Tag: مصر

  • احتفالات في فلسطين بـ”وقف النار”.. وإسرائيل ترفع أغلب قيود الطوارئ

    احتفالات في فلسطين بـ”وقف النار”.. وإسرائيل ترفع أغلب قيود الطوارئ

    احتفل الفلسطينيون حتى ساعة مبكرة من يوم الجمعة، بوقف إطلاق النار في غزة، والذي اعتبروه نصراً للشعب الفلسطيني.

    وطاف المواطنون في الشوارع والميادين، في مختلف المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، ويرددون الهتافات الوطنية.

    وانطلق المئات من أهل غزة وسكانها في احتفالات بالمدينة وفي مناطق مختلفة من القطاع حاملين الأعلام الفلسطينية والمصرية، بعد التوصل لاتفاق وقف النار بوساطة مصرية.

    وأعلن جيش الاحتلال الجمعة، أنه قرر رفع أغلب قيود الطوارئ المفروضة على حركة الإسرائيليين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلكز القيود التي أقرها في المستوطنات القريبة من قطاع غزة.

    وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته صحيفة “يدعوت أحرنوت”، إلى أن “المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، ستظل مغلقة في جنوب ووسط إسرائيل”.

  • وزير الدفاع التركي: علاقاتنا مع مصر ستعود إلى أعلى مستوياتها

    وزير الدفاع التركي: علاقاتنا مع مصر ستعود إلى أعلى مستوياتها

    قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، السبت، إن العلاقة بين تركيا ومصر “ستعود إلى مستويات عالية جداً”، مؤكداً أنها “تتطور” أكثر، وسط مساعي جاهدة من بلاده لـ”تطوير علاقات جيدة مع جميع جيرانها”.

    وأضاف أكار في كلمة أثناء زيارة مركز قيادة القوات الخاصة التركية بأنقرة، برفقة رئيس هيئة الأركان العامة يشار غولار، والنائب الثاني لرئيس الأركان العامة سلجوق بايراقتار أوغلو، أن “التطورات مع مصر تمنح الثقة والبهجة للصديق، والخوف للبعض”.

    وتابع: “لدينا قيم مشتركة مع الشعب المصري، وتربطنا علاقات صداقة وأخوّة بمصر، ربما كان هناك توقف في علاقاتنا لعدد من الأسباب، لكنني أؤمن أن صداقتنا وأخوتنا مع مصر، ستصل إلى مستويات عالية جداً، في الفترة المقبلة”.

    وأوضح أن تطبيع العلاقات مع مصر مفيد وضروري لكلا الطرفين ولليبيا أيضاً، على حد تعبيره.

  • أردوغان: تركيا ستوسع لقاءاتها ونقاشاتها مع مصر

    أردوغان: تركيا ستوسع لقاءاتها ونقاشاتها مع مصر

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده ستوسع اللقاءات والنقاشات مع مصر، مؤكداً أن أنقرة لديها “روابط كثيرة مع القاهرة، وعلينا أن نحافظ عليها”.

    وأضاف خلال تصريحات صحافية عقب أداء صلاة الجمعة في اسطنبول: “يجمعنا مع الشعب المصري علاقات تاريخية وصداقة”، مشيراً إلى أن “التواصل مع مصر لم ينقطع على مستوى الاستخبارات، والآن ندخل مرحلة جديدة في المحادثات على مستوى خارجية البلدين”.

    وتابع: “موقفنا من الشعب المصري إيجابي للغاية، نسعى جاهدين لاستعادة الوحدة ذات الجذور التاريخية مع شعب مصر، ليس كأعداء، ولكن كأصدقاء”، مضيفاً: “قلت من قبل أنه يحزنني رؤية أن الشعب المصري مع الشعب اليوناني” – حسب قوله-.

    جاء ذلك عقب إعلان مصر وتركيا في بيان مشترك، الخميس، اختتام “المباحثات الاستكشافية” التي عقدت في القاهرة على مدار يومين، برئاسة نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا، ونائب وزير الخارجية التركي سادات أونال.

  • تقرير: عقد طائرات “الرافال” لمصر قد يخفي طلبات عسكرية أخرى

    تقرير: عقد طائرات “الرافال” لمصر قد يخفي طلبات عسكرية أخرى

    قال تقرير لصحيفة “لاتريبون” الفرنسية، الخميس، إن العقد الذي وقعته مصر مع فرنسا لشراء مقاتلات “رافال”، قد يخفي وراءه طلبات عسكرية أخرى، منها قمر صناعي للتجسس، وطائرات تزود بالوقود من طراز MRTT، وأنظمة رادار بعيدة المدى.

    وأعلنت القوات المسلحة المصرية مطلع الأسبوع عن التعاقد مع فرنسا على شراء ثلاثين مقاتلة من طراز “رافال” من شركة “داسو”، على أن تقوم بسداد قيمتها على مدار عشر سنوات، من خلال قرض تمويلي.

    تمويل بأكثر من 5 مليارات يورو
    ولكن “لاتريبون”، ذكرت أنه خلف عقد “الرافال” الذي سيدخل حيز التنفيذ في يونيو، أو حتى في يوليو بالنسبة لمصر، قد يتم الإعلان عن عقود أخرى قريباً، على غرار شراء القاهرة لقمر صناعي وطائرتي تزويد بالوقود من طراز MRTT.

    وأشار التقرير إلى أن فرنسا وقفت ضامناً لدى العديد من المؤسسات المصرفية الفرنسية، منها “BNP Pariba” و”Crédit Agricole” و”Société Générale”، ليس من أجل تمويل قدره 4 مليارات يورو (سعر الـ30 رافال)، ولكن بمبلغ إجمالي قدره 5.4 مليارات، وفقاً لمصادر متطابقة للصحيفة.

    وأشار التقرير نقلاً عن معلومات خاصة للصحيفة، إلى أن القمر الصناعي للتجسس ستوفره شركة “إيرباص سبيس” كما كشفت الصحيفة في تقرير سابق نشرته ديسمبر الماضي، وأن طائرتي التزود بالوقود ستوفرهما شركة “إيرباص”.

    وبيّن التقرير أن القاهرة اشترت مؤخراً أربع أنظمة رادار ثلاثية الأبعاد بعيدة المدى من طراز “GM400″، تم تطويرها وتصميمها بواسطة شركة “طاليس” للدفاع والأمن.

    طائرات “MRTT”
    تعد طائرة “MRTT” من “ناقلات الجيل الجديد متعددة المهام الأكثر قدرة”، كما توصف على موقع شركة “إيرباص” للدفاع، فقد “أثبتت كفاءتها في أرض المعركة، وتتمتع بقدرات فريدة متعددة الأدوار”.

    وتعتبر الطائرة حاملة وقود تتمتع بقدرات عالية في التخزين، إذ يمكن أن تحمل ما يصل إلى 111 طناً من الوقود، وهذه هي أعلى سعة لجميع طائرات الصهريج. كما أن لديها القدرة على تفريغ 50000 كيلوغرام من الوقود، إلى مجموعة واسعة من أجهزة الاستقبال، خلال مهمة مدتها أربع ساعات.

  • بعد قطيعة دامت لأعوام .. مشاورات “سياسية” بين مصر وتركيا

    بعد قطيعة دامت لأعوام .. مشاورات “سياسية” بين مصر وتركيا

    أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، أن المشاورات السياسية بين مصر وتركيا تُعقد برئاسة السفير حمدي سند لوزا، نائب وزير الخارجية المصري، والسفير سادات أونال، نائب وزير الخارجية التركي، في الفترة من 5 إلى 6 مايو الجاري في القاهرة.

    وقالت الوزارة، في بيان، إن المناقشات الاستكشافية ستركز على الخطوات الضرورية التي قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين على الصعيد الثنائي وفي السياق الإقليمي.

    في السياق نفسه، أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً، الثلاثاء، أكدت فيه عقد المشاورات السياسية بين الجانبين، الأربعاء والخميس.

    وأوضح البيان أنه سيتم التأكيد على الخطوات الواجب اتخاذها، في سبيل تطبيع العلاقات بين البلدين، ومناقشة العلاقات الثنائية إلى جانب الملفات الإقليمية.

    “تعديل المسار”
    وقال مصدر مصري لـ”الشرق”، إن الوفد التركي سيصل مطار القاهرة الدولي فجر الأربعاء، مشيراً إلى أن “الزيارة تعد أحد أهم مظاهر تعديل المسار التركي الذي كان قائماً من قبل تجاه مصر”.

    وأضاف، أن “الزيارة تعبر عن رغبة تركية ملحة بأهمية تعديل المسار، وبناء علاقات طبيعية مع القاهرة”، لافتاً إلى أن مصر تعتبر هذه الاجتماعات “مرحلة استكشافية لمراقبة رغبة الجانب التركي في إعادة استئناف العلاقات معها”.

    وتابع أن “القاهرة ترى زيارة الوفد التركي تحركاً إيجابياً من جانب أنقرة، لا بد وأن يتوج بخطوات عملية تراعي الأطر الطبيعية في العلاقات بين البلدين، والانشغالات المصرية إزاء بعض الملفات الخلافية”.

    “الإخوان وليبيا”
    كان مصدر مصري مطلع قال لـ”الشرق”، الاثنين، إن وفداً دبلوماسياً وأمنياً تركياً يصل إلى العاصمة القاهرة، مساء الثلاثاء، للاجتماع بمسؤولين مصريين لبحث إصلاح العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة.

    وقال المصدر إن المباحثات المرتقبة بين مصر وتركيا تُمثل منطلقاً لبدء حوار أكثر انفتاحاً بين الطرفين، لافتاً إلى أن ملفي “الإخوان” و”ليبيا” يُعدّان الأبرز على طاولة مناقشات الجانبين.

    وأشار المصدر إلى أن الوصول لتطبيع كامل بين القاهرة وأنقرة يُعيد العلاقات إلى ما كانت عليه قبل عام 2013، ويتطلب إجراءات لبناء الثقة ويستغرق زمناً ليس قصيراً.

    “آليات جديدة”
    وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية (الحاكم) في تركيا، عمر جليك، الاثنين، إن بلاده تعمل على تشكيل آليات جديدة لبحث قضاياها مع مصر، لافتاً إلى أن أعمال أنقرة متواصلة مع ليبيا وتمر بمراحل دقيقة، مشدداً على ضرورة الاعتراف بشمال قبرص كدولة ذات رؤية ومكانة دولية متساوية.

    وأعلنت جماعة “الإخوان”، السبت الماضي، التزامها بـ”واجباتها”، و”احترام كل القوانين والنظم والأعراف التركية”، و”عدم المساس” باستقرار وأمن البلد الذي يستضيف المئات من أعضاء الجماعة منذ عام 2013، الذين فرّوا من مصر، واستقبلتهم أنقرة كـ”لاجئين سياسيين”، على حد وصفها.

  • مصر: واشنطن وحدها القادرة على إنقاذ مفاوضات “سد النهضة”

    مصر: واشنطن وحدها القادرة على إنقاذ مفاوضات “سد النهضة”

    قال السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، إن واشنطن وحدها القادرة على إنقاذ المفاوضات بشأن سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل خلال هذه الفترة التي تشهد تعثراً في المحادثات.

    وأضاف زهران في مقال نشرته مجلة “فورين بوليسي” الخميس، أنه ربما يتعين على واشنطن المساعدة في التوسط للوصول إلى حل سلمي ومنع الاضطرابات في المنطقة، وذلك مع اقتراب إثيوبيا من ملء خزان سد النهضة للمرة الثانية بصورة أحادية، مؤكداً أن قوى التطرف والإرهاب ستتطلع إلى استغلال هذه الاضطرابات.

    وأشار زهران إلى أن إثيوبيا أحبطت في أوائل أبريل الجاري، عملية وساطة جديدة بقيادة الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة المتصاعدة بشأن نهر النيل، مشدداً على أن المفاوضات مثلت ما وصفته وزارة الخارجية المصرية بـ”الفرصة الأخيرة” لأديس أبابا لتسوية النزاع المستمر منذ 10 سنوات.

    وتابع: “إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، التي تدرس حالياً السياسة الأفضل لإدارة هذا الموقف، عليها أن تتحرك الأن”، مؤكداً أن الأمر “يتعلق بمستقبل نهر النيل، والذي يُعد شريان الحياة لملايين المصريين والسودانيين”. 

    ولفت السفير المصري إلى بدء إثيوبيا عام 2011 في بناء سد خرساني يبلغ ارتفاعه 509 أقدام على النيل الأزرق، دون استشارة أي دولة من الدول التي يمر بها النهر، موضحاً أن هذا الارتفاع كافٍ لتخزين ضعف كمية المياه الموجودة في بحيرة ميد، أكبر بحيرة اصطناعية في الولايات المتحدة.

    “أضرار تفوق الحصر”

    وشدد السفير المصري لدى واشنطن على أن سد النهضة، في حال ملئه وتشغيله بشكل أحادي، قد يتسبب في أضرار اجتماعية، واقتصادية، وبيئية تفوق الحصر في دولتي المصب مصر والسودان.

    وأوضح أن إثيوبيا انتهكت العام الماضي، المعاهدة التي أُبرمت في عام 2015، عندما بدأت الملء الأول لسد النهضة.

    ولفت زهران إلى أن إثيوبيا تتعهد الآن بالمضي قدماً في مرحلة ثانية كبيرة من ملء الخزان هذا الصيف، رافضة دعوات التوصل لحل عادل، ما يتفق مع سياستها الراسخة للاستغلال الأحادي للأنهار الدولية.

  • رسائل من مصر لعدة دول إفريقية بخصوص “السد”: لا بد من اتفاق

    رسائل من مصر لعدة دول إفريقية بخصوص “السد”: لا بد من اتفاق

    توجّه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى العاصمة الكينية نيروبي في مستهل جولة تتضمن عدداً من الدول الإفريقية لشرح تطورات ملف سد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.
    وسيتوجه وزير الخارجية المصري كذلك إلى كل من جزر القُمُر وجنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية والسنغال وتونس، حاملاً رسائل من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رؤساء وقادة هذه الدول حول تطورات ملف سد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.

    وصرّح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن هذه الجولة تأتي انطلاقاً من حرص مصر على إطلاع دول القارة الإفريقية على حقيقة وضع المفاوضات حول ملف سد النهضة الإثيوبي، ودعم مسار التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم حول ملء وتشغيل السد على نحو يراعي مصالح الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)، وذلك قبل الشروع في عملية الملء الثاني لبحرية السد واتخاذ أي خطوات أحادية.

  • الموصل تنفض غبار الدواعش بأياد مصرية

    الموصل تنفض غبار الدواعش بأياد مصرية

    من بين 123 تصميماً، فاز 8 مهندسين معماريين مصريين بمسابقة دولية لإعادة بناء مجمع جامع النوري التاريخي في الموصل بالعراق الذي دمّره الدواعش قبل سنوات، كما أعلنت اليونسكو منظمة المسابقة الخميس.
    فقد لحقت أضرار جسيمة بالمجمع خلال معارك استعادة مدينة الموصل عام 2017، وتشكل إعادة إعماره جزءًا من مشروع المنظمة لإحياء المدينة القديمة، حيث تضرر الجامع الذي بني في القرن الثاني عشر والمعروف بمنارته الحدباء، كثيراً بسبب هجمات تنظيم داعش الإرهابي الذي كان يحتل المدينة، والذي عمد إلى تفجيره.
    “حوار الأروقة”
    بدورها، أكدت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي أن إعادة إعمار مجمع جامع النوري، وهو أحد المعالم التاريخيّة المُتأصّلة في نسيج مدينة الموصل وتاريخها، ستترك بصمة بارزة ضمن الجهود المبذولة للدفع بعجلة تحقيق المصالحة والتلاحم الاجتماعي في المدينة التي مزقت الحرب أوصالها.
    وأضافت أن مواقع التراث والمعالم التاريخية تحفّز كثيراً شعور الناس بالانتماء وبالمجتمع وبالهوية، وتضطلع بدور أساسي في إحياء روح الموصل خصوصاً والعراق عموماً، كما ورد على موقع المنظمة.
    كما لفتت إلى أن “حوار الأروقة”، هو المشروع المصري الذي يفترض أن يبدأ في أواخر الخريف، ويهدف إلى إعادة بناء قاعة الصلاة التاريخية في جامع النوري وتحقيق الانسجام بين أركان المجمع، وهو أكبر مكان عام في مدينة الموصل القديمة، ومحيطه الحضري، وذلك من خلال استحداث أماكن عامة مفتوحة ذات 5 مداخل تربطها بالشوارع المحيطة بها.
    بهدف إعادة إحياء المدينة
    الجدير ذكره أن المسابقة أطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 بالتنسيق مع وزارة الثقافة العراقية وديوان الوقف السني العراقي بدعم من الإمارات العربية المتحدة.
    وهي ضمن مشروع اليونسكو “إحياء روح الموصل” الهادف إلى إعادة إحياء المدينة القديمة وحياتها الثقافية وتعزيز نظامها التعليمي.
    الإمارات تدعم وتتكفل
    ويرمي هذا المشروع المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، إلى ترميم المعالم التاريخية لمدينة الموصل وإعادة بنائها، ولا سيما جامع النوري ومئذنته الشهيرة المائلة المعروفة باسم المنارة الحدباء، التي يبلغ ارتفاعها 45 مترا ويزيد عمرها عن 840 عاما، حيث دمرت هذه البنية التاريخية على أيدي الدواعش الذين احتلوا المدينة من عام 2014 حتى عام 2017.
    كما من المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل وفرصا للتدريب، وهو جزء لا يتجزأ من المبادرة الرائدة لليونسكو “إحياء روح الموصل”، التي أطلقت في فبراير 2018، وهي تمثل عمل اليونسكو على إنعاش إحدى أعرق مدن العراق، من خلال إحياء التربية والتعليم والتراث والحياة الثقافية فيها.

    وكانت اليونسكو قد اتفقت مع دولة الإمارات والحكومة العراقية في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2019، على الاضطلاع بأعمال إعادة إعمار كنيستين في مدينة الموصل القديمة، وهما كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك وكنيسة سيدة الساعة للاتين، بغية إحياء التنوع الثقافي الذي تميز به تاريخ الموصل عبر التاريخ.
    بدورها، قدمت الإمارات 50.4 مليون دولار لتمويل المشروع مع التركيز على إعادة إعمار المسجد، فيما قدم الاتحاد الأوروبي 25 مليون دولار.
    دمرها إرهاب الدواعش
    يذكر أنه في عام 2014، أعلن زعيم تنظيم داعش المقتول أبو بكر البغدادي إقامة خلافة التنظيم المزعومة من مسجد النوري في الموصل، الذي كان يشتهر بمئذنته المائلة (الحدباء)، قبل أن يفجره متطرفو التنظيم في يونيو/حزيران 2017 مع اقتراب القوات العراقية.
    ويعود قرار اختيار الموصل لمشروع إعادة الإعمار بدلا من مدن عراقية أخرى لمكانتها التاريخية التي جعلت منها بوتقة انصهار حضاري.

  • أزمة سد النهضة.. حمدوك يدعو نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع مغلق

    أزمة سد النهضة.. حمدوك يدعو نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع مغلق

    أفادت وكالة الأنباء السودانية، الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك دعا نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع قمة عبر الفيديو، خلال 10 أيام، لتقييم مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بعد وصولها إلى طريق مسدود.

    وقالت الوكالة إن حمدوك “بعث رسالة إلى رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي والإثيوبي آبي أحمد، دعاهما فيها للتباحث والاتفاق حول الخيارات الممكنة للمضي قدماً في التفاوض وتجديد الالتزام السياسي للدول الثلاث بالتوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب”.

  • مصر والسودان يرفضان مقترحاً إثيوبياً: الاتفاق القانوني شرط لملء السد

    مصر والسودان يرفضان مقترحاً إثيوبياً: الاتفاق القانوني شرط لملء السد

    أعلنت مصر والسودان، رفضهما مقترحاً إثيوبياً يدعو لتشكيل آلية لتبادل البيانات بشأن إجراءات تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة التي أعلنت أديس أبابا أنها تنوي تنفيذها خلال موسم الأمطار المقبل في صيف العام الجاري.

    وقال وزير الري المصري محمد عبد العاطي، إن مصر تمتلك معلومات أكثر من إثيوبيا عن “سد النهضة”، مشيراً إلى أن بلاده تعمل منذ 5 أعوام على تفادي الضرر في حال الملء الثاني للسد.

    وأضاف عبد العاطي في لقاء تلفزيوني على قناة “أم بي سي مصر” السبت، أنه لو توفرت النوايا الحسنة لدى إثيوبيا، فسيتم التوقيع على اتفاق ملزم وتطبيق تبادل البيانات بعد التوقيع.

    وأشار إلى أن مصر لن تنتظر حدوث ضرر في حال الملء الثاني لسد النهضة، مشدداً على ضرورة وجود اتفاق على كيفية التعامل في مواسم الجفاف.

    وتابع: “لو تم ملء سد الهضة وهناك جفاف ستحدث مشكلة في مصر”، مشيراً إلى أنه من الوارد أن يكون هناك جفاف هذا العام، وأن وزارته تتابع المؤشرات على مدار العام لحركة الأمطار.

    وذكر عبد العاطي أنه يتوقع بنسبة كبيرة أن تقوم إثيوبيا بالملء الثاني لسد النهضة، لأن لديها مشكلة داخلية تحاول أن تعالجها.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، محمد غانم، إن المقترح جاء في خطاب تلقاه وزير الموارد المائية والري، محمد عبد العاطي، من نظيره الإثيوبي وتضمن “العديد من المغالطات والادعاءات التي لا تعكس حقيقة مسار المفاوضات على مدار السنوات الماضية”.

    وأوضح غانم في بيان، أن “المقترح الإثيوبي يخالف مقررات القمم الإفريقية التي عقدت بشأن ملف سد النهضة، والتي أكدت على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد”.

    وأضاف: “المقترح الإثيوبي لا يعدو كونه محاولة مكشوفة، لاستخلاص إقرار مصري على المرحلة الثانية من الملء التي تنوي إثيوبيا تنفيذها خلال صيف العام الجاري، حتى لو لم تصل الدول الثلاث لاتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة”.