Tag: منظمة الصحة العالمية

  • للمرة الرابعة.. الصحة العالمية تلغي تسليم إمدادات طبية لشمال غزة

    للمرة الرابعة.. الصحة العالمية تلغي تسليم إمدادات طبية لشمال غزة

    قالت منظمة الصحة العالمية، إنها اضطرت لإلغاء مهمة لتوصيل إمدادات طبية إلى شمال قطاع غزة، الأحد، لعدم تمكنها من الحصول على ضمانات أمنية.

    وأضافت المنظمة أن هذه هي المرة الرابعة التي تضطر فيها لإلغاء مهمة لتوصيل الإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها إلى مستشفى العودة ومستودع الأدوية المركزي في شمال غزة منذ 26 ديسمبر.

    وقال مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر منصة إكس “مر الآن 12 يوما منذ آخر مرة تمكنا فيها من الوصول إلى شمال غزة”.

    وأضاف “القصف العنيف والقيود على الحركة وانقطاع الاتصالات تجعل من المستحيل تقريبا توصيل الإمدادات الطبية بشكل منتظم وآمن لأنحاء غزة، وخاصة في الشمال”.

  • “الصحة العالمية” قلقة من التدهور السريع في الموقف بالسودان

    “الصحة العالمية” قلقة من التدهور السريع في الموقف بالسودان

    عبَّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري، الثلاثاء، عن قلق المنظمة الشديد إزاء “التدهور السريع” في الموقف بالسودان، ومن ذلك زيادة عدد النازحين والتي وصفها بأنها “مروعة”.

    وقال المنظري إن 300 ألف نازح إلى ولاية الجزيرة اضطروا إلى النزوح مرة أخرى منذ اندلاع الاشتباكات بالولاية قبل أيام.

    وحذَّر المنظري من وباء الكوليرا الذي قال إنه منتشر في نصف ولايات السودان.

    وفي دارفور بغرب البلاد، قال المنظري إن الموقف “يمثل كارثة”، حيث لا يمكن للشركاء الدوليين الوصول إلى المحتاجين إلا من خلال عمليات عالية المخاطر تنطلق من دولة تشاد المجاورة.

    وتابع بقوله إن ملايين السودانيين يعانون “من جوع وصل إلى حد الكارثة”، مشدداً على أن هناك ما يقرب من 17.7 مليون نسمة في شتى أنحاء السودان يعانون من انعدام تام في الأمن الغذائي، منهم 4.9 مليون على شفا المجاعة.

    وقال المنظري إن تقديرات إجمالي المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية في عام 2023 ارتفعت من 15.8 مليون إلى 24.7 مليون.

  • «الصحة العالمية»: قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء تحول لـ«حمام دم»

    «الصحة العالمية»: قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء تحول لـ«حمام دم»

    أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم (الأحد)، أن قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بقطاع غزة استحال «حمام دم»، وبات يحتاج إلى «إعادة تأهيل» بعد تعرضه لأضرار بالغة جراء القصف الإسرائيلي.

    وأوضحت المنظمة أن فريقاً منها، ومن وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة، تمكّن أمس (السبت)، من إيصال مواد طبية إلى مجمع الشفاء الواقع في غرب مدينة غزة (شمال)، وهو أكبر مستشفيات القطاع.

    وأشارت في بيان اليوم (الأحد)، إلى أن «عشرات الآلاف من النازحين»، لجأوا إلى هذا المجمع الذي «يفتقر» إلى المياه والغذاء.

    وأضافت أن «الفريق (الذي زار المجمع) وصف خدمات الطوارئ بأنها (حمام دم)، مع وجود مئات المرضى المصابين داخله ووصول مرضى جدد في كل دقيقة»، مشيرة إلى أن المرضى الذين يعانون صدمات يتلقون العلاج على الأرض، وأن «وسائل تخفيف الألم محدودة جداً وحتى غير متوافرة»، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

    وأفادت المنظمة بأن المجمع الطبي يعمل بطاقته الدُنيا مع فريق طبي محدود للغاية، «وتمّ نقل مرضى الحالات الخطرة إلى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) للخضوع لعمليات جراحية».

    ونقل بيان المنظمة عن الفريق الذي زار «الشفاء»، أن المستشفى يحتاج بدوره إلى عملية «إعادة تأهيل»، مؤكداً أن 30 مريضاً فقط قادرون على إجراء غسل الكلى.

    وتعرّضت البنية التحتية الصحية بأكملها في قطاع غزة، لأضرار بالغة جراء القصف والعمليات البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي على القطاع. وأدى القصف الإسرائيلي حتى الآن، إلى مقتل 18800 شخص، 75 في المائة منهم من الأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

    إلى ذلك، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنّها مستعدّة لتعزيز مجمع الشفاء «في الأسابيع المقبلة»، ليتمكّن من استئناف خدماته الأساسية. وأوضحت أنّه «يمكن تفعيل ما يصل إلى 20 غرفة عمليات في المستشفى، فضلاً عن خدمات الرعاية ما بعد العمليات الجراحية، إذا تمّ تزويده بالوقود والأكسجين والأدوية والغذاء والماء»، مشيرة في الوقت ذاته، إلى الحاجة لموظفين.

    ويعدّ المستشفى الأهلي العربي الوحيد «الذي يعمل جزئياً» في الوقت الحالي بشمال قطاع غزة بأكمله، حيث تعمل 3 مستشفيات بشكل محدود فقط؛ هي الشفاء والعودة والصحابة. وقبل الحرب كان هناك 24 مستشفى بهذه المنطقة.

    كذلك، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بشأن مستشفى كمال عدوان. وكانت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» قد أفادت في 13 ديسمبر (كانون الأول)، بأنّ الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه على غرف المرضى في المستشفى المحاصر.

  • «الصحة العالمية» قلقة إزاء تفتيش واحتجاز للعاملين في مجال الصحة بغزة

    «الصحة العالمية» قلقة إزاء تفتيش واحتجاز للعاملين في مجال الصحة بغزة

    أبدى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم (الثلاثاء)، قلقه البالغ إزاء عمليات التفتيش والاحتجاز المطولة التي يتعرض لها العاملون في قطاع الصحة بغزة.

    وقال غيبريسوس على منصة «إكس»، إن بعثة تقودها منظمة الصحة كانت في طريقها إلى المستشفى الأهلي بغزة، جرى إيقافها مرتين عند حاجز للقوات الإسرائيلية بوادي غزة، وذلك خلال توجهها إلى شمال القطاع وفي طريق عودتها، وإن بعض العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني الذين كانوا ضمن البعثة جرى احتجازهم في المرتين، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

    وأضاف أنه مع دخول البعثة إلى مدينة غزة، أصيبت الشاحنات التي تحمل إمدادات طبية وسيارة إسعاف بالرصاص.

    وتابع أنه في طريق عودتها، صدرت تعليمات لبعض المرضى والعاملين بالهلال الأحمر الفلسطيني بمغادرة سيارات الإسعاف عند نقطة التفتيش والتعريف عن هويتهم، كما تم احتجاز بعض العاملين في قطاع الصحة واستجوابهم لعدة ساعات.

    وأضاف أنه بسبب ذلك الاحتجاز، توفي أحد المرضى في الطريق بسبب خطورة إصابته والتأخير في حصوله على العلاج.

    وقال مدير المنظمة: «سكان غزة لهم الحق في الحصول على الرعاية الصحية. تجب حماية النظام الصحي. حتى في الحرب».

  • مجلس منظمة الصحة العالمية يعقد جلسة طارئة حول الوضع الصحي في غزة

    مجلس منظمة الصحة العالمية يعقد جلسة طارئة حول الوضع الصحي في غزة

    أظهرت وثيقة صادرة عن منظمة الصحة العالمية الاثنين، أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة ستعقد جلسة استثنائية لمجلسها التنفيذي في 10 ديسمبر، لمناقشة الأوضاع الصحية في غزة، وهو ما أكده المندوب الفلسطيني بالأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشة.

    وذكرت الوثيقة أن المدير العام تيدروس أدهانوم جيبريسوس دعا إلى عقد الجلسة بعد تلقي طلب من 14 عضواً في مجلس إدارة المنظمة. ولم يرد متحدث باسم منظمة الصحة العالمية على طلب للتعليق.

    وقال خريشة إن الاجتماع سيركز في معظمه على غزة لكنه سيتناول أيضاً الهجمات على قطاع الصحة في الضفة الغربية.

    وقال لرويترز “نريد أن نقوي موقف منظمة الصحة، وندعو إسرائيل إلى عدم استهداف القطاع الطبي. نريد السماح بدخول إمدادات طبية جديدة” مضيفاً أن البعثة الدبلوماسية الفلسطينية تعمل على صياغة مقترح لمراجعته من المجلس المكون من 34 عضواً.

    ولا يستطيع سوى عدد محدود من المستشفيات في غزة مواصلة العمل؛ بسبب القصف ونقص الوقود وتعاني هذه المستشفيات العاملة من الاكتظاظ بشكل متزايد نتيجة موجة جديدة من الجرحى الذين يتوافدون عليها.

  • الصحة الفلسطينية: أوقفنا التنسيق مع الصحة العالمية لإجلاء المرضى

    الصحة الفلسطينية: أوقفنا التنسيق مع الصحة العالمية لإجلاء المرضى

    أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، أن الوزارة أوقفت التنسيق مع منظمة الصحة العالمية بشأن إجلاء المرضى في غزة.

    وأضاف في تصريحات لـ العربية/الحدث، اليوم الخميس، أن القوات الإسرائيلية تضغط لإخلاء المستشفى الإندونيسي بأقرب وقت.

    كذلك أوضح أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية اعتقال الطواقم الطبية في غزة، في إشارة لاعتقال مدير مجمع الشفاء الطبي وكوادر أخرى.

    اعتقال مدير الشفاء
    وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت اليوم إن قوة من الجيش اعتقلت مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة محمد أبو سلمية واقتادته إلى التحقيق.

    وتقول إسرائيل إنها عثرت على بنية تحتية لحركة حماس داخل مجمع الشفاء الطبي، ونشرت في وقت سابق ما قالت إنها أدلة على ذلك.

    حماس تدين
    في المقابل، أدانت حركة حماس بشدة اعتقال مدير مجمع الشفاء، مطالبة الجهات الدولية بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالعمل على إطلاق سراحه فورا.

    وقالت حماس في بيان إن أبو سلمية كان على تواصل مع الصليب الأحمر ومنظمة الصحة لإجلاء من تبقى من المرضى والجرحى في مستشفى الشفاء، داعية الجهات الدولية إلى الضغط على الجيش الإسرائيلي “لتأمين إطلاق سراحه وجميع الكوادر الطبية الذين تم اعتقالهم فقط لمجرد بقائهم”.

    وكان المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش قال يوم السبت الماضي إن الطواقم الطبية والجرحى والنازحين أجبروا تحت تهديد السلاح على إخلاء المجمع.

    إجلاء المرضى
    تأتي هذه التطورات بينما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أن 190 شخصا من المصابين والمرضى، بالإضافة إلى مرافقيهم وفرق طبية عدة، تم إجلاؤهم من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، إلى مستشفيات أخرى جنوبي قطاع غزة.

    وأضاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، تم نقلهم إلى مستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس، وتم نقل مرضى الغسيل الكلوي إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.

  • «الصحة العالمية» ترسل لوازم طبية جوا إلى الحدود المصرية مع غزة

    «الصحة العالمية» ترسل لوازم طبية جوا إلى الحدود المصرية مع غزة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، أنها أرسلت جوا إلى مطار العريش القريب من قطاع غزة لوازم صحية أساسية تكفي 300 ألف شخص في الجيب المحاصر.

    وستدخل المواد من مصر إلى جنوب القطاع فور السماح بفتح ممر إنساني عبر معبر رفح.

    ووصلت طائرة تحمل 78 مترًا مكعبة من اللوازم الطبية ارسلها المركز اللوجستي لمنظمة الصحة في دبي، إلى مطار العريش المصري «لتلبية احتياجات 300 ألف شخص» بينهم حوامل.

    وأضاف البيان الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية أن «كل ساعة تبقى فيها هذه الإمدادات على الجانب المصري من الحدود، سيموت مزيد من الفتيات والفتية والنساء والرجال، وخاصة الضعفاء أو المعوقين، فيما الإمدادات التي يمكن أن تنقذ حياتهم على مسافة أقل من 20 كلم عنهم».

    ومعبر رفح هو المعبر الوحيد بين مصر والقطاع الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.

    والمعبر مغلق منذ الثلاثاء عقب ثلاث عمليات قصف إسرائيلية في أقل من 24 ساعة، ألحقت أضرارا في الجانب الفلسطيني منه.

    وتتضمن إمدادات منظمة الصحة العالمية أدوية لعلاج 1200 جريح و1500 شخص يعانون من أمراض القلب والضغط والسكري ومشكلات تنفسية.

    وتشمل كذلك ما يكفي من حقائب الإسعاف لعلاج 235 جريحا، مما يسمح باستقرار حالة المصابين وتلقي الرعاية الفورية المنقذة للحياة في أي مكان تكون هناك حاجة إليها.

    ودعت منظمة الصحة إلى فتح ممر إنساني فورا في معبر رفح لتسليم مواد غذائية ووقود وماء ومستلزمات ضرورية أخرى. وقالت إن «المصابين بجروح خطيرة والمرضى والضعفاء لا يمكنهم الانتظار».

    وذكر التلفزيون المصري الرسمي أن أول شحنة من المواد الإنسانية وصلت إلى العريش الخميس آتية من الأردن. وأرسلت الإمارات طائرة محملة بمساعدات طبية إلى مطار العريش الجمعة. كذلك وصلت ثلاث طائرات تركية محملة بمساعدات إنسانية السبت.