Tag: مفاوضات فيينا

  • واشنطن: إيران تراجعت عن التسويات السابقة في مفاوضات فيينا الأخيرة

    واشنطن: إيران تراجعت عن التسويات السابقة في مفاوضات فيينا الأخيرة

    قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن إيران تواصل تسريع برنامجها النووي “بطريقة استفزازية”، مشيراً إلى أنها “تراجعت عن كل التسويات السابقة” في مفاوضات فيينا.

    المسؤول الأميركي الذي تحدث في إيجاز صحافي عبر الهاتف، قال إن واشنطن وشركاءها تأكدوا خلال الأسبوع الماضي، أثناء المفاوضات النووية التي أقيمت في فيينا، أن “ما قصدته إيران بالاستعداد للعودة إلى الاتفاق النووي، هو  الاستمرار في تسريع التقدم بطرق استفزازية، كان أبرزها الأربعاء الماضي، عندما كنا وسط المحادثات وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع التخصيب بنسبة 20% في (مفاعل) فوردو”.

    وأشار إلى منع طهران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من “القيام بعملهم”، مؤكداً أن مقترحات إيران خلال الجولة السابعة من مفاوضات فيينا، شهدت التراجع عن “كل التسويات التي أقرت خلال الجولات الست الماضية، وطلبت أشياء أكثر”.

    وتابع أن “ما قدّمته إيران ليس مقترحات جدية للعودة المتماثلة إلى الاتفاق النووي، لكنها تقدمت بمسائل تتخطى الاتفاق النووي”.

  • مفاوضات فيينا.. إحباط أوروبي من موقف إيران وأميركا تلوح بـ”خيارات أخرى”

    مفاوضات فيينا.. إحباط أوروبي من موقف إيران وأميركا تلوح بـ”خيارات أخرى”

    قال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن المبعوث الخاص إلى إيران روبرت مالي وفريقه في طريقهم إلى واشنطن، بعد اختتام الجولة السابعة من المفاوضات النووية في فيينا، مضيفاً أن “إيران لم تأت بمقترحات بناءة” واستهلت المفاوضات بـ”جولة استفزازات”، محذراً من أن واشنطن قد تسعى لـ”خيارات أخرى”.

    ورأى المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن الجولات الست التي تمت بين أبريل ويونيو الماضيين “أحرزت تقدماً، إذ تم التوافق على حلول للعديد من القضايا الخلافية، لكن نهج الوفد الإيراني هذا الأسبوع لم يكن محاولة لحل القضايا المتبقية”.

    وشدد على أن “الإدارة الإيرانية الجديدة لم تأت إلى فيينا بمقترحات بناءة”، وقال إن إيران بدأت الجولة الجديدة من المفاوضات بـ”جولة جديدة من الاستفزازات النووية، كما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وإن “طهران ما زالت تفشل في التوصل إلى تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستعادة التعاون والشفافية اللذين تراجعا في الآونة الأخيرة”.

    واستؤنفت المحادثات النووية في فيينا في 29 نوفمبر الماضي، بعد توقف دام خمسة أشهر، حيث اختتمت الجولة السادسة في يونيو وأوقفت إيران بعدها المحادثات لإجراء الانتخابات الرئاسية، واختتمت الجولة السابعة الجمعة لمنح فرصة لممثلي الدول الأوروبية للعودة للتشاور مع عواصمهم بشأن المقترحات الإيرانية لاستكمال التفاوض.

    واعتبر البيت الأبيض، أن موقف إيران في المحادثات “لم يكن يهدف لحل المسائل النووية، إذ أنها لم تقدم اقترحات بناءة”.

    وقالت المتحدة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن “الحل يمكن أن يكون في متناول اليد”، في “حالة التزام إيران”.

    وضع غير قابل للاستمرار
    واعتبر المتحدث أن “انسحاب الإدارة السابقة (للرئيس السابق دونالد ترمب) من خطة العمل الشاملة المشتركة، أدى إلى توسع دراماتيكي وغير مسبوق لبرنامج إيران النووي”، وهذا “لا يمكن أن يستمر وسوف يؤدي حتماً إلى أزمة”.

    وشدد المتحدث على أن الرئيس بايدن “ملتزم بإعادة الولايات المتحدة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة واستمرار الامتثال، طالما أن إيران تفعل الشيء نفسه”.

    وقال: “إذا كانت إيران ملتزمة بالقدر نفسه، فالحل في متناول اليد، وإذا لم تكن فلن يكون أمامنا حل سوى السعي وراء خيارات أخرى”.

    إحباط أوروبي
    يأتي ذلك في وقت أعرب فيه دبلوماسيون أوروبيون، الجمعة، عن “خيبة أملهم وإحباطهم” إزاء المطالب الإيرانية، خلال محادثات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

    وقال دبلوماسيون كبار من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إن “طهران تتراجع عن كل التسويات التي تم التوصل إليها بصعوبة، خلال الجولة السابقة من المفاوضات بين أبريل ويونيو”، لافتين إلى شعورهم “بالإحباط والقلق”، إزاء “التعديلات التي تقترح طهران إدخالها على النص” الذي تم الاتفاق عليه في جولات سابقة.

    وأوضح المسؤولون في بيان أن إيران “تطالب بتغييرات كبيرة” يتعارض بعضها مع اتفاق 2015، مشيرين إلى أنه “من غير الواضح كيف يمكن سد الفجوات الجديدة في إطار زمني واقعي بناء على المسودات الإيرانية”.

    وكشفوا أن المحادثات ستستأنف “الأسبوع المقبل لمعرفة ما اذا كانت هذه الخلافات يمكن التغلب عليها أم لا”، مؤكدين أنهم “منخرطون بشكل كامل في البحث عن حل دبلوماسي”، ومشددين على أنَّ “الوقت ينفد”.

    وحذر الدبلوماسيون الأوروبيون، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”، من أنهم لن يبقوا على الطاولة إلا إذا تفاوض نظراؤهم الإيرانيون بحسن نية.

    وقالوا إن المشاكل يمكن أن تنشأ إذا حاول وفد طهران إعادة التفاوض على الصياغة المتفق عليها بالفعل، مقدرين أن نحو 20% من العمل المطلوب للعودة إلى الاتفاق ما زال معلقاً.

    رد إيراني
    ورداً على الاستياء الأوروبي، قال علي باقري، الجمعة، إن الأطراف الأوروبية يمكنها تقديم مسوداتها الخاصة للنقاش، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية.

    وقال باقري الجمعة قبيل مغادرته العاصمة النمساوية فيينا: “لا مشكلة إذا أرد الأوروبيون تقديم مسودات بمقترحاتهم الخاصة، ويمكننا مناقشة ذلك، ولكن يجب أن تكون تلك المسودات مرتكزة على المبادئ التي اتفق عليها الجانبان”.

    وقال باقري لمندوبي وسائل الإعلام المرافقين له: “صحيح أن الأطراف الأوروبية لم تكن راضية تماماً عن بعض مقترحاتنا، لكن هذه الاقتراحات كانت مبنية على مبادئ مشتركة بين الجانبين، ولم يقولوا إن المقترحات غير ذات صلة، لكنهم قالوا إنهم لا يتفقون مع آرائنا”.

    وأضاف: “أخبرتهم أنه أمر طبيعي وأننا لن نقدم مقترحات تتماشى مع آرائهم، ولكنها تتوافق مع آرائنا ومصالحنا، المهم أن هذه المقترحات تستند إلى مبادئ مقبولة أيضاً من قبل الأطراف الأخرى”.

    “جولة واقعية”
    وفي السياق، قال منسق الاتحاد الأوروبي بمحادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني إنريكي مورا، الجمعة، إن “وقت المحادثات ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية”، وإن “هناك إحساساً ملحاً بأهمية الإسراع بالعملية التفاوضية”، ووصف الجولة بـ”الواقعية”.

    وأضاف مورا، خلال حديثه للصحافيين عقب اختتام الجولة الحالية من المفاوضات، لمنح مهلة لممثلي الدول الأوروبية للعودة لعواصمهم لتقييم المقترحات التي تقدمت بها إيران، إن الأرضية المشتركة للمحادثات مع إيران هي “النص الذي انتهينا إليه في الجولة السابقة” حسب ما ذكرت رويترز، مشيراً إلى أن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل.

    وقال مورا إنه أبلغ زملاءه من ممثلي الدول الأوروبية أنه ينبغي “إيصال صورة واضحة لكل العواصم لما وصلنا إليه”، وقال مورا إنه أبلغ زملاءه من ممثلي الدول الأوروبية أنه ينبغي “إيصال صورة واضحة لكل العواصم عما وصلنا إليه”، مشيراً إلى أن “الواقعية” التي رآها خلال المحادثات مشجعة..

    وأشار إلى أنه لا يزال هناك الكثير من التحديات، وأن “الوقت محدود وهناك حاجة ملحة لإنجاز الكثير”.

    ولدى سؤاله عما إذا كانت الجولة الجديدة التي تعقد في ظل الفريق الإيراني التفاوضي الجديد تختلف عن الجولات الست السابقة، قال مورا: “لم أجد أي فارق بين هذه الجولة والجولات السابقة، لدينا وفد إيراني جديد وكنا نتواصل معهم بكثافة، ونحن نعمل كما كنا نعمل في الجولات السابقة، ولا أرى أن هناك فارقاً معتبراً”.

  • إيران عن محادثات فيينا: الوضع معقد مع واشنطن

    إيران عن محادثات فيينا: الوضع معقد مع واشنطن

    تحدث مفاوضون غربيون يشاركون في المفاوضات الجارية الآن في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني عن “أسابيع” لحل نقاط عالقة مع طهران، حسب ما نقلته اليوم صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

    ونقلت الصحيفة عن مفاوضين غربيين تأكيدهم أن العقبة الأساسية مع إيران في فيينا هي “غياب الثقة”.

    يأتي هذا بينما أكد كبير مفاوضي إيران في محادثات فيينا عباس عراقجي، السبت، أنه لا يتوقع التوصل لاتفاق مع الدول الكبرى حول الملف النووي هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن الوضع معقد لوجود قضايا عالقة مع الولايات المتحدة.

    إلى ذلك، أشار عراقجي إلى أنه لا علاقة بين الانتخابات الرئاسية في إيران ومحادثات الاتفاق النووي في فيينا.

    من جهته، قال ممثل روسيا ميخائيل أوليانوف أيضا، إن المفاوضين يحتاجون “بضعة أسابيع إضافية لترتيب النص الموجود”، حسب بيان على تويتر.

    كان أوليانوف، أعلن السبت، انطلاق الجولة السادسة من مفاوضات فيينا النووية.

    انطلاق الجولة السادسة
    وكشف في تغريدة عبر تويتر، أن اللجنة المشتركة افتتحت المفاوضات، وسط عزم الجميع على الوصول بها إلى نتائج مرضية وفي أسرع وقت ممكن.

    جاء ذلك بعدما حث وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، المشاركين في المحادثات الجارية بفيينا حول الاتفاق النووي، على الإسراع وعدم المماطلة.

    ولفت في تصريحات اليوم السبت لوكالة رويترز، إلى ضرورة تحلي كافة الأطراف المشاركة في المفاوضات بالمرونة والبراغماتية.

    كما أكد أن المماطلة أو اللعب على وتر الوقت ليس في مصلحة أحد.

  • انطلاق اعمال الجولة السادسة من مباحثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني

    انطلاق اعمال الجولة السادسة من مباحثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني

    انطلقت اليوم السبت، الجولة السادسة من المفاوضات بين إيران ومجموعة (4+1) في العاصمة النمساوية فيينا.
    وأفادت الخارجية الايرانية في بيان ، أن “اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، عقد قبل قليل في فيينا، لمواصلة جهود رفع الحظر الأمريكي، على أمل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم عام 2015”.
    واضافت ان “الوفد الايراني ترأسه، مساعد وزير الخارجية الإيراني، ورئيس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقجي”، مبينة أن “الاجتماع ترأسه نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا”.
    هذا ومن المتوقع أن يواصل المشاركون المشاورات حول عودة أمريكا المحتملة إلى الاتفاق النووي وضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق.

  • محادثات فيينا أمام منعرج حاسم.. وإيران تندد باستمرار العقوبات الأميركية

    محادثات فيينا أمام منعرج حاسم.. وإيران تندد باستمرار العقوبات الأميركية

    دخلت “محادثات فيينا” بشأن الاتفاق النووي الإيراني، منعرجاً حاسماً، بوصول المفاوضات إلى المحطة الخامسة، وتنديد إيراني بـ”استمرار استخدام الرئيس الأميركي جو بايدن، ورقة العقوبات التي أقرها سلفه دونالد ترمب، للضغط عليها”.

    وذكرت قناة “برس تي في” الإيرانية، السبت، نقلاً عن مصادرها، أن الولايات المتحدة لا تنوي رفع “أي من العقوبات المفروضة على إيران بشكل كامل”، إلا أن دبلوماسياً أميركياً كبيراً، خرج بتصريحات أكد فيها أن الجولة الأخيرة من محادثات فيينا هي “الأكثر إنتاجية حتى الآن”، مشيراً إلى تحقيق المفاوضين “تقدماً حقيقياً”، ولكنه حذر من “استمرار الخلافات، وترك القضايا المهمة حتى النهاية”.

    وقال في تصريحات للصحافية الأميركية لورا روزن، إن الجولة الرابعة من المحادثات الدولية في فيينا، والتي استمرت لمدة عشرة أيام واختتمت الأربعاء الماضي، “حققت تقدماً كافياً في رؤية الخطوط العريضة، من أجل اتفاق محتمل بشأن امتثال الولايات المتحدة وإيران الكامل، للاتفاق النووي المُوقع عام 2015”.

    وأضاف أن “التوصل إلى اتفاق، ليس مؤكداً وغير محدد، لكن الجولة الأخيرة هي الأكثر إنتاجية. كلما اقتربنا من الجولة النهائية، كان من الصعب حل المشكلات المتبقية. ولا تزال هناك اختلافات كبيرة، وعمل كبير يتعين القيام به”.

    وتابع: “كان هناك المزيد من التقدم نحو التوصل إلى فهم لما ستبدو عليه ملامح الصفقة، يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى اتفاق، لأن كلا الجانبين يدّعي استعداده للامتثال للاتفاق، وكلاهما تفاوض بجدية”.

    وحول توقيت التوصل إلى اتفاق، قال الدبلوماسي إنه “من غير الواضح متى سيتم ذلك، لأنه من الصعب معرفة تأثير الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في الـ18 من يونيو المقبل، على المحادثات الحساسة سياسياً”.

    وبيّن أن “الانتخابات وسيلة لإعاقة الدبلوماسية. سنترك لإيران تقرر كيف ستلعب سياساتها”، لافتاً إلى وجود “فرصة حقيقية للعودة المتبادلة إلى الاتفاق، لكن ليس هناك ضمان لنجاح ذلك”.

    “محادثات فريدة”
    وفي السياق، غرّد مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، الجمعة، قائلاً: “تعتبر محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني فريدة من نوعها، فالهدف ليس تحديث الاتفاق أو تطوير آخر جديد، بل استعادة الصفقة قطعة قطعة”.