قال موقع يورو نيوز إن الاحتجاجات التي يشهدها العراق ضمن الحراك الشعبي للكشف عن منفذ عمليات الاغتيالات , تذكر بالانتفاضة التي حدثت في تشرين عام 2019.
وذكر الموقع إن المتظاهرين العراقيين توحدوا خلال احتجاجات حاشدة تحت شعار “من قتلني” اعتراضا على النظام السياسي والقضائي الذي فشل في تحديد هوية مرتكبي الاغتيالات , مؤكدين أنه لا مستقبل للعيش في العراق مع استمرار أعمال العنف والسلاح المنفلت وتهديد منافسي الأحزاب.
ونقل الموقع في تقريره عن عدد من المتظاهرين قولهم إنهم يريدون التخلص من أحزاب السلطة والحصول على الحرية الحقيقية والديمقراطية الحقيقية وليست تلك المزيفة التي يروج لها النظام السياسي , مشيرين إلى أن الاستمرار في الاحتجاجات هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأشارت يورو نيوز إلى أن غالبية العراقيين باتوا لا يثقون في العملية الانتخابية وخاب أملهم بعد فشل حماية المرشحين المعارضين وانتشار الميليشيات المسلحة المرتبطة بالأحزاب , مؤكدين أن الانتخابات باتت غير شرعية تماما وهو ما دفع العديد من الحركات المدنية إلى إعلان مقاطعة الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية.
