Tag: واشطن

  • وزير الدفاع الأمريكي: أوكرانيا تحقق تقدمًا منتظمًا بهجومها المضاد

    وزير الدفاع الأمريكي: أوكرانيا تحقق تقدمًا منتظمًا بهجومها المضاد

    أعلن قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أن الهجوم الأوكراني المضاد يحرز تقدمًا منتظمًا ضد القوات الروسية، مضيفًا أنها تخترق الخطوط المحصنة للجيش الروسي.
    في حين أكد أن أوستين، أن كييف ستتسلم دبابات إم1 أبرامز التي تعهدت واشنطن بتقديمها قريبًا.

  • واشنطن: كيم سيزور روسيا لبحث «صفقة أسلحة» مع بوتين

    واشنطن: كيم سيزور روسيا لبحث «صفقة أسلحة» مع بوتين

    أعلن البيت الأبيض أمس (الاثنين) أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يعتزم إجراء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا في إطار «مفاوضات الأسلحة» الجارية بين البلدين بهدف إمداد موسكو بأسلحة كورية شمالية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وكان البيت الأبيض أعلن الأسبوع الماضي أنّ موسكو تجري سرّاً محادثات حثيثة مع بيونغ يانغ للحصول منها على كمّيات من الذخائر والإمدادات اللازمة لحربها في أوكرانيا.

    وقالت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريان واتسون «كما سبق لنا أن حذّرنا علانية، فإنّ مفاوضات الأسلحة بين روسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تتقدّم بشكل حثيث».

    وأضافت «لدينا معلومات مفادها بأنّ كيم جونغ-أون يتوقّع أن تتواصل هذه المحادثات لتشمل حواراً دبلوماسياً في روسيا على مستوى القادة».

    من جهتها، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأنّ كيم الذي نادراً ما يسافر إلى خارج بلاده سيسافر في سبتمبر (أيلول) على الأرجح إلى فلاديفوستوك الواقعة على الساحل الروسي المطلّ على المحيط الهادئ قرب كوريا الشمالية، للقاء بوتين.

    وقالت الصحيفة إن كيم قد يزور موسكو، لكن لم يتم تأكيد ذلك.

    الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون (يسار) يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة سابقة (رويترز)
    وأوضح المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي الأسبوع الماضي أنّ كوريا الشمالية، رغم نفيها، زوّدت روسيا العام الماضي بصواريخ استخدمتها مجموعة «فاغنر» العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

    وأضافت واتسون أنّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سافر في أغسطس (آب) إلى كوريا الشمالية سعياً للحصول على ذخائر إضافية للحرب التي تخوضها بلاده في أوكرانيا.

    وقالت «نحض جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على وقف مفاوضات الأسلحة مع روسيا والالتزام بالتعهّدات العلنية التي قطعتها بيونغ يانغ بعدم تزويد روسيا أو بيعها أسلحة».

    وأشارت إلى أنه «كما حذّرنا علناً، فإنّ مفاوضات الأسلحة بين روسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تتقدّم بشكل حثيث».

    وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية واليابان الأسبوع الماضي في الأمم المتحدة في بيان مشترك أن أي اتفاق لزيادة التعاون الثنائي بين روسيا وكوريا الشمالية سيعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر عقد صفقات أسلحة مع بيونغ يانغ، وهي قرارات أيدتها موسكو نفسها.

    وأضافت الدول الأربع أنه بعد زيارة شويغو لبيونغ يانغ، سافرت مجموعة أخرى من المسؤولين الروس إلى كوريا الشمالية لمتابعة المحادثات بشأن شراء الأسلحة.

    وستأتي أي محادثات بين كيم وبوتين بينما تنفذ أوكرانيا هجوما مضادا في جنوب وشرق البلاد اعتبره بوتين غير ناجح.

    وقال بوتين الاثنين بشأن الهجوم الأوكراني «إنه فاشل»، مضيفا «على الأقل هذا ما يبدو عليه اليوم. دعونا نرى ما الذي سيحدث بعد ذلك».

  • واشنطن توافق على بيع 180 مدرّعة لبلغاريا «لردع التهديدات الإقليمية»

    واشنطن توافق على بيع 180 مدرّعة لبلغاريا «لردع التهديدات الإقليمية»

    أعلنت الولايات المتّحدة أمس (الجمعة) أنّها وافقت على بيع أكثر من 180 مدرعة لبلغاريا بقيمة 1.5 مليار دولار، في صفقة ضخمة جديدة لتسليح دولة في أوروبا الشرقية عضو في «حلف شمال الأطلسي»، في خضمّ الحرب في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّها أخطرت الكونغرس بأنّها وافقت على بيع بلغاريا 183 مدرّعة من طراز «سترايكر»، أكثر من نصفها ناقلات جند.

    وأضافت الوزارة في بيان أنّ هذه الصفقة «ستحسّن قدرات بلغاريا على نشر مشاتها بسرعة وتعزّز قدراتها على إرسال قوات».

    وبحسب البيان، «ستستخدم بلغاريا قدراتها المتزايدة لتعزيز دفاعها الداخلي وردع التهديدات الإقليمية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وتأتي هذه الصفقة بعد شهر على موافقة بلغاريا التي لديها مخزون كبير من الأسلحة السوفياتية، على إرسال نحو مائة ناقلة جند مدرّعة إلى أوكرانيا.

    وكانت تلك أول خطوة من نوعها بالنسبة لبلغاريا، الدولة الواقعة في منطقة البلقان والتي كانت حتى الآن مترددة في مساعدة كييف بشكل مباشر بسبب العلاقات التاريخية القوية التي تربط صوفيا وموسكو.

    وزادت الولايات المتّحدة بقوة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا منذ بدأت روسيا غزو جارتها مطلع العام الماضي، كما زادت مبيعاتها من الأسلحة للدول الأعضاء في «حلف شمال الأطلسي».

    وفي 21 أغسطس (آب) وافقت واشنطن على إبرام صفقة عسكرية ضخمة مع وارسو بقيمة 12 مليار دولار سيحصل بموجبها الجيش البولندي على نحو مائة مروحية هجومية من طراز «أباتشي».

  • روسيا تعلن تحطم طائرة قائد “فاجنر” ووفاة جميع الركاب

    روسيا تعلن تحطم طائرة قائد “فاجنر” ووفاة جميع الركاب

    وذكرت أن الطائرة كانت تقل 10 ركاب بينهم 3 طيارين، وأنهم قضوا جميعاً. ونشرت الهيئة أسماء الركاب الـ10 الذين كانوا على متنها.

    وأعلنت خدمات الطوارئ العثور على 8 جثث في موقع تحطم الطائرة الخاصة من طراز Embraer، وهي طائرة صغيرة ضيقة البدن بمحركين، تستعمل في الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى. فيما عثر على جثتين أخريين في موقع قريب.

    وقالت وكالة “ريا نوفوستي” إن الطائرة كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرج، حيث المقر الرئيسي لمجموعة فاجنر، مشيرة إلى أن الطائرة تحطمت بالقرب من قرية كوزينكينو.

    وذكرت حسابات تابعة لفاجنر على تليجرام أن بريجوجين توفي في الحادث، وبينها حساب “Grey Zone”، الذي أعلن وفاة بريجوجين وأوتكين.

    طائرة ثانية
    وقالت وسائل إعلام روسية إن طائرة أخرى تابعة لقائد فاجنر تحمل الرقم “RA-02748″، هبطت في مطارأوستافييفو الخاص قرب موسكو.

    وذكرت وسائل الإعلام أن الطائرة يبدو أنها كانت تلقي بالوقود الزائد قبل هبوطها، ما يفسر المسار المتعرج الذي اتخذته فوق موسكو قبل هبوطها، وفقاً لما أظهره موقع “فلايت رادار”.

    والطائرة الأخرى من طراز إمبراير أيضاً، وكان بريجوجين عادة ما يقوم بالتبديل بينهما ضماناً لأمنه.

    واشنطن “غير متفاجئة”
    وفي أول رد فعل أميركي، قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس جو بايدن أحيط علماً بالتقارير عن تحطم الطائرة، وأنه لا يوجد شيء ليعلق عليه حالياً.

    وقال بايدن، إنه لا يعرف ما الذي حدث لبريجوجين، ولكنه “ليس متفاجئاً بالتقارير”.

    وأضاف: “لا توجد أشياء كثيرة تحدث في روسيا من دون أن يكون (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ورائها”.

    وقالت الخارجية الأميركية إنها أحيطت علماً بالتقارير، مضيفة: “إذا تأكدت التقارير بشأن مصرع بريجوجين، فإن لا أحد يجب أن يفاجأ بأن قائد فاجنر كان على متن الطائرة”.

    تمرد فاجنر
    وقاد بريجوجين الذي دعمت مجموعته الجيش الروسي في الحرب على أوكرانيا، تمرداً ضد القيادة العسكرية الروسية في 24 يونيو الماضي استمر مدة 24 ساعة، وانتهى باتفاق بوساطة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قضى بمغادرة بريجوجين إلى بيلاروس مع قواته التي كانت تحاول الزحف باتجاه موسكو.

    وبعد أيام من اختفائه عقب انتهاء التمرد، عاد بريجوجين للظهور في روسيا مرة أخرى، وسط تقارير عن عقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال الرئيس البيلاروسي في يوليو، إن بريجوجين غادر أراضي بلاده عائداً إلى روسيا وأنه يتواجد في مدينة سانت بطرسبرج الروسية، معقل المجموعة العسكرية الخاصة.

    الظهور الأخير
    وظهر قائد فاجنر للمرة الأخيرة علناً، الاثنين، إذ أطل في مقطع فيديو صور على الأرجح في إفريقيا، وتعهد فيه بأن مجموعته ستجعل روسيا أقوى في جميع القارات، مشيراً إلى أنها تواصل مهامها في إفريقيا من أجل “العدالة”.

    وظهر بريجوجين على قنوات تابعة له عبر تطبيق “تيليجرام”، في مقطع مصور، ربما صوّر في قارة إفريقيا، وفق ما ذكرت “رويترز”، حيث ألقى كلمة وهو واقف في منطقة صحراوية، مرتدياً زياً مموهاً وبيده بندقية. وشوهد على مسافة بعيدة المزيد من الرجال المسلحين وشاحنة صغيرة.

    وقال بريجوجين في الفيديو، الذي يعتقد أنه أول ظهور مرئي له منذ قيادته تمرداً على المؤسسة العسكرية في روسيا أواخر يونيو الماضي، إنَّ المجموعة “تجعل روسيا أعظم في جميع القارات، وتجعل إفريقيا أكثر حرية”.

  • إيران تعلن بدء الإفراج عن أموالها المجمدة ضمن الاتفاق مع واشنطن

    إيران تعلن بدء الإفراج عن أموالها المجمدة ضمن الاتفاق مع واشنطن

    أعلنت إيران، الجمعة، بدء عملية الإفراج عن أموال مجمدة في كوريا الجنوبية في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة يتضمن تبادل سجناء بين البلدين، وسط تأكيدات أميركية على أن الاتفاق الذي وصفته بـ”الخطوة الإيجابية” لا يشمل حصول طهران على أي تخفيف للعقوبات.

    وقالت الخارجية الإيرانية في بيان، نشرته وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”، إن “سبل استخدام الأموال المجمدة بعد الإفراج عنها سيكون تحت تصرف طهران”، لافتةً إلى أن السلطات المختصة ستتولى عملية إنفاقها على النحو الذي تراه مناسباً لتلبية احتياجات البلاد.

    وكشفت أن “عدداً من السجناء الإيرانيين المحتجزين لدى الولايات المتحدة سيتم الإفراج عنهم قريباً”، مشيرةً إلى أن “السجناء الأميركيين الذين تشملهم عملية التبادل لا يزالون موجودين في إيران”.

    وتوصلت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، إلى اتفاق يقضي بتبادل سجناء بين البلدين والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بقيمة 10 مليارات دولار في كوريا الجنوبية والعراق، وفق مصادر.

    من جهتها، أعربت الخارجية الكورية الجنوبية، الجمعة، عن أملها في حل مشكلة الأموال الإيرانية المجمدة بـ”شكل سلس”، مشيرةً في بيان إلى أنها “تتشاور عن كثب مع الدول المعنية مثل الولايات المتحدة وإيران لحل قضية الأموال المجمدة”، معبرة عن أملها في حل القضية “ودياً”.

    اتفاق مشروط
    وقال مصدر رسمي لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، إن الصفقة المبرمة للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة “تشمل قدراً كبيراً من الأموال المحتجزة في المصرف العراقي للتجارة”.

    وأضاف المصدر، أن “الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية البالغ قدرها 6 مليارات دولار ستُحول إلى مصرف في سويسرا ثم إلى حساب مصرفي إيراني في قطر”.

    وأوضح المصدر، أنه وفقاً للاتفاق “لن يتم الإفراج عن السجناء الأميركيين حتى يتم تحويل الأموال الإيرانية بالكامل إلى قطر”.

    وتابعت الوكالة نقلاً عن مصدرها، أن “عملية تبادل السجناء، وهم 5 من إيران و5 من الولايات المتحدة، ستتم في قطر بعد أن تتحقق طهران من قدرتها على سحب أموالها من قطر”.

    وفي خطوة أولى فيما قد يكون مجموعة معقدة من المناورات، وفق “رويترز”، سمحت إيران لأربعة محتجزين أميركيين بالانتقال من سجن إيفين بطهران إلى الإقامة الجبرية، وذلك بحسب محامي أحدهم، لينضموا إلى خامس قيد الإقامة الجبرية بالفعل.

    وقال المحامي جاريد جينسر، الذي يمثل رجل الأعمال سياماك نيازي إن موكله (51 عاماً) من بين الأميركيين الإيرانيين الذين سُمح لهم بمغادرة السجن إلى جانب رجل الأعمال عماد شرقي (58 عاماً)، وناشط حماية البيئة مراد طهباز (67 عاماً) الذي يحمل أيضاً الجنسية البريطانية.

    ولم تُعلن هوية الأميركي الرابع، الذي سُمح له بمغادرة السجن، ولا الخامس الخاضع بالفعل للإقامة الجبرية.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي في واشنطن: “أعتقد أن هذه هي بداية النهاية لكابوسهم”، لكنه لفت إلى أن “هذه ليست إلا خطوة أولى، وهناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لإعادتهم إلى الوطن”.

    ومن شأن السماح للخمسة بمغادرة إيران، وهو ما قد يستغرق أسابيع، أن يزيل أحد مسببات التوتر الرئيسية في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من بقاء البلدين مختلفين على قضايا تتراوح من البرنامج النووي الإيراني، إلى دعم طهران للفصائل المسلحة في المنطقة.

    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، في بيان: “تلقينا تأكيداً بأن إيران أفرجت عن 5 أميركيين، كانوا محتجزين ظلماً ووضعتهم رهن الإقامة الجبرية”.

    وأضافت أن “البيت الأبيض ليس لديه المزيد لإعلانه لأن المفاوضات لإطلاق سراحهم ما زالت جارية ودقيقة”.

    وقال مصدر لـ”رويترز”، إنه “سيُسمح للخمسة المحتجزين بمغادرة إيران بعد رفع الحظر عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية”.

  • واشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط بأكثر من 3 آلاف بحار وجندي

    واشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط بأكثر من 3 آلاف بحار وجندي

    أعلن الأسطول الخامس الأميركي، الاثنين، وصول أكثر من 3000 بحار وجندي أميركي إلى الشرق الأوسط، الأحد، ضمن خطة أعلنتها وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” سابقاً.

    وقال الأسطول الأميركي الخامس في بيان، إن سفينة هجوم برمائية، وسفينة إنزال، وصلتا إلى البحر الأحمر، لـ”توفير أصول جوية وبحرية إضافية للمنطقة”.

    وتشمل منطقة عمليات الأسطول الخامس ما يقرب من 2.5 مليون ميل مربع وتضم منطقة الخليج العربي، وخليج عمان، والبحر الأحمر، وأجزاء من المحيط الهندي، ومضيقي هرمز، وباب المندب.

    وقال البيت الأبيض في مايو الماضي، إنَّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ستتخذ خطوات في المنطقة لكنه لم يذكر في حينها ما قد تشمله تلك التحركات.

    تعزيزات عسكرية
    وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية في يوليو الماضي، طائرات مقاتلة إضافية من طراز F-35 وF-16 إلى جانب سفينة حربية إلى الشرق الأوسط في مسعى لمراقبة الممرات المائية الرئيسية في المنطقة بعد تعرض سفن شحن تجارية لاحتجاز ومضايقات من إيران.

    وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، تيم هوكينز، لـ”الشرق”، إن قرار البنتاجون، نشر تعزيزات عسكرية في منطقة الخليج العربي، تشمل طائرات مقاتلة وبارجة بحرية، جاء بعد قيام إيران مؤخراً باحتجاز سفن وناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز.

    وقالت البحرية الأميركية في يوليو الماضي، إنها تدخلت لمنع إيران من احتجاز ناقلتين تجاريتين في خليج عمان.

    وقبل شهر من ذلك، قالت البحرية الأميركية، إن إيران احتجزت ناقلتي نفط خلال أسبوع، واحتجزت 5 سفن تجارية على الأقل في العامين الماضيين، وضايقت عدة سفن أخرى.

    وفي أبريل الماضي، نفذت قوات خاصة ملثمة تابعة للبحرية الإيرانية، غارة على ناقلة نفط متجهة إلى الولايات المتحدة في خليج عمان، وبثت لقطات منها على التلفزيون الإيراني.

    وقالت إيران، إن الناقلة احتجزت بعد اصطدامها بسفينة إيرانية، لكنها لم تقدم أي دليل.

  • مسؤول: أميركا تعتزم إجلاء بعض موظفي سفارتها‭ ‬في النيجر

    مسؤول: أميركا تعتزم إجلاء بعض موظفي سفارتها‭ ‬في النيجر

    قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتزم إجلاء بعض موظفي سفارتها في النيجر وأفراد أسرهم بعد استيلاء عسكريين على السلطة هناك، إلا أنها ستبقي على بعثتها مفتوحة وسيواصل كبار الموظفين العمل من هناك.

    وتابع المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد إلا أن من المرجح اتخاذه فيما يبدو.

    وأوضح أن الأفراد سينقلون من النيجر بطائرة ستستأجرها وزارة الخارجية ولن تُستخدم طائرات عسكرية.

  • موسكو تشترط إخراج نووي واشنطن من أوروبا لسحب أسلحتها من بيلاروسيا

    موسكو تشترط إخراج نووي واشنطن من أوروبا لسحب أسلحتها من بيلاروسيا

    حدَّد دبلوماسي روسي اليوم (الاثنين) شرطاً لسحب بلاده الأسلحة النووية التكتيكية من بيلاروسيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    وقال مدير الإدارة الثانية لبلدان رابطة الدول المستقلة بالخارجية الروسية، أليكسي بوليشوك، لوكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء، إنه ليس من الممكن الحديث عن سحب الأسلحة النووية التكتيكية الروسية من أراضي بيلاروسيا، إلا بعد أن تتخلى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) عن «مسارهما التدميري»، وسحب الأسلحة النووية الأميركية من أوروبا وإزالة بنيتها التحتية.

    وقال بوليشوك إن «نشر الأسلحة النووية التكتيكية الروسية على أراضي بيلاروسيا كان رداً على السياسة النووية بعيدة المدى المزعزعة للاستقرار للناتو وواشنطن، إضافة إلى التغيرات الجوهرية التي طرأت مؤخراً على مجالات رئيسية للأمن الأوروبي».

    وشدد على أن ذلك كان قراراً اضطرارياً استهدف ضمان أمن دولة الاتحاد.

    كان الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين قد أعلن في مارس (آذار) الماضي أن روسيا أبرمت اتفاقاً مع جارتها بيلاروسيا لنشر أسلحة نووية تكتيكية على أراضيها.

    وأضاف بوتين أن هذه الخطوة لا تنتهك اتفاقات حظر انتشار الأسلحة النووية، وقال: «لا شيء غير اعتيادي هنا: الولايات المتحدة تفعل ذلك منذ عقود. هي تنشر منذ وقت طويل أسلحتها النووية التكتيكية على أراضي حلفائها»، وأضاف: «اتفقنا على القيام بالأمر نفسه».

  • واشنطن تتعقب برمجيات صينية “خبيثة” قد تعرقل عملياتها العسكرية

    واشنطن تتعقب برمجيات صينية “خبيثة” قد تعرقل عملياتها العسكرية

    تتعقب إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، برمجيات خبيثة يُعتقد أن الصين زرعتها في شبكات بنية تحتية رئيسية، بما يشكل “قنبلة موقوتة” يمكنها أن تمنح بكين القدرة على “تعطيل أو إبطاء” العمليات العسكرية الأميركية حال نشوب نزاع، بما في ذلك أثناء تحرّك صيني ضد تايوان، بحسب مسؤولين عسكريين.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير، السبت، عن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين وأمنيين أميركيين لم تذكر أسماءهم، قولهم إن إدارة بايدن تبحث عن تعليمات برمجيات خبيثة، تعتقد أن الصين أخفتها في داخل الشبكات المتحكمة بشبكات الكهرباء وأنظمة الاتصالات، وإمدادات المياه التي تغذي القواعد العسكرية في الولايات المتحدة وحول العالم.

    وأشارت إلى أن اكتشاف البرنامج الخبيث أثار مخاوف بشأن قيام قراصنة صينيون، يعملون على الأرجح لصالح الجيش الصيني، بإدخال تعليمات برمجية مصممة لتعطيل العمليات العسكرية الأميركية في حال نشوب نزاع، بما في ذلك تحرك الصين ضد تايوان خلال السنوات المقبلة.

    ونقلت عن مسؤول في الكونجرس، قوله إن البرنامج الخبيث يمثل “قنبلة موقوتة” من شأنها أن تمنح الصين القدرة على تعطيل أو وقف عمليات نشر القوات أو عمليات إعادة الإمداد عن طريق قطع الكهرباء، والمياه، والاتصالات عن القواعد العسكرية الأميركية، إلا أن تأثير البرنامج الضار ربما يكون “أوسع نطاقاً”، لأن البنية التحتية ذاتها غالباً ما تعمل على إمداد منازل وشركات الأميركيين العاديين، بحسب مسؤولين أميركيين.

    وظهرت تلميحات علنية بشأن وجود “حملة لنشر برمجيات خبيثة” لأول مرة في أواخر مايو الماضي، عندما أعلنت شركة مايكروسوفت عن رصد رمز (كود) حاسوبي في أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية في جزيرة جوام، غرب المحيط الهادئ، حيث توجد قاعدة جوية أميركية، وأماكن أخرى في الولايات المتحدة، لكن تبين بعد ذلك أنه لا يمثل سوى جزء بسيط من المشكلة التي قد تواجهها “مايكروسوفت” في شبكاتها.

    “حملة مكثفة”
    وقال أكثر من 10 مسؤولين أميركيين وخبراء في الصناعة في مقابلات خلال الشهرين الماضيين، إن الجهود الصينية تتجاوز أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وإنها متواجدة قبل صدور تقرير “مايكروسوفت” بعام على الأقل.

    وأضاف المسؤولون والخبراء الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أن الجهود التي بذلتها الحكومة الأميركية للبحث عن الرمز الحاسوبي والقضاء عليه جارية منذ فترة.

    وأظهرت التحقيقات التي أُجريت حتى الآن، أن الجهود الصينية تجرى على ما يبدو على مستوى أوسع نطاقاً مما كانوا يعتقدون في البداية، سواء في الولايات المتحدة أو المنشآت الأميركية خارج الحدود، بحسب مسؤولين وخبراء.

    وأقر المسؤولون بأنهم لا يعرفون حجم تواجد الرمز الحاسوبي داخل الشبكات في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعزى جزئياً إلى كونه مخفياً بشكل جيد.

    وأدى اكتشاف البرنامج الخبيث إلى إطلاق سلسلة من الاجتماعات في غرفة العمليات بالبيت الأبيض خلال الشهور الأخيرة، حيث حاول مسؤولون كبار في مجلس الأمن القومي، ووزارة الدفاع (البنتاجون)، ووزارة الأمن الداخلي، والوكالات الاستخباراتية فهم حجم المشكلة، ووضع حل لها.

    وبدأ مسؤولو إدارة بايدن في إطلاع أعضاء بالكونجرس، وبعض حكام الولايات، وشركات المرافق بنتائج التحقيقات، وأكدوا بعض الاستنتاجات حول العملية في مقابلات مع “نيويورك تايمز”.

    وذكرت الصحيفة، أن إدارة بايدن تناقش ما إذا كانت العملية تهدف في المقام الأول إلى عرقلة الجيش، أم تستهدف الحياة المدنية على نطاق أوسع في حالة نشوب صراع.

    وقال مسؤولون إن عمليات البحث الأولية عن الرمز الحاسوبي ركزت أولاً على المناطق التي يتواجد بها الكثير من القواعد العسكرية الأميركية.

    وأصدر البيت الأبيض، مساء الجمعة، بياناً لم يتضمن أي إشارة إلى الصين أو القواعد العسكرية، بحسب الصحيفة.

  • واشنطن تسعى لتعزيز مخزونها من الأسلحة عبر “بلد آخر”

    واشنطن تسعى لتعزيز مخزونها من الأسلحة عبر “بلد آخر”

    تعتزم الولايات المتحدة تعزيز مخزونها من الأسلحة من خلال مساعدة أستراليا على تطوير صناعة الصواريخ، حسبما أعلن مسؤولون، السبت، بعد محادثات رفيعة المستوى بين البلدين.

    وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز للصحفيين:

    “نأمل أن يبدأ صنع الصواريخ في أستراليا في غضون سنتين، في إطار قاعدة صناعية مشتركة بين بلدينا”.
    “نحن مسرورون فعلا بالخطوات التي نتخذها بهدف إنشاء مشروع لإنتاج الأسلحة الموجهة والذخائر المتفجرة في هذا البلد”.
    وحضر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن إلى بريزبين، بمناسبة الإعلان عن المشروع الذي صدر إثر محادثات مع مارلز ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ.

    إلى ماذا يهدف المشروع؟

    يقضي المشروع بتطوير أنظمة لإطلاق صواريخ متعددة موجهة في أستراليا.
    ستتعاون واشنطن مع أستراليا لتطوير صناعتها الصاروخية الناشئة من أجل تأمين إمدادات موثوقة لقواتها المسلحة مستقبلا.
    شكلت الحرب في أوكرانيا ضغطا كبيرا على سلاسل إمدادات الأسلحة في الولايات المتحدة، وأدت إلى تراجع مخزونها من الصواريخ وغيرها من الذخائر.
    تعمل أستراليا حاليا على تعزيز قواتها المسلحة مع التركيز على امتلاك قدرات على توجيه ضربات عسكرية بعيدة المدى لإبعاد أعداء محتملين مثل الصين.

    وركزت اللقاءات على مدى يومين بين المسؤولين الأستراليين والأميركيين على الأمن الإقليمي والتعاون العسكري، في وقت تحاول واشنطن وحلفاؤها الحد من النفوذ الصيني المتزايد في منطقة المحيط الهادئ.

    تعليق مناورة عسكرية مشتركة

    خلال هذه المحادثات، علقت أستراليا مناورة عسكرية كبيرة مع الولايات المتحدة ودول أخرى، بعد تحطم مروحية تابعة للجيش الأسترالي لا يزال أفراد طاقمها الأربعة مفقودين.
    تحطمت الطائرة أوروبية الصنع، من طراز “تايبان إم آر إتش 90″، مساء الجمعة قبالة جزيرة هاميلتون في ولاية كوينزلاند (شمال شرق).

    ووافقت كانبيرا على إعادة تأهيل قواعد عسكرية شمالي البلاد الذي يتسم بأهمية استراتيجية، حتى تتمكن من إيواء تدريبات وتسمح بتكثيف مناوبات القوات الأميركية.

    وقال مارلز بهذا الصدد: “أحرزنا تقدما كبيرا بالنسبة للمبادرات الأميركية على صعيد تموقع القوات”.

    وأشار أيضا إلى أن أستراليا ستستقبل “بوتيرة أعلى” زيارات غواصات تعمل بالطاقة النووية.