علقت بعثة الأمم المتحدة بالعراق (يونامي)، الاثنين، الحوار الستراتيجي العراقي الأمريكي، مؤكدة دعم جهود حكومة مصطفى الكاظمي في فرض السيادة.
وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس- بلاسخارت، إن الأمم المتحدة تدعم سيادة العراق لا سيما مكافحتها للإرهاب، فلقد هُزمت داعش عسكرياً لكنها لا تزال يشكل تهديداً، لذلك، فإن مواصلة المناقشات حول كيفية المضي قدما بشأن هذه القضية مع الولايات المتحدة تعد أمراً بنّاءً، وأكيداً مع الدول الأُخرى صاحبة المصلحة أيضاً، على أساس احترام السيادة والمصالح المتبادلة”.
وبشأن نظرة الأمم المتحدة لمدى قدرة حكومة الكاظمي على اتخاذ خطوات جدية لإبعاد العراق عن التجاذبات أو التنافس، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة: “العراق يواجه تحديات اجتماعية وسياسية وأمنية واقتصادية وصحية متعددة، وسيتطلب الأمر دعماً واسعاً للتغلب على هذه القضايا، وتؤكد الحكومة في برنامجها السيادة الوطنية والعلاقات المتوازنة والتعاون بوصفها الركائز الثلاث لأجندتها للعلاقات الخارجية”.
وأكدت بلاسخارت، أن “دعوتنا إلى ضرورة تجنيب العراق تنافس المصالح بين الخصوم الإقليميين والعالميين ليست جديدة، إذ نجدد التأكيد عليها في كل مناسبة، فالعراق يستحق فرصة للتعافي بعد سنوات من عدم الاستقرار، ونحن نعتقد أن حماية العراق من الاستقطاب الإقليمي ستساعد العراقيين على إيجاد حلول لمشكلاتهم الداخلية العديدة بمفردهم”.وأضافت، انه “على المدى المتوسط إلى المدى البعيد، من المهم أيضاً الالتفات إلى أن عراقاً أقوى وأكثر ازدهاراً يمكن أن يصبح منتدىً للحوار الإقليمي بدلاً من ساحة للصراع بالوكالة”.وبشأن الانتخابات المبكّرة وإمكانية إجرائها، أوضحت بلاسخارت أنّ “تنظيم الانتخابات يستغرق وقتاً، ومن المهم الشعور بإلحاح هذا الموضوع، وهناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به لإجراء الانتخابات بما في ذلك استكمال الملحقات الفنية لقانون الانتخابات، ومن المهم أن يتم عمل ذلك بالشكل الصحيح”، مؤكدة أنّ “الانتخابات الشفافة ضرورية لبناء ثقة الجمهور”.

