Tag: نيويورك تايمز

  • نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها يبحثون تأمين بديل لزيلنسكي في حال مقتله أو اعتقاله

    نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها يبحثون تأمين بديل لزيلنسكي في حال مقتله أو اعتقاله

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلاً عن مصادر حكومية غربية، الأحد، بأن واشنطن وحلفاءها يبحثون تأمين بديل للرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي في حال مقتله أو اعتقاله.

    يذكر أن الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا دخلت يومها الـ11، وسط مؤشرات على إمكانية شن القوات الروسية هجوما واسعا للسيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف.

    وفي حين بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واثقا من أن العمليات العسكرية التي تشنها قواته ستحقق أهدافها، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مواطنيه في المناطق التي سيطر عليها الروس للتظاهر والمقاومة.

    ويأتي ذلك في وقت أُعلن فيه عن جولة جديدة من المفاوضات ستعقد بين الطرفين غدا الاثنين.

  • NYT: تفاصيل جديدة حول اغتيال زعيم “داعش” والوصول إليه

    NYT: تفاصيل جديدة حول اغتيال زعيم “داعش” والوصول إليه

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أشارت فيه إلى أنه بعد عامين من البحث الصعب عن زعيم تنظيم الدولة “المراوغ”، رصدت طائرة تجسس أمريكية مسيرة رجلا ملتحيا يستحم فوق مبنى من ثلاثة طوابق في شمال غرب سوريا. كان الرجل فقد ساقه اليمنى، وكان هذا الدليل الحيوي.


    وأضافت في تقرير  أنه تطابق تلك الإعاقة الجسدية وصف الرجل الذي كان الجواسيس الأمريكيون والحلفاء يبحثون عنه: أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، زعيم تنظيم الدولة.


    سرعان ما سلط محللو المخابرات كاميرات المراقبة الجوية وأجهزة التنصت على الأسطح والمناطق المحيطة. وخلال أسابيع، قال المسؤولون الأمريكيون؛ إن ما بدأ كمعلومة من مخبرين على الأرض تم تأكيده بواسطة أجهزة الاستشعار في الأجواء. تلك المعلومات، التي أوردتها صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق، أدت إلى غارة كوماندوز أمريكية جريئة أدت إلى مقتل القرشي الأسبوع الماضي.


    وقال مسؤولون أمريكيون؛ إن القرشي، البالغ من العمر 45 عاما والمولود في العراق، فقد ساقه في غارة جوية أمريكية بالقرب من الموصل بالعراق في عام 2015. وقال مسؤول كبير: “أطلقنا النار عليه في 2015.. لقد كان على قائمة أهدافنا منذ الأيام الأولى للحملة”.

    وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون يوم الخميس؛ إن الانفجار الذي أودى بحياة القرشي خلال الغارة، كان على الأرجح بسبب قنبلة كبيرة قام بإعدادها لتدمير معظم مقر إقامته في الطابق الثالث.


    كان الانفجار قويا لدرجة أن المسؤولين العسكريين يشتبهون الآن في أن طفلا عثر عليه ميتا في الطابق الثاني من المبنى، قد قُتل جراء قوة الارتجاج الناجمة عن الانفجار، وليس في تبادل لإطلاق النار بين والدي الطفل ورجال الكوماندوز. قال المسؤولون إن الطفل لم تظهر عليه إصابات واضحة جراء طلقات نارية أو حطام متساقط.


    أقرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بسقوط سبعة قتلى – أربعة مدنيين وثلاثة من مقاتلي تنظيم الدولة – في غارة للقبض على القرشي أو قتله. لكن المسؤولين العسكريين أقروا يوم الخميس بأنه ربما تم انتشال المزيد من الجثث من تحت الأنقاض بعد مغادرة الكوماندوز مكان الحادث. وقال عمال الإنقاذ إن النساء والأطفال كانوا من بين 13 قتيلا على الأقل خلال الهجوم.


    تظهر تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي وقع قبل الفجر بعد أسبوع من إعلان الرئيس بايدن أنه أمر الكوماندوز بالقبض على زعيم داعش، بدلا من قصف المبنى المكون من ثلاثة طوابق بالكامل، لتقليل المخاطر على المدنيين. وقال مسؤولو البنتاغون إنه تم إجلاء 10 أشخاص، بينهم ثمانية أطفال، بسلام.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن؛ إن الجيش سيراجع ما إذا كانت المهمة قد أضرت بالمدنيين.
    جاءت الغارة التي استمرت ساعتين في بلدة أطمة بالقرب من الحدود التركية بعد أيام من انتهاء أكبر مشاركة قتالية أمريكية مع تنظيم الدولة منذ سقوط ما يسمى بخلافة الجهاديين قبل ثلاث سنوات. دعمت القوات الأمريكية مليشيا يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا، خلال قتالها لأكثر من أسبوع لطرد مقاتلي تنظيم الدولة من سجن احتلوه في مدينة الحسكة.


    أسفرت معركة السجن عن مقتل مئات الأشخاص، وقدمت تذكيرا قاتما بأنه حتى بعد انهيار الخلافة، والآن بعد وفاة القرشي، استمرت قدرة الجماعة على زرع العنف الفوضوي. في الواقع، قدر تقرير مكافحة الإرهاب الصادر عن الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن تنظيم الدولة لا يزال يحتفظ بما يتراوح بين 6000 و 10000 مقاتل في جميع أنحاء العراق وسوريا، “حيث تقوم بتشكيل خلايا وتدريب ناشطين لشن هجمات”.

    اقرأ أيضا: لماذا اختار زعيم تنظيم الدولة الاختباء في أطمة السورية؟

    هذا الأسبوع أيضا، عرضت وزارة الخارجية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أو مكان سناء الله غفاري، زعيم تنظيم الدولة في خراسان، فرع التنظيم في أفغانستان. وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن هجوم على مطار كابول الدولي في 26 آب/ أغسطس، أسفر عن مقتل 13 من أفراد الخدمة الأمريكية، وما يصل إلى 170 مدنيا خلال عملية الإجلاء بقيادة أمريكا.


    يوم الخميس، وصف اثنان من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين تخطيط وتنفيذ الغارة لمجموعة صغيرة من المراسلين في مؤتمر عبر الهاتف. تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة أمور تتعلق بالعملية العسكرية.


    تم إطلاق المهمة، بقيادة قوات دلتا، في أيلول/ سبتمبر الماضي مع معلومات تفيد بأن زعيم داعش كان مختبئا في الطابق العلوي من منزل في شمال غرب سوريا. تحت إشراف القيادة المركزية للجيش، تدربت قوات الكوماندوز عشرات المرات، وتم إطلاع بايدن على الخطة على نموذج مصغر للمبنى. كما تدربت القوات باستخدام نموذج بالحجم الطبيعي للمبنى الذي سيقتحمونه في النهاية.


    بحلول أواخر كانون الأول/ ديسمبر، كان الكوماندوز جاهزين، ووافق بايدن على المهمة. لكن سوء الأحوال الجوية في شمال غرب سوريا والرغبة في تنفيذ المهمة في ليلة غير مقمرة، دفعت بالعملية إلى 2 شباط/ فبراير.


    الهجوم الأمريكي على أطمة، بدعم من مروحيات أباتشي وطائرات بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper وطائرات هجومية، يشبه الغارة في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 التي قتل فيها أبو بكر البغدادي، الزعيم السابق لتنظيم الدولة، عندما فجر سترة ناسفة بنفسه، بينما أغارت القوات الأمريكية على مخبأ ليس ببعيد عن مكان وقوع عملية الأسبوع الماضي.


    تم إطلاق طائرات هليكوبتر أمريكية من قاعدة في شمال شرق سوريا تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أمريكا، وتوقفت عدة مرات للتزود بالوقود خلال مهمة ليلية على بعد 800 ميل في الطرف الآخر من البلاد. وقال المسؤولون الأمريكيون إنهم نبهوا إسرائيل وتركيا وروسيا، التي لها قوات في شمال غرب سوريا، قبل وقت قصير من بدء المهمة لتجنب أي تماس عرضي.


    قال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق؛ إن القرشي، المعروف أيضا باسم الحاج عبد الله، يعيش مع زوجته وطفليه في الطابق الثالث من المبنى. لم يغادر المبنى إلا من حين لآخر ليستحم على السطح. اعتمد على مساعد كان يعيش في الطابق الثاني من المبنى، الذي قام مع شبكة من السعاة، بإيصال أوامره لفروع التنظيم في العراق وسوريا وأماكن أخرى في العالم. كانت عائلة سورية لا علاقة لها على ما يبدو بالتنظيم تعيش في الطابق الأول.

    اقرأ أيضا: WP: عامان من الملاحقة تنتهي بمقتل زعيم “داعش”

    بعد وقت قصير من وصول الكوماندوز بعد منتصف الليل بقليل، تم إطلاق التحذيرات بالعربية باستخدام مكبرات الصوت حثت السكان في الطابق الأول – وكذلك أي شخص آخر – على الإخلاء. وفر رجل وامرأة وأربعة أطفال من الطابق الأول.


    قال مسؤولون يوم الخميس؛ إن انفجارا كبيرا -أكبر بكثير من سترة ناسفة بمتفجرات تتراوح بين 5 و 10 أرطال من المتفجرات- وقع في الطابق الثالث في الوقت نفسه تقريبا. كان الانفجار قويا لدرجة أن الجثث، بما في ذلك جثة  القرشي، تطايرت من النافذة.


    وقال بايدن الأسبوع الماضي؛ إن القريشي توفي عندما فجر قنبلة قتلته وأفرادا من عائلته. وقال مسؤولون عسكريون يوم الخميس؛ إنه ليس لديهم دليل على أنه فجر القنبلة، لكنهم اعتقدوا ذلك نظرا لمنصبه. وأكد المسؤولون أن الكوماندوز لم يهاجموا الطابق الثالث أو يفجروا أي متفجرات ولم يتسببوا بوقوع أي إصابات.


    بعد الانفجار، اقتحم الكوماندوز المبنى واشتبكت مع مساعد القرشي وزوجته، اللذين كانا متحصنين في الطابق الثاني مع أطفالهما. قال مسؤولون أمريكيون إنهما ماتا، وكذلك طفل واحد، لكن تم إجلاء أربعة أطفال.


    وصف صبي يبلغ من العمر 13 عاما كان من بين الذين تم إجلاؤهم من الطابق الأول رعب عائلته من إخراجهم من منزلهم في منتصف الليل.


    قال الصبي؛ إن الكوماندوز طرحوا والده أرضا وركلوه قبل أن يلتقطوه ويفتشوا جسده بحثا عن أسلحة، ولم يذكر سوى اسمه الأول، محمد، خوفا من الانتقام.


    وقال لمراسل صحيفة نيويورك تايمز بعد يومين من الغارة: “شعرت وكأنني وصلت إلى نهايتي وأنه لا مفر.. ظننت عندما رأيتهم يطرحون والدي أرضا أنهم سيقتلونه، سيطلقون النار عليه”.


    فرت والدته من المنزل في وقت لاحق، وقام أفراد الكوماندوز بتمزيق غطاء رأسها وجروها من شعرها، على حد قوله.


    بعد العملية، استجوب الأمريكيون الأسرة عن جيرانهم في الطابق العلوي، وأجابوا أنهم لم يعرفوهم جيدا، على حد قوله.


    قبل أن يغادر الأمريكيون، قالوا للعائلة: “نحن هنا قتلنا زعيم القاعدة”، بحسب ما قاله الصبي.

    قال الصبي؛ إن الكوماندوز تركوهم مع أسرته، وأخذتهم في صباح اليوم التالي هيئة تحرير الشام التي تسيطر على المنطقة.

  • نيويورك تايمز: أميركا تنهي المهمة القتالية في العراق لكن قواتها لن تغادره

    نيويورك تايمز: أميركا تنهي المهمة القتالية في العراق لكن قواتها لن تغادره

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إنه بينما يشير الإعلان إلى التحول في المهمة في العراق منذ غزو الولايات المتحدة له قبل 18 عاماً، فإن هذه الخطوة لا تقلل من عدد القوات الأميركية في البلاد. بل ستبقي على الأعداد نفسها من الجنود – نحو 2500 – على الأرض في أدوار الدعم.

    وقال الميجور جنرال جون دبليو برينان جونيور، قائد قوة المهام المناهضة لداعش في العراق، في بيان: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ أن لبى التحالف نداء المساعدة. في هذه المرحلة الجديدة، ترمز شراكتنا المتحولة مع العراق إلى الحاجة إلى اليقظة المستمرة”.

    وقالت الصحيفة إنه بالنسبة للحكومة العراقية، كان الإنهاء المعلن لمهمة للقوات المقاتلة بمثابة نصر سياسي يهدف إلى صد ضغوط الأحزاب السياسية والميليشيات المدعومة من إيران التي تعارض أي وجود للقوات الأميركية. وجاء ذلك في أعقاب محادثات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في تموز / يوليو الماضي، والتزم بعدها الرئيس بإزالة جميع القوات المقاتلة بحلول نهاية العام.

    واعتبر المسؤولون الأميركيون هذه الخطوة في ذلك الوقت محاولة لتخفيف الضغط عن الكاظمي، حليف الولايات المتحدة الذي كان عليه موازنة العلاقات مع إيران للحفاظ على موقفه.

    وأقامت القوات الأميركية والعراقية مراسم منخفضة المستوى في بغداد بعد ظهر يوم أمس الخميس بمناسبة الانتقال إلى مهمة “المشورة والمساعدة”، وهو اعتراف بأن القوات الأميركية ستستمر إلى حد كبير في أداء نفس الأدوار التي كانت تقوم بها منذ هزيمة تنظيم داعش وخسارته للأراضي التي احتلها قبل ثلاث سنوات.

    كجزء من عملية الانتقال، قال الجيش الأميركي إنه نقل أخيراً مقراً لوجستياً من قاعدة في محافظة الأنبار الغربية إلى الكويت.

    ويأتي إعلان أمس بعد أشهر فقط من الانسحاب الأميركي من أفغانستان بعد احتلال دام 20 عاماً، قال بايدن إن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها تبريرها. لكن الإدارة الأميركية قاومت الانسحاب الكامل من العراق، لأنها ترى أن صد نفوذ إيران والتهديد المستمر لـ”داعش” أمر حاسم للمصالح الاستراتيجية الأميركية.

  • نيويورك تايمز: انسحاب القوات الأميركية من العراق مخاطرة ولها عواقب كارثية

    نيويورك تايمز: انسحاب القوات الأميركية من العراق مخاطرة ولها عواقب كارثية

    أبرز مقال في صحيفة نيويورك تايمز ما وصفته بالمخاطر والعواقب الكارثية من مغادرة القوات الأميركية للعراق في ظل عملية سياسية هشة واستمرار التهديدات المتصاعدة من الميليشيات.
    وقال كاتب المقال أندرو باسيفيتش إن الولايات المتحدة ورطت نفسها عندما قادت حربا لم تعلم نتائجها على المدى القريب في العراق , مشيرا إلى أن البلاد عانت من تدهور اقتصادي واجتماعي وأمني منذ عام 2003 وحتى الآن
    وحمل الكاتب الولايات المتحدة مسؤولية هذا التدهور عندما صنعت عملية سياسية قائمة على تقاسم السلطة بين القوى السياسية وفق الدستور الذي شرع تحت أعين الأميركيين في عام 2005
    وأضاف أن الرئيس بايدن أعلن انسحاب آخر القوات المقاتلة من العراق وتركه في فوضى دموية مع المنتصر الحقيقي في الحرب وهي إيران , مشيرا إلى السياسة الأميركية في العراق طيلة السنوات الماضية هي ترجمة لإخفاق قلما شهدته الدول العظمى عبر التاريخ.

  • نيويورك تايمز: الولايات المتحدة ستسحب القوات القتالية في العراق لكن عدد الجنود لن يتغير

    نيويورك تايمز: الولايات المتحدة ستسحب القوات القتالية في العراق لكن عدد الجنود لن يتغير

    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة ستعلن سحب قواتها القتالية من العراق بنهاية العام لكنه ليس من المتوقع أن يتغير الكثير فيما يخص عدد الجنود الأميركيين مع تحويل مهامهم إلى استشارية.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية إنه لن تكون هناك قوات عسكرية أمريكية في دور قتالي بحلول نهاية العام وسيتم إجراء بعض التعديلات على مهامها بما يتماشى مع هذا الالتزام وتخفيف الضغط الذي تمارسه الفصائل الموالية لإيران على الحكومة العراقية.
    ولفتت نيويورك تايمز إلى أن تقديرات المستشارين في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تشير إلى هزيمة تنظيم داعش باعتباره تهديدًا عسكريًا كبيرًا ولكن أيديولوجيته المتطرفة لا تزال قائمة.
    وأضافت نيويورك تايمز أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم ينجز سوى القليل منذ توليه منصبه قبل عامين على صعيد كبح جماح الميليشيات والقضاء على الفساد وملاحقة قتلة مئات المتظاهرين والناشطين العزل , مشيرة إلى أن النظام السياسي في العراق سمح بسيطرة الميليشيات على الوزارات الحكومية وسحب الأموال المخصصة للخدمات العامة وتوجيهها إلى الأحزاب مما ساهم في انهيار القطاع الطبي وانقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر وانتشار البطالة والعاطلين عن العمل.

  • نيويورك تايمز: فوضى ومأساة في العراق تودي بحياة العشرات حرقا داخل مستشفى

    نيويورك تايمز: فوضى ومأساة في العراق تودي بحياة العشرات حرقا داخل مستشفى

    نشرت صحيفة نيويورك تايمز شهادات من متطوعين حاولوا إنقاذ مرضى فيروس كورونا بعد فاجعة انفجار خزان الأكسجين في مستشفى الحسين بمدينة الناصرية, مشيرة إلى أن الأبواب المغلقة وتعطل طفايات الحريق ونفاد مخزون المياه من عربات الإطفاء ساهمت في انتشار النيران بشكل سريع.
    وقال عدد من المتطوعين للصحيفة إن معظم المرضى كانوا يتنفسون من خلال أجهزة التنفس الصناعي وغير قادرين على الحركة بينما تمكن معظم طاقم المستشفى من الفرار في مشهد فوضوي ومأساوي , مؤكدين أن المستشفى كان يفتقر إلى الاحتياطات اللازمة لمواجهة الطوارئ وهو انعكاس لما يمر به البلد من أزمة عميقة بعد سنوات من الفساد وسوء الإدارة الحكومية وأن المآسي المتكررة تظهر أن أرواح العراقيين ليس لها ثمن عند السلطات.
    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أحد المتطوعين قوله إنه حاول فتح الباب الأمامي للجناح الذي اشتعلت فيه النيران حتى يتمكن الناس من الهروب لكنه وجده مغلقًا , وأن معظم المتطوعين الآخرين وهم من شباب الحركة الاحتجاجية في الناصرية لم يتمكنوا من الدخول بسبب النيران والدخان بينما يصرخ أقارب المرضى بأسماء ذويهم باحثين عنهم وسط الجثث المحترقة.
    وأضافت الصحيفة أن جميع ضحايا حادث الحريق من المرضى أو أفراد أسرهم أو غيرهم ممن حاولوا إنقاذهم ومنهم مهندس هرع إلى المبنى المحترق في محاولة للمساعدة.

  • نيويورك تايمز: رامسفيلد مهندس غزو العراق ورط الولايات المتحدة في حروب لا تنتهي

    نيويورك تايمز: رامسفيلد مهندس غزو العراق ورط الولايات المتحدة في حروب لا تنتهي

    نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا قالت فيه إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسيفليد الذي توفي قبل أيام ورط الولايات المتحدة في حرب لا تنتهي بالعراق.
    وقالت الصحيفة إن سجل رامسفيلد في العراق عبارة عن سلسلة من الإخفاقات بداية من الدعوة إلى غزو البلاد بناءً على أدلة يسهل كشف زيفها مرورا بالإشراف على حرب مطولة قتل فيها عشرات الآلاف من العراقيين وتأييد أساليب الاستجواب القاسية ووصولا إلى فشله في التنبؤ بظهور جماعات إرهابية بعد سقوط النظام في العراق.
    وأضافت الصحيفة أن أكثر الإخفاقات الإنسانية لرامسيفلد كانت مسؤوليته المباشرة عن تعذيب السجناء في أبو غريب من قبل أفراد الجيش الأمريكي غير أنه لم يعتذر أبدًا أو بدا نادمًا قليلاً على الألم الذي تسببت فيه أخطائه للعراقيين.
    وأضافت أن الفشل الأميركي الذي قاده رامسفيلد ورفاقه تسبب في تحويل العراق إلى دولة غير مستقرة وتعاني من عملية سياسية طائفية تتبادل فيها الأحزاب الفاشلة الأدوار , مشيرة إلى أن الشخصيات التي دعمتها الولايات المتحدة للوصول إلى السلطة في العراق تحولوا إلى أعداء لتكون هذه من المفارقات التي صنعتها السياسة الأميركية
    واختتمت الصحيفة بأن الإدارة الأميركية اليوم تحاول خفض وجودها العسكري في العراق مع مخاوف من استمرار صعود نفوذ الميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية على حد سواء.

  • نيويورك تايمز: الضربات الجوية رد على خمس هجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأمريكية في العراق

    نيويورك تايمز: الضربات الجوية رد على خمس هجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأمريكية في العراق

    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة تحاول مواجهة تهديد سريع التطور وهي القوة المتصاعدة للميليشيات في العراق خاصة في ظل امتلاكها تكنولوجيا الطائرات بدون طيار الأكثر تطورا

    وأشارت الصحيفة إلى إن الضربات الجوية الأخيرة هي المرة الثانية التي يأمر فيها الرئيس بايدن باستخدام القوة في العراق

    ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي إن الضربات الجوية ، وهي أكثر اتساعًا من تلك التي وقعت في فبراير ، جاءت ردًا على خمس هجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأمريكية في العراق في الأشهر الأخيرة.

    وقالت نيويورك تايمز إن إيران – التي أضعفتها سنوات من العقوبات الاقتصادية القاسية – تستخدم الميليشيات التي تعمل بالوكالة في العراق لتكثيف الضغط على الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى للتفاوض على تخفيف تلك العقوبات كجزء من إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

  • نيويورك تايمز: إيران لجأت إلى تكتيك جديد في العراق لخفض نفقات الفصائل المسلحة!

    نيويورك تايمز: إيران لجأت إلى تكتيك جديد في العراق لخفض نفقات الفصائل المسلحة!

    في سياق متابعة تطورات الهجمات المنسوبة إلى الفصائل المسلحة في العراق، أشار تقرير صحفي إلى تكتيك جديد لجأت إليه إيران ربما لتخفيض نفقات الفصائل استناداً إلى تغيير أسلوب العمليات داخل البلاد.  

    واستند التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، وترجمه “ناس”، الأحد (6 حزيران 2021)، إلى تصريحات مسؤولين عراقيين وأميركيين لتحليل الهجمات الأخيرة التي استخدمت فيها الطائرات المسيرة.  


    نص التقرير:  

    تواجه الولايات المتحدة تهديدا يتطور بسرعة من وكلاء إيران في العراق بعد أن أصابت قوات الميليشيات المتخصصة في تشغيل أسلحة أكثر تطورا، بما في ذلك الطائرات المسلحة بدون طيار، بعض الأهداف الأمريكية الأكثر حساسية في هجمات تهربت من الدفاعات الأمريكية.  

    وقد استخدمت تلك الميليشيات ثلاث مرات على الأقل خلال الشهرين الماضيين طائرات صغيرة محملة بالمتفجرات تقصف أهدافها وتصطدم بأهدافها في هجمات في وقت متأخر من الليل على القواعد العراقية – بما في ذلك تلك التي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية ووحدات العمليات الخاصة الأمريكية، وفقا لمسؤولين أمريكيين.  


    وقال الجنرال كينيث ف. ماكنزي جونيور، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الشهر الماضي إن الطائرات بدون طيار تشكل تهديدا خطيرا وأن الجيش يسارع إلى ابتكار طرق لمكافحتها.  

    تستخدم إيران – التي أضعفتها سنوات من العقوبات الاقتصادية القاسية – ميليشياتها العميلة في العراق لتصعيد الضغط على الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى للتفاوض على تخفيف تلك العقوبات كجزء من إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون إن إيران صممت هجمات الطائرات بدون طيار لتقليل الخسائر البشرية التي يمكن أن تدفع الولايات المتحدة إلى الانتقام.  

    وقال مايكل مولروي، وهو ضابط سابق في السي آي أيه ومسؤول كبير عن سياسة الشرق الأوسط في البنتاغون، إنه مع التكنولوجيا التي تقدمها قوة القدس الإيرانية – الذراع الخارجية لجهاز الأمن الإيراني – أصبحت الطائرات بدون طيار بسرعة أكثر تطورا بتكلفة منخفضة نسبياً.  

    وقال “إن الطائرات بدون طيار تعد أمراً هاماً، وهو أحد أهم التهديدات التي تواجهها قواتنا هناك”.  

    وقال مسؤول رفيع المستوى في الأمن القومي العراقي إن الطائرات بدون طيار تشكل تحديا، لكنها أدوات وليست لب المشكلة.  

    وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته حتى يتمكن من التحدث بحرية عن إيران “إنها وسيلة للضغط”. وأضاف أن “إيران تختنق اقتصاديا. وكلما عانت أكثر كلما زادت هذه الهجمات. المشكلة هي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران”.  

    استخدمت إيران الميليشيات العميلة في العراق منذ عام 2003 للتأثير على السياسة العراقية وتهديد الولايات المتحدة خارج حدودها.  

    ومنذ أواخر عام 2019، شنت الميليشيات الشيعية العراقية المدعومة من إيران أكثر من 300 هجوم ضد المصالح الأمريكية، مما أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين ونحو 25 آخرين، معظمهم من العراقيين، وفقا لتقييم لوكالة الاستخبارات الدفاعية نشر في نيسان/أبريل. وفي العام الماضي، ظهر انتشار للجماعات المسلحة التي لم تكن معروفة من قبل، وأعلن بعضها مسؤوليته عن هجمات صاروخية على أهداف أمريكية.  

    وتمثل الدقة المتزايدة لهجمات الطائرات بدون طيار هذا العام تصعيدا من الهجمات الصاروخية الأكثر شيوعا التي اعتبرها المسؤولون الأمريكيون أكثر مضايقة. واستهدفت تلك الهجمات، التي شنت من منصات إطلاق متنقلة، السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء في بغداد والقواعد العسكرية حيث يعمل حوالي 2500 من القوات الأمريكية وآلاف المقاولين العسكريين الأمريكيين.  

    وفي المقابل، يقول بعض المحللين الأمريكيين إن المسلحين يستهدفون الآن مواقع، حتى حظائر طائرات محددة، حيث تتمركز طائرات مسلحة متطورة من طراز MQ-9 Reaper وطائرات استطلاع توربينية يديرها مقاولون في محاولة لتعطيل أو شل القدرة الاستطلاعية الأمريكية الحاسمة لرصد التهديدات في العراق.  

    استخدمت الولايات المتحدة ريبرز في ضرباتها الأكثر حساسية، بما في ذلك مقتل القائد الأعلى للأمن والاستخبارات الإيرانية، اللواء قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، وهو مسؤول حكومي عراقي رفيع المستوى وزعيم جماعات الميليشيات العراقية، في بغداد في كانون الثاني/يناير 2020.  

    وقال مسؤولون إنه بينما نصبت الولايات المتحدة دفاعات لمواجهة انظمة الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون فى المنشآت فى العراق، فان الطائرات المسلحة بدون طيار تطير منخفضة للغاية بحيث لا يمكن اكتشافها من خلال هذه الدفاعات.  

    قبل منتصف ليلة 14 أبريل/نيسان بقليل، استهدفت غارة بطائرة بدون طيار حظيرة طائرات سي.أي.أي داخل مجمع المطار في مدينة أربيل شمال العراق، وفقا لثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر.  

    ولم ترد أنباء عن إصابة أحد فى الهجوم، بيد أنه أثار قلق مسؤولي البنتاغون والبيت الأبيض بسبب الطبيعة السرية للمنشأة وتطور الضربة التى ذكرت صحيفة واشنطن بوست تفاصيلها من قبل.  

    كما أثار هجوم مماثل بطائرة بدون طيار في الساعات الأولى من صباح 8 أيار/مايو على قاعدة عين الأسد الجوية المترامية الأطراف في غرب محافظة الأنبار – حيث تدير الولايات المتحدة أيضا طائرات ريبر بدون طيار – مخاوف بين القادة الأمريكيين بشأن تكتيكات الميليشيات المتغيرة. وقال الكولونيل واين ماروتو المتحدث باسم التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة في العراق إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات ولكنه ألحق أضراراً بحظيرة طائرات.  

    وبعد ثلاثة أيام، ضربت طائرة بدون طيار أخرى بعد منتصف الليل مطاراً في الحريري، شمال أربيل، تستخدمه قيادة العمليات الخاصة المشتركة السرية للغاية في الجيش. وقال مسؤولو التحالف إن الطائرة بدون طيار المحملة بالمتفجرات تحطمت ولم تتسبب فى وقوع إصابات أو أضرار، بيد أنها غذت المخاوف المتزايدة.  

    وفي حين أن العديد من الهجمات ضد الأهداف الأمريكية تولد على الفور تقريباً مزاعم بالمسؤولية من الميليشيات، إلا أن هجمات الطائرات بدون طيار الأكثر تعقيداً وأطول مدى لم تولدها، وهو مؤشر آخر على أن إيران تقف وراءها، وفقا للمسؤولين الأمريكيين والمحللين المستقلين.  

    وقال حمدي مالك، وهو زميل مشارك في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى يركز على الميليشيات الشيعية، “هناك أدلة متزايدة على أن إيران تحاول أن يكون لديها أو أنشأت بعض الجماعات الخاصة، جماعات جديدة قادرة على شن هجمات متطورة للغاية ضد المصالح الأمريكية”.  

    وتعمل القوات الأمريكية في العراق بموجب مبادئ توجيهية عراقية صارمة تركز على محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» أو «داعش». يتطلب العراق من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الحصول على موافقة لتشغيل طائرات الاستطلاع بدون طيار، التي تركز على أجزاء من العراق حيث لا تزال هناك جيوب داعش وتضع بشكل عام جنوب البلاد بأكمله، معقل الميليشيات، خارج الحدود.  

    ولم تكن هناك قوات أو دبلوماسيين أمريكيين متمركزين جنوب بغداد منذ أن أغلقت الولايات المتحدة قنصليتها فى مدينة البصرة قبل ثلاث سنوات متذرعة بتهديدات إيرانية.  

    وقال مايكل بريجنت وهو زميل كبير في معهد هدسون وضابط سابق في الاستخبارات الأمريكية نشر في العراق “إنها طريقة ناجحة جداً للهجوم”. وأضاف “أنها تسمح بشن هذه الهجمات من مناطق خارج الوجود العسكري الأمريكي في العراق”.  

    بريجنت قال إن المراقبة الساتلية، بطبيعتها، لا يمكن استخدامها لتغطية أجزاء أخرى من العراق إلا لفترة محدودة ولا يمكنها تتبع الأهداف المتحركة.  

    وبالإضافة إلى الهجمات على أهداف أمريكية في العراق، ضربت طائرة مسلحة بدون طيار يعتقد أنها أطلقت من جنوب العراق القصر الملكي السعودي في الرياض في يناير/كانون الثاني. ووفقا لمسؤولين عراقيين، فإن المملكة العربية السعودية وإيران خصمان قديمان للسلطة والنفوذ الإقليميين، وفي محادثات رائدة بينهما في بغداد في نيسان/أبريل، طالب السعوديون إيران بوقف تلك الهجمات.  

    وخلال زيارته شمال شرق سوريا الشهر الماضي، قال الجنرال ماكنزي، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في المنطقة، إن المسؤولين العسكريين يطورون طرقا لتعطيل أو تعطيل الاتصالات بين الطائرات بدون طيار ومشغليها، وتعزيز أجهزة استشعار الرادار لتحديد التهديدات الوشيكة بسرعة أكبر، وإيجاد طرق فعالة لخفض الطائرة.  

    وفي كل هجوم من الهجمات المعروفة في العراق، تم استعادة بعض بقايا الطائرات بدون طيار على الأقل جزئيا، وأشارت التحليلات الأولية إلى أنها صنعت في إيران أو استخدمت تكنولوجيا قدمتها إيران، وفقا للمسؤولين الأمريكيين الثلاثة المطلعين على الحوادث.  

    هذه الطائرات بدون طيار أكبر من الطائرات الرباعية المتاحة تجاريا – مروحيات صغيرة ذات أربعة دوارات – التي استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في معركة الموصل، ولكنها أصغر من طائرات MQ-9 Reapers، التي يبلغ طول جناحيها 66 قدما. ويقول المحللون العسكريون انهم يحملون ما بين 10 و 60 رطلا من المتفجرات.  

    ويقول المحللون إن هذه التكنولوجيا تشبه إلى حد كبير ما اتهم محللو الاستخبارات الأمريكية إيران بنقلها إلى المتمردين الحوثيين في اليمن لشن هجمات ضد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في الحرب الطويلة الأمد هناك.  

    ويقول مسؤولون عراقيون ومحللون أمريكيون إنه على الرغم من أن إيران التي تعاني من ضائقة مالية قد خفضت التمويل للميليشيات العراقية الكبرى، إلا أنها استثمرت في فصل وكلاء أصغر وأكثر تخصصا لا يزالون يعملون داخل الميليشيات الأكبر ولكن ليس تحت قيادتهم المباشرة.  

    ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه من المرجح أن تكون هذه الوحدات المتخصصة قد عهد إليها بالمهمة الحساسة سياسياً المتمثلة في تنفيذ الضربات الجديدة بالطائرات بدون طيار.  

    ويقول قادة الأمن العراقيون إن الجماعات التي تحمل أسماء جديدة هي جبهات للميليشيات التقليدية القوية المدعومة من إيران في العراق مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. ويقول المسؤولون العراقيون إن إيران استخدمت الجماعات الجديدة فى محاولة لتمويه مسؤوليتها عن الضربات التى تستهدف المصالح الأمريكية فى مناقشات مع الحكومة العراقية والتي غالباً ما تنتهى بقتل العراقيين.  

    وقال المسؤول الأمني العراقي إن أعضاء المجموعات الصغيرة والمتخصصة يتلقون التدريب في القواعد العراقية وفي لبنان وكذلك في إيران على يد الحرس الثوري الإسلامي المتشدد الذي يشرف على الميليشيات في الشرق الاوسط.  

    ويعزو مسؤولون ومحللون أمريكيون وعراقيون تزايد عدم إمكانية التنبؤ بعمليات الميليشيات في العراق إلى مقتل الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس.  

    وقال مالك، محلل معهد واشنطن، “لأن السيطرة الإيرانية على ميليشياتها قد تجزئت بعد مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، فقد ازدادت المنافسة بين هاتين المجموعتين”.  

  • نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري

    نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، قد يعقد في بغداد هذا الشهر “على مستوى السفراء”.
    وبينت الصحيفة إنها استقت معلوماتها هذه من مسؤولين عراقيين ومسؤول إيراني ومستشار في الحكومة الإيرانية.
    نيويورك تايمز أوضحت أن المحادثات التي رعاها، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، جرت في 9 أبريل الماضي، تناولت أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران والحرب في اليمن وفقا لمسؤولين عراقيين وإيرانيين.
    الصحيفة أشارت إلى أن طهران تريد حلا للصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة كما تريد إيران أيضا من السعودية التراجع عن حملتها التي تسعى لطرد وكلاء إيران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات ضد إيران.