بسبب إندلاع التظاهرات في غالبية المدن والمحافظات.. بات العديد من الإيرانيين معرضون لخطر الإعدام الوشيك من قبل النظام في طهران. هادي قائمي، المدير التنفيذي لـ مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك، ذكر إنه ما لم تكثّف الحكومات الأجنبية بشكل كبير الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، فإن العالم يرسل الضوء الأخضر لهذه المذبحة.
