Tag: مقتدى الصدر

  • الصدر يلوح بمفاجأة الإطار

    الصدر يلوح بمفاجأة الإطار

    التيار الصدري يجدد رفضة لعقد جلسة البرلمان وتشكيل حكومة إطاريه

    لوح التيار الصدري بمفاجأة إذا أقدم الإطار على عقد جلسة في البرلمان، بعد تلويح اعضاءه بقرب عودة انعقاد الجلسات.

    ويقول قيادي بارز في التيار الصدري، إن التيار ما زال رافضا وبشدة عودة مجلس النواب العراقي لعقد جلساته، وذلك لمنع الإطار التنسيقي من إكمال عملية تشكيل الحكومة الجديدة، واضاف إن هناك اتصالات تجري مع التيار من أجل قبوله بعقد الجلسات من دون التطرق لموضوع تشكيل الحكومة، لكن التيار ما زال رافضا لهذا التوجه إذا لم يتضمن قرارا بحل البرلمان، واشار الى أن التيار الصدري ليس صامتا، بل إن مواقفه هي نفسها المعلنة والواضحة والكل يعرفها جيدا، وأي تحرك جديد للإطار التنسيقي للمضي نحو تشكيل الحكومة الجديدة، سيقابله الصدريون بمفاجأة لعرقلته.

  • العرب الدولية: هل ينسف المالكي جهود الثلاثي لتسوية الأزمة مع الصدر

    العرب الدولية: هل ينسف المالكي جهود الثلاثي لتسوية الأزمة مع الصدر

    تحت عنوان “هل ينسف المالكي جهود الثلاثي لتسوية الأزمة مع الصدر” قالت صحيفة العرب الدولية إن قادة الإطار التنسيقي يحاولون التوصل إلى اتفاق بشأن مرشحهم النهائي لرئاسة الوزراء، قبل توجه وفد من الإطار يقوده زعيم تحالف الفتح هادي العامري رفقة ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف السيادة إلى الحنانة مقر إقامة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للبحث في تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية التي ستمهد لانتخابات تشريعية مبكرة يصر عليها الأخير

    وأضافت الصحيفة أن فريق يقوده نوري المالكي يصر على أنه لا إمكانية لإعادة النظر في مرشح ثان، ويدعمه في ذلك زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم, وأنه بحسب مصادر مقربة فإن زعيم التيار الصدري أبدى مؤشرات إيجابية للتعاطي مع مبادرة العامري والعبادي، لكن هناك مخاوف جدية من أن ينسف المالكي هذه الجهود بتمسكه بالسوداني لرئاسة الوزراء.

    ويقول مراقبون إن المالكي يحمّل الصراع الدائر مع الصدر بعدا شخصيا، فضلا عن كونه لا يبدو متحمسا لإجراء انتخابات جديدة خشية تعرضه لخسارة قاسية قد تجعله عاجزا عن تدارك تداعياتها مشيرين إلى أن الأمر الإيجابي هو أن إيران قد تضغط على المالكي لجهة التخلي عن مرشحه، حيث أنها تريد البناء على المبادرة الثلاثية المطروحة لإنهاء الأزمة داخل البيت الشيعي.

  • بين التصعيد والتهدئة.. العراقيون يترقبون ما ستؤول اليه العملية السياسية بعد انتهاء الزيارة الأربعينية

    بين التصعيد والتهدئة.. العراقيون يترقبون ما ستؤول اليه العملية السياسية بعد انتهاء الزيارة الأربعينية

     تترقب الأوساط السياسية في العراق، المرحلة التي تعقب الزيارة الأربعينية، وسط توقعات بأنها ستكون “حاسمة” في إنهاء الأزمات أو استفحالها، بناء على توجه قادة الكتل السياسية أما إلى التهدئة أو التصعيد.

    ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة “تحركات مكوكية بين الفرقاء السياسيين من أجل الوصول إلى حل، باعتبار أن الدستور العراقي وما صدر عن المحكمة الاتحادية – برد دعوى حل البرلمان – دق الجرس للكتل السياسية بضرورة تشكيل الحكومة واستئناف عمل جلسات مجلس النواب” .

    ويطالب نحو 190 نائبا في البرلمان العراقي بعودة جلسات مجلس النواب، بعد جمعهم تواقيع بهذا الخصوص وتقديمها إلى رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، كما متوقع أن تعقد جلسة برلمانية في الفترة التي تتراوح ما بين 20 إلى 25 من الشهر الجاري، لكن لن يحصل فيها شيء”، بحسب المحلل السياسي، أثير الشرع.

    ويعزو الشرع توقعه هذا إلى “عدم وجود توافق بين الكتل السياسية، فالعناد السياسي مستمر، وهذا ما انعكس على أداء مجلس النواب، وذلك لأن عضو البرلمان ليس حرا بقراره، بل مسيّر وفق رئيس كتلته أو حزبه، وما يؤكد ذلك هو استقالة 73 نائبا من الكتلة الصدرية بناء على طلب زعيمهم مقتدى الصدر”.

    ويستبعد المحلل السياسي تبلور موقف موحدة خلال الفترة الراهنة، ويضيف، “وعلى الرغم من علم الجميع بخطورة الموقف في حال حصل تصعيد، فأن هناك من يُهيّج لتظاهرات حاشدة، وفي الوقت نفسه قد تتنصل بعض الحركات والأحزاب الدينية عن مسؤولياتها تجاه ما سيحصل، ولا أخص بذلك الشيعية فقط، بل حتى السنية والكوردية”، مبينا أن “الكورد لديهم انتخابات برلمانية بعد أشهر، كما يرون أنهم غير معنيون في إنهاء الأزمات، إذا ما أصرّت الكتل الشيعية والسنية على مواقفها”.

    ويتوقع الشرع، أن “يحصل حراك خلال 48 أو 72 ساعة القادمة لتهدئة المواقف، وذلك من خلال توجه رئيس تحالف الفتح، هادي العامري ممثلا للشيعة، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ممثلا للسنة، ورئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ممثلا للكورد، إلى الحنانة ولقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لإقناعه بالمشاركة في الحوارات التي ستكون خلال الفترة المقبلة”.

    ويرى المحلل السياسي، أن “الجميع متفق على إجراء انتخابات جديدة، لكن الخلاف هو على من يقود الحكومة التي ستهيئ للانتخابات القادمة”، منبها بأن “الوضع الحالي خطير، والجميع يترقب ما ستؤول إليه الأحداث بعد أربعينية الإمام الحسين، لذلك على كل الأطراف تقديم تنازلات، والبدء بحوارات معمقة”.

    ويعرب مواطنون عن استغرابهم من عدم تدخل النواب المستقلين والجهات السياسية الكوردية فضلا عن الأقليات للضغط من أجل تشكيل الحكومة، بحسب المواطنة ورود علي، التي تأمل حسم الخلاف خلال الأيام المقبلة سواء بالمضي في تشكيل الحكومة أو حلّ البرلمان.

    وترى ورود من محافظة ميسان، أن “إعادة الانتخابات لن تفضي إلى شيء، ومثال على ذلك أن تظاهرات تشرين طالبت بالانتخابات لكن في النهاية لم يحصل تغيير، واستمر الوضع على حاله أن لم يكن إلى أسوأ”.

  • شقاقٌ بين مقتدى الصدر وإيران يؤجج التوتّر في العراق

    شقاقٌ بين مقتدى الصدر وإيران يؤجج التوتّر في العراق

    في الثامن من فبراير شباط، التقى رجلان من ذوي النفوذ -أحدهما رجل دين والآخر قائد عسكري وكلاهما من أبناء الشيعة- لمناقشة مستقبل السياسة العراقية ودور إيران المهيمن فيها.

    ولم تسر الأمور على ما يرام.

    حينها زار القائد العسكري الإيراني البريجادير جنرال إسماعيل قاآني رجل الدين الشيعي العراقي السيد مقتدى الصدر في داره. والصدر رجل نافذ قاتل القوات الأمريكية خلال سنوات الاحتلال الأمريكي للعراق وله ملايين من المؤيدين المخلصين في أنحاء البلاد ذات الأغلبية الشيعية، بعضهم عناصر بفصائل مسلحة.

    أما قاآني فهو قائد فيلق القدس، جناح الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات العسكرية والاستخباراتية خارج الحدود الذي يستخدمه نظام الحكم الشيعي في طهران لبسط هيمنته في الخارج، وهو المكلف من قبل طهران بالحفاظ على نفوذها في العراق.

    وبحسب أربعة مسؤولين عراقيين وإيرانيين مطلعين على تفاصيل المقابلة التي استغرقت نصف الساعة بمدينة النجف، استقبل الصدر القائد الإيراني بجفاء واضح. كان يضع على كتفيه كوفية الجنوب العراقي بلونيها الأبيض والأسود ويضع عباءة بنيّة، في هيئة محلية متعمدة تتناقض مع الثياب السوداء بالكامل والعمامة الشيعية التي يعتمرها عادة في المناسبات العامة.

    كان ملبس الصدر، حسبما قال المسؤولون، ينقل رسالة سياسية قومية خلاصتها: العراق، كدولة عربية ذات سيادة، سيشق طريقه بنفسه، دون تدخلات من جارته الفارسية، على الرغم من الروابط الطائفية بين البلدين.

    تحدى الصدر القائد الإيراني بحسب أحد المسؤولين وقال “ما علاقة السياسة العراقية بكم؟… لا نريدكم أن تتدخلوا”.

    ولم ترد الحكومة الإيرانية على طلبات أُرسلت إلى وزارة خارجيتها ووفدها في الأمم المتحدة للحصول على تعليق. كما لم يرد مكتب الصدر على أسئلة من رويترز.

    كان الصدر، حسبما ذكر المسؤولون، يغمره شعور بالثقة بعد سلسلة من المكاسب السياسية حققها تحالفه العراقي الناشئ (إنقاذ وطن) أمام إيران وأنصارها العراقيين من الشيعة مثله لكنهم يرون طهران أفضل حليف للحفاظ على السلطة وكبح نفوذ متجاوز سواء من الغرب أو من دول عربية سنية.

    ورغم مساعي الصدر للبقاء في موقع يتجاوز معترك السياسات التحزبية، ورغم إحجامه عن السعي لاقتناص منصب لنفسه، ظل قوة حاسمة في العراق طوال العقدين الماضيين منذ الغزو الأمريكي والإطاحة بصدام حسين.

    وبالإضافة إلى ما حققه من سطوة في صندوق الاقتراع عبر جحافل الناخبين الصدريين، تمكن من إدخال مساعديه في وزارات مهمة ووظائف حكومية عليا أخرى، بما يضمن له إحكام قبضته على جانب كبير من مفاصل الدولة العراقية.

    في عام 2019، انضم أنصاره إلى احتجاجات مناهضة للفساد أطاحت بحكومة قادتها أحزاب متحالفة مع إيران. وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، تفوق مؤيدوه على تلك الأحزاب في الانتخابات البرلمانية، مما فتح الباب أمام تشكيل حكومة يمكن أن تُخرج العراق بالكامل من فلك إيران.

    ومن هنا جاءت زيارة قاآني.

    ظل يسعى إلى الاجتماع لأشهر، ودأب على زيارة العراق، وفي مرة صلى علانية عند قبر والد الصدر. ونقل المسؤولون الإيرانيون عن قاآني قوله إنه إذا ضم الصدر حلفاء طهران إلى أي ائتلاف، فستعتبر إيران الصدر الشخصية السياسية الشيعية الرئيسية بالعراق، وهي إيماءة ليست بالهينة بين القيادة الشيعية المنقسمة.

    ظل الصدر ثابتا، وشدد في تغريدة عقب الاجتماع على التزامه بحكومة خالية من التدخل الأجنبي. وقال في الرسالة الخطية التي نُقلت بالمسح الضوئي على تويتر “لا شرقية ولا غربية.. حكومة أغلبية وطنية”.

    كان هذا الصد أكبر بكثير من كون الأمر مجرد اجتماع فاشل.

    وفي الأشهر التي تلت ذلك، لم يشكل الصدر وحلفاؤه ولا الأحزاب المتحالفة مع إيران ائتلافا لخلافة الإدارة المؤقتة بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهو مرشح توافقي يدير الحكومة إلى أن يقر البرلمان إدارة جديدة تحل محله حكومته.

    وأدى التوتر المتأجج بين الفصائل المتحالفة مع إيران والفصيل المسلح التابع للصدر إلى عمليات قتل مستهدفة لخمسة على الأقل بين هذين المعسكرين على مدى أسبوعين في فبراير شباط. وما كان من جهود الصدر للتصدي لمناورات إيران ودحرها إلا أن دفعتها ووكلاءها إلى شن هجوم مضاد سياسيا وعسكريا، بما في ذلك توجيه ضربات صاروخية إلى حلفاء محتملين كان الصدر يتودد إليهم: الأكراد في شمال العراق والمسؤولين في دولة الإمارات.

    وبلغت خيبة الأمل من الصدر مبلغها بسبب جمود الوضع والضغط الإيراني حتى أنه أمر في يونيو حزيران نواب تياره في البرلمان البالغ عددهم 73 نائبا، أي ما يقرب من ربع أعضاء البرلمان، بالانسحاب من المجلس. وفي يوليو تموز وأغسطس آب، قاد الآلاف من أنصاره في اعتصام طويل بالمجلس.

    وقال في بيان عام “إن أول خطوات التوبة هو محاسبة فاسديهم علنا وبلا تردد. لذا فإني ومن هنا، كما طالب السيد الوالد (قُدِّسَ سِرُّه) بتوبة بعض شرائح المجتمع آنذاك كالسدنة وموظفي الدولة والغجر وغيرهم، فإنني أدعو الكتل السياسية، وبالأخصّ الشيعية منها، إلى التوبة إلى الله تعالى، ومحاسبة فاسديهم تحت طائلة قضاء نزيه غير مسيّس أو مفصّل على مقاس الفساد والفاسدين”.

    وتثير حَميّة الصدر قلق الكثيرين ممن يخشون أن يؤجج التوتر الحالي مزيدا من القلاقل وربما مزيدا من العنف داخل العراق وفي أنحاء الشرق الأوسط.

    وفي تصريحات لرويترز، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت “إذا كنا نريد الاستقرار في الشرق الأوسط، فلن يتحقق هذا طالما تعتمل الاضطرابات العامة والمنافسات على السلطة في العراق، الذي سيصبح بعد ذلك ساحة للمنافسات الإقليمية”.

    وفي داخل العراق، تخيف احتمالية تجدد إراقة الدماء الكثيرين، فالغزو الأمريكي هذا القرن والحرب الطويلة مع إيران في القرن الماضي ما زالا عالقين في الأذهان.

    قال قائد في أحد الفصائل المتحالفة مع إيران في جنوب العراق حيث تصاعد القتال بين الفصائل المتناحرة وأسقط قتلى في توقيت غير بعيد عن اجتماع فبراير شباط “الصدر يمكن أن يقودنا إلى حرب شيعية على الشيعة”.

    ولفهم أفضل لحالة عدم الاستقرار التي تجتاح العراق، تحدثت رويترز إلى أكثر من 40 من المسؤولين العراقيين والإيرانيين والسياسيين والدبلوماسيين الأجانب والسكان المحليين. وتحدث بعض المسؤولين، بمن فيهم من وصفوا الاجتماع بين الصدر وقاآني، شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

    كما راجعت وكالة الأنباء عشرات الوثائق الحكومية التي تتناول بالتفصيل قرارات قضائية والإنفاق الحكومي وتحقيقات الفساد، وتحركت في أنحاء الجنوب الفقير حيث يسكن معظم المواطنين الشيعة وحيث يقول سكان إن الأزمة فيه تفاقم من المشكلات المتجذرة مع الكسب غير المشروع والإهمال المؤسسي.

    قال وليد الدهامات، وهو مدرس في بلدة العمارة الجنوبية الفقيرة وشقيق ناشط محلي قتله مسلحون مجهولون في 2019، “تدور معركة سياسية في بغداد، ونحن عالقون وسطها”.

    وأدى التناحر بين الشيعة والتوتر المحيط بالدور الذي ينبغي أن تلعبه إيران في بلد تعداد سكانه 40 مليون نسمة إلى أطول فترة دون حكومة مستقرة بالعراق منذ الإطاحة بصدام، كما أصاب مؤسسات الدولة بالشلل وأشعل من جديد نزاعات على النفط الذي يشكل أكثر من 40 في المئة من اقتصاد البلاد و85 في المئة من موازنة الدولة.

  • وول ستريت جورنال:  الصدر أمام اختبار السلطة.. استحقاق يقابله شكوك

    وول ستريت جورنال: الصدر أمام اختبار السلطة.. استحقاق يقابله شكوك

    تساءلت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها بعنوان “الصدر أمام اختبار السلطة” عما إذا كان التيار الصدري مستعدا لتولي مسؤولية إدارة مؤسسات الدولة وتحمل المساءلة حول مكافحة الفساد والمحاصصة الطائفية وفشل الخدمات الحكومية بعدما تجنب هذا التيار الارتباط الوثيق بالسياسة اليومية والمشاركة في صنع القرار في الغرف المغلقة.

    ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أي حكومة تحت سيطرة الكتلة الصدرية ستكون أقل احتمالا لاتخاذ خطوات لتسريع الانسحاب الأمريكي الكامل ، على الرغم من تاريخ الصدر كأحد الخصوم الرئيسيين للولايات المتحدة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكتلة الصدرية سيكون عليها دراسة خياراتها إما بالانضمام إلى الكتل التقليدية التي رفضها الشعب العراقي ووجه لها ضربة قاصمة في الانتخابات أو التحالف مع التيارات المدنية ومواجهة الفصائل المسلحة لإعادة رسم مستقبل العراق.