نشر موقع ميدل إيست أونلاين تقريرا بعنوان “هل العراق دولة منهارة أم هشة أم فاشلة؟” جاء فيه أن تعريف الدول الفاشلة يكمن في فقدان سيطرة الدولة على أراضيها او جزء منها أو فقدان احتكار الاستخدام المشروع للقوة والسلطة داخل اراضيها, وكذلك تآكل السلطة الشرعية، لدرجة العجز عن اتخاذ قرارات موحدة, وعدم القدرة على توفير الخدمات العامة وكذلك التفاعل مع الدول الأخرى كعضو كامل العضوية في المجتمع الدولي.
وأشارت التقرير إلى أن العراق ينطبق عليه كل هذه العوامل حاليا حيث تنتشر قوات مسلحة رديفة للقوات النظامية ومهددة لها في أحيان كثيرة مثل الأذرع المسلحة للأحزاب السياسية التي تلعب دورا في توجيه أصوات الناخبين, كما أن السلطة الحاليّة ليست بسلطة شرعيّة كونها لم تحصل على اصوات الناخبين وهي عاجزة عن اتّخاذ قرارات موحدّة نتيجة فساد النخب السياسية وولاءاتها لجهات اقليمية ودولية.
وأضاف التقرير أن عراق اليوم لا يمتلك نظاما اقتصاديا مؤسساتيا، ولا يمتلك نظاما مصرفيا حقيقيا، ولا يمتلك بنى تحتية ذات كفاءة عالية، ولا يمتلك مؤسسات صحيّة لخدمة مواطنيه، ولا يمتلك نظاما تعليميا متقدما، ولا يمتلك طاقة كهربائية كافية ولا زراعة ولا صناعة لا يعمل العراق مع محيطه الاقليمي كعضو كامل العضوية في المجتمع الدولي بسبب سيطرة المفهوم الطائفي والميليشيات والسلاح على السلطة.
وتابع التقرير قائلا إن العراق يحتاج إلى أن يستعيد عافيته باستعمال القوة ضد السلاح المنفلت والتحرر من الطائفية وترسيخ دولة قانون ومؤسسات حقيقية.
Tag: ميدل إيست أونلاين
-

ميدل إيست أونلاين: هل العراق دولة منهارة أم هشة أم فاشلة؟
-

ميدل إيست أونلاين: إيران تقصف العراق وتشكوه!
تحت عنوان ” إيران تقصف العراق وتشكوه! ” نشر موقع ميدل إيست أونلاين مقال رأي جاء فيه أن إيران سارعت لشكوى العراق إلى مجلس الأمن لمنع إعتداءات الجماعات المُناوئة والمعارضة لها التي تتخذ الأراضي العراقية مُنطلقاً لهجماتها حسب التبرير الإيراني .
وأضاف المقال أن تقديم إيران شكواها إلى مجلس الأمن ضد العراق ربما يُعطي إيحاءً بأن العراق أصبح من القوة والجبروت بحيث بات يُهدد جيرانه، وكعادتها في الإلتزام بالقرارات الأممية فَضّلت الجارة أن تكون تجاوزات العراق على طاولة الأمم المتحدة لكن الحقيقة هو أن سنوات عِجاف مَرّت على العراقيين وإيران تقصف أراضيهم بالمدفعية والمُسيّرات والصواريخ بينما لم تتقدم الحكومات المُتعاقبة بشكوى واحدة على الأقل وتضعها على أدراج الأمم المتحدة .
وقالت ميدل إيست أونلاين إن المأزق الداخلي والتوترات التي تمر بها إيران من مظاهرات وإحتجاجات وفوضى جعلها تفكّر في خلط الأوراق مبينة أن إيران تستقوى على العراق بينما لم تستطع أو حتى تجرؤ أن تتقدم بشكوى واحدة على الأقل ضد موجة الإغتيالات التي طالت ضبّاطها من الحرس الثوري على يد الموساد الإسرائيلي.
وأضافت أن إيران تشكو العراق الذي غابتْ عنه السيادة وضاعتْ هيبته عندما إستولى عليه لصوص وسُرّاق ومصاصي دماء لم تعني لهم كلمة وطن أي معنى في مُذكرات حياتهم، لا يعرفون معنى السيادة، فَقَدوا وطنيتهم، مُرتزقة لاهمَّ لهم سوى الإنقضاض على خيرات البلد أو ما تبقّى منه، أمّا سيادته وكرامته وأمنه فلتذهب جميعها إلى الجحيم.
واختتمت بأن العراق الذي كان في يوم من الأيام يُطلق عليه عنوان “بوابة الأمة العربية” أصبح بلداً هزيلاً يحتضر وصورة مشوّهة لنظام سياسي معوّق بات لا يستطيع الحفاظ على أمنه وسيادته.