الوضع في العراق ينذر باحتجاجات ومظاهرات أكبر
Tag: مظاهرات
-

أسوة بالمحاضرين.. خريجو الكليات والمعاهد يغلقون مبنى مديرية تربية ذي قار للمطالبة بالتعيين
أقدم العشرات من الخريجين غير المحاضرين في ذي قار، اليوم الاثنين، على غلق مديرية تربية المحافظة ، مطالبين بشمولهم بعقود المحاضرين.
وأفاد مراسلنا ان “المحتجين من غير المحاضرين اغلقوا باب مديرية تربية ذي قار، في تصعيد احتجاجي للمطالبة بتوفير درجات وظيفية لهم”، فيما بينوا أنهم “لن يعاودوا فتح مبنى المديرية لحين الاستجابة لمطالبهم”.
هذا واغلق العشرات من المحتجين من الخريجين مديرية تربية ذي قار خلال الاسبوع الماضي، للمطالبة بشمولهم بالتعاقد اسوة بالمحاضرين. -

السودان.. الشرطة تطلق قنابل الغاز على محتجين قرب البرلمان
أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يدعون الى تسليم السلطة لحكومة مدنية أمام مبنى البرلمان بمدينة أم درمان.
ونزل مئات الآلاف من المتظاهرين في الخرطوم وومدن أخرى، يوم الخميس، مطالبين بالتحول المدني ورفض أي محاولة لقطع الطريق أمام إكمال الفترة الانتقالية، بينما يستمر لليوم السادس على التوالي قرب القصر الجمهوري في العاصمة اعتصام للمطالبين بحكم عسكري.
وأفاد شاهد عيان بوقوع عدد الإصابات وسط المحتجين أمام مبنى البرلمان في أم درمان، إثر إطلاق رصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع.
ووفقا للمصدر، فقد لجأت مجموعة كبيرة من المحتجين إلى مستشفى السلاح الطبي القريب من البرلمان.
-

متظاهرون بكربلاء يطالبون بحل البرلمان وصدامات في البصرة
عاد مشهد الاحتجاجات من جديد، بعد يوم واحد من انسحاب المتظاهرين من ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد (مركز الاحتجاجات)، وفتح الساحة وجسر الجمهورية ومقترباتها أمام حركة المواطنين والمحتجين.
وتظاهر العشرات من المواطنين، مساء اليوم، وسط محافظة كربلاء المقدسة بعد خفوت مشهد الاحتجاجات خلال الايام الماضية.
وقال مراسلنا، إن “العشرات من المواطنين تجمعوا وسط كربلاء المقدسة، ونددوا بالاحزاب السياسية الفاسدة واستمرار المحاصصة والفساد”.
وأضاف، ان “المتظاهرين في المحافظة، طالبوا بحل البرلمان وتشكيل حكوة انقاذ وطني”، مؤكداً ان “القوات الأمنية كثفت انتشارها وطوقت المكان لمنع حدوث اي اعتداء”.
أما مراسلنا في محافظة البصرة، فقد أكد حدوث مصادمات بين المحتجين والقوات الأمنية.
وقال، إن “القوات الأمنية حاولت تفريق المتظاهرين من ساحة اعتصام البصرة، وقامت بإطلاق الدخانيات لتفريقهم، وهو ما زاد من اصرار المتظاهرين على التصعيد ورفع شعارات طالت الحكومة والبرلمان”.
وتوافد العشرات من المتظاهرين، مساء اليوم الاحد، إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، بعد رفع جميع الخيم وفتح الساحة أمس السبت، أمام حركة المواطنين والعجلات.
وقال مراسلنا، إن “العشرات من المتظاهرين عادوا إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وتحديداً تحت نصب الحرية”.
وأضاف، أن “المتظاهرين رفعوا صور شهداء تشرين، ونددوا بالأحزاب السياسية الفاسدة وطالبوا بتغيير النظام”. -

مدن أميركية “تشتعل” ومواجهات دموية مع الشرطة
اجتاحت التظاهرات العارمة مدنا أميركية، السبت، وخرجت عن نطاق السيطرة، فيما كشفت لقطات مصورة تصاعد العنف ووقوع مواجهات دموية مع الشرطة.
وأظهرت لقطات من التظاهرات، التي دخلت يومها الخامس، إحراق سيارات شرطة في مدينتي لوس أنجلوس وشيكاغو، بينما اشتبك المتظاهرون مع عناصر من شرطة نيويورك في ساحة “تايمز سكوير” الشهيرة بقلب المدينة، وتم فرض حظر التجول في ما لا يقل عن 11 مدينة.
وأطلقت الشرطة في لوس أنجلوس الرصاص المطاطي خلال مواجهة مع المتظاهرين، بينما وقعت اشتباكات بين الشرطة وبين متظاهرين في شيكاغو ونيويورك، حيث جرت عمليات اعتقال عدة.
وقام المتظاهرون بتصميم رسومات “غرافيتي” تنتقد التجاوزات المستمرة بحق ذوي الأصول الأفريقية، وشوهد رجال الشرطة يضربون المتظاهرين بالهراوات.
وأعلن حظر التجول في لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا، ومدن أميركية أخرى في محاولة لوقف الاحتجاجات العنيفة.
كما فُرض حظر تجوّل ليلي في ولاية كنتاكي، بما في ذلك في مدينة لويزفيل.
وتصاعد الغضب بعد مقتل جورج فلويد صاحب البشرة السوداء في مشهد مأساوي قبل أيام، حين ركع شرطي أعلى رقبته لأكثر من 8 دقائق أثناء اعتقاله في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا.
وأعلنت 8 ولايات على الأقل، ومقاطعة كولومبيا التي تضم العاصمة واشنطن، تفعيل عمل أو طلب الحرس الوطني، هي مينيسوتا وجورجيا وأوهايو وكولورادو وويسكونسن وكنتاكي ويوتا وتكساس.
وندّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأعمال الشغب، معتبرًا أن ما شهدته هذه المدينة هو من صنع “لصوص وفوضويين”.
وقال ترامب إن “وفاة جورج فلويد في شوارع مينيابوليس مأساة خطيرة”، لكنه أضاف أن ذكرى فلويد أساء إليها “مشاغبون ولصوص وفوضويون”، داعيًا إلى “المصالحة، لا الكراهية، وإلى العدالة، لا الفوضى”، على حد قوله.
-

مظاهرات تجتاح عدة مدن أميركية احتجاجا على حادثة مينيابوليس
اجتاحت المظاهرات والاحتجاجات، التي تخلل العنف بعضها، عدة مدن أميركية، الجمعة، في أعقاب حادثة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، حيث قتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، بعدما جثا ضابط أبيض بركبته على عنقه.
ففي نيويورك، تجمع آلاف المحتجين عند مركز باركليز، وألقت الشرطة القبض على عشرات المحتجين في المظاهرة الضخمة التي شهدتها منطقة بروكلين.

وشارك نحو 1000 شخص في احتجاج بمدينة اتلانتنا، التي شهدت أعمال عنف، حيث اندلعت النيران في وسط المدينة قرب مقر شبكة سي.إن.إن الإخبارية.
وانتهك مئات المحتجين في مينيابوليس حظرا للتجول وتجمعوا في الشوارع حول مركز للشرطة أضرمت به النيران الليلة الماضية.

وقال بول سيلمان، وهو شاب أسود يبلغ من العمر 25 عاما “نحن هنا لأننا كجيل ندرك أن الأمور ينبغي أن تتغير”، وفقا لرويترز.
وفي مدينة ديترويت، انضم مئات المحتجين إلى “مسيرة ضد وحشية الشرطة” خارج مقر السلامة العامة بالمدينة ورددوا “لا عدالة لا سلام”.
