Tag: واشنطن

  • موسكو وواشنطن تستأنفان الحوار الاستراتيجي في جنيف

    موسكو وواشنطن تستأنفان الحوار الاستراتيجي في جنيف

    واصلت موسكو وواشنطن، الخميس، في جنيف الحوار الاستراتيجي الذي بدأه الرئيسان فلاديمير بوتين وجو بايدن على ضفاف بحيرة ليمان في يونيو، في محاولة للحد من الخلافات التي تقوّض العلاقات بين البلدين.

    وبدأ الاجتماع الجديد الذي عقد خلف أبواب مغلقة وفي غياب وسائل الإعلام، قرابة الثامنة صباحاً بتوقيت جرينتش، كما أعلن عضو في البعثة الدائمة لروسيا في الأمم المتحدة.

    وكانت وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، بوني جينكينز، قالت في وقت سابق، إن واشنطن تأمل ظهور “تقدم ملموس” في محادثات جنيف.

    الحد من التسلح
    ويتوقع أن تستمر المحادثات بين الوفود التي تقودها نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان من الجانب الأميركي، ونائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف من الجانب الروسي، معظم اليوم.

    وبالإضافة إلى مسألة نزع السلاح، من المتوقع أن يناقش الطرفان التكنولوجيات الجديدة والفضاء والذكاء الاصطناعي، كما ذكرت وكالة الأنباء السويسرية.

  • “رويترز”: واشنطن تواصلت مع بكين لخفض وارداتها من نفط إيران

    “رويترز”: واشنطن تواصلت مع بكين لخفض وارداتها من نفط إيران

    ذكر مسؤولون أميركيون وأوروبيون، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تواصلت دبلوماسياً مع الصين من أجل خفض مشترياتها من النفط الخام الإيراني، بينما تسعى واشنطن لإقناع طهران باستئناف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    وثمة اعتقاد بأن شراء الشركات الصينية للنفط الإيراني ساعد اقتصاد إيران على الصمود في مواجهة العقوبات الأميركية التي تستهدف وقف هذه المبيعات للضغط على طهران كي تحدّ من برنامجها النووي.

    وقال مسؤول أميركي، شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية المسألة: “نحن على علم بمشتريات الشركات الصينية من النفط الإيراني”. وأضاف: “نستخدم عقوباتنا للرد على التهرب من العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك من يتعاملون مع الصين، وسنواصل فعل ذلك إذا لزم الأمر”.

    وأكد أن بلاده تواصلت دبلوماسياً مع الصين “في إطار حوارنا بخصوص السياسة المتعلقة بإيران”، معرباً عن اعتقاده بأن “هذا مسار أكثر فعالية للتصدي لهذه المخاوف”.

    وفي إطار منفصل، قال مسؤول أوروبي إن هذه إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الأميركي عندما زارت الصين في أواخر يوليو.

    وأضاف المسؤول الأوروبي، الذي تحدث أيضاً شريطة عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع، أن “الصين تحمي إيران”، مشيراً إلى أن “من القضايا الرئيسية بالنسبة للغرب حجم النفط الذي تشتريه بكين من طهران”.

  • موسكو تحذر من لجوء واشنطن لوسائل “جديدة” لتغيير أنظمة الدول

    موسكو تحذر من لجوء واشنطن لوسائل “جديدة” لتغيير أنظمة الدول

    حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، السبت، من لجوء الولايات المتحدة إلى وسائل “مغايرة وجديدة”، من أجل “تغيير مصير الشعوب الأخرى”.

    وشكّك لافروف في التزام الولايات المتحدة بالتوقف عن التدخل العسكري في الدول الأخرى، بعدما تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن عهد تدخلات الولايات المتحدة العسكرية في الدول الأجنبية انتهى.

    وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: “لا يمكن لبايدن أن يتعهد بأن عهد التدخل العسكري للولايات المتحدة قد انتهى إلى الأبد، لأنه لا يمكن ضمان التزام الإدارة الأميركية المقبلة بذلك”.

    وتابع لافروف: “بايدن يقول إن بلاده ستدعم الديمقراطية في العالم، هذا يوحي بأن واشنطن ستلجأ لوسائل مغايرة لتغيير مصير الشعوب الأخرى”.

    وقال إن الولايات المتحدة قد تستخدم “أدوات أخرى، بدلاً من القوة، مثل الثورات. انظر إلى ليبيا وسوريا وأوكرانيا”.

    ودعا وزير الخارجية الروسي واشنطن إلى التوقف عن تغيير أنظمة الدول الأخرى، قائلاً “على الأميركيين القبول بأننا مختلفون من حيث الثقافات والحضارات، لأننا نعيش في كوكب واحد وعلينا احترام بعضنا البعض”.

  • واشنطن: لا خطط للقاء بين بلينكن ونظيره الإيراني  في الأمم المتحدة

    واشنطن: لا خطط للقاء بين بلينكن ونظيره الإيراني في الأمم المتحدة

    قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ليس لديه خطط للاجتماع مع نظيره الإيراني الجديد خلال الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

  • على خلفية “أزمة الغواصات”.. واشنطن وكانبيرا “تأسفان” لقرار باريس استدعاء سفيريها للتشاور

    على خلفية “أزمة الغواصات”.. واشنطن وكانبيرا “تأسفان” لقرار باريس استدعاء سفيريها للتشاور

    أعرب البيت الأبيض والخارجية الأسترالية عن أسفهما من قرار فرنسا غير المسبوق استدعاء سفيريها لدى واشنطن وكانبيرا للتشاور، على خلفية تراجع الأخيرة عن صفقة شراء غواصات فرنسية لصالح أخرى أميركية.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن بلاده “تأسف” لقرار فرنسا استدعاء السفيرين، وستواصل الانخراط في الأيام المقبلة، لحل الخلافات بين البلدين.

    من جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أن بلاده “تأمل” في أن تتمكن من إثارة خلافها مع فرنسا بشأن أزمة الغواصات “الأسبوع المقبل” في الأمم المتحدة.

    وكتب برايس على “تويتر”: “لقد كنا على اتصال وثيق مع حلفائنا الفرنسيين” و”نأمل أن نتمكن من مواصلة نقاشنا حول هذا الموضوع على مستوى عال في الأيام المقبلة، بما في ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل” في نيويورك.

    وأضاف أنه “يتفهم موقف” الفرنسيين، مؤكداً أنه أحيط علماً بقرار باريس غير المسبوق استدعاء سفيرها في الولايات المتحدة “للتشاور”.

    أما أستراليا فقالت السبت، إنها “تأسف” لقرار فرنسا، لكنها أضافت أنها “تثمن علاقتها مع فرنسا وستستمر في التواصل مع باريس بشأن قضايا كثيرة أخرى”.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان: “نلاحظ مع الأسف قرار فرنسا باستدعاء سفيرها لدى أستراليا. أستراليا تثمن علاقتها مع فرنسا .. ونتطلع إلى التواصل مع فرنسا مرة أخرى بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، على أساس القيم المشتركة”.

    وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال إن باريس استدعت سفيريها في الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور، وأضافت أن القرار الاستثنائي اتخذ بسبب خطورة الإعلان الأميركي الأسترالي في 15 سبتمبر، وهو ما أنهى صفقة قيمتها نحو 40 مليار دولار.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الأربعاء عن تحالف دفاعي جديد بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، موسعاً نطاق تقنية الغواصات الأميركية العاملة بالدفع النووي لتشمل أستراليا، بالإضافة الى تقنيات الأمن الالكتروني والذكاء الاصطناعي والقدرات البحرية تحت الماء.

    وأثارت الخطوة غضب فرنسا التي خسرت عقداً لتزويد أستراليا بغواصات تقليدية كانت قيمته تبلغ نحو 50 مليار دولار أسترالي (36,5 مليار دولار أميركي) عند توقيعه عام 2016.

    واستدعاء السفيرين الفرنسيين من الولايات المتحدة وأستراليا الحليفتين لفرنسا يعد أمراً غير مسبوق.

    وكانت فرنسا قد اتهمت الخميس أستراليا بـ”طعنها في الظهر”، وواشنطن باتباع نهج دونالد ترمب بشأن صفقة الغواصات.

  • بغداد وواشنطن تتفقان على تقليص الوحدات القتالية في قاعدتي عين الأسد وأربيل

    بغداد وواشنطن تتفقان على تقليص الوحدات القتالية في قاعدتي عين الأسد وأربيل

    اعلنت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، أن بغداد وواشنطن اتفقتا على المباشرة بتقليص الوحدات القتالية في قاعدتي عين الأسد وأربيل.
    وقالت العمليات المشتركة في بيان أن “اللجنة الفنية العسكرية العراقية عقدت اجتماعا مع نظيرتها الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد”، مضيفة ان “الاجتماع تمخض عنه الاتفاق على تقليص القوات القتالية الأمريكية بالقواعد العسكرية في قاعدتي (عين الأسد) بالأنبار، و (أربيل) في إقليم كردستان”.
    واشارت الى ان “الطرفين أكدا أن وجود القوات الاميركية وقوات التحالف هو بدعوة من العراق”، مبينة أن “الجانبين اتفقا ايضا على عقد جلسات منتظمة لاستكمال مناقشة الخطوات المتبقية لتأمين الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي بحلول الوقت المحدد لها نهاية هذا العام

  • ممثلة واشنطن بمجلس الأمن: أمريكا ستوسع علاقاتها مع العراق وستقدم له منحة مالية

    ممثلة واشنطن بمجلس الأمن: أمريكا ستوسع علاقاتها مع العراق وستقدم له منحة مالية

    اعلنت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي ليندا توماس غرينفيلد، عن سعي بلادها لتوسيع علاقاتها مع العراق.
    وقالت غرينفيلد خلال كلمة لها في مجلس الأمن الدولي، إن “الزيارة الاخيرة التي أجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لواشنطن وخطوات الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق تبشر بنجاح فصل جديد من علاقات الشراكة الحيوية”، لافتة إلى أن “الولايات المتحدة ستوسع نطاق علاقاتها مع العراق لتشمل عدد من القضايا الثنائية، بما في ذلك التنمية الاقتصادية، والتكيف مع المناخ، والصحة العامة، وحقوق الإنسان، لضمان شراكة طويلة الأجل ومستدامة واستراتيجية”.
    وأضافت، أنه “عبر هذا الالتزام المتجدد، تبرعت الولايات المتحدة بما يزيد على 500 ألف جرعة من لقاح فايزر- بايتونيك وتم تسليمها للعراق و155 مليون دولار اضافية كمساعدة انسانية”.
    وفيما يخص العملية الانتخابية في العراق ذكرت غرينفيلد أن “الولايات المتحدة ستقدم للعراق منحة قدرها 5.2 ملايين دولار لفريق مراقبة الانتخابات في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، والتي تأتي بعد التزام أمريكي سابق بقيمة 9.7 ملايين دولار”, مؤكدة أن “هذا يدل على ثقة الولايات المتحدة الكاملة ببعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، وفي حياديتها وخبرتها والتزامها الجاد بمستقبل أفضل للعراقيين”.
    وأثنت على “عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وإرساء أسس المساءلة المناسبة معا”، مؤكدة “دعم بلادها إجراء انتخابات حرة ونزيهة في العراق”.

  • الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى ضمان مطار كابول “ما دام ذلك ضرورياً”

    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى ضمان مطار كابول “ما دام ذلك ضرورياً”

    دعا الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، الولايات المتحدة خلال قمة لمجموعة السبع عبر الإنترنت، إلى ضمان أمن مطار كابول “ما دام ذلك ضرورياً” من أجل “استكمال” عمليات إجلاء أفغان تتم حالياً.

    وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أن قادة الاتحاد طلبوا من “أصدقائهم الأميركيين ضمان أمن المطار ما دام ذلك ضرورياً” و”ضمان وصول عادل ومنصف إلى المطار” لجميع الأفغان المؤهلين لإجلائهم، في وقت تعتزم واشنطن سحب قواتها من أفغانستان بالكامل بحلول 31 أغسطس الجاري.

  • واشنطن تتحدث عن “تهديدات داعش” لمطار كابل

    واشنطن تتحدث عن “تهديدات داعش” لمطار كابل

    كشفت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة “تتابع تهديدات محددة من تنظيم داعش ضد مطار كابل، وضد أميركيين وآخرين يحاولون مغادرة أفغانستان”.

    ونقلت شبكة “إن بي سي” الإخبارية عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، قولهم إن القوات الأميركية تعمل على إيجاد طرق بديلة لنقل الأميركيين والأفغان، المفترض وصولهم إلى المطار ليغادروا البلد المضطرب.

    وأكدت الشبكة أن “وزارة الدفاع تحاول إيجاد طريق بديل لعمليات الإجلاء”، لتجنب التهديدات التي لم تكشف عن هويتها.

    وأشارت “إن بي سي” إلى أن الوزارة نصحت المواطنين الأميركيين الذين يحاولون المغادرة بعدم التوجه إلى مطار كابل بسبب “التهديدات الأمنية المحتملة”، مع وصول كبار قادة حركة طالبان إلى العاصمة لاختيار حكومة جديدة.

    وكانت السفارة الأميركية في أفغانستان أصدرت بيانا مشابها، السبت، تنصح فيه المواطنين الأميركيين بتجنب التوجه إلى المطار وبواباته في هذا الوقت، ما لم يتلقوا تعليمات فردية من ممثل الحكومة الأميركية للقيام بذلك.

  • سعيّد يتسلّم رسالة من بايدن.. وواشنطن تؤكد “الحاجة الملحة لتشكيل حكومة

    سعيّد يتسلّم رسالة من بايدن.. وواشنطن تؤكد “الحاجة الملحة لتشكيل حكومة

    استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة بقصر قرطاج، وفداً رسمياً أميركيا برئاسة جوناثان فاينر، مساعد مستشار الأمن القومي، الذي سلّمه رسالة خطية من الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وقالت الرئاسة التونسية في بيانها، إن الوفد الأميركي “أكد تمسك الولايات المتحدة بصداقتها الاستراتيجية مع تونس، وتدعم المسار الديمقراطي فيها، وتتطلّع إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها رئيس الجمهورية على المستويين الحكومي والسياسي”.

    من جانبه قال الرئيس التونسي للوفد الأميركي، إن “التدابير الاستثنائية التي تم اتخاذها تندرج في إطار تطبيق الدستور، وتستجيب لإرادة شعبية واسعة، لا سيّما في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد والرشوة”.

    وحذّر سعيّد من محاولات البعض بث إشاعات وترويج مغالطات بشأن حقيقة الأوضاع في تونس، مبيّناً أنه لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتقاسمها تونس مع المجتمع الأميركي.