Tag: مكافحة الإرهاب

  • عبد الوهاب الساعدي ينفي أنباء إقالته من رئاسة جهاز مكافحة الإرهاب

    عبد الوهاب الساعدي ينفي أنباء إقالته من رئاسة جهاز مكافحة الإرهاب

    فى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول ركن عبد الوهاب الساعدي، الخميس، أنباء اعفاءه من منصبه.

    وقال الساعدي، للوكالة الرسمية إن “الأنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التوصل الاجتماعي بشأن اعفائي من منصبي، عارية عن الصحة”.

    وأضاف أن “قوات جهاز مكافحة الارهاب مستمرة في ملاحقة عصابات داعش الارهابية باي مكان على أرض العراق”، داعياً الى “توخي الحذر في نقل المعلومة واستقصائها من المصادر الرسمية”.

    وكانت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت خبراً حول إعفاء رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبدالوهاب الساعدي من منصبه.

  • القبض على 3 إرهابيين في ثلاث محافظات

    القبض على 3 إرهابيين في ثلاث محافظات

    اعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، الثلاثاء، القبض على 3 ارهابيين في ثلاث محافظات.
    وذكر رسول في بيان “تواصل تشكيلات جهاز مُكافحة الإرهاب واجباتها النوعية التي لملاحقة بقايا داعـش الإرهابية، حيثُ باشر رجال الجهاز بعملياتهم في نينوى بإلقاء القبض على أحد عناصر داعـش بعد مُداهمة منزله في أحد أحياء المُحافظة.”
    واضاف، ان قوات الجهاز القت القبض على ارهابي في كركوك.
    وتابع، ان تشكيلات الجهاز واصلت عملياتها في صلاح الدين حيث القت القبض على أحد عناصر داعـش شمالي المُحافظة .
    واشار الى ان قواته اختتموا واجباتهم في الأنبار بالقبض على عُنصر إرهابي حيث جاء الواجب بالتنسيق مع قطعات عمليات الجزيرة والبادية.
    وختم البيان، ان أمن البلاد هو مسؤولية الجميع وان تعاون المواطن العراقي له الدور الكبير في دحر الإرهاب والجريمة، بوركت سواعدكم أيها الشجعان في جهاز مكافحة الإرهاب.

  • اعتقال 4 ارهابيين أثناء دخولهم بغداد

    اعتقال 4 ارهابيين أثناء دخولهم بغداد

    اعلنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، الاحد، القبض على اربعة مطلوبين وفق احكام المادة ٤ ارهاب بمناطق متفرقة من العاصمة بغداد.
    وذكر بيان لوكالة الاستخبارات، في بيان انه وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة وبجهود متميزة تمثلت بمتابعة ومراقبة تحركات العناصر الارهابية تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات من اعتقال اربعة ارهابيين، اثنان منهم من سكنة محافظة نينوى والاخرين من ديالى، عملوا مع عصابات داعش الارهابية بصفات مختلفة ابرزهم بما يسمى امر مفرزة وقد زور هوية أحوال مدنية للتخفي عن اعين الاجهزة الامنية.
    واضاف، انه تم اتخاذ بحقهم كافة الاجراءات القانونية اصوليا وفق القانون.

  • صلاح الدين.. القبض على 5 متهمين بينهم ارهابيان وضبط عبوات ناسفة

    صلاح الدين.. القبض على 5 متهمين بينهم ارهابيان وضبط عبوات ناسفة

    اعلنت مديرية شرطة صلاح الدين القبض على 5 متهمين بينهم ارهابيان وضبط عبوات ناسفة، خلال حملة تفتيش واسعة لتنفيذ أوامر القبض وملاحقة المطلوبين قضائيا.
    وقالت المديرية في بيان انه “تم القاء القبض على (٥) متهمين، بينهم (٢) من المطلوبين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب”، مشيرة الى “تمكن مفارز مديرية افواج الطوارئ بالاشتراك مع لواء مغاوير عمليات سامراء من العثور على وكر لعصابات داعش الارهابي”.
    ولفتت الى، ان “قسم شرطة تكريت بالاشتراك مع مفرزة من قسم مكافحة متفجرات صلاح الدين، عند تفتيش قاطع المسؤولية على الخط السريع تكريت-بغداد، تمكن من العثور على عبوتين ناسفتين من مخلفات داعش الارهابي وتم تفجيرهما موقعيا”.

  • مكافحة الإرهاب يدمر “أوكار وكهوف” لداعش داخل تلال حمرين

    مكافحة الإرهاب يدمر “أوكار وكهوف” لداعش داخل تلال حمرين

    أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، اليوم السبت، تدمير أوكار وكهوف تابعة لتنظيم داعش داخل تلال حمرين.
    وقال رسول في بيان إنه “بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبعزم وهمة الشُجعان من أبطال جهاز مُكافحة الإرهاب وبعد العملية الناجحة التي نُفذت في مُحافظة ديالى، واصلت تشكيلات جهاز مُكافحة الإرهاب عملياتها النوعية التي تهدف لقتل وإلقاء القبض على بقايا عصابات داعـش الإرهابية”.

    وأضاف البيان، أنه “انطلقت عملية إستمرت لثلاثة أيام مُتتالية في مناطق (تلال حمرين) و (جنوب محافظة كركوك) كانت العصابات الإرهابية تستخدمها للهروب من العمليات التي تشنُها القوات العراقية، تمكن فيها أبطال القوة الجوية العراقية من تدمير عدد من الأوكار والكهوف داخل تلال حمرين بعد تم إرسال الأحداثيات من قبل المُسيطرين الجويين لجهاز مُكافحة الإرهاب”.

    وأشار إلى أنه “باشر رجال جهاز مكافحة الإرهاب بتقدم بري داخل وادي أبو خناجر جنوب مُحافظة كركوك تمكن فيه هؤلاء الشجعان من تدمير عدد من الأوكار التي تستخدم من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية”، مشيراً إلى أن “الهدف من هذه العملية هو قطع خط سير وأمداد عصابات داعـش في المناطق المحصورة بين ناحيتي الرياض والرشاد في مُحافظة كركوك وتدمير الأوكار البديلة التي يلجأون لها عند مُحاصرتهم”.

  • القبض على 4 متهمين بالإرهاب في نينوى و 76 مطلوبا للقضاء في البصرة

    القبض على 4 متهمين بالإرهاب في نينوى و 76 مطلوبا للقضاء في البصرة

    اعلنت خلية الإعلام الأمني، الاثنين، عن تمكنت قوة مشتركة في قيادة عمليات غرب نينوى من القاء القبض على 4 مطلوبين بتهم الارهاب، في المحافظة.
    واضاف الخلية في بيان إن “قوة مشتركة من قيادة عمليات نينوى تمكنت من القبض على 4 مطلوبين بتهم الارهاب، في قرية الصوفية، بناحية زمار”.
    واضافت الخلية انه، وفي سياق متصل، “نفذت قيادة عمليات البصرة عمليات امنية خاصة بتفتيش المناطق لغرض القاء القبض على المطلوبين وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة”.
    واشارت الى أن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 76 مطلوبا وفق مواد قانونية مختلفة من قبل مراكز الشرطة وافواج الطوارئ وقسم السيطرات الخارجية، وتسليمهم الى الجهات المختصة”.

  • مكافحة الإرهاب يكشف تفاصيل قتل عشرات الدواعش في حمرين

    مكافحة الإرهاب يكشف تفاصيل قتل عشرات الدواعش في حمرين

    كشف جهاز مكافحة الإرهاب، الجمعة، عن تفاصيل عمليته الأخيرة ضد بقايا داعش الإرهابية في سلسة تلال حمرين.
    وقال المتحدث باسم الجهاز، صباح النعمان، بحسب الوكالة الرسمية، إن “جهاز مكافحة الإرهاب سبق وأن أعلن في عملية مخمور التي نفذت الشهر الماضي، أن هناك تكتيكات جديدة لمفاجأة العدو، وأيضاً لتشديد القبضة على ما تبقى من فلول عصابات داعش الإرهابية”، مبيناً أن “العملية الناجحة التي نفذها الجهاز مؤخراً في سلسلة تلال حمرين قامت على دراسة وتحليل العمليات السابقة ،خاصة التي تم تنفيذها في جبال مخمور وتحديد أساليب العصابات الإرهابية للهروب”.
    وأضاف النعمان، أن “قوات الجهاز وفق هذه المعطيات تنبأت بنوايا الإرهابيين، وتمكنت من تحديد أماكن هروبهم واختبائهم”، لافتاً إلى أن “هذا التحليل مكَّن الجهاز من معرفة نوايا العصابات الإرهابية بالتوجه إلى حمرين، وبالتالي كانت هذه الأهداف التي تم قصفها خلال هذه العملية الأخيرة هي أهداف مسبقة وإحداثيات معدة ،وتم تزويدها إلى القوة الجوية العراقية”.
    وأوضح، أن “الإرهابيين وكما توقع الجهاز اتجهوا صوب حمرين ،ولكنهم تفاجأوا بالضربة الجوية التي كانت بانتظارهم من قبل أبطال القوة الجوية ،ونفذت هذه العملية بنجاح”.
    وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، تمكن قوات مكافحة الإرهاب والقوة الجوية من قتل 60 إرهابياً في سلسلة تلال حمرين.

  • مكافحة الإرهاب: مقتل 60 إرهابيا في سلسلة تلال حمرين

    مكافحة الإرهاب: مقتل 60 إرهابيا في سلسلة تلال حمرين

    أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، الأربعاء، مقتل 60 إرهابيا بعملية “الأسد المتأهب” التي انطلقت الشهر السابق. 
    وقال رسول في بيان إنه “حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، يواصل الأبطال في جهاز مُكافحة الإرهاب عملياتهم النوعية والمتميزة، وبعد أن انطلقت عملية الأسد المُتاهب في الشهر السابق والتي أسفرت عن تدمير (١٢٠) كهفا ووكرا وقتل (٢٧) عُنصرا من داعـش، والتي هرب على أثرها بعض العناصر الإرهابية  نحو سلسلة تلال حمرين بعد أن ضاق بهم الحال في سلسلة جبال قرة جوغ، فقد تمكن رجال جهاز مُكافحة الإرهاب من رصد تحركات هروبهم ولم يُطلق النيران عليهم من أجل كشف المقرات البديلة التي سيلجئون لها”.  
    وأضاف، أنه “فور استقرارهم داخل هذه الأوكار البديلة، أرسل أبطالنا في جهاز مُكافحة الإرهاب إحداثيات هذه المضافات إلى القوة الجوية العراقية البطلة، والتي بدورها قامت بشن قصف مكثف على أوكار بقايا داعـش بتاريخ ٢٥ آذار للعام ٢٠٢١ ليشهد تدمير المقرات البديلة التي لجئوا أليها بشكلٍ كامل”.  
    وأكد على أنه “اليوم بتاريخ ٢٠٢١/٤/٧ أسفر القصف عن مقتل ( ٦٠) إرهابياً من بقايا عصابات داعـش بعملية شهدت تكتيك نوعي جديد ومُحترف بالإضافة لتنسيق عالي المستوى بين أبطال جهاز مُكافحة الإرهاب ورجال القوة الجوية العراقية الشجعان”.  
    واشار إلى أن  “جهاز مُكافحة الإرهاب مُستمر بوعده لأبناء الشعب العراقي وللقائد العام للقوات المُسلحة بأن يقضي كُليًا على بقايا عصابات داعـش الإرهابية، وإن تطهير أرضنا المُقدسة من هذه البراثن قادمٌ لا محالة”.

  • مكافحة الإرهاب: قتل 34 من إرهابيي داعش منذ بداية العام

    مكافحة الإرهاب: قتل 34 من إرهابيي داعش منذ بداية العام

    أعلن جهاز مُكافحة الإرهاب، الاثنين، عن نتائج عملياته المُنفذة خلال الاربعة أشهُر الأولى من العام الحالي، فيما اشار الى قتل 34 ارهابيا بعمليات نوعية متفرقة.
    وقال الجهاز في بيان أنه “تمكن من تحقيق مستوى مُرتفع من الفعاليات المُنفذة بلغ (١٠٩) فعالية أسفرت عن إلقاء القبض على (٩٩) إرهابيا من عصابات داعـش الإرهابية في مناطق مُختلفة من البلاد”، مبينا انه “تم قتل (٣٤) إرهابيا بعمليات نوعية مُتفرقة وصل فيها أبطال جهاز مُكافحة الإرهاب إلى عُمق مناطق العدو في البيئات الجُغرافية الصعب”.
    واضاف الجهاز ان “حجم الأسناد الجوي المُقدم عن طريق الطائرات الحربية التابعة لطيران الجيش العراقي والقوة الجوية والتحالُف الدولي بلغ (٣٣٧) ضربة “، لافتا الى ان “العمليات الأخيرة شهدت جُهد إستخباري وتكتيكي عالي المستوى ناجم عن فهم حركات عصابات داعـش الإرهابية أُستبق فيها الحدث من خلال تفكيك الخلايا التي تنتشر في المناطق الآمنة والوصول إلى العناصر غير المُسجلين في قاعدة البيانات”.

  • تقرير .. هل يملك جهاز مكافحة الإرهاب صلاحيات كافية لنزع سلاح الميليشيات؟

    تقرير .. هل يملك جهاز مكافحة الإرهاب صلاحيات كافية لنزع سلاح الميليشيات؟

    يعد سلاح الميليشيات ومكافحة الإرهاب من أكثر الملفات الشائكة التي تواجه رئيس الوزاء العراقي مصطفى  الكاظمي، ولكن هناك من يتساءل إذا كان جهاز مكافة الإرهاب يملك الصلاحيات اللازمة للتصدي لتك القضايا الصعبة؟

    معظم الفصائل المسلحة في العراق تخضع لقوات الحشد الشعبي، وهي مظلة تضم قوات شبه عسكرية. وعلى الرغم من اندماجها رسميا في قوات الأمن العراقية، تنشط عمليا بشكل مستقل وتقاوم جميع المحاولات لكبح نفوذها.

    كما أن الغالبية العظمى من هذه الفصائل تدين بالولاء عقائديا للمرشد الإيراني علي خامنئي.

    وكان العراقيون قد استبشروا خيرا عندما قام الكاظمي، بإعادة تعيين الفريق عبد الوهاب الساعدي رئيسا لجهاز مكافحة الإرهاب، والذي أقاله رئيس الوزارء السابق عادل عبد المهدي، من منصبه في سبتمبر من العام الماضي ليخرج المتظاهرون بعدها، رافعين شعارات تطالب بإعادته إلى منصبه.

    ماذا عن صلاحيات جهاز مكافحة الإرهاب؟

    ومع تسلم الساعدي قيادة جهاز مكافحة الإرهاب، برز الكثير من التفاؤل بإمكانية القضاء على ظاهرة السلاح المنفلت وحصره بيد الدولة، وفق ما ذكر خبراء ومحللون، لكن بعضهم يرى أن الكاظمي لم يمنح الساعدي والجهاز الصلاحيات اللازمة لذلك.

    وفي هذا الإطار نشر الباحث العراقي رعد هاشم استطلاعا للرأي على حسابه الرسمي في موقع توتير، سأل فيه “في حال أعطى الكاظمي الصلاحيات الكاملة لجهاز مكافحة الإرهاب.. فهل سيهدأ الوضع ويتم تحجيم الفصائل؟”. لتأتي معظم الإجابات حتى الآن بأنها متأكدة منذ ذلك أو شبه متأكدة. 

    وفي حديث إلى موقع “الحرة” اعتبر هاشم  أن جهاز مكافحة الإرهاب لا يدخل حاليا ضمن مهامه محاربة الإرهاب الذي تسببه الميليشيات والفصائل الموالية لإيران، مشيرا إلى أن الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون صراحة بضرورة أن يكون هناك صلاحيات أكبر لهذا الجهاز الذي أثبت فعاليته في محاربة تنظيم داعش  والقضاء على خطره.

    وأشار هاشم إلى أن لكل مؤسسة عسكرية وأمنية في العراق المهام الخاصة المنوطة بها، ولكن الحاجة تقتضي الآن بتوسيع مهامها ليكون لها الدور الأكبر في محاربة العناصر التي تنتمي إلى “الفصائل الولائية”، وجمع السلاح وحصره بيده الدولة، ويضمن ذلك أيضا سلاح العشائر وعصابات التهريب.

    وشدد هاشم على أن الكاظمي ينوي على ما يبدو إعطاء مزيد من الصلاحيات ولاسيما لجهاز المخابرات الذي كان يرأسه  بالإضافة إلى جهاز مكافحة الإرهاب، مبررا ذلك بأنهما “أقل الأجهزة الأمنية اختراقا من قبل الميليشيات والأحزاب الموالية لإيران وذلك لأن الجهازين يملكان كفاءات مهنية بعيدا عن التجاذبات والصراعات السياسية”.

    واعتبر هاشم أن دعم جهاز مكافحة الإرهاب لا يكون فقط بمنحه الصلاحيات المناسبة مثل عمليات تفتيش وبحث واعتقال وغير ذلك، بل أن يجب أن تكون  هناك مذكرات قضائية محكمة ومدعومة بالأدلة بحيث لا يتم إطلاق سراح عناصر إرهابية عقب القبض عليها كما حدث سابقا، لأن ذلك سيجعل من عمل الجهاز بدون جدوى.

    ولفت إلى ضرورة أن يتم ذلك عبر خطوات تدريجية  ومدروسة وصولا إلى تحقيق الأهداف المنشودة.

    طرق أخرى لمواجهة سلاح الميليشيات

    بالمقابل، أوضح الباحث في سياسات الشرق الأدنى بمعهد واشنطن وهاب بلال في حديث سابق إلى موقع “الحرة” إن “الكاظمي يعمل بجد من أجل انهاء نفوذ الجماعات المسلحة”.

    وأضاف: توصل الكاظمي إلى حقيقة أن المواجهة المباشرة مع الميليشيات ليست الطريقة الأمثل، وبدلا عن ذلك أخذ يعتمد طريقة تجفيف مصادر تمويل هذه الجماعات. فبدل أن يحاربها، أعلن عن حملة لمحاربة الفساد والسيطرة على المنافذ الحدودية”.

    وتابع: “قطع التمويل بدل المواجهة العسكرية كان خطوة ذكية من الكاظمي”.

    وأشار إلى أنه لا يزال من المبكر الحديث عن نجاح الخطوات الأخيرة من عدمها،” مرجحا أن “تحاول الميليشيات تقويض هذه الخطوات بطرقها الخاصة”.

    ورأى أن مبادرات الكاظمي، جزء منها مرتبط بمحاولات فرض نفسه كرئيس وزراء جديد..  ومن جانب آخر هو يحاول إرضاء المحتجين، الذين لولاهم لما وصل للحكم”.

    وقبل ذلك أكد  كان مصدر من جهاز الأمن الوطني العراقي في محافظة البصرة لموقع “الحرة” أن  هناك”حملة نزع السلاح في البصرة المعروفة بتعدد الميليشيات ويقود تلك الحملة أبو محمود البدران قائد حرس الحدود وقيادي في منظمة بدر وهو ضابط دمج”.

    وضباط الدمج هم الضباط الذين انتقلوا من الميليشيات إلى الجيش العراقي، ومنحت لهم رتب عسكرية بدون إكمال دورات الكلية العسكرية العراقية، ضمن مسعى قاده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لدمج المقاتلين في المؤسسة الأمنية.

    وقال المصدر إن “الحملة نفذت في قضاء أبي الخصيب والزبير التي يسكنهما السنة، وسحب سلاح من عدد من المنازل، وهذا شيء اعتيادي يتحقق دائما بدون حملات كبيرة”، مضيفا “الأدهى من ذلك أن هناك ميليشيات تشارك في الحملة”.

    وأضاف المصدر أن الحملة لم تصل إلى المناطق التي تعتبر مخازن لأسلحة الميليشيات في البصرة مثل الهارثة وكرمة علي وخمسة ميل والمرفقية والحيانية والجمعيات، أو الدير والقرنة والهوير التي تعتبر مضطربة عشائريا وتمتلك عشائرها كميات كبيرة من الأسلحة”.

    وكان المتظاهرون في البصرة قد اتهموا ميليشيات عصائب الحق وثأر الله بالمسؤولية عن اغتيال العديد الناشطين.