Tag: مصر

  • جولة جديدة من مفاوضات “سد النهضة” بين مصر والسودان وإثيوبيا

    جولة جديدة من مفاوضات “سد النهضة” بين مصر والسودان وإثيوبيا

    انطلقت صباح الاثنين، الجولة الرابعة من الاجتماعات الوزارية لمفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إطار استكمال المسار التفاوضي الذي توافقت الدول الثلاث على إطلاقه بهدف الانتهاء من اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد خلال 4 أشهر.

    وقال المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري المصرية، في بيان، إن مصر تتعامل مع المفاوضات بالجدية وحسن النوايا اللازمين بهدف التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالحها الوطنية الحالية والمستقبلية، ويحقق في الوقت ذاته المصالح المشتركة للدول الثلاث.

    وفشلت 3 جولات سابقة في الوصول إلى أي تقدم يذكر في الأزمة المستمرة منذ سنوات، وسط تبادل الاتهامات بين مصر وإثيوبيا بتبني مواقف حالت “دون إحراز تقدم” ملموس في الاجتماعات. 

  • السيسي يفوز بولاية رئاسية ثالثة

    السيسي يفوز بولاية رئاسية ثالثة

    أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الاثنين، فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، بولاية رئاسية ثالثة تستمر حتى عام 2030، بعد حصوله على 39 مليوناً و702 ألف 451 صوتاً بنسبة 89.6% من إجمالي الأصوات الصحيحة، في الانتخابات التي أجريت  في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر الجاري.

    وقالت الهيئة في مؤتمر صحافي، إن نسبة التصويت في الانتخابات، هي الأعلى في تاريخ مصر، مشيرة إلى أنه لم يتم تسجيل أي خروقات شابت العملية الانتخابية، كما لفتت إلى أن تلك الانتخابات هي الأقل من حيث الإنفاق على الدعاية الانتخابية. 

    وبلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات 44 مليوناً و777 ألفاً و668 ناخباً بنسبة مشاركة 66.8%، من إجمالي المقيدين في جداول الناخبين، والبالغ عددهم نحو 67 مليون فوق سن 18 عاماً، من إجمالي عدد السكان البالغ 104 ملايين نسمة.

    ووفق الهيئة، فإنه تم تسجيل 44 مليوناً و88 ألف صوت صحيح بنسبة 98.9% من إجمالي عدد الأصوات. 

    وحصل رئيس حزب الشعب الجمهوري، حازم عمر، على مليون و986 ألفاً و352 صوتاً بنسبة 4.5% من الأصوات الصحيحة، بينما حل في المرتبة الثالثة رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، على مليون و776 ألفاً و952 صوتاً بنسبة 4% من الأصوات الصحيحة. 

    وجاء في المرتبة الرابعة، رئيس حزب الوفد، عبد السند يمامة، إذ حصل على 822 ألفاً و606 أصوات بنسبة 1.9% من إجمالي الأصوات الصحيحة. 

    جرت العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي من خلال نحو 15 ألف قاض، من مختلف الجهات والهيئات القضائية، تولوا الإشراف على 11 ألفاً و631 لجنة اقتراع فرعية في 9376 مركزاً انتخابياً تخضع لإدارة وإشراف الهيئة الوطنية للانتخابات.

    وفترة الرئاسة في مصر، هي 6 سنوات وفق تعديلات دستورية أجريت في عام 2019، وقضت بتمديد فترة الولاية من 4 إلى 6 سنوات.

    وسبق التصويت في الداخل، اقتراع المصريين بالخارج، أيام 1 و 2 و 3 ديسمبر، في 137 سفارة وقنصلية في 121 دولة حول العالم.

  • مصر: نعمل من أجل العودة سريعاً إلى الهدنة في غزة

    مصر: نعمل من أجل العودة سريعاً إلى الهدنة في غزة

    قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ضياء رشوان، الخميس، إن مصر “تبذل خلال الفترة الحالية أقصى الجهود مع الشركاء، من أجل العودة إلى الهدنة في غزة بأسرع وقت”، ومدها لفترات أخرى، وصولاً للوقف الشامل لإطلاق النار.

    وأضاف رشوان، في تصريحات صحافية، أن القاهرة “تواصل تعاونها مع الشركاء للعمل على الإسراع بنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، والسعي الحثيث من أجل زيادتها، بما يتناسب مع الاحتياجات الضرورية والعاجلة”.

    وجدد رشوان التأكيد على أن “مصر تفتح معبر رفح البري بصفة دائمة للأفراد والبضائع”، مشدداً على أن “أية معوقات في المعبر تأتي من الطرف الإسرائيلي”.

    وأوضح أنه منذ بدء دخول المساعدات لقطاع غزة، تم إدخال 3313 شاحنة مواد غذائية وإغاثية ووقود وغاز منزلي، واستقبال 682 مصاباً، وإجلاء 11067 من المصريين والرعايا الأجانب من القطاع.

    وبيّن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الهدنة الإنسانية التي دامت أسبوعاً في قطاع غزة، بفضل جهود الوساطة المصرية بالتعاون مع دولة قطر والولايات المتحدة أسفرت عن إطلاق سراح 240 من النساء والأطفال الفلسطينيين المحبوسين في سجون إسرائيل مقابل الإفراج عن 81 إسرائيلياً و22 شخصاً من جنسيات أخرى، كانوا محتجزين في قطاع غزة.

  • الهلال الأحمر المصري: استئناف الحركة بمعبر رفح ووصول 250 من الأجانب ومزدوجي الجنسية

    الهلال الأحمر المصري: استئناف الحركة بمعبر رفح ووصول 250 من الأجانب ومزدوجي الجنسية

    أعلن الهلال الأحمر المصري الاثنين، استئناف حركة عبور الأشخاص عبر معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بوصول 250 من الأجانب ومزدوجي الجنسية إلى المعبر تمهيداً لدخولهم مصر.

    وقال خالد زايد رئيس الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء في بيان إن 16 مصاباً يرافقهم 16 من أقاربهم وصلوا أيضاً إلى المعبر لنقلهم إلى الجانب المصري.

    وأضاف أن 50 شاحنة مساعدات عبرت المعبر إلى الجانب الفلسطيني، وفي انتظار وصول طواقم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والهلال الأحمر الفلسطيني لاستلامها.

    وكان مصدر أمني مصري قد أبلغ وكالة أنباء العالم العربي في وقت سابق الاثنين، بأن حركة المرور في المعبر توقفت بسبب القصف الإسرائيلي لمدينتي خان يونس ورفح القريبتين من الحدود المصرية.

  • السيسي وهاريس يؤكدان خطورة الموقف في غزة… وضرورة عدم اتساع النزاع

    السيسي وهاريس يؤكدان خطورة الموقف في غزة… وضرورة عدم اتساع النزاع

    ذكرت الرئاسة المصرية، اليوم (السبت)، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس أكدا خطورة الموقف الحالي في غزة، وضرورة العمل على الحيلولة دون اتساع دائرة النزاع، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وقال بيان للرئاسة المصرية إن السيسي ونائبة الرئيس الأميركي أكدا أيضاً خلال لقاء على هامش قمة المناخ في دبي ضرورة حماية المدنيين ومنع استهدافهم، ورفض البلدين القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين.

    وأشار السيسي إلى أن تردي الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة «يستوجب ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوراً لتوفير الاستجابة الإنسانية والإغاثية العاجلة لأهالي القطاع والتخفيف من وطأة معاناتهم».

    وشدد الرئيس المصري على «ضرورة استعادة التهدئة ووقف إطلاق النار في غزة، ورفض مصر تعريض الأبرياء لسياسات العقاب الجماعي بما يخالف الالتزامات الدولية في إطار القانون الدولي الإنساني».

    وحسب البيان، فقد أكد السيسي على «موقف مصر الثابت فيما يتعلق بتسوية القضية الفلسطينية من خلال التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية».

    وفي وقت لاحق، قال البيت الأبيض إن هاريس ناقشت مع السيسي أفكار واشنطن بشأن خطط ما بعد الصراع في غزة، بما في ذلك «إعادة الإعمار والأمن والحوكمة».

    وأضاف البيت الأبيض أن هاريس أكدت أن جهود تسوية القضية الفلسطينية «لا يمكن أن تنجح إلا إذا تمت في سياق أفق سياسي واضح للشعب الفلسطيني نحو دولة له تقودها سلطة فلسطينية فاعلة، وتحظى بدعم كبير من المجتمع الدولي ودول المنطقة».

    كما شددت نائبة الرئيس على أن «حماس» ليس «بمقدرها إدارة غزة»، عادة أن هذا أمر «لا يمكن الدفاع عنه بالنسبة لأمن إسرائيل، ورفاهية الشعب الفلسطيني والأمن الإقليمي»، حسب بيان البيت الأبيض.

    وذكر البيان أن هاريس أكدت أيضاً أن واشنطن «لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف بالتهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، أو حصار غزة، أو إعادة رسم حدود غزة».

    وفي أعقاب هدنة إنسانية مع حركة «حماس» استمرت أسبوعاً، جددت إسرائيل أمس (الجمعة) هجماتها وعملياتها البرية بقطاع غزة، التي بدأتها بعد أن شنت حركة «حماس» وفصائل أخرى هجوماً مباغتاً على بلدات ومعسكرات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، اليوم، ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ اندلاعها إلى 15 ألفاً و207 قتلى و40 ألفاً و652 مصاباً.

  • الهلال الأحمر المصري يعلن عبور 3 شاحنات وقود معبر رفح إلى داخل غزة

    الهلال الأحمر المصري يعلن عبور 3 شاحنات وقود معبر رفح إلى داخل غزة

    أعلن الهلال الأحمر المصري، السبت، دخول 3 شاحنات وقود إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، للمرة الأولى منذ استئناف الحرب على القطاع، الجمعة.

    وقال رئيس الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء خالد زايد، إن 60 شاحنة مساعدات إنسانية وطبية عبرت معبر رفح إلى داخل غزة منذ الجمعة.

    وأضاف أن نحو 450 من الأجانب ومزدوجي الجنسية و18 مصاباً فلسطينياً عبروا المعبر، السبت، إلى الجانب المصري.

    وذكر زايد أن طائرة مساعدات قطرية وصلت إلى مطار العريش تمهيداً لنقل هذه المساعدات إلى غزة.

  • السيسي: نؤكد التزام مصر بالعمل على مواجهة التحديات المناخية

    السيسي: نؤكد التزام مصر بالعمل على مواجهة التحديات المناخية

    شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أهمية العمل معا لاحتواء آثار تغير المناخ، وذلك خلال كلمته ضمن مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ” COP28″ في مدينة إكسبو دبي، الجمعة.

    وفي بداية كلمته، أشاد السيسي بحسن تنظيم دولة الإمارات وثقته بقدرتها على تحقيق أهداف هذا المؤتمر، الذي ينعقد وسط تحديات سياسية ودولية خطيرة لا تقل أهمية على التداعيات المناخية، على حد وصفه.

    وأكد الرئيس المصري على التزام بلاده بالعمل على مواجهة التحديات المناخية المحيطة بالعالم.

    وقال السيسي في كلمته: “علينا التعامل مع تحديات تغير المناخ بما يعزز قدرتنا على ضمان التنمية المتوفقة مع البيئة، التي تحفظ كوكب الأرض للأجيال المستقبلية”.
    وأضاف: “إن مسؤولياتنا كقادة هي تأكيد الرسالة الواضحة، بأننا ملتزمون، بل طموحون، في إجراءاتنا وتنفيذها، في ما يتفق مع اتفاقية باريس”.

    وأكد السيسي على أهمية “مبادئ الإنصاف، والانتقال العادل والمسؤوليات المشتركة، باعتبارها مبادئ أساسية، في إطار متعدد الأطراف”.

    وشدد الرئيس المصري على أهمية توفير التمويل لتحقيق الأهداف المناخية.

    وقال السيسي في كلمته: “لقد حرصنا في شرم الشيخ على إطلاق العديد من المسارات، التي تسهم، في تحقيق تطلعاتنا في هذا الصدد، وعلى رأسها إنشاء صندوق تمويل الدول النامية، لمواجهة الخسار والأضرار المناخية”.

    وختم: “ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات أكثر طموحا في مؤتمر دبي، إضافة إلى توسيع المشاركة المجتمعية”.

  • وزراء الخارجية العرب: لا بديل عن حل الدولتين.. وتهجير الفلسطينيين لن يتكرر

    وزراء الخارجية العرب: لا بديل عن حل الدولتين.. وتهجير الفلسطينيين لن يتكرر

    جدد وزراء الخارجية العرب الاثنين، رفضهم التهجير القسري للفلسطينيين، وطالبوا بضرورة انطلاق حل الدولتين “الآن”، على أن يكون نهاية لـ”العدوان الوحشي” على الفلسطينيين، فيما دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة “حماس”.

    وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي خلال مشاركته ضمن وفد وزراء خارجية المجموعة العربية والإسلامية في منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط” في برشلونة، إنه لا يوجد حل آخر سوى إنهاء الحرب وتمديد وقف إطلاق النار ليصبح دائماً، مشيراً إلى أن قطر ومصر والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسبانيا تعمل لتمديد الهدنة التي تنتهي الاثنين، لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة.

    وحذر من أنه إذا اندلعت الحرب في غزة غداً من جديد، فإن عدد الضحايا سيتضاعف.

    بدوره، طالب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بـ”تحميل إسرائيل المسؤولية عن الوحشية التي ارتكبتها، وكذلك وضع الضغط عليها من أجل تغيير مسارها”.

    وقال إنه “إذا ما أردنا أن نضع نهاية لهذه الدورة من العنف والموت، ونقدم أملاً لشعوب منطقتنا يجب أن نعمل للتغلب على الأزمة الحالية، وننتقل نحو خطة جدية للسلام، ما من بديل مستدام غير حل الدولتين، الذي يقدم اعترافاً بوجود دولة فلسطينية ذات سيادة، والحق بالكرامة والازدهار للشعب الفلسطيني”.

    وأكد التزام السعودية بإنهاء “هذا الوضع الكارثي”، مضيفاً: “سنواصل العمل معكم وباقي الشركاء الدوليين على هذا الصعيد”.

    وجاء ذلك خلال مشاركة اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية في مدينة برشلونة في منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط”، برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ومشاركة وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين وتركيا، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وبحضور وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس.

    رفض التهجير
    وشدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على أهمية الضغط الدولي على إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لن يتحقق إلا إذا أدركت إسرائيل أنه في مصلحتها، وأن ذلك سيكون ممكناً فقط من خلال الضغط الدولي.

    ووجه شكري خلال لقاء اللجنة العربية الإسلامية مع وزير الخارجية الإسباني على هامش منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط”، الشكر لإسبانيا “على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية وتمسكها بالمبادئ”.

    وأشار شكري إلى أن حجم المساعدات الذي يدخل قطاع غزة ضعيف جداً نتيجة “الإجراءات المعوقة”، لافتاً إلى أن “لهذا السبب وضعت الدول العربية والإسلامية مشروع قرار في مجلس الأمن”.

    وقال شكري إن تهجير الفلسطينيين “مرفوض دولياً، وهذا نقدره، ولكن هناك إجراءات تدفع نحو التهجير، والدول التي تعارض التهجير لا تقوم بالإجراءات الكافية للحيلولة دون وقوعه”.

    “التهجير لن يحدث مرة أخرى”
    بدوره، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، إن على إسرائيل أن تدرك أنها لن تستطيع تهجير السكان قسرياً مرة أخرى من قطاع غزة.

    وأضاف أن السلام الدائم وحده هو الذي سيحقق الاستقرار.

    وشدد على أن العمل من أجل حل الدولتين “يجب أن ينطلق الآن، ويبدأ بضمان نهاية لهذا العدوان الوحشي”.

    وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن السلطة الفلسطينية هي الشريك الوحيد الممكن والموثوق للسعي إلى السلام في الشرق الأوسط.

    واعتبر أن حركة “حماس” لا يمكنها أن تعود إلى حكم غزة، في اليوم التالي لانتهاء الحرب “لأنها لا تملك أجندة للسلام”.

    وشدد ألباريس على ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في “المستقبل القريب”.

    تمديد الهدنة
    ودعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة التي دخلت، الاثنين، يومها الرابع والأخير، من أجل العمل على “حل سياسي” للنزاع.

    وشدد بوريل لدى افتتاح اجتماع لمنتدى “الاتحاد من أجل المتوسط” في برشلونة على أنه “يجب تمديد” هذه الهدنة التي وصفها بأنها “خطوة أولى مهمة”، وتحويلها إلى هدنة “دائمة للسماح بالعمل على حل سياسي”.

    وعبر بوريل عن أسفه لعدم مشاركة إسرائيل في المنتدى، وأوضح أنه يأمل في أن تستمر الهدنة التي تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي “لبضعة أيام أخرى”.

    ودعا بوريل إسرائيل إلى عدم “إعادة احتلال” غزة، قائلاً إن “الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم حق متساو ومشروع في نفس الأرض”، على حد قوله.

    وأضاف أن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة هي “أفضل ضمانة لأمن وسلام إسرائيل”.

    والجمعة، بدأ سريان هدنة قصيرة لمدة أربعة أيام في غزة، هي أول توقف للحرب التي اندلعت قبل سبعة أسابيع بين إسرائيل وحماس، وتأتي في إطار صفقة لإطلاق سراح نحو 50 رهينة في غزة، مقابل عشرات الأسرى الفلسطينيين.

    وقالت السلطات الصحية الفلسطينية، السبت إن نحو 14800 شخص قتلوا حتى الآن، 40% منهم تقريباً من الأطفال. كما أدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين.

  • مصر: هدنة غزة سارية دون عوائق في اليوم الثالث

    مصر: هدنة غزة سارية دون عوائق في اليوم الثالث

    صرح ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، بأن الهدنة الفلسطينية – الإسرائيلية سارية دون عوائق لليوم الثالث، وهو ما يعود إلى الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر.

    وقد أسفرت هذه الجهود المشتركة عن بدء سريان الهدنة في موعدها المحدد، والنجاح في تجاوز العقبات التي قابلتها السبت، والعودة لتطبيق كل بنودها المتفق عليها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقا للهيئة العامة للاستعلامات في مصر.

    وتطبيقا لهذه البنود، فقد تسلمت السلطات المصرية الأحد قائمة المحتجزين بقطاع غزة وتضم 13 إسرائيليا، كما تسلمت قائمة الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وتضم 39 فلسطينيا، والمقرر تبادلهم بين الجانبين الأحد.

    وفي هذا السياق، واصلت مصر أيضا جهودها الكبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح، والتي استمرّت طوال فترة العدوان على القطاع وتتواصل بشكل كثيف مع سريان الهدنة الإنسانية.
    وأوضح أن حجم المساعدات الطبية التي تم إدخالها إلى قطاع غزة حتى مساء السبت 25 نوفمبر، بلغ 2675 طنا، وبلغ حجم المساعدات من المواد الغذائية 9621 طنا، وحجم المياه 7047 طنا، فضلا عن 82 قطعة من الخيام والمشمعات، بالإضافة إلى 1992 طنا، من المواد الإغاثية الأخرى.

    وأشار رشوان إلى أنه تم إدخال 788 طنا من الوقود حتى مساء السبت، وأن إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من معبر رفح إلى قطاع غزة بلغ 2056 شاحنة خلال هذه الفترة.

    ونوه رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إلى أن مصر قد استقبلت في هذه الفترة، 353 مصابا من أبناء غزة يرافقهم 292 شخصا، إضافة إلى عبور 8514 شخصا من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية و1256 مصريا، من معبر رفح.

    أما بالنسبة لليوم الأحد، فقد دخلت حتى الآن بالفعل 120 شاحنة، منها 2 وقود و2 غاز الطهي المنزلي، متجهين لشمال غزة بالتنسيق مع الامم المتحدة والهلال الاحمر الفلسطيني، وهذه الأعداد قابلة للزيادة خلال الساعات القادمة.

    وأنهى ضياء رشوان تصريحاته بإعادة التأكيد على استمرار الجهود المصرية في العمل على الإسراع بعمليات نقل المساعدات الإنسانية للمُساهمة في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية لأشقائنا الفلسطينيين في قطاع غزة.

  • مصر تتسلم قوائم بأسماء 13 إسرائيلياً و39 فلسطينياً سيتم إطلاق سراحهم الأحد

    مصر تتسلم قوائم بأسماء 13 إسرائيلياً و39 فلسطينياً سيتم إطلاق سراحهم الأحد

    قال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية في بيان إن مصر تسلمت قوائم بأسماء 13 إسرائيلياً و39 فلسطينياً سيتم إطلاق سراحهم الأحد، وهي الدفعة الثالثة ضمن اتفاق هدنة لأربعة أيام توسطت فيه مصر وقطر.
                  
    وجاء في البيان أن الهدنة تسير دون معوقات وأن 120 شاحنة مساعدات عبرت من مصر إلى غزة الأحد، منها شاحنتان للوقود واثنتان لغاز الطهي.