قيادة الشرطة الاتحادية: شمول الفرقة الرابعة شرطة اتحادية وتشكيلاتها بنظام البديل
Tag: وزارة الداخلية
-

بخطة من محورين.. الداخلية تسيطر على أماكن عبور المخدرات
أعلنت وزارة الداخلية السيطرة على أماكن عبور المخدرات في البلاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا، لوكالة الأنباء الرسمية، إن “وزير الداخلية عثمان الغانمي، ومنذ تسلم مهام مسؤولياته في حكومة الكاظمي وجه بتحديد التهديدات التي تواجه المجتمع”، مبيناً أن “المخدرات كانت من بين أهم التهديدات، لذلك عملت الوزارة على وضع خطة استراتيجية لمكافحتها”.
وأشار إلى أن “الخطة شملت محورين، الأول دعم مديرية مكافحة المخدرات من الناحية الهيكلية الإدارية من ملاكات وضباط وعاملين، فضلاً عن الدعم اللوجستي برغم الضائقة المالية التي تمر بها البلاد، بالإضافة الى تكليف قوات النخبة بالوزارة بضرورة التعاون لملاحقة تجار المخدرات”، مؤكداً أن “القوات الأمنية تمكنت خلال الفترة الماضية وبعمليات نوعية، من ضبط أطنان من المواد المخدرة، والقبض على العديد من العصابات بمناطق لم يتوقع وصول القوات الأمنية إليها كونها مناطق وعرة ومستنقعات”.
وأضاف، أن “محور الخطة الثاني يتضمن نشر حملات التثقيف والتوعية في المجتمع لأن القضية مجتمعية وتمس المواطنين بالدرجة الأساس، لذا فإن الشرطة المجتمعة تعمل على متابعة الملف من خلال حملات كبيرة وعقد آلاف الورش والندوات، الى جانب ارسال أشخاص متدربين متخصصين الى المدارس والجامعات من أجل تحصين الطلبة من الوقوع في فخ تجار المخدرات”.
ولفت إلى أن “القوات الأمنية، شددت من إجراءاتها في أماكن عبور المخدرات وتمكنت من السيطرة على هذا الملف”. -

الاستخبارات: القبض على ما يسمى والي الفلوجة بداعش بالتعاون مع الاسايش في الاقليم
أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بوزارة الداخلية، الاثنين، القاء القبض على احد الارهابيين، ما يسمى بـ”والي الفلوجة” والمطلوب وفق احكام المادة (4 ارهاب) لانتمائه لعصابات داعش الارهابية.
وأضافت الوكالة في بيان أن مفارزها وبجهد استخباري وفني، وبمتابعة واشراف ميداني من قبل وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، تمكنت من “القبض على الارهابي المكنى (ابو علي الجميلي) ما يسمى والي الفلوجة بداعش، والذي اعترف خلال التحقيقات الاولية معه بانتمائه الى تنظم القاعدة عام ٢٠٠٥ وعمل ضمن الأوكار الخاصة بإيواء العناصر الإرهابية من الذين يحملون الجنسية العربية”.
وبينت أن “الارهابي المطلوب كان محكوما ١٥سنة وتم الافراج عنه سنه ٢٠١١، وبعدها جدد ما تسمى البيعة لعصابات داعش وعمل ضمن أوكار الاسلحة وبعدها هرب الى سوريا بعد عملية تحرير الانبار، ثم عاد وعين ما يسمى نائب والي الموصل وبعدها عين بما يسمى والي الفلوجة وكان يرتدي حزاما ناسف شخصي واعترف بقيامه بعشرات العمليات الارهابية ضد القوات الامنية والمواطنين الابرياء”.
واضافت الوكالة، أنه “تم تدوين اقواله ابتدائيا وقضائيا بالاعتراف وقرر قاضي التحقيق اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه”.
