷشخاص داخل العاصمة بغداد، من قبل من مجاميع مسلحة خارجة عن القانون، وفق ما جاء في نص الوثيقة

  • إشتباكات مسلحة  بين الأجهزة الأمنية وعناصر داعش الإرهابي  بمحافظة نينوى

    إشتباكات مسلحة بين الأجهزة الأمنية وعناصر داعش الإرهابي بمحافظة نينوى

    كشف مصدر أمني مطلع عن أندلع إشتاكات مسلحة بين الأجهزة الأمنية وتنظيم داعش جنوبي مدينة الموصل بمحافظة نينوى تسببت بمقتل وإصابة 7 من أفراد القوات الأمنية ، مشيرًا إلى أن الاشتباكات مازالت مستمرة.
    المصدر ذكر إن اثنين من منتسبي الأجهزة الأمنية قُتلا فيما أصيب خمسة آخرون نتيجة اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش ضمن جزيرة الحضر إلى الجنوب من الموصل، مبينًا أن تعزيزات أمنية وعسكرية وصلت الى المنطقة

  • الدباغ : طهران ترفض استبعاد التيار الصدري وترغب باشراكهم في حكومة توافقية خلافا لشعارات الصدر

    الدباغ : طهران ترفض استبعاد التيار الصدري وترغب باشراكهم في حكومة توافقية خلافا لشعارات الصدر

    كشف ممثل حكومة اقليم كردستان في طهران عن رفض إيران استبعاد التيار الصدري من تشكيل الحكومة المقبلة، فيما يرى مراقبون ان القرار العراقي بات مصادرا ويتحكم به من خارج الحدود، فيما اعتبروا ان قبول الأكراد بتسوية دولية اتضحت معالمها الآن بعد رفضهم طلب الصدر والقبول بتشكيل حكومة جديدة.
    ممثل حكومة إقليم كوردستان في طهران ناظم الدباغ، قال إن إيران تؤيد تشكيل حكومة تضم الاطراف السياسية العراقية كافة دون استبعاد أحد، وأضاف أن الإيرانيين لا يرغبون في أن يقف الكورد مع طرف شيعي لاستبعاد أطراف أخرى، وهم مصرون دائماً على تشكيل حكومة تضم جميع الأطراف، مشيراً إلى ان الإيرانيين لا يؤيدون أي شخص، خصوصاً إذا كان يريد خلق المشاكل للحكومة المقبلة في العراق، وفي سياق متصل علق مراقبون ان هذا التصريح يخفي خلفه ارادات خارجية تتحكم بالقرار العراقي من اجل الحافظ هذه مصالح اصحاب هذه الارادات لتجعل من الارادة خاضعة لها.

  • مسؤول محلي: انحسار مافيات الأراضي في ديالى بعدما كانت متنفذة

    مسؤول محلي: انحسار مافيات الأراضي في ديالى بعدما كانت متنفذة

    كشف مسؤول محلي في ديالى، عن انحسار غير مسبوق لمافيات الاراضي والتي تمثل قوى متنفذة بعناوين مختلفة.
    وقال قائممقام قضاء بعقوبة عبدالله الحيالي ان مافيات الاراضي ظاهرة برزت في السنوات الاخيرة في بعقوبة ومناطق اخرى وهي تمثل قوى متنفذة بعناويين مختلفة تفرض سطوتها على الاراضي الزراعية وحتى اراضي الدولة بطرق واساليب متعددة منها التزوير، وتقوم ببيعها للاهالي مقابل مبالغ مادية كبيرة في استغلال واضح لازمة السكن، وأضاف ان مافيات الاراضي شكلت مصدر تهديد للمناطق الزراعية خاصة في اطراف بعقوبة وتم التحرك عليها رغم خطورة الملف وتحدياته وتم بالفعل استرجاع اكثر من سبعمائة دونم تم اعادتها الى البلدية لتقوم بفرزها واستملاكها وفق المسارات القانونية وتوزيعها في وجبات رسمية للشرائح المشمولة وفق القوانين، داعيا الى ضرورة سن قوانين رادعة ضد شبكات ومافيات الاراضي في كل العراق لانهاء ظاهرة سلبية للغاية.

  • متوعدا حكومة الإطار..التيار الصدري: لن نسمح بتشكيل حكومة إطارية او مدعومة منه

    متوعدا حكومة الإطار..التيار الصدري: لن نسمح بتشكيل حكومة إطارية او مدعومة منه

    رغم سعي الإطار التنسيقي واطراف اخرى تشكيل حكومة جديدة جدد التيار الصدري رفضه بعدم السماح للاطار التنسيقي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلال الأيام المقبلة.
    قيادي بارز في التيار الصدري ذكر ان التيار الصدري لن يسمح للإطار التنسيقي بتشكيل أي حكومة جديدة، يرأسها محمد شياع السوداني او أي شخصية مدعومة من قبل قادة الإطار، وسيعمل على منع تشكيل هذه الحكومة بكل الطرق المتاحة لديه، واضاف أن أنصار التيار الصدري، سوف يمنعون عقد أي جلسة برلمانية مخصصة لتشكيل الحكومة الجديدة، واقتحام الصدريين للمنطقة الخضراء خلال الأيام المقبلة وارد جدا لمنع الاطار من تشكيل الحكومة، ولا تراجع عن مطالب حل البرلمان وتحديد موعد للانتخابات المبكرة.

  • إبعاد المالكي عن الواجهة.. الإطار يقرر المضي بتسوية سياسية وتشكيل حكومة غير مستفزة للصدر

    إبعاد المالكي عن الواجهة.. الإطار يقرر المضي بتسوية سياسية وتشكيل حكومة غير مستفزة للصدر

    قرر الإطار التنسيقي اختيار هادي العامري بصفة مفاوض وممثل عن التحالف مع باقي القوى السياسية وهو ما يعني تنحية نوري المالكي من واجهة القرار.
    وقال قيادي بارز في تحالف الفتح أن الإطار التنسيقي سيناقش، في اجتماع مرتقب له يوم الإثنين المقبل تسوية تنهي الأزمة القائمة في البلاد، عبر تشكيل حكومة جديدة تُحضّر لانتخابات جديدة في مدة لا تتجاوز العام، مؤكدا أن الإطار التنسيقي لم يتسلّم أي طلب أو شرط رسمي من تحالفي السيادة أو الحزب الديمقراطي الكردستاني حتى الآن، وما أُعلن عنه من شروط، أو نقاط تفاوض للطرفين، كان من خلال وسائل الإعلام، وليس عبر قنوات اتصال مباشر بين الطرفين، لكنه لفت إلى أن الإطار التنسيقي غير رافض لمشروع الذهاب إلى انتخابات جديدة خلال عام واحد.

  • تقرير أممي: فشل إجراء انتخابات نزيهة في العراق ينذر بموجة غضب وخيبة أمل دائمة

    تقرير أممي: فشل إجراء انتخابات نزيهة في العراق ينذر بموجة غضب وخيبة أمل دائمة

    نشر موقع أنباء الامم المتحدة تقريرا عن المستجدات في العراق , شدد على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة , كما حذر من أن الفشل في إبعادها عن كل محاولات التزوير سيؤدي إلى موجة غضب وخيبة أمل كبيرة ودائمة وواسعة النطاق ونشر الفوضى وهدم وحدة العراقيين.
    وذكر التقرير أن الانتخابات المقرر إجراؤها في شهر تشرين المقبل ستظل مملوكة للعراقيين ويقودها العراقيون في إشارة إلى عدم تدخل الأمم المتحدة للإشراف على الانتخابات والاكتفاء بالدور الرقابي.
    وأضاف تقرير الأمم المتحدة أن الضغوط السياسية وعمليات الترهيب ضد المرشحين المستقلين والمدنيين والتدفقات المالية غير المشروعة من شأنها تعريض العملية الانتخابية للخطر وضرب مصداقيتها.
    من جهة أخرى شدد التقرير على ضرورة المساءلة عن الجرائم الخطيرة وانتهاكات حقوق الإنسان مثل عمليات القتل والاختطاف والاغتيالات , مشيرا إلى أن الجهود الحكومية في هذا الشأن محدودة للغاية وأن هناك القليل من الملاحقات القضائية ضد المتورطين في هذه الأعمال رغم التصريحات العلنية التي تعبر عن نية الحكومة في ضمان المساءلة والتحقيق وتقديم الجناة إلى القضاء , لافتا إلى أن الإفلات من العقاب لن يؤدي إلا إلى تشجيع الجناة وزيادة تآكل الثقة في الدولة خاصة أنه لم يجري حتى الآن الإعلان عن أي معلومات بشأن الهجمات العنيفة ضد المتظاهرين في عام 2019 والمنسوبة إلى جهات مسلحة مجهولة.

  • بدأ القتلة مبكرا.. الاغتيالات تسبق الانتخابات في العراق ولا حماية للناشطين

    بدأ القتلة مبكرا.. الاغتيالات تسبق الانتخابات في العراق ولا حماية للناشطين

    أصبح العراقي، أحمد حسن، الصحفي رقم 89 ممن تعرضوا لاغتيال أو محاولة اغتيال تستهدف أوساط الصحفيين والناشطين العراقيين، بحسب أرقام مفوضية حقوق الإنسان العراقية.

    حسن، تعرض السبت لإطلاق رصاصات استقرت إحداها في رأسه، تاركة إياه بين الحياة والموت بعد عملية جراحية استمرت لساعات في إحدى مستشفيات العاصمة بغداد، بعيدا بنحو 130 كيلومترا عن مكان محاولة الاغتيال، قرب منزله في محافظة الديوانية العراقية.

    ورغم أن حالة حسن مستقرة الآن، لكنه لا يزال في غيبوبة طبية، ويتوقع الأطباء أن مراكز الحركة في دماغ حسن قد تضررت بشكل دائم، ومن غير المعروف بعد إن كان سينجو من إصابته.

    تزايد في حالات القتل

    وحذرت مفوضية حقوق الإنسان العراقية من تزايد حالات القتل والاغتيال بحق الناشطين العراقيين بحسب بيان لعضو المفوضية فاضل الغراوي، الاثنين.

    وقال الغراوي: “نحذر من الانحدار في منزلق خطير للبلد في حال استمرار مسلسل الاغتيالات والفوضى التي تستهدف الكلمة الحرة”.

    وجاءت محاولة اغتيال حسن بعد يوم واحد فقط من اغتيال الناشط البارز في تظاهرات كربلاء، إيهاب الوزني، في المدينة القديمة وسط المحافظة.

    وقال بيان آخر للمفوضية، الاثنين، إنها تحذر الحكومة من موجة جديدة لاستهداف وتصفية واغتيال الناشطين والاعلاميين وصناع الرأي والكلمة الحرة والتي كان آخر ضحاياها الناشط المدني إيهاب الوزني من محافظة كربلاء والمراسل الصحفي لقناة الفرات الفضائية أحمد حسن”.

    وأضافت المفوضية أن “سيناريو التصفيات والاغتيالات والترهيب وتقييد الرأي مستمر وبوتيرة متصاعدة أمام عجز الأجهزة واللجان الحكومية المشكلة لكشف الجناة ووقف نزيف الدم، ويمثل انتكاسة أمنية خطيرة وتحد فاضح للمؤسسة الأمنية والاستخبارية العراقية على المستويين المحلي والاتحادي”.

    ويقول الصحفي العراقي، أحمد حسين، إن “أغلب الناشطين والصحفيين المعارضين تركوا العراق أو انتقلوا إلى إقليم كردستان خوفا من استهدافهم”.

    ويضيف حسين لموقع “الحرة” أن مسألة استتباب الأمن “مشكوك فيها” حتى في الإقليم”، ويؤكد بعد ثلاثة أشهر من لجوئه إلى مدينة أربيل “نحن نمشي ونتلفت خوفا من الاغتيال، تلقى كلنا تهديدات وبعضنا تعرض منزله إلى التفجير أو قاموا بتهديده علنا”.

    ويقول الناشط، حسن باسم، من محافظة الناصرية إن “مجهولين قاموا بتفجير منزل عائلته” عقب مشاركته في تظاهرات المحافظة، مضيفا لموقع “الحرة أن “الحكومة المحلية وأجهزة الأمن لم تحرك ساكنا لحمايته”.

    عقب التفجير، أفلت باسم من الاعتقال مرتين، قبل أن يقرر الهرب إلى بغداد، ومنها إلى إسطنبول التركية.

    ويقول مصدر أمني عراقي إن “الكلام عن تجاهل الأجهزة الأمنية حماية الصحفيين والناشطين غير صحيح”، مضيفا لموقع “الحرة” أن “الأجهزة الأمنية فككت شبكة كانت تستهدف الناشطين في البصرة وتقتلهم”.

    وقال المصدر، وهو ضابط رفيع في الاستخبارات طلب عدم كشف اسمه إن “التحقيقات تأخذ وقتا، والأوامر القضائية تأخذ وقتا أيضا، لهذا هناك انطباع بأن الأجهزة الأمنية تتكاسل”.

    الاغتيالات والانتخابات

    وتقول وكالة فرانس برس إنه منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق في أكتوبر 2019، تعرض أكثر من 70 ناشطا للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، في حين اختطف عشرات آخرون لفترات قصيرة.

    وتقول الوكالة إن “معظم من تعرضوا للاغتيال، كانوا من المناهضين للفساد ولنفوذ إيران والميليشيات المسلحة”.

    ويقول صحفيون عراقيون إن سنوات الانتخابات تكون دائما أكثر عنفا وتسجل زيادة في حوادث الاغتيال.

    وبحسب مدير منظمة الدفاع عن حرية الصحافة العراقية مصطفى ناصر فإن “هذه المرة بدأ القتلة مبكرا”.

    ويقول ناصر لموقع “الحرة” إنه “مع قرب أي انتخابات، تسبق الدعاية الانتخابية  سلسلة عمليات قتل واستهداف، بدوافع سياسية وحزبية”، ويؤكد “شهدنا في انتخابات 2006 موجة اغتيالات طالت العديد من الصحفيين وأصحاب الرأي فضلا عن مرشحين، لا سيما في مناطق كانت توصف بالساخنة”.

    ويضيف ناصر أنه “في انتخابات 2010 كانت هناك سلسلة عمليات اغتيال لشخصيات اجتماعية وسياسية، حملت بصمات جماعات ارهابية، نفذت لأهداف تبدو سياسية، كما سجلت في العام 2014 ايضا جرائم على صلة واضحة بالانتخابات”.

    ويعتقد ناصر إن “هذه الاستهدافات وعمليات الاغتيال لا تختلف كثيرا عن سابقاتها، سوى أن الأدوات والجهات تبادلت الأدوار”.

    ويؤيد مركز مترو للحريات الصحفية ما يذهب إليه ناصر.

    وفي بيان حمل عنوان ” اغتيالات منسقة تسبق الانتخابات المبكرة”، أعرب المركز عن استنكاره لاستمرار عمليات الملاحقة والاغتيالات من قبل مسلحين مجهولين في مدن البلاد”، وناشد “المجتمع الدولي مساعدة العراق من أجل وقف العنف والإرهاب والترهيب وعدم إفلات المجرمين من العقاب والعمل على إنجاح الانتخابات”.

    وانتقد المركز تصاعد عمليات الاغتيال، وأيضا اعتقالات الصحفيين والناشطين والحكم عليهم بالسجن في كل مدن العراق “ومن ضمنها مدن إقليم كردستان”.

    وقتل الناشط المدني وأحد زعماء الاحتجاجات العراقية إيهاب الوزني برصاص مسلحين في المدينة القديمة في كربلاء، وأدى مقتله إلى خروج احتجاجات غاضبة ضد الميليشيات وإيران، كما أحرق مجهولون مباني تابعة للقنصلية الإيرانية في كربلاء، عشية دفنه.

    وقبل مقتل الوزني بأشهر، قتل زميله في احتجاجات كربلاء، فاهم الطائي، بنفس الطريقة التي قتل بها الوزني، ويظهر شريط مقتل فاهم ترجله من دراجة نارية كان يقودها الوزني نفسه، قبل أن يستفرد به القاتل ويقتله.

    ويعتقد الكثير من الناشطين العراقيين إن العمليتين مترابطتان، وإن هناك علاقة لقرب موعد الانتخابات بها.