Tag: ميانمار

  • زعيمة ميانمار السابقة المحتجزة «مريضة»

    زعيمة ميانمار السابقة المحتجزة «مريضة»

    قال مصدر مطلع وقريب من حكومة الظل في ميانمار اليوم (الثلاثاء)، إن الزعيمة السابقة للبلاد أونغ سان سو تشي، والمحتجزة حالياً، مريضة، وإن حكام البلاد العسكريين رفضوا طلباً لفحصها على يد طبيب خارجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وفحص طبيب من مصلحة السجون سو تشي الفائزة بجائزة نوبل والتي تبلغ من العمر 78 عاماً.

    وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه خشية الاعتقال: «كانت تعاني من تورم في اللثة ولا تستطع تناول الطعام بشكل جيد وتشعر بدوار مع القيء».

    ولم يُرِد المتحدث باسم المجلس العسكري في ميانمار على اتصالات من «رويترز».

    وتواجه سو تشي السجن لمدة 27 عاماً في 19 جريمة جنائية. وتنفي جميع الاتهامات التي أدينت بها، وشملت التحريض وتزوير الانتخابات والفساد. وتستأنف سو تشي هذه الإدانات.

    ونُقلت في يوليو (تموز) من السجن في العاصمة نايبيداو إلى الإقامة الجبرية بالمنزل.

    وأوضحت حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها معارضون لحكم الجيش وفلول من حكومة سو تشي السابقة، أن الرعاية الصحية للمحتجزين السياسيين وأمنهم مسؤولية المجلس العسكري.

    وقال خياو زاو المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية لـ«رويترز»: «ينبغي للمجتمع الدولي الضغط على المجلس العسكري لتوفير الرعاية الصحية والأمن لجميع المحتجزين السياسيين ومنهم أونغ سان سو تشي».

  • تحقيق للأمم المتحدة: جرائم حرب جيش ميانمار صارت “أكثر تواترا وجرأة”

    تحقيق للأمم المتحدة: جرائم حرب جيش ميانمار صارت “أكثر تواترا وجرأة”

    قال فريق من المحققين التابعين للأمم المتحدة، في تقرير صدر الثلاثاء، إن جرائم الحرب التي يرتكبها جيش ميانمار، بما في ذلك عمليات القصف التي تستهدف المدنيين، صارت “أكثر تواترا وجرأة”.

    وذكر تقرير فريق “آلية التحقيق المستقلة لميانمار”، الذي غطى الفترة من يوليو 2022 إلى يونيو 2023، أن هناك “أدلة قوية على أن جيش ميانمار والميليشيات التابعة له ارتكبوا 3 أنواع من جرائم الحرب المتعلقة بالقتال مع تزايد تواترها وجرأتها”.

    وأوضح أن هذه الجرائم تشمل الاستهداف العشوائي أو غير المتناسب للمدنيين بالقنابل وإحراق منازل ومباني المدنيين مما يؤدى في بعض الأحيان إلى تدمير قرى بأكملها.

    كما أشار التقرير إلى “قتل مدنيين أو مقاتلين قُبض عليهم في أثناء العمليات”.

  • مصرع 91 محتجاً بميانمار في “أكثر الأيام دموية” منذ الانقلاب

    مصرع 91 محتجاً بميانمار في “أكثر الأيام دموية” منذ الانقلاب

    قالت وسائل إعلام في ميانمار، السبت، إن قوات الأمن قتلت 91 شخصاً من المتظاهرين، في “أكثر الأيام دموية” منذ الانقلاب العسكري الشهر الماضي.

    يأتي ذلك، تزامناً مع تصريحات لرئيس المجلس العسكري الحاكم، مين أونغ هلاينغ الذي قال إن “الجيش سيحمي الشعب ويسعى لتحقيق الديمقراطية”.

    وخرج المحتجون على انقلاب الأول من فبراير إلى شوارع يانغون وماندالاي ومدن وبلدات أخرى في تحد لتحذير من إطلاق النار عليهم “في الرأس والظهر”، في وقت احتفل فيه جنرالات الجيش بيوم القوات المسلحة.

    وفي منتدى على الإنترنت، قال الدكتور ساسا المتحدث باسم جماعة “سي. آر. بي. إتش” المناهضة للمجلس العسكري التي أنشأها النواب المنتخبون الذين أطاح بهم الانقلاب: “اليوم يوم عار على القوات المسلحة”.

    وأضاف ساسا: “يحتفل جنرالات الجيش بيوم القوات المسلحة بعد أن قتلوا أكثر من 300 من المدنيين الأبرياء” في إشارة إلى تقديرات لعدد قتلى الاحتجاجات منذ اندلاعها قبل أسابيع.

    وذكر موقع بوابة “ميانمار ناو” الإخباري أن 4 على الأقل لاقوا حتفهم عندما فتحت قوات الأمن النار على حشد خلال احتجاج خارج مركز للشرطة بحي دالا في يانغون خلال الساعات الأولى من صباح السبت. وأضافت أن 10 آخرين على الأقل أصيبوا.

    وقال أحد السكان لوكالة “رويترز”، إن 3 من بينهم شاب يلعب لفريق محلي لكرة القدم تحت 21 سنة، لقوا مصرعهم بالرصاص في احتجاج بحي إنسين في يانغون.

    وأورد “ميانمار ناو” أن 13 لاقوا حتفهم بعدة أحداث في ماندالاي. وكشف أن تقارير أفادت بسقوط قتلى آخرين في منطقة ساجينج القريبة من ماندالاي، وبلدة لاشيو في الشرق، ومنطقة باجو القريبة من يانغون ومناطق أخرى.

    وقالت الموقع إن 50 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في الساعات الأخيرة، ولم يتسن لـ”رويترز”، التحقق بشكل مستقل من عدد القتلى.

    في المقابل، استعرض المجلس العسكري قوته بتنظيم عرض كبير السبت، للاحتفال بـ”يوم القوات المسلحة”، فيما تواصلت الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع ضد الانقلاب، التي يقابلها المجلس بقمع شديد.

    وسار عناصر القوات المسلحة حاملين المصابيح والأعلام بجانب عربات للجيش، في وقت دافع قائد المجلس الجنرال مين أونغ هلاينغ، مجدداً عن الانقلاب وتعهد بتسليم السلطة بعد انتخابات جديدة.