Tag: واشطن

  • أستراليا: واشنطن سترفع وتيرة زيارة غواصاتها العاملة بالدفع النووي لمياهنا

    أستراليا: واشنطن سترفع وتيرة زيارة غواصاتها العاملة بالدفع النووي لمياهنا

    قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس السبت، إن بلاده ستشهد زيادة في وتيرة زيارات الغواصات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية لمياهها، معرباً عن أمله في بدء تصنيع الصواريخ في أستراليا في غضون عامين.

    بدوره، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الذي يزور أستراليا حالياً تزامناً مع مناورات بين البلدين، إن واشنطن ملتزمة بمساعدة أستراليا على إنتاج أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة بحلول 2025.

    ويزور أوستن ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أستراليا لحضور الحوار الوزاري الأسترالي الأميركي.

  • لمواجهة نفوذ بكين.. واشنطن توسع وجودها العسكري في أستراليا

    لمواجهة نفوذ بكين.. واشنطن توسع وجودها العسكري في أستراليا

    توصلت الولايات المتحدة وأستراليا إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، في خطوة تستهدف الصين، فيما أشارت بكين إلى أن إرسال دول معينة سفناً وطائرات بصورة متكررة “للتباهي بقوتها العسكرية”، أدى إلى تفاقم التوتر في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

    وتأتي هذه التوترات، في وقت تسعى الولايات المتحدة لتوسيع نطاق تواجدها العسكري، وتعزيز علاقاتها الدفاعية بالمنطقة من أجل التصدي لما تسميه “نفوذ بكين”، الذي “يتنامى على نحو متزايد”.

    توسيع نطاق التواجد الأميركي
    وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الأسترالي ريتشارد مارليس، السبت، في مدينة بريزبين بولاية كوينزلاند الأسترالية، التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، حيث يعزز كلا البلدين العلاقات الدفاعية للتصدي لبكين، وفق “بلومبرغ”.

    وأعلن الوزيران أن الاتفاق يشمل زيارات أكثر تواتراً وأطول للغواصات الأميركية إلى أستراليا، والتناوب الدوري لسفن تابعة للجيش الأميركي، والتعاون في إنتاج صواريخ موجهة.

    وقال أوستن، خلال مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة ستساعد أستراليا في إنتاج أنظمة صاروخية موجهة متعددة الإطلاق بحلول عام 2025.

    وأضاف أوستن الذي سافر رفقة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى كوينزلاند لحضور الحوار الوزاري الأسترالي-الأميركي السنوي مع نظيريهما الأستراليين، أن الولايات المتحدة تخطط لجعل المنطقة موقعاً “للدعم اللوجستي الدائم”.

    وأكد التزام الولايات المتحدة بتسريع حصول أستراليا على “الذخائر ذات الأولوية” من خلال عملية شراء مبسطة، لافتاً إلى أنه يريد توسيع التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، بما في ذلك التدريبات الخاصة بمقاتلات “F-35”.

    “أقرب شريك” لأستراليا
    من جانبه، قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، إن العلاقة بين الولايات المتحدة وأستراليا “لم تكن أبداً في وضع أفضل مما هي عليه الآن”، مستعرضاً قائمة بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون.

    ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، الولايات المتحدة بأنها “أقرب شريك استراتيجي” لأستراليا، كما أعلن البلدان عن خطط لمزيد من التعاون في قضايا الفضاء، بالإضافة إلى تكثيف اندماج اليابان في التخطيط العسكري.

    وفي إشارة إلى العلاقات المتنامية، من المقرر أن يحضر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ومارليس، الأحد، أكبر نسخة على الإطلاق لمناورات “تاليسمان سيبر”، التي تُجرى كل سنتين قبالة الساحل الشمالي لأستراليا.

    وسيشارك في المناورات أكثر من 30 ألف جندي من أكثر من اثنتي عشرة دولة، بما في ذلك وحدة كبيرة من الولايات المتحدة.

    وقالت وزيرة الجيش الأميركي كريستين ورموت، إن حجم تدريبات “تاليسمان سيبر” من المرجح أن يكون لها “تأثير رادع كبير” على الصين، بينما تفكر في إمكانية “أخذ تايوان بالقوة”.

    وعززت أستراليا والولايات المتحدة علاقاتهما الأمنية بشكل كبير منذ عام 2021 في ظل المنافسة الاستراتيجية المتزايدة بين واشنطن وبكين.

    وعلى الرغم من أن الصين، تعد أكبر شريك تجاري لأستراليا بهامش كبير، فإن واشنطن وكانبيرا لديهما تحالف طويل الأمد يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية. وكلا البلدين عضوان في تحالف “العيون الخمس” لتبادل المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب كندا ونيوزيلندا وبريطانيا.

    وكثفت الولايات المتحدة وأستراليا أيضاً جهودهما الدبلوماسية في منطقة المحيط الهادئ خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بعد الإعلان المفاجئ في أبريل 2022 عن توقيع الحكومة الصينية اتفاقية أمنية مع جزر سليمان.

    وإثر ذلك، عزز الدبلوماسيون الأميركيون والأستراليون، بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزيرة الخارجية وونج، من انتظام زياراتهم إلى المنطقة.

    وفي حديثه خلال افتتاح سفارة جديدة في تونجا، الأربعاء، اتهم بلينكن الحكومة الصينية بانتهاج سلوك “إشكالي على نحو متزايد” في المنطقة، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بممارسة “أنشطة اقتصادية ضارية”.

    وفي طريقه إلى أستراليا، زار أوستن بابوا غينيا الجديدة، ليصبح أول وزير دفاع أميركي يزور الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ.

    بكين تحذر من مفاقمة التوتر
    وفي بكين، علّق المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تان كه في، على تقرير دفاعي أصدرته اليابان أشارت فيه إلى تهديدات صينية، قائلاً إن “بعض الإجراءات أدت إلى تفاقم حدة التوتر في المنطقة على نحو خطير، حتى مع استقرار الوضع في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي بوجه عام”.

    وأضاف أن التقرير الدفاعي السنوي لليابان أظهر “تصوراً خاطئاً” بخصوص الصين و”بالغ عمداً فيما يسمى بالتهديد العسكري الصيني”.

    وأشار إلى أن الصين قدمت احتجاجات شديدة اللهجة لطوكيو، وعبرت عن رفضها التام لما جاء في التقرير.

    واتهم المتحدث اليابان بأنها “تتدخل باستمرار في الشؤون الداخلية للصين، وتنتهك قواعد العلاقات الدولية، وتقوّض أسس العلاقات الصينية اليابانية، وتعمل على تأجيج الوضع في مضيق تايوان”.

    وأصدرت اليابان تقريرها السنوي الأسبوع الماضي، وقدمت فيه تقييماً سلبياً للتهديد الذي تمثله طموحات الصين في المنطقة، وشراكتها الأمنية مع روسيا وكوريا الشمالية.

    وكانت اليابان أعلنت زيادة إنفاقها العسكري إلى المثلين على مدى السنوات الخمس المقبلة، في أكبر تعزيز عسكري لها منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت تان إلى أن “التعاون الصيني الروسي في مجال الدفاع، يقوم على عدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم استهداف أطراف ثالثة، ويلتزم بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، من دون أن يشكل تهديداً لأي دولة”.

  • سفير واشنطن بالسودان يعلن عودته إلى جدة للتشاور مع الشركاء

    سفير واشنطن بالسودان يعلن عودته إلى جدة للتشاور مع الشركاء

    أعلن السفير الأميركي لدى السودان جون جودفري، الجمعة، عودته إلى مدينة جدة السعودية لاستئناف الجهود المتعلقة بالأزمة في السودان.

    وقال جودفري على تويتر: “يسعدني العودة إلى المملكة العربية السعودية للتشاور مع الشركاء بشأن الجهود المتعلقة بالسودان”.

    وأضاف أنه التقى مع مجموعة من الموظفين بسفارة الخرطوم، موجهاً الشكر مرة أخرى للمملكة على “كل جهودها في عمليات الإخلاء من بورتسودان، وعلى استضافة موظفينا”.

    كانت السعودية والولايات المتحدة أعلنتا في الأول من يونيو الماضي تعليق محادثات جدة بين طرفي الصراع الدائر في السودان، بسبب “الانتهاكات الجسيمة” المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    لكن البلدين اللذين يسهلان المحادثات بين طرفي الصراع السوداني أبديا استعدادهما لاستئناف المباحثات حال تنفيذ الطرفين “الخطوات اللازمة لبناء الثقة”.

    وقال الجيش السوداني، الخميس، إن وفده لمباحثات جدة عاد إلى البلاد الأربعاء للتشاور، مع الاستعداد لمواصلة المباحثات متى تم استئنافها بعد “تذليل المعوقات”.

  • الرئيس الصيني: واشنطن وبكين تقفان مرة أخرى عند مفترق طرق

    الرئيس الصيني: واشنطن وبكين تقفان مرة أخرى عند مفترق طرق

    أشاد الرئيس الصيني شي جين بينج بوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، ووصفه بأنه “صديق قديم”، وذلك خلال اجتماع مع السياسي الأميركي المخضرم البالغ من العمر 100 عام، والذي يزور بكين هذا الأسبوع في زيارة مفاجئة، مشيراً إلى أن واشنطن وبكين تقفان “مرة أخرى عند مفترق طرق”.

    والتقى شي مع كيسنجر في “دار ضيافة دياويوتاي”، وهو مجمع دبلوماسي في غرب بكين، حيث جرى استقبال كيسنجر خلال زيارته الأولى للصين في عام 1971، حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي.

    ومنذ ذلك الحين، زار كيسنجر الصين أكثر من 100 مرة، حسبما أشار شي في الاجتماع، وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن”.

    وفي يوليو 1971، أصبح كيسنجر أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور الصين الشيوعية. ومهدت اجتماعاته السرية مع القادة الصينيين، الطريق لرحلة الرئيس الأميركي آنذاك ريتشارد نيكسون لـ”كسر الجمود” في العام التالي.

    وفي العقود التي تلت ذلك، ازدهرت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، لاسيما مع الاعتماد الاقتصادي المتبادل. ولكن في السنوات الأخيرة تدهورت العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم بشكل ملحوظ.

    “لا ننسى أصدقاءنا القدامى”
    وبالنسبة لشي، كان وجود كيسنجر بمثابة تذكير بأوقات أقل صعوبة. وقال شي لكيسنجر: “لا ننسى أبداً أصدقاءنا القدامى، ولن ننسى أبداً مساهمتكم التاريخية في تنمية العلاقات الصينية – الأميركية، وتعزيز الصداقة بين الشعبين”.

    وأوضح أن “الصين والولايات المتحدة تقفان مرة أخرى عند مفترق طرق، ويحتاج الجانبان إلى اتخاذ خيار مرة أخرى”، وحث كيسنجر والأميركيين ذوي التفكير المماثل، على “مواصلة لعب دور بناء في إعادة العلاقات الصينية الأميركية إلى المسار الصحيح”.

    ورد كيسنجر بأنه “شرف عظيم” أن أزور الصين، وشكر شي على اختياره نفس المبنى الذي التقى فيه بالقادة الصينيين لأول مرة، لمقابلته مجدداً، وفقاً لتلفزيون الصين المركزي.

    وأضاف كيسنجر، أن “العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ذات أهمية حيوية للسلام والازدهار في البلدين والعالم”، متعهداً ببذل جهود لتعزيز التفاهم المتبادل بين الجانبين.

    ويأتي الاجتماع بعد أن التقى كيسنجر مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانج يي ووزير الدفاع لي شانجفو، الذي يخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2018 بسبب شراء الصين للأسلحة الروسية.

    وحقيقة أن كيسنجر حظي بمقابلة مع شي، تشير إلى مدى تقديره من قبل القيادة الصينية، وفقاً لـ”سي إن إن”.

    وتداخلت رحلته غير المعلنة سابقاً، مع زيارة مبعوث المناخ الأميركي جون كيري رفيعة المستوى إلى بكين، والتي شهدت استئناف الولايات المتحدة والصين لمحادثات المناخ، المجمدة منذ عام تقريباً.

    ومن الملاحظ أن كيري، وهو أيضاً وزير خارجية أميركي أسبق، لم يُمنح اجتماعاً مع شي، على الرغم من كونه عضواً حالياً في إدارة الرئيس جو بايدن.

    وجاءت زيارة كيسنجر، الذي قال إنه في بكين “كصديق للصين”، بعد سلسلة من الرحلات التي قام بها مسؤولون في الحكومة الأميركية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزيرة الخزانة جانيت يلين.

    وكان بلينكن المسؤول الأميركي الوحيد الذي اجتمع مع شي.

    وشدد مسؤولون أميركيون، على أن كيسنجر يتصرف بصفته مواطناً عادياً، وليس رسولاً لإدارة بايدن.

    وقال سويشنج تشاو، مدير مركز التعاون الصيني – الأميركي في “جامعة دنفر”، إن اجتماع شي مع كيسنجر علامة أخرى على أنه بالنسبة للصين، أصبحت العلاقات الشعبية غير الرسمية أكثر أهمية من العلاقات الرسمية، في تفاعلاتها مع الولايات المتحدة.

    ووصف تشاو هذا الاتجاه بأنه “عودة إلى سنوات ما قبل نيكسون”، قبل أن يقيم البلدان علاقات دبلوماسية.

  • “دبلوماسية المناخ” تحيي آمال واشنطن وبكين في تحسين العلاقات

    “دبلوماسية المناخ” تحيي آمال واشنطن وبكين في تحسين العلاقات

    أبدت الصين والولايات المتحدة، الاثنين، سعيهما لـ”إحراز تقدم” على مستوى العلاقات الثنائية، مع إحياء محادثات “دبلوماسية المناخ” التي عُلقت، العام الماضي، وقبل 4 أشهر من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ “كوب28” في دبي.

    وقال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون مكافحة تغير المناخ جون كيري، خلال اجتماع مع نظيره شيه تشن هوا في بكين، إنه يتعين على الصين والولايات المتحدة أن تحرزا “تقدماً حقيقياً”.

    وافتتح كيري أولى محادثاته الرئيسية بشأن المناخ مع المسؤولين الصينيين منذ ما يقرب من عام، وحينها تعهد الجانبان بالعمل على تحقيق نتائج ملموسة، على الرغم من التوتر العميق بين القوتين العظميين، وفق ما أوردته “بلومبرغ”.

    وأعرب كيري، الذي وصل إلى بكين، الأحد، عن أمله في أن يتخذ البلدان “خطوات كبيرة ترسل إشارة إلى العالم” بشأن مدى جدية الجانبين في التعامل مع التهديد المشترك للبشرية.

    وحض كيري، الصين على الشراكة مع الولايات المتحدة لخفض انبعاثات غاز الميثان وتقليل تأثير الطاقة التي تعمل بالفحم على المناخ، في وقت يهدف فيه الجانبان إلى إعادة بناء الثقة بعد تعليق المحادثات بشأن المناخ، العام الماضي.

    وقال: “في أجزاء كثيرة من العالم، تتزايد الانبعاثات الغازية، لذلك من الضروري أن نعمل معاً، ليس بشكل تنافسي، ولكن بشكل تعاوني من أجل تقليل تأثيرات طاقة الفحم بلا هوادة في العالم”، لافتاً إلى أهمية الشراكة لخفض ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى.

    وشدد كيري على ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بالمزيد لمكافحة أزمة المناخ، فيما أشاد بالتزام الصين بالطاقة المتجددة، قائلاً: “إننا ننظر إلى الصين ونرى أكبر انتشار لمصادر الطاقة المتجددة لأي شخص في العالم، ولكن من ناحية أخرى، نرى فحماً جديداً يتم طرحه على الإنترنت، وهو ما يقضي على فوائد بعض ذلك”.

  • “ضوء أخضر” أميركي لتدريب الطيارين الأوكرانيين على F 16 في أوروبا

    “ضوء أخضر” أميركي لتدريب الطيارين الأوكرانيين على F 16 في أوروبا

    أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، سماح واشنطن للدول الأوروبية بتدريب عسكريين أوكرانيين على طائرات مقاتلة من طراز F 16، وهي إحدى وسائل الدعم المحتملة لجهود أوكرانيا في مواجهة التفوق الجوي الروسي.

    وقال سوليفان لبرنامج State of the Union على CNN، الأحد، “لقد أعطى الرئيس (جو بايدن) الضوء الأخضر وسنسمح، وندعم، ونسهل، وفي الواقع، نوفر الأدوات اللازمة للأوكرانيين لبدء تدريبهم على طائرات F 16، بمجرد أن يصبح الأوروبيون مستعدين”.

    ويعزز القرار تحولاً صارخاً لإدارة بايدن، الذي قال في وقت سابق من العام الجاري، إنه لا يعتقد أن أوكرانيا بحاجة إلى طائرات F 16.

    وكان التفوق الجوي الروسي، أحد العقبات الرئيسية، أمام تقدم القوات البرية الأوكرانية، مع بدء هجومها المضاد على الجيش الروسي في مناطق شرق أوكرانيا التي تحتلها روسيا.

    وفي مايو، أبلغ بايدن قادة مجموعة السبع أن الولايات المتحدة ستدعم جهداً مشتركاً مع الحلفاء والشركاء لتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات الجيل الرابع، بما في ذلك طائرات F 16، ولم يكن واضحاً الوقت الذي سيبدأ فيه هذا التدريب.

    وتتميز الطائرة الأميركية الصنع، بقدرات إعادة التزود بالوقود جواً، وهي متوافقة مع معظم أسلحة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي يتم تزويد أوكرانيا بها بالفعل.

    وبدأ إنتاج المقاتلة الشهيرة لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها مرت بعدة مراحل تطور، مما يجعلها أكثر تقدماً وتنوعاً من أي طائرة تمتلكها أوكرانيا حالياً في أسطولها، ومنافسة شرسة لمعظم الطائرات الروسية، باستثناء الطرازات الأحدث التي ترددت موسكو في استخدامها في أوكرانيا.

    جداول زمنية
    وأشار سوليفان إلى أن الحلفاء الأوروبيين، “قالوا إنهم بحاجة إلى عدة أسابيع لإعداد قدرات التدريب”، مشدداً على أن الولايات المتحدة، ستفي بأي جدول زمني يحددونه. وقال: “لن تكون الولايات المتحدة عائقاً في ضمان بدء تدريب F 16”.

    ونقلت وكالة “رويترز”، الأسبوع الماضي، عن مسؤولين يشاركون في قمة الناتو التي عقدت في ليتوانيا أن تحالفاً يضم 11 دولة سيبدأ تدريب طيارين أوكرانيين على قيادة مقاتلات F 16 في أغسطس المقبل في الدنمارك.

    وتقود الدنمارك وهولندا، وهما من أعضاء الناتو، جهوداً دولية لتدريب طيارين وفريق دعم وصيانة للطائرات والتمكن في نهاية المطاف من توريد طائرات F 16 إلى أوكرانيا في حربها مع روسيا.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت رومانيا، إنشاء مركز لتدريب الطيارين، من بينهم طيارون أوكرانيون، على قيادة مقاتلات أميركية من طراز F16، التي تطالب بها أوكرانيا من الغرب، في محاولة لصد الغزو الروسي على أراضيها.

    وتسعى دول عدة لمساعدة أوكرانيا في تدريب طيارين على قيادة مقاتلات F 16، بعد الضوء الأخضر الذي أعطته الولايات المتحدة لتزويد كييف بهذه الطائرات.

    وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أشار في نهاية مايو الماضي، إلى أن بولندا بدأت تدريب طيارين أوكرانيين، والعديد من الدول مستعدة لتزويد أوكرانيا بهذه الطائرات المقاتلة.

    وحتى الآن، لم تلتزم أي دولة بإرسال تلك المقاتلات إلى أوكرانيا، على الرغم من أن بولندا وسلوفاكيا قدمتا 27 طائرة من طراز “ميج 29” لتكملة أسطول الطائرات المقاتلة الأوكرانية.

    ودأبت كييف على مطالبة الدول الغربية بتزويدها بالطائرات وتدريب طياريها على استخدامها لمواجهة التفوق الجوي لموسكو.

    في المقابل، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، من أن مقاتلات F 16 التي ستسلّم لأوكرانيا ستعتبرها موسكو “تهديداً نووياً”.

    وأكد لافروف في تصريحات صحافية “سنعتبر مجرد امتلاك القوات الأوكرانية أنظمة مماثلة تهديداً من الغرب في المجال النووي”. موضحاً أنه “لا يمكن لروسيا أن تتجاهل قدرة هذه الأجهزة على حمل شحنات نووية”، وأشار إلى أن موسكو حذّرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.