Tag: نووي إيران

  • غروسي: اتفاق تفتيش المواقع النووية قارب على الانتهاء وطهران لم تبلغنا بالتمديد

    غروسي: اتفاق تفتيش المواقع النووية قارب على الانتهاء وطهران لم تبلغنا بالتمديد

    قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إن الوكالة “لم تتلق أي رد حتى الآن من إيران” بشأن تمديد اتفاق التفتيش المؤقت للمواقع النووية، الذي ينتهي 24 يونيو الجاري.

    وأضاف غروسي في لقاء الأحد مع موقع “باسبلو”، أنه “لا ينبغي النظر إلى اتفاقية (مراقبة المنشآت النووية) على أنها حل طويل الأمد لمراقبة البرنامج النووي الإيراني والتحقق منه”.

    وكانت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفقتا في 24 مايو الماضي، على تمديد اتفاق تفتيش المواقع النووية لمدة شهر حتى 24 الجاري، بعد أن كانت مدة الاتفاق المبدئية 3 أشهر.

    وتوقع غروسي أن ترد إيران بشأن تمديد اتفاقية خلال الفترة المقبلة، مطالباً بجلوس الوكالة الدولية مع طهران على “الطاولة للحوار، والحديث عن عدد من المواضيع، بينها عملية مسح المعلومات والمواد التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل مواقع إيران النووية”.

    وأوضح غروسي خلال اللقاء، أنه “لا يرى أي فائدة لإيران في حال قطع العلاقات مع الوكالة الدولية، أو اتباع سياسة المواجهة”، لافتاً إلى أن ذلك “ليس من مصلحتهم”.

    وفي سؤاله عن نتائج الانتخابات الإيرانية التي فاز بها إبراهيم رئيسي، أجاب غروسي: “أنا منفتح على العمل مع الرئيس الإيراني المقبل، والاستماع إلى وجهات نظر إيران، أريد أن أجلس مع القيادة الجديدة وأن أبني الثقة والعلاقة بأسرع ما يمكن”.

    وعن نتائج محادثات فيينا النووية، قال غروسي: “لسنا طرفاً في المفاوضات ونحاول دعم العملية من خلال التشاور مع المفاوضين”.

    وانتهت الأحد، الجولة السادسة من المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة في فيينا الخاصة بإحياء الاتفاق النووي، بمشاركة الدول الخمس الموقعة على الاتفاق النووي عام 2015، (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

    من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إن “جميع عمليات التفتيش الخارجة عن إطار اتفاق الضمانات من قبل وكالة الطاقة الذرية متوقفة الآن، إلا أن التفتيش ما زال مستمراً”.

    وبشأن كاميرات المراقبة، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن زاده القول: “لو توصلنا إلى اتفاق سنضع الكاميرات وأشرطة الفيديو المسجلة بواسطتها تحت تصرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

    رئيسي: واشنطن انتهكت الاتفاق النووي
    في أول تعليق له عن مسار المحادثات النووية، قال الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، إنه “سيدعم المفاوضات التي تضمن مصالح بلاده الوطنية”.

    وأشار رئيسي إلى أن سياسة إيران الخارجية لن تكون مقيدة بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، مشيراً إلى أن طهران تسعى لإقامة علاقات مع جميع الدول.

    وأضاف أن “الاتفاق النووي يجب أن تحييه الدول الأوروبية التي لم تطبق الالتزامات، والولايات المتحدة هي التي انتهكت الاتفاق”، مشدداً على ضرورة تحميل واشنطن مسؤولية “انتهاك التزاماتها بموجب الاتفاق النووي”.

    وأكد رئيسي أن فريق التفاوض في محادثات فيينا، سيواصل المفاوضات، وأن حكومته ستعمل على إلغاء كل إجراءات الحظر ضد إيران.

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالباسيج والشرطة الإيرانية

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالباسيج والشرطة الإيرانية

     قال الاتحاد الأوروبي في جريدته الرسمية اليوم الاثنين إنه فرض عقوبات تستهدف ثمانية من قادة ميليشيا الباسيج والشرطة الإيرانية وأيضا ثلاثة سجون بسبب حملة القمع المميتة التي نفذتها السلطات الإيرانية في نوفمبر تشرين الثاني 2019.

    العقوبات التي تشمل حظرا للسفر وتجميدا للأصول هي أول عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان منذ عام 2013.

    ومن بين المستهدفين أعضاء في ميليشيا الباسيج المتشددة، التي تعمل تحت إمرة الحرس الثوري، أقوى جهة أمنية في الجمهورية الإسلامية وأكثرها تسلحا.

    كما أن رئيس الحرس الثوري حسين سلامي من أبرز المستهدفين بالعقوبات التي استهدفت أيضا غلام رضا سليماني قائد الباسيج.

    وقال الاتحاد الأوروبي “استخدمت منظمة الباسيج قوة مميتة لقمع احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران، مما تسبب في وفيات وإصابات بين المحتجين العزل وغيرهم من المدنيين في مدن عديدة في شتى أنحاء البلاد”.

    كانت رويترز أوردت في 31 مارس آذار أن سفراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا على العقوبات، التي تبدأ السريان الآن.

    ورفضت إيران مرارا اتهامات الغرب بارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان.

  • فرنسا وبريطانيا وألمانيا “تأسف” لإنهاء أمريكا إعفاءات من العقوبات على إيران

    فرنسا وبريطانيا وألمانيا “تأسف” لإنهاء أمريكا إعفاءات من العقوبات على إيران

    انتقدت فرنسا وألمانيا وبريطانيا اليوم السبت قرار الولايات المتحدة إنهاء إعفاءات من العقوبات كانت تتيح العمل في مواقع نووية إيرانية بهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية.

    وقالت الدول الأوروبية الثلاث في بيان مشترك “نأسف بشدة لقرار الولايات المتحدة إنهاء الإعفاءات الثلاثة”.

    وأضافت “هذه المشروعات التي أقرت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2231 تخدم مصالح الجميع في عدم الانتشار النووي وتوفر للمجتمع الدولي تأكيدات بشأن الطبيعة‭‭‬‬ السلمية والآمنة المحضة للأنشطة النووية الإيرانية”.

    وكانت الإعفاءات تتيح لشركات روسية وصينية وأوروبية العمل على تحويل نشاط مفاعل آراك الإيراني الذي يعمل بالماء الثقيل وعلى تزويد مفاعل أبحاث في طهران باليورانيوم المخصب وعلى نقل الوقود المستنفد للخارج.