
Tag: وول ستريت جورنال
-

وول ستريت جورنال: إيران ترسل قوات برية مدرعة إلى الحدود مع العراق
قالت صحيفة وول ستريت جورنال وفقا لمصادر إن السلطات الإيرانية أرسلت وحدات إضافية من القوات الخاصة لتحصين حدودها الغربية مع العراق، ومنع تسلل جماعات معارضة كردية ما يفاقم خطر اندلاع صراع عسكري أوسع في المنطقة المضطربة.
وأضافت الصحيفة أن طهران أبلغت وكلاءها في العراق وكذلك الحكومة في بغداد أنها تعتزم توسيع عملياتها العسكرية حيث تستخدم الصواريخ والطائرات المسيرة لضرب أهداف داخل العراق ومن المتوقع أن تقوم بعمل عسكري أوسع أو تشرع في توغل بري.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن إيران تمتلكك عدة قواعد عسكرية قرب الحدود العراقية منذ عقود, ويأتي القرار بتعزيز انتشار قواتها في هذا القواعد بعد ساعات من قرار الحكومة العراقية بنشر قوات اتحادية مع إيران وتركيا.
وقالت وول ستريت جورنال إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري هدد المسؤولين في العراق بشن عملية برية في إقليم كردستان خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد. -

وول سترتت جورنال: لماذ تواصل إيران قصف كردستان
تحت عنوان ” لماذ تواصل إيران قصف كردستان”نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تحليلا عن الدوافع الإيرانية وراء قصف إقليم كردستان مبينة النظام الإيراني منذ أول الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني يلقي باللوم على المجموعات الكردية داخل العراق ما دفعها للتلويج بالاجتياح البري والتصعيد في السليمانية وأربيل بشكل ممنهج مبينة أن أسباب ذلك تتلخص في 3 عوامل
وقالت الصحيفة أن العامل الأول هو أن النظام الإيراني يخشى أن تتوسع الاحتجاجات في المنطقة الكردية، فتستفيد هذه الأخيرة من شل البلاد، وتصعيد الانتفاضة في عموم إيران ، وأضافت أن النظام الإيراني يخشى امتداد تأثير الحركة الكردية لتشمل إقليم الأهواز حيث ترى أن موجة كهذه قد تخرج جزءاً كبيراً من البلاد عن النظام وتبقي خامنئي ضعيفاً أمام الثورة الإيرانية الفارسية في المدن.
وأضافت أن العام الثال هو القلق من العمق الكردي داخل العراق حيث تخشى سلطة الملالي أن تستعمل “قوى أجنبية” في أربيل والسليمانية لتمرير الدعم اللوجيستي للقرى المنتفضة
ورأت الصحيفة أنه إذا قامت القوات الإيرانية باحتلال محافظة كردستان وانزلقت لتجتاح المحافظات الأخرى المحاذية، وإذا توغلت في عمليات القصف داخل العراق، قد تفجر حرباً إقليمية وتؤدي إلى مقاومات عسكرية داخلية قاسية مبينة أن إدارة جو بايدن لا تريد الانزلاق في مجابهة عسكرية مع إيران ، ولكن إذا فتحت طهران جبهة عسكرية أوسع داخل كردستان قد يعني أن المواجهة قادمة لا محالة.
-
وول ستريت جورنال: الصدر رفض لقاء قاآني
مع اقتراب الصراع المرير على السلطة في العراق من شهره الحادي عشر هناك نقطة واحدة توحد الفصائل الشيعية المتنافسة وهي أن لا أحد منهم يريد أن يُنظر إليه على أنه قريب جدًا من طهران وهو تحول يظهر التراجع الإيراني في الساحة العراقية التي كانت يوما ما مهيمنة عليها. أكثر من ذلك، فقد رفض مقتدى الصدر لقاء يوسف قاآني قائد الحرس الثوري الإيراني ووصفته مصادر عراقية متعددة بأنه شخصية ضعيفة وليس قادرا على حل الصراع على السلطة هناك وفقا لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
ومنذ ما يقرب من عقدين منذ الغزو الأميركي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، أقامت إيران علاقات قوية مع جارتها وعارضت الجهود الأمريكية ودعمت شبكة من الميليشيات التي ساعدت طهران على توسيع نفوذها كما ساهمت في تشكيل حكومات ذات أغلبية شيعية لحماية مصالحها. لكن تلك الهيمنة بدأت بالتلاشي وتتفق الفصائل الشيعية في العراق المنقسمة بشدة على النأي بنفسها عن إيران وهو مؤشر على ضعف نفوذ إيران في البلاد.
وسيطر أحد الجانبين بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر على أرض البرلمان في المنطقة الخضراء ببغداد منذ أربعة أسابيع وينادي بعروبة العراق وتحييده عن التأثيرات الخارجية بما فيها إيران. بينما الطرف الآخر التي تهيمن عليه إيران يسعى لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة ليقودها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، خصم السيد الصدر الشرس والسياسي المعروف بأنه مقرب من إيران وفقا للتقرير.ويقول فهد الجبوري مسؤول كبير في تيار الحكمة الوطنية وهو جزء من الإطار التنسيقي: “إيران تقدم لنا النصيحة، لكننا لا نستمع إلى كل النصائح الإيرانية”. كما تجنب السيد الصدر الارتباط بالإيرانيين.
وقال إبراهيم الجابري الذي يرأس مكتب السيد الصدر في بغداد ، “لا يمكن لإيران أبدًا السيطرة على السيد مقتدى الصدر”.
وبحسب التقرير يعكس عدم الرغبة في الارتباط بإيران قلقًا واسعًا داخل طهران ، وهو تهديد محتمل لاستراتيجيتها للحد من نفوذ الولايات المتحدة في العراق واستخدام أراضي جارتها ومجالها الجوي لنقل الأسلحة والإمدادات الأخرى إلى سوريا ولبنان وأماكن أخرى.
وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لإيران ويلقي العديد من العراقيين باللوم على طهران في تمكين الميليشيات القوية من مفاصل الحكم ويُنظر إليها الآن على أنها أجنحة مسلحة للفصائل السياسية الشيعية الموالية لها وبالنسبة للكثير من العراقيين فهي من تدعم الوضع الراهن الفاسد.من جانبها صعدت الميليشيات الموالية لإيران من الأزمة مما يزيد من احتمالية أن يتحول الصراع السلمي إلى أعمال عنف. وستكون الاشتباكات المسلحة بين الفصائل الشيعية المسلحة في العراق واحدة من أسوأ النتائج المحتملة لطهران، لكن محللين يقولون إن أي جهد إيراني واضح للتوجه نحو معارضي الصدر قد يشعل المواجهة.
وفي أحد تصريحات طهران العلنية القليلة حول مشاكل العراق، قال ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: “إننا نتابع التطورات في العراق عن كثب وبقلق ونحاول تقريب وجهات النظر المختلفة للفصائل العراقية من بعضها البعض”، لكن طهران نشطة وراء الكواليس ووصل الضابط الإيراني إسماعيل قاآني إلى العراق في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء محادثات لحل المأزق بحسب عضو كبير في الميليشيا العراقية. لكن السيد قاآني لم يدل بأي تصريحات علنية ولم يقل ممثلو الشيعة الذين اجتمع فيهم شيئًا علنًا عن الاجتماعات. وقال مساعد الصدر ابراهيم الجابري، إن السيد مقتدى الصدر الذي التقى بالجنرال الإيراني في الماضي ولديه علاقات عميقة مع طهران رفض رؤيته.
وسلطت زيارة السيد قاآني الضوء على مدى تغير دور إيران منذ وفاة قاسم سليماني حيث حقق قاآني نجاحًا أقل في تسوية الخلافات الشيعية الداخلية وقال السيد الجبوري “غاني مختلف عن سليماني إنه أضعف ولم يستطع لملمة الأمور”.
-

وول ستريت جورنال: الصدر أمام اختبار السلطة.. استحقاق يقابله شكوك
تساءلت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها بعنوان “الصدر أمام اختبار السلطة” عما إذا كان التيار الصدري مستعدا لتولي مسؤولية إدارة مؤسسات الدولة وتحمل المساءلة حول مكافحة الفساد والمحاصصة الطائفية وفشل الخدمات الحكومية بعدما تجنب هذا التيار الارتباط الوثيق بالسياسة اليومية والمشاركة في صنع القرار في الغرف المغلقة.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أي حكومة تحت سيطرة الكتلة الصدرية ستكون أقل احتمالا لاتخاذ خطوات لتسريع الانسحاب الأمريكي الكامل ، على الرغم من تاريخ الصدر كأحد الخصوم الرئيسيين للولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكتلة الصدرية سيكون عليها دراسة خياراتها إما بالانضمام إلى الكتل التقليدية التي رفضها الشعب العراقي ووجه لها ضربة قاصمة في الانتخابات أو التحالف مع التيارات المدنية ومواجهة الفصائل المسلحة لإعادة رسم مستقبل العراق.

-

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تتجه إلى تعديل دور قواتها في العراق وسحب القتالية منها
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تتجه لإضفاء الطابع الرسمي على تعديل دور قواتها بالعراق رغم ما أبداه مسؤولون أميركيون من خوف من أن يؤدي ذلك إلى تصاعد نفوذ داعش الإرهابي والميليشيات المسلحة على غرار ما يحدث في أفغانستان.
واضافت الصحيفة أن كبار المسؤولين العراقيين والأميركيين يعتزمون إصدار بيان يدعو القوات الأميركية المقاتلة إلى مغادرة العراق بحلول نهاية العام , لكنهم سيؤكدون مجدداً أن الوجود العسكري الأميركي لا يزال ضرورياً بعد ذلك لمساعدة القوات العراقية في معركتها ضد تنظيم داعش.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين العراقيين أكدوا أن الدعم العسكري لا يزال مطلوبا لمساعدة القوات العراقية سواء في مجال الاستخبارات أو التدريب أو الدعم الجوي , وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن الهدف من البيان هو تمكين القيادة العراقية من تخفيف الضغط السياسي الذي تمارسه الفصائل المتشددة التي تريد مغادرة جميع القوات الأميركية الموجودة في البلاد، التي يبلغ تعدادها 2500 جندي، مع الحفاظ على الدعم الأميركي لقوات الأمن العراقية.
بينما قال مسؤول أميركي إن واشنطن تخطط لتلبية شروط البيان من خلال إعادة تحديد دور بعض القوات الأميركية في البلاد، بدلاً من تقليص الوجود الأميركي وأن التغيير سيقتصر على التعديل الوظيفي وليس العددي.
-

وول ستريت جورنال: بايدن يأمر بسحب بعض القوات الأميركية من الخليج
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الخميس، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر البنتاغون بسحب بعض القوات الأميركية من منطقة الخليج. وأشارت إلى أن واشنطن “تبحث تحصين السعودية أمام الهجمات الجوية من العراق واليمن”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن “بايدن يريد إعادة تنظيم تركيز القوات الأميركية في مناطق بعيداً من الشرق الأوسط”.
وأفادت بأن الولايات المتحدة سحبت 3 بطاريات لصواريخ “باتريوت” من منطقة الخليج، وأنها تنقل حاملة طائرات، وأنظمة مراقبة أخرى من الشرق الأوسط.
وأكد المسؤولون الأميركيون للصحيفة، أن واشنطن “تعيد تموضع قدراتها العسكرية من الشرق الأوسط إلى مناطق أخرى في العالم، وأن قرار إعادة تموضع القوات الأميركية يعني انسحاب آلاف الجنود من المنطقة”.
نظام “ثاد” الصاروخي
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن “نحو 50 ألف عسكري أميركي كانوا ينتشرون في الشرق الأوسط حتى نهاية 2020″، لافتة إلى أن “عديد القوات الأميركية في المنطقة وصل إلى 90 ألف جندي إبان التوتر مع إيران في عام 2018”.
وكشفت الصحيفة أن واشنطن قررت الإبقاء على نظام “ثاد” الصاروخي للدفاع الجوي في المنطقة، لافتة إلى أن النظام المذكور، يساعد على الحماية من الصواريخ البالستية”.
“مواجهة روسيا والصين”
ووفقاً للصحيفة، فإن الولايات المتحدة تنقل عتادها لأجل “مواجهة روسيا والصين”، لأنهما “الخطر الأهم”، مشيرة إلى أن البنتاغون يبحث استخدام العتاد الذي سيقدمه للسعودية “في مواجهة هجمات حلفاء إيران”.
وكشف التقرير أن واشنطن شكلت فريقاً باسم “فريق النمر”، يضم خبراء عسكريين لدعم القدرات العسكرية السعودية، وتدرس مبيعات أسلحة دفاعية محددة للمملكة، مثل الصواريخ الاعتراضية.
ولفتت “وول ستريت جورنال”، إلى أن واشنطن “تريد توسيع تبادل المعلومات الاستخبارية مع السعودية”، فيما أن البنتاغون “يدرس تنفيذ تدريب إضافي وتعزيز برامج التبادل العسكري مع الرياض”.
“عدم كسر التحالف”
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن “على الحوثيين، أن يعلموا أننا نقف إلى جانب السعودية.. وسنواصل دعم حقها في الدفاع عن نفسها”.
وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن تريد إظهار حرصها على “عدم كسر التحالف” مع السعودية المستمر منذ 76 عاماً.
-

وول ستريت جورنال: الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران
وتقول الصحيفة الأميركية في تقريرها إن الحفاظ على توجيه دفة العراق بعيدا عن احتمالية تحويل البلاد إلى ساحة للمعركة بين واشنطن وطهران سيكون بمثابة نجاح كبير للكاظمي خاصة أن الطرفين اجتمعا بهدوء خلف رئيس الوزراء العراقي الجديد بينما يأمل داعموه في أن يتمكن من الحفاظ على التوازن الهش من أجل وضع العراق في مسار أفضل، بعد أن خرجت البلاد من الحرب ضد تنظيم داعش وتكافح حاليا مع ضغوط انخفاض أسعار النفط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكاظمي حاول إثبات أنه يسعى للتوازن من خلال تقديمه مبادرات طيبة للمتظاهرين الذين عارضوا النفوذ الإيراني والجماعات الموالية لطهران التي تعتبر المظاهرات “مؤامرة أميركية” وتشير إلى أن التحديات التي يواجهها الكاظمي هائلة بسبب الغضب الشعبي الذي بات أكبر من أي وقت مضى.