قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها تخطط لإضافة تحذير بشأن احتمال وجود علاقة بين حالات نادرة من التهاب عضلة القلب ولقاحات الوقاية من كورونا التي أنتجتها شركتا “فايزر-بيونتك” وشركة “موديرنا”.
ووجدت مجموعات استشارية تابعة للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، التي اجتمعت لمناقشة الحالات المبلغ عنها لأمراض القلب بعد التطعيم، أن الالتهاب لدى المراهقين والشباب مرتبط على الأرجح باللقاحات.
فايزر تقر
وأقرّت فايزر، في بيان، بأنها على دراية بتقارير التهاب عضلة القلب بعد التطعيم، لكنها أشارت إلى أن فوائد اللقاح مقارنة بمخاطره لا تزال “إيجابية”. بينما قالت موديرنا، إنها على علم بالتقارير وتعمل مع المنظمين بشأن ذلك.
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن المرضى الذين يعانون التهاباً في القلب بعد التطعيم، يتعافون بشكل عام من الأعراض المصاحبة لمرض كورونا، الذي يسببه الفيروس.
وأصدرت وزارة الصحة الأميركية، إلى جانب مجموعات الأطباء الأميركية ومسؤولي الصحة العامة، بياناً أكدوا فيه أن اللقاحات “آمنة وفعالة”، وأن الآثار الجانبية على القلب “نادرة للغاية”.
وجاء في البيان: “نشجع بشدة كل شخص يبلغ من العمر 12 عاماً أو أكبر، ممن هم مؤهلون لتلقي اللقاح بموجب تصريح الاستخدام في حالات الطوارئ، للحصول على التطعيم”.
وتم تحذير الأطباء والمستشفيات من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لمراقبة أعراض التهاب عضلة القلب.
وانخفض منحنى حملة التلقيح في الولايات المتحدة، بعد أن كان بلغ ذروته في منتصف أبريل، وهو ما يقود إلى الفشل في تحقيق هدف الرئيس الأميركي جو بايدن في توصيل جرعة واحدة على الأقل إلى 70% من البالغين بحلول 4 يوليو المقبل.
تحذير ضمني
وقال دوران فينك، المسؤول في إدارة الغذاء والدواء في اجتماع اللجنة الاستشارية: “بناءً على البيانات المتاحة، سيكون هناك ما يبرر بيان التحذير لمقدمي الرعاية الصحية ومتلقي اللقاح”، مضيفاً أن إدارة الغذاء والدواء تتوقع التحرك بسرعة لإضافة التحذير.
ولفتت مراكز السيطرة على الأمراض إلى وجود 309 حالات دخول إلى المستشفى بسبب التهاب القلب لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، من بين أكثر من 20 مليون مراهق وبالغ، تلقوا اللقاح في الولايات المتحدة.
وأفادت “مجموعة العمل الفني لسلامة لقاحات كورونا” في تقريرها، الخميس، إن خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب أو التهاب غشاء القلب بعد التطعيم باللقاحات المصنوعة على أساس الحمض النووي الريبوزي لدى المراهقين والشباب، يصبح أكبر بشكل واضح بعد الجرعة الثانية وبين الذكور.
وقالت “مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”، في تقرير آخر، إن المرضى الذين يعانون التهاباً في القلب بعد التطعيم، يتعافون بشكل عام من الأعراض ويتحسنون.
وتحقق المراكز الأميركية منذ عدة أشهر في حالات التهاب في القلب حدثت بالأساس لذكور في عمر الشباب.