Tag: وزير الدفاع

  • وزير الدفاع: قطعات الجيش عملت بحرفية بالتعامل مع أحداث الخضراء

    وزير الدفاع: قطعات الجيش عملت بحرفية بالتعامل مع أحداث الخضراء

    أكد وزير الدفاع جمعة عناد، اليوم الأربعاء، أن قطعات الجيش العراقي عملت بحرفية عالية في التعامل مع الأحداث الاخيرة التي شهدتها المنطقة الخضراء، وفيما كشف عن وجبة جديدة من عودة المفسوخة عقودهم شخص مشاكل مالية تمنع فتح باب التطوع.
    وقال عناد ، أن “مسؤولية القوات الأمنية حماية المتظاهرين والشعب ودخلت حاجزاً لمنع اي صدام”.

    وأوضح أن “خطة حماية المتظاهرين تضمنت نشر لواء كامل مع تواجد القادة في كل باب من أبواب الخضراء الثلاثة وهذا ما حقق الغرض في ضبط النفس ومنع الاحتكاك”.
    وأوضح أن “الاحداث الاخيرة في المنطقة الخضراء كانت اشبه بالحرب الا أن دعوة السيد مقتدى الصدر يوم أمس حقنت الدماء”، موضحا أن “هناك قرارا أوشك على اتخاذه بالتدخل لمنع المواجهات قبل دعوة السيد الصدر بالانسحاب الفوري”.
    وبين عناد أن “الدستور كفل حق التظاهر  السلمي وأن موضوع التظاهرات سياسي يجب حله بين الفرقاء السياسيين”، مؤكداً تأشير عدد من نقاط الضعف سيتم تعزيزها في تأمين المنطقة الخضراء.
    وتابع أن “واجب الجيش العراقي حماية الوطن من التهديد الخارجي”، ولايمكن استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين”، مشدداً على ضرورة تكامل وحدات مكافحة الشغب وتجهيزها بالدروع وغيرها من المعدات”.
    وأشار إلى “عدم وجود أي مشكلة في القيادة والسيطرة وأن قيادة عمليات بغداد مرتبطة بالقائد العام مكونة من مقر وفرق تابعة لوزارة الدفاع التي تقوم بالتجهيز وغيرها وكذلك في عمليات النقل، كما أن أوامر الحركات تكون من قبل القائد العام للقوات المسلحة”، لافتا الى أن “قيادة العمليات المشتركة تقوم بمهام الادارة والتنسيق”. 
    ونوه الى أن “هناك خطة أمنية لتأمين الحماية لزائري أربعينية الامام الحسين (ع)”، مبينا أن “بقايا داعش اصبحت بدرجة من الضعف ولا تهدد أمن البلد وقدراتهم محدودة مستفيدة من الجغرافيا”.
    ولفت عناد إلى “إنشاء منظومة مانع على الحدود مع الجانب السوري تضمنت وضع سياج كونكريتي بطول 15 كم والعمل جار لاكمال طول الشريط الحدودي الذي يقارب 300 كم مع وضع أبراج لكل ميلومتر واحد معززة بالاجهزة الحديثة”،   مؤكداً انشاء خط ثان للجيش خلف الحدود في المناطق الخطرة”.

  • وزير الدفاع: ندرس تجهيز القوات العراقية بمعدات وأسلحة إيطالية

    وزير الدفاع: ندرس تجهيز القوات العراقية بمعدات وأسلحة إيطالية

    ذكر وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد، أن الحكومة العراقية تواصل مباحثاتها مع إيطاليا فيما يخص استمرارها بتقديم الدعم للعراق في نطاق عضويتها في التحالف الدولي وبعثة الناتو في العراق، مشيراً إلى دراسة الحكومة العراقية لتجهيز الجيش العراقي بمعدّات عسكرية إيطالية.
    وقال عناد في حديث تلفزيوني، أنه اجتمع بنظيره الإيطالي لورينزو غويريني، وبحث معه العلاقات الثنائية، وكافة الجوانب التي تربط العراق مع إيطاليا، مضيفاً أن الطرفين بحثا كيفية مساعدة العراق من خلال بعثة الناتو.
    وكشف وزير الدفاع العراقي عن وعود إيطالية تتعلّق بتدريب القوات العراقية وتقديم الاستشارة لهم.

    واوضح عناد أن هناك ارتباطات ثنائية باقية منذ النظام السابق، تم التفاهم بشأنها، منها (ارتباطات متعلقة بقطع بحرية)، لافتاً إلى التنظيم لزيارة أخرى سيقوم بها، من أجل مشاكل عالقة بين العراق وإيطاليا منذ عام 2003 في طريقها للحلّ، بحسب تعبيره.
    كما لفت وزير الدفاع العراقي إلى قيام الحكومة العراقية بالإطلاع على الصناعات العسكرية الإيطالية وإمكانية الاستفادة منها في تعظيم قدرات الجيش العراقي.
    وأكد أن الوضع في العراق تحت السيطرة فيما يخص الإرهاب وتواجد تنظيم داعش، لافتاً إلى وجود “مفارز صغيرة” موجودة في مناطق متفرقة من البلاد تقوم باستغلال الجغرافيا، وأن القوات الأمنية العراقية ماضية في القضاء عليها.

  • وزير الدفاع ينفي إطلاق سراح قائد الحشد في الأنبار قاسم مصلح

    وزير الدفاع ينفي إطلاق سراح قائد الحشد في الأنبار قاسم مصلح

    نفى وزير الدفاع جمعة عناد، السبت، اطلاق سراح قائد حشد الانبار المعتقل قاسم مصلح، فيما اعتبر عملية اعتقال الأخير بأنها جرت بطريقة خاطئة.
    وأكد عناد في مقابلة صحفية، على”ان لا تكون المعالجة بذات الخطأ”، مبينا بأن”الأجدر كان بان يلتقي احد قيادات الحشد مع القائد العام للقوات المسلحة او معه شخصياً لحل الموضوع وليس التلويح بالقوة ولوي الأذرع ، لاسيما مع جيش يمتلك من القدرات ما تؤهله لمحاربة دولة ، فكيف لـ 40 عجلة غير مدرعة تحمل مجاميع من الأفراد أن تقف أمامه”.
    واضاف، ان”القائد العام للقوات المسلحة دائما ما يشدد على ضرورة الاحتواء وعدم إراقة الدماء وان البعض يفسر سكوت الدولة خوفا ، إلا ان تغليب مصلحة البلد هي الأولى كون الموضوع يصبح خطيراً في حالة حدوث قتال مابين القوات المسلحة التابعة للدولة والحشد الشعبي التابع للدولة أيضا”، موضحا بأن”البلد لايتحمل المزيد من الشهداء والجرحى”.
    وفيما جدد دعوته الى ان لا يعاد ما جرى مرة أخرى لأحتوائه على شبهة ( عيب ) بان يحصل قتال داخل المنظومة الأمنية ، قال بأن هناك جهات (لم يسمها ) تسعى إلى أن تحصل فتنة في البلد ، وتراقب عن بعد وتصب الوقود لتشتعل نيران الحرب الأهلية.

    وفي رده على سؤال حول كيفية احتواء الموقف ؟ … أجاب عناد بأن الوزارة سلمت الملقى القبض عليه ( قاسم مصلح) إلى قيادة القوات المشتركة وتم تشكيل لجنة مشتركة من استخبارات الجيش والداخلية وأمن الحشد ليتم التحقيق وهو الذي يفترض أن يحصل منذ بادئ الأمر بأن يتم الطلب من امن الحشد بأن يسلم الشخص الذي عليه مذكرة ألقاء قبض لأجراء التحقيق معه، مجددا رفضه استخدام المقابل ثقافة لي الأذرع سيما وان الأخير لايمتلك سوى عجلة عليها أحادية لا تستطيع إخافة دولة او جيش ، كاشفا في سياق حديثه بأن قدرات الدولة حاليا تفوق قدرة النظام السابق في تسعينيات القرن الماضي.