Tag: واشنطن

  • الخارجية الأميركية: إيران تواصل نشر الصواريخ ودعم ’مجموعات مارقة’ في العراق!

    الخارجية الأميركية: إيران تواصل نشر الصواريخ ودعم ’مجموعات مارقة’ في العراق!

    اتهم مستشار وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية مايك بيل، النظام في إيران بمواصلة تزويد “مجموعاتها المارقة” بالسلاح والصواريخ في اليمن ولبنان والعراق”.  

    وقال بيل في مقابلة مع صحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية “نرى خرق الإيرانيين للحظر مستمراً منذ أكثر من عقد، إن كان في نشر القنابل أو زرع الألغام، وإيصال الصواريخ الباليستية إلى اليمن أو العراق، ونشر الأسلحة بداعي محاربة داعش. إنما من الواضح أن الأهداف مختلفة، إذ يستهدفون القوات الأميركية وقوات التحالف، ومن الواضح أيضاً أن لإيران أهدافاً مختلفة، ومن المعلنة منها رغبتهم في طرد الولايات المتحدة من المنطقة، وأيضاً زعزعة استقرار الدول المجاورة، والدول الأوروبية”.  

    وأضاف، “من المؤكد أن ليس من مصلحة إيران أن تكون هناك أفغانستان مستقرة وتنعم بالسلام. تريد تخريب الأمر، وهذا ثابت في عقيدتها كجزء من حملتها في المنطقة لتطويل أمد الصراعات وتكثيف حلقات العنف، لتتأكد من أن الجهود الدولية، إن كان في أفغانستان أو في اليمن، يتم نسفها دائماً بحلقة العنف هذه، من هنا، يجب أن تقلق المجموعة الدولية من هذا، لأننا نستمر في رؤية كل الجهود الدولية يتم نسفها بكمية الضخ هذه من الأسلحة والأموال من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري عبر مجموعات من العملاء، هناك جهود إيرانية حقيقية لمحاولة تطويل دائرة العنف ومعاناة الشعوب في اليمن أو العراق أو سوريا أو لبنان”.  

    وتابع بيل، “خلال العقد الماضي، وتحت غطاء الاتفاق النووي، واصل النظام الإيراني أعماله الخبيثة التي ضمت المساعدة والعمليات العسكرية في سوريا، والتضامن الدبلوماسي، ودعم القوى العسكرية داخل الدول، حزب الله في لبنان وسوريا، حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة، الحوثي في اليمن، حزب الله والحشد ومنظمات مارقة أخرى في العراق، دعم عناصر إرهابية في البحرين، عمليات تستهدف شرق السعودية، بعض المجموعات في باكستان”.  

    وبين مستشار وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية بالقول، إن “المشكلة أن الموقعين على الاتفاق النووي مع إيران غضّوا الطرف عن كل أنشطة إيران، وعن تمويلها لما تسميه محور المقاومة بين المجموعات الشيعية، مما يشكل أخطاراً أكبر على دول المنطقة، أكثر مما كانت تفعله قبل خمس سنوات، لهذا فإن اقتراح السلام والاستقرار في المنطقة صار صعب المنال الآن أكثر مما كان قبل سنوات”.  

    كما قال، “من هنا، فإن الأهداف يجب أن تكون: إن رفع الحظر الذي وضع كان يجب أن يكون على أساس شروط تتعلق بتصرفات النظام الإيراني وليس على أساس التوقيت، هذه نقطة ضعف، لذلك وصلنا إلى موعد التوقيت والأوضاع أسوأ بكثير من اللحظة التي صدر فيها قرار الحظر”.  

    ورفض مستشار وزارة الخارجية، التعليق على التصريح الساخر من سفير روسيا لدى الأمم المتحدة والذي قال إن حملة “أقصى الضغوط تشبه – حرفياً – وضع الركبة على العنق الإيرانية (كما حصل مع جورج فلويد المواطن الأميركي من أصول أفريقية والذي قُتل أخيراً بضغط على عنقه من ساق شرطي أميركي أبيض)”، وقال “لا أريد الكلام عن هذا”.

  • المونيتور: جماعات موالية لإيران تبث أخبارا مضللة عن استهداف المصالح الأميركية بالعراق

    المونيتور: جماعات موالية لإيران تبث أخبارا مضللة عن استهداف المصالح الأميركية بالعراق

    قالت صحيفة المونيتور الأميركية إن المقاطع المصورة التي نشرتها خمس ميليشيات عراقية جديدة موالية لإيران حول تصعيد الهجمات ضد المصالح الأمريكية , جميعها حملات دعائية وهمية وليست تصعيدا وهميا.
    وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن جماعات عصبة الثائرين وقبضة المهدي وأصحاب الكهف وغيرها لجأت إلى استخدام مقاطع مصورة مزيفة لإطلاق قذائف مدفعية وصواريخ محمولة على الكتف للترويج لاستهداف المصالح الأميركية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الفصائل المزيفة تخشى توبيخ المرجعية الدينية في العراق التي أعطت الضوء الأخضر لسحب الجماعات المسلحة التابعة لها من الحشد الشعبي ودمجها في القوات المسلحة رفضا لأي ولاء خارجي وتشجيع الدولة على حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية.
    وأكدت المونيتور أن إيران تلجأ إلى استحداث جماعات مزيفة داخل العراق وأنشأت لها منصات إعلامية حتى تتبنى الهجمات ضد المصالح الأمريكية إلا أنها شددت على أن الدلائل تؤكد عدم قدرة هذه الجماعات على تنفيذ مثل هذه الهجمات.

  • معهد بروكنجز يقدم 5 نصائح للولايات المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق

    معهد بروكنجز يقدم 5 نصائح للولايات المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق

    قدم تقرير لمعهد بروكنجز خمسة نصائح للولايات المتحدة لإنجازها خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق خلال الشهر المقبل حيث اعتبر التقرير هذا الحوار بمثابة  فرصة لإعادة ضبط علاقات البلدين

    وأورد التقرير أن النصيحة الأولى تتمثل في بناء علاقات طويلة الأمد مع المكونات الرئيسية للحشد الشعبي بدلا من مطالبة العراق بحلها بالكامل وذلك من خلال تقرب واشنطن من الفصائل الرافضة للتوغل الإيراني والعمل مع رئيس الوزراء على توفير الدعم العسكري المباشر لها بشرط عدم ترك الأسلحة في نهاية المطاف في أيدي الفصائل المتحالفة مع إيران

    وتابع التقرير أن النصيحة الثانية هي دعم إدارة ترامب للعراق في أي خطوات من شأنها حصر السلاح في يد الدولة ووقف عنف الجماعات المسلحة ضد المتظاهرين ، أما النصيحة الثالثة فهي دعم العراق في إنشاء بنية تحتية مصرفية ومالية حديثة وعدم الاعتماد على سياسيين أضاعوا ثروات العراق في الفساد والحصول على ميزات لهم أولا قبل إعادة بناء مؤسسات الدولة

    وأضاف التقرير أن النصيحة الرابعة لإدارة ترامب هي تعزيز التفاهمات بين بغداد وأربيل والحفاظ على المصالح الأمريكية في الإقليم وأخيرا تعزيز دعم الفصائل العربية وإعادة بناء المناطق المتضررة من داعش الإرهابي

  • وول ستريت جورنال: الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران

    وول ستريت جورنال: الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين  هما الولايات المتحدة وإيران  

    وتقول الصحيفة الأميركية في تقريرها إن الحفاظ على توجيه دفة العراق بعيدا عن احتمالية تحويل البلاد إلى ساحة للمعركة بين واشنطن وطهران سيكون بمثابة نجاح كبير للكاظمي خاصة أن الطرفين اجتمعا بهدوء خلف رئيس الوزراء العراقي الجديد بينما يأمل داعموه في أن يتمكن من الحفاظ على التوازن الهش من أجل وضع العراق في مسار أفضل، بعد أن خرجت البلاد من الحرب ضد تنظيم داعش وتكافح حاليا مع ضغوط انخفاض أسعار النفط.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكاظمي حاول إثبات أنه يسعى للتوازن من خلال تقديمه مبادرات طيبة للمتظاهرين الذين عارضوا النفوذ الإيراني والجماعات الموالية لطهران التي تعتبر المظاهرات “مؤامرة أميركية” وتشير إلى أن التحديات التي يواجهها الكاظمي هائلة بسبب الغضب الشعبي الذي بات أكبر من أي وقت مضى.

  • واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا

    واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا

    في خطوة يراها المراقبون السياسيون في العراق تحدياً من قبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة في العراق، مصطفى الكاظمي، للفصائل المسلحة، وتمهيداً للحوار الاستراتيجي المحتمل انطلاقه في 1 يونيو (حزيران) المقبل بين بغداد وواشنطن، أعلن الكاظمي لدى زيارته، أمس (الخميس)، قيادة العمليات المشتركة أنه “لا يمكن لأي جهة أن تكون خارج إطار الدولة”.
    وذكر مكتب الكاظمي في بيان له أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، زار مقرّ قيادة العمليات المشتركة، واطلع على آخر مستجدات العمليات الجارية، وفعاليات التطهير المستمرة ضد عناصر تنظيم (داعش)”.
    وأشار الكاظمي خلال لقائه عدداً من المسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى أن “تطوير المؤسسات الأمنية وإصلاحها من أولويات المنهج الوزاري الذي ينصّ على تعزيز أداء الأجهزة الأمنية المختلفة وتحقيق التكامل المطلوب بينها، والعمل بمبدأ أنَّ كلَّ القوات العسكرية والأمنية في خدمة الشعب وتطلعاته ووحدته وأمنه وحماية مقدراته، وأن لا جهة أو قوة من حقِّها أن تكون خارج إطار الدولة”، مؤكداً “استمرار العمليات العسكرية وتأمين الحدود”.
    وشدد الكاظمي طبقاً للبيان، على “أهمية التنسيق بين قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها؛ الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العمليات العسكرية والأمنية ومطاردة خلايا الإرهاب”.
    وفيما لم يعرف كيفية تطبيق عملية حصر السلاح بيد الدولة في ظل تفشي مختلف أنواع الأسلحة لدى العشائر والأفراد والفصائل المسلحة، فإن الكاظمي وضع هذا الهدف ضمن البرنامج الحكومي لوزارته من دون أن يحدد سقفاً زمنياً لذلك، مثلما لم يحدد سقفاً زمنياً لإجراء الانتخابات المبكرة التي تطالب بها جميع القوى السياسية والحزبية والمظاهرات الجماهيرية التي اندلعت منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2019.
    في غضون ذلك، فإن من المتوقع أن تجري كل من الولايات المتحدة الأميركية والعراق حواراً استراتيجياً بشأن كيفية تنظيم الوجود العسكري الأميركي في العراق، فضلاً عن إعادة تقييم الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين منذ 2008. ويثير الوجود العسكري الأميركي جدلاً واسع النطاق في العراق. ففي الوقت الذي يطالب فيه الكرد والسنة ببقاء القواعد الأميركية في العراق بوصفها ضمانة للتوازن، فإن غالبية القوى الشيعية وكل الفصائل المسلحة ترفض بقاء الأميركيين في العراق.
    إلى ذلك، أكد وزير الدفاع الأميركي الأسبق تشاك هاغل، أنه لا ينبغي للعراق أو غيره أن يتطلع إلى الولايات المتحدة بعد نحو 20 سنة لمواصلة مهامها القتالية، مشيراً إلى أن “على العراق ألا يعتمد علينا عسكرياً”.
    وقال تشاغل في تصريحات صحافية أمس (الخميس): “على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا وما الذي يمكننا القيام به، ويجب أن أعترف بأن حلفاءنا وشركاءنا حساسون جداً في هذا النوع من المواقف، لكنني لا أعتقد أن دورنا ينحصر فقط في محاربة (داعش)”.
    وأضاف: “بإمكاننا الاستمرار في تقديم التدريب والدعم والمعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية، ويجب أن يكون لنا دور في العراق بصفتنا حلفاء، لأن لدينا قوات وحلفاء آخرين من جميع أنحاء العالم في البلاد”.
    ونقلت صحيفة الشرق الاوسط، عن أستاذ الأمن الوطني الدكتور حسين علاوي، بشأن الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، بأن “كلا البلدين مستعد للحوار بصورة مفتوحة من دون تحفظات أو خطوط حمر؛ حيث إنه آن الأوان لأن يضع العراق خياراته الصحيحة”.
    وأضاف علاوي أن “موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يمثل اليوم قوى الاعتدال الوطنية، والجهاز الحكومي، والمجتمع، لجهة الحوار مع الأميركيين”. وأوضح علاوي أن “مصير القوات الأميركية سيبقى في ضوء العمل الاستشاري والتنسيقي والتدريب وتبادل المعلومات، والصيانة للمعدات الأميركية في صفوف القوات المسلحة، من خلال الشركات الأميركية، وقد جرى تحديد ذلك في ضوء خطة إعادة التموضع الاستراتيجي في القواعد العسكرية العراقية، في قاعدة (عين الأسد) وقاعدة (حرير)، وفي حال طلبت الحكومة العراقية أبعد من ذلك، فالاستجابة الأميركية ستكون من خلال التحالف الدولي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)”.
    ولفت علاوي إلى أن “الحوار لا بد من أن يُنقل من حوار سياسي – أمني، إلى حوار اقتصادي – استثماري، وهنا سيكون اختباراً لقدرة الكاظمي وفريقه الحكومي ونيات القوى السياسية العراقية الحاكمة في العملية السياسية”، موضحاً أن “الغرف الخلفية للمفاوضات الإيرانية – الأميركية كفيلة بتفكيك عقدة الصراع الأميركي – الإيراني، غير أن الكاظمي يريد الانطلاق بالعلاقات نحو مسار شامل ومتوازٍ، بما يحفظ المصالح الوطنية العراقية”.

  • واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    رصدت الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي الداعشي محمد خضر موسى رمضان.

    ورمضان من مواليد الأردن وأحد أقدم مسؤولي الإعلام في داعش، ويشرف على العمليات الإعلامية اليومية للتنظيم. وفق بيان الخارجية الأميركية.

    ووفق بيان واشنطن فإن “وزير إعلام التنظيم المتطرف” لعب دورا رئيسيا في عمليات الدعاية والتجنيد والتحريض التي يقوم بها داعش.

    كما أشرف على إعداد وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو الدعائية والمنشورات والمنصات عبر الإنترنت التي تضمنت مشاهد وحشية وقاسية للتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء.

    مسؤول الدعاية الأشهر في داعش
    وقبل عامين، قتل مسؤول الدعاية الأشهر لدى تنظيم داعش الإرهابي، كريستيان أمد، أثناء العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب شرق سوريا.

    وكان كريستيان يعمل في صفوف التنظيم كمسؤول عن الدعاية ولطالما تم نشر فيديوهات وصور له يقوم فيها بتهديد أهالي شرق سوريا بالقيام بعمليات إرهابية.

    ويعد كريستيان أمد من الدواعش الأكثر شهرة في ألمانيا، اعتنق الإسلام سنة 2003، اتجه من ولاية شمال الراين –وستيفاليا نحو العراق وسوريا للانخراط في صفوف تنظيم داعش، وفي سنة 2014 عُرف كريستيان في ألمانيا كإرهابي منخرط في صفوف التنظيم.

    مقتل كريستيان أمد
    وجاء الإعلان عن مقتله خلال العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا نهاية عام 2018.

    وأعلنت صحيفة بيلد مقتل كريستيان أمد وأكدت على ذلك وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بحسب المعلومات التي وردت من مصادر أمنية، كما ذكر الإعلام الألماني أن زوجة كريستيان السورية وأطفاله قاموا بتسليم أنفسهم أثناء العمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية ضد التنظيم.

  • واشنطن تنهي العمل باستثناءات من العقوبات ممنوحة لدول بموجب الاتفاق النووي الإيراني

    واشنطن تنهي العمل باستثناءات من العقوبات ممنوحة لدول بموجب الاتفاق النووي الإيراني

    أعلنت الولايات المتحدة انتهاء العمل بالاستثناءات التي كانت تسمح حتى الآن بمشاريع مرتبطة بالبرنامج النووي المدني الإيراني على الرغم من عقوبات واشنطن، في آخر خطوة لفك الارتباط الأميركي بالاتفاق الدولي المبرم في 2015 وانسحب منه الرئيس دونالد ترامب.

    وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان “أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران”.

    ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي ما زالت ملتزمة الاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في هذه المشاريع النووية المدنية الإيرانية أصبحت معرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلق بروسيا بالدرجة الأولى.

    وعلى الرّغم من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشنّ، منذ انسحبت في 2018 من الاتفاق الدولي المبرم في 2015، حملة “ضغوط قصوى” على طهران، قامت إدارة ترامب بتمديد العمل بهذه الإعفاءات بانتظام، بدون أن يرافق ذلك ضجة إعلامية.

    وشملت هذه الإعفاءات خصوصا مفاعل طهران المخصص للأبحاث، ومفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة وتمّ تعديله تحت إشراف المجتمع الدولي لجعل إنتاج البلوتونيوم للاستخدام العسكري فيه مستحيلا.

    وحدد بومبيو مهلة أخرى تنتهي خلال ستين يوما “تسمح للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بإنهاء عملياتها”.

    في المقابل أعلن الوزير الأميركي أنّ واشنطن جدّدت لمدّة 90 يوما الإعفاء الممنوح لبرنامج الدعم الدولي لمفاعل بوشهر وذلك بهدف “ضمان أمن العمليات” في هذه المحطة الحرارية النووية.

    وكانت الولايات المتّحدة ألغت في تشرين الثاني/نوفمبر الإعفاء الممنوح لمفاعل فوردو النووي الإيراني.

    ودفع القرار الإيراني الموقعين الأوروبيين لاتفاق فيينا (فرنسا والمانيا وبريطانيا) إلى إطلاق إجراءات ضد إيران لانتهاكها النص الذي بات على وشك الانهيار.

    وقال بومبيو في بيانه إن “النظام الإيراني يواصل تهديداته النووية”. وأضاف “لم أعد قادرا على تبرير تمديد هذه الاستثناءات”. وأضاف أن “الابتزاز النووي للنظام سيؤدي إلى ضغط متزايد على إيران”.

    من جهة أخرى، أدرج بومبيو المدير التنفيذي لهيئة الطاقة النووية الإيرانية أمجد سازغار ومسؤولا آخر مكلفا البحث والتطوير بشأن أجهزة الطرد المركزي ماجد أغائي على لائحة سوداء أميركية.

    وبلغ التوتر بين واشنطن وطهران أوجه مطلع كانون الثاني/يناير عندما قتل الجيش الأميركي بضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

    وتنوي إدارة ترامب الآن العمل لتمديد الحظر الدولي على بيع أسلحة تقليدية إلى إيران، الذي ينتهي في تشرين الأول/اكتوبر. وحذرت طهران من أن إجراء كهذا سيفعل “الموت الأبدي” للاتفاق حول البرنامج النووي.