Tag: مصر

  • وزير الخارجية المصري: ما حدث في مستشفى غزة “أمر مؤلم للغاية”

    وزير الخارجية المصري: ما حدث في مستشفى غزة “أمر مؤلم للغاية”

    قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأربعاء، إن ما حدث في مستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة “مؤلم للغاية ولا مبرر له”، مشيرا إلى أن “معبر رفح ما يزال غير مؤهل بسبب القصف”.

    وذكر شكري، الآتي”:

    ما حدث في مستشفى غزة أمر مؤلم للغاية ولا مبرر له.
    لا بد من توقف لاستهداف للمنشآت المدنية والمدنيين.
    ما حدث في غزة جاء نتيجة حملة القصف الإسرائيلي المعلن عنها.
    أميركا كانت تاريخيا من الدول الفاعلة والداعمة للعملية السلمية.
    نتعاون مع كل الأطراف الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية.
    لم تصلنا أي معلومات رسمية بشأن رفض نتنياهو فتح معبر رفح.
    إسرائيل مسؤولة عن عدم فتح معبر رفح لإيصال المساعدات للمدنيين.
    لا بد من وقف التصعيد في قطاع غزة.
    نحاول بكل الوسائل مع الجميع تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
    معبر رفح ما يزال غير مؤهل بسبب القصف ولا ضمان بألا يُقصَف إن فُتِح.
    على دولة الاحتلال مراعاة حقوق الفلسطينيين وفق القانون الدولي.
    تهجير الفلسطينيين من شمالي القطاع مخالف للقانون الدولي.

    وقال مسؤولون فلسطينيون إن الانفجار نجم عن غارة جوية إسرائيلية، فيما قالت تل أبيب إن الانفجار كان نتيجة إطلاق صاروخي فاشل من قبل حماس.

    وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية أعلن أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرر إعلان الحداد العام في مصر.

    وأوضح قائلا: “قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إعلان حالة الحداد العام في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية لمدة ثلاثة أيام، حدادا على أرواح الضحايا الأبرياء لجريمة قصف المستشفى الأهلي المعمداني بقطاع غزة، وعلى جميع الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق”.

  • الأردن يسير أول طائرة إغاثة لغزة عبر مصر

    الأردن يسير أول طائرة إغاثة لغزة عبر مصر

    وصلت مطار العريش، الخميس، طائرة أردنية تحمل مساعدات إنسانية بنحو 20 طنا موجهة للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، تمهيدا لإدخالها عبر معبر رفح البري.

    وتبذل مصر مساعي حثيثة مع الجانب الإسرائيلي، لوقف إطلاق نار مؤقت يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من معبر رفح المغلق حاليا.

    وفي وقت سابق، أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بتقديم مساعدات عاجلة إلى الفلسطينيين.

    وقالت وكالة أنباء الإمارات إن “الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أمر بتقديم مساعدات عاجلة إلى الأشقاء الفلسطينيين بمبلغ 20 مليون دولار، وذلك في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الأشقاء الفلسطينيون”.

    وأضافت أن هذا الدعم يأتي من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في إطار مواقف دولة الإمارات ونهجها تجاه دعم الأشقاء في مختلف الظروف، ومد يد العون لهم والذي يعد من ثوابت دولة الإمارات.
    وفي السياق، قال مصدران أمنيان مصريان إن مصر ناقشت خططا مع الولايات المتحدة ودول أخرى لتقديم مساعدات إنسانية عبر حدودها مع قطاع غزة.

    يذكر أن السلطات المصرية اتصلت بإسرائيل والولايات المتحدة لتأمين الممرات الإنسانية في غزة وسط القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع.

    وتعرض الجانب الفلسطيني من معبر رفح لضربة جوية إسرائيلية، وذلك في إطار سعي إسرائيل لإيقاف أي فرصة لإدخال مساعدات إلى القطاع الذي ضربت عليه حصارا كاملا.

  • السيسي يؤكد في اتصال مع سوناك ضرورة ضمان المساعدات الإنسانية لغزة

    السيسي يؤكد في اتصال مع سوناك ضرورة ضمان المساعدات الإنسانية لغزة

    قالت الرئاسة المصرية، في بيان، اليوم (الخميس)، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ضرورة ضمان انتظام الخدمات والمساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين في قطاع غزة.

    وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية عبر الحساب الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، في بيان له: «توافق الجانبان على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لخفض التوتر وحماية المدنيين من الجانبين ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية».

    وأضاف البيان أن الرئيس المصري أكد «تواصل جهود مصر للدفع نحو انتهاج مسار التهدئة، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحيلولة دون الانزلاق في مسار دموي، سيدفع ثمنه مزيد من الأبرياء، وستمتد تبعاته للمنطقة برمتها».

    كما أكد السيسي ضرورة ضمان انتظام الخدمات والمساعدات الإنسانية والإغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مع التشديد على أهمية الدفع نحو التعامل مع الأسباب الجذرية للأزمة، والسعي إزاء إيجاد الأفق السياسي الملائم للوصول إلى حل عادل وشامل ومستدام للقضية الفلسطينية وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة.

    وأعلنت الأمم المتّحدة، اليوم، أنّ أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة الذي يتعرّض لقصف إسرائيلي عنيف منذ أن شنّت حركة «حماس» هجوماً مباغتاً ودموياً على جنوب الدولة العبرية، السبت.

    وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوشا»، في بيان، إنّ عدد النازحين في القطاع المكتظ بـ2.3 مليون نسمة «ارتفع عصر الأربعاء بمقدار 75 ألف شخص إضافيين» ليصل إلى 338934» نازحاً.

  • مصر: معبر رفح مفتوح للعمل ولم يتم إغلاقه منذ بدء الأزمة

    مصر: معبر رفح مفتوح للعمل ولم يتم إغلاقه منذ بدء الأزمة

    دعت وزارة الخارجية المصرية، اليوم (الخميس)، جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الراغبة في تقديم مساعدات لقطاع غزة إلى إيصال تلك المساعدات لمطار العريش الدولي، مؤكدة أن معبر رفح مع القطاع ما زال مفتوحاً، وفق ما أفادت به وكالة أنباء العالم العربي.

    وذكرت الوزارة، في بيان، أن المعبر «مفتوح للعمل ولم يتم إغلاقه في أي مرحلة منذ بدء الأزمة الراهنة»، لكنها قالت إن تعرض مرافقه الأساسية على الجانب الفلسطيني للتدمير نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر يحول دون انتظام عمله بشكل طبيعي.

    وأضاف البيان أن مصر طالبت إسرائيل بتجنب استهداف الجانب الفلسطيني من المعبر «كي تنجح جهود الترميم والإصلاح بشكل يؤهله للعمل معبراً وشرياناً للحياة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في القطاع».

    كان الأردن قد أعلن، في وقت سابق اليوم، إرسال أولى طائرات المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، محملة بمواد طبية وأدوية، وقال إن الطائرة ستتجه إلى مصر ومن ثم عبر معبر رفح إلى غزة بالتنسيق مع السلطات المصرية.

  • مصر تتحرك لمنع نزوح جماعي للفلسطينيين إلى سيناء

    مصر تتحرك لمنع نزوح جماعي للفلسطينيين إلى سيناء

    قال مسؤولون في غزة ومصدران أمنيان مصريان إن مصر تتحرك لمنع نزوح جماعي من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء، فيما تسبب القصف الإسرائيلي في إغلاق معبر الخروج الوحيد من القطاع الفلسطيني إلى مصر، الثلاثاء.

    وأضاف المصدران الأمنيان المصريان أن الهجوم الإسرائيلي على غزة يثير قلق القاهرة، التي دعت إسرائيل لفتح ممر آمن لخروج المدنيين من القطاع بدلا من تشجيعهم على الفرار نحو سيناء، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، إن التصعيد الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين “خطير للغاية” وله تداعيات قد تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها.

    وذكر أن مصر تتواصل “مع جميع القوى الدولية وجميع الأطراف الإقليمية المؤثرة من أجل التوصل لوقف فورى للعنف”.

    وأضاف السيسي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن مصر: “لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب أطراف أخرى” في إشارة واضحة إلى خطر دفع الفلسطينيين إلى سيناء.

    وقالت مصادر أمنية إن معبر رفح الحدودي ظل مغلقا في صباح الأربعاء بعد أن حلقت طائرات عسكرية مصرية بالقرب منه الليلة الماضية.

    وذكر مصادر أن الجيش المصري اتخذ مواقع جديدة بالقرب من الحدود ويسيّر دوريات لمراقبة المنطقة.

    ورفح هي نقطة العبور الوحيدة المتاحة لسكان غزة الذين يقدرعددهم بنحو 2.3 مليون نسمة. وباقي القطاع تحيط به إسرائيل والبحر.

    وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على حركة البضائع والأشخاص إلى ومن غزة، كما تشدد مصر الإجراءات على الحدود.

    وعدّل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، توصية من أحد المتحدثين باسمه نصح فيها الفلسطينيين الفارين من غاراته الجوية في قطاع غزة بالتوجه إلى مصر.

    وتمطر إسرائيل غزة بأعنف ضربات جوية في تاريخ الصراع الممتد 75 عاما منذ أن توغلت حركة حماس في إسرائيل، السبت.

  • السيسي ومحمد بن سلمان يؤكدان أهمية مسار التهدئة في غزة

    السيسي ومحمد بن سلمان يؤكدان أهمية مسار التهدئة في غزة

    تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حيث تم التباحث حول مستجدات التصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وما “يشكله من خطورة كبيرة على حياة المدنيين، وتهديد لاستقرار المنطقة”.

    وقالت الرئاسة المصرية في بيان إنه “تم التشديد خلال الاتصال على أهمية ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة وتغليب صوت العقل ومسار التهدئة، منعاً لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية وخروجها عن السيطرة”.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أنه تم التوافق كذلك على “مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة لتأكيد الرؤية العربية بشأن القضية الفلسطينية، والتي تتمحور حول تحقيق التسوية الشاملة والعادلة على أساس حل الدولتين، وفق مرجعيات الشرعية الدولية، وهو الأمر الذي يتطلب التهدئة الفورية ووقف المواجهات العسكرية في جميع الاتجاهات”.

  • وزير الداخلية المصري يوجّه بتشكيل لجنة استشاريين لمعرفة أسباب حريق الإسماعيلية

    وزير الداخلية المصري يوجّه بتشكيل لجنة استشاريين لمعرفة أسباب حريق الإسماعيلية

    وجّه وزير الداخلية المصري محمود توفيق بتشكيل لجنة من الاستشاريين؛ لمعرفة أسباب الحريق الضخم الذي اندلع في مبنى مديرية أمن الإسماعيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين.

    وأعلنت وزارة الصحة والسكان إصابة 38 شخصاً باختناق وحروق. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حسام عبد الغفار إن 26 مصاباً نُقلوا إلى المجمع الطبي في مدينة الإسماعيلية، وإن 7 منهم غادروا المجمع بعد تلقّي الخدمة وتحسن حالتهم، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأضاف أن 12 مصاباً آخر تلقّوا إسعافات في موقع الحادث، ثم انصرفوا.

    ووصل وزير الداخلية إلى موقع الحادث؛ لتفقُّد الموقع، ووجّه بتقديم كل أوجه الرعاية للمصابين لحين اكتمال شفائهم.

    وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أنه وجّه أيضاً «بتشكيل لجنة من الاستشاريين؛ للوقوف على أسباب الحريق، فضلاً عن مراجعة السلامة الإنشائية للمبنى؛ لاستعادة كفاءته في أقرب وقت».

    وألحق الحريق تلفيات كبيرة بالمبنى، وأبلغ شاهد عيان، «وكالة أنباء العالم العربي» بأن عدداً من الأشخاص استخدموا أوناشهم الخاصة في إنقاذ عدد كبير من الناس من داخل المديرية قبل وصول سيارات الحماية المدنية والإسعاف.

    وقال مصدر أمني إن خبراء الأدلة الجنائية يرفعون الآثار ويُجرون المعاينة اللازمة؛ لمعرفة الملابسات.

    وجرى فرض طوق أمني حول موقع الحادث، وأعلنت مستشفيات محافظة الإسماعيلية حالة الطوارئ.

  • مصر تتضامن مع تركيا في مواجهة «الهجوم الإرهابي»

    مصر تتضامن مع تركيا في مواجهة «الهجوم الإرهابي»

    أدانت مصر بـ«أشد العبارات»، الهجوم الذي وقع في العاصمة التركية أنقرة، واستهدف مقر المديرية العامة للأمن بوزارة الداخلية.

    وأكدت الخارجية المصرية، في بيان صدر (الأحد) «تضامنها الكامل مع تركيا حكومة وشعباً». معربة عن «خالص التمنيات بسرعة الشفاء للمصابين».

    وشددت على «موقفها الثابت الذي يرفض أشكال الإرهاب كافة والعنف المؤدي إلى زعزعة الاستقرار وترويع المواطنين».

    وكان وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أعلن (صباح الأحد) إصابة اثنين من عناصر قوات الأمن بجروح طفيفة نتيجة إطلاق نار وقع أمام مبنى تابع لوزارته، بمنطقة قزلاي وسط العاصمة أنقرة.

    ومؤخراً استعادت مصر وتركيا علاقتهما، بعد 10 سنوات كاملة من القطيعة، بسبب الدعم التركي السابق لتنظيم «الإخوان» الذي تصنفه السلطات المصرية «إرهابياً».

    ونهاية الأسبوع الماضي، سلّم سفير مصر الجديد لدى تركيا عمرو الحمامي، أوراق اعتماده، للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إيذاناً بمباشرة مهامه.

  • «سد النهضة»: سجال مصري – إثيوبي في أروقة الأمم المتحدة

    «سد النهضة»: سجال مصري – إثيوبي في أروقة الأمم المتحدة

    بموازاة انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، عادت قضية «سد النهضة» الإثيوبي مجدداً إلى الواجهة الدولية، عبر أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ برزت القضية في كلمتيْ وزيري خارجية مصر وإثيوبيا أمام المنظمة الدولية، وسط شكوك بشأن إحراز تقدم في جولات التفاوض الجارية حالياً بغية التوصل إلى اتفاق بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل».

    وركز وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال كلمته التي ألقاها (السبت) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أزمة «سد النهضة»، إذ أشار إلى الندرة المائية الحادة التي تواجهها مصر، واعتمادها بصورة أساسية على نهر النيل بنسبة 98 في المائة، بما يجعلها عُرضة للتأثر بأي استخدام غير مستدام لمياه النهر، منوهاً بوجود عجز مائي سنوي يزيد على 50 في المائة من احتياجات مصر المائية، ما يفرض عليها إعادة استخدام المياه المحدودة المتاحة مرات عدة».

    وأضاف أنه «لا مجال للاعتقاد الخطأ بإمكانية فرض الأمر الواقع، عندما يتصل الأمر بحياة ما يزيد على 100 مليون مصري»، لافتاً إلى أن ندرة الموارد المائية، والعجز في نصيب الفرد من المياه في مصر، أديا إلى استيراد مياه افتراضية في صورة واردات غذائية بقيمة 15 مليار دولار سنوياً».

    وشدد شكري على «موقف مصر الراسخ، والمُستند إلى قواعد القانون الدولي، برفض أية إجراءات أحادية في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود، والتي يُعد أحد أمثلتها (سد النهضة) الإثيوبي الذي بدأ إنشاؤه دون تشاور ودراسات وافية سابقة أو لاحقة للآثار على الدول المشاطئة».

    وأوضح أن مصر «تحرص على استمرار الانخراط بجدية في عمليات التفاوض الجارية والتي امتدت ما يزيد على عقد كامل للوصول إلى اتفاق ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل بما يحفظ الحقوق والمصالح المشتركة، وننتظر أن يقابل التفاعل المصري بعزم صادق من إثيوبيا».

    وفي المقابل، شدد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزير الخارجية ديميكي ميكونين على أهمية التعاون الإقليمي، ورحب باستئناف المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان حول «سد النهضة». وفي كلمته أمام الجمعية العامة قال ميكونين إن بلاده «عازمة على التعاون مع جيرانها في مجالات التجارة والاستثمار والتكامل الإقليمي»، وأضاف أن أي عوائق أمام الازدهار المشترك للمنطقة «يجب أن تُعالج بنهج متضافر».

    وأضاف نائب رئيس الوزراء الإثيوبي أن بلاده ترحب باستئناف المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان بهذا الشأن، مؤكداً «مواصلة الالتزام بالوصول إلى نتيجة تفاوضية تعود بالنفع على الجميع بتيسير من الاتحاد الأفريقي».

    كلمات وزيري خارجية البلدين تزامنت مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الدول الثلاث؛ مصر والسودان وإثيوبيا، والتي استضافتها الأخيرة (السبت).

    ومنذ 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن ملء «سد النهضة» وتشغيله، إلا أن جولات طويلة من التفاوض بين الدول الثلاث لم تثمر حتى الآن عن اتفاق، وتوقفت عملية التفاوض منذ عام 2021، قبل أن يعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال لقائهما في القاهرة في 13 يوليو (تموز) الماضي عن اتفاق لاستئناف التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل «سد النهضة» خلال 4 أشهر.

    ولم تسفر جولة التفاوض التي استضافتها مصر خلال أغسطس (آب) الماضي عن إحراز أي تقدم وفق بيان رسمي لوزارة الموارد المائية والري المصرية، بينما أعلنت إثيوبيا في العاشر من الشهر الحالي إتمام الجولة الرابعة والأخيرة من ملء «سد النهضة»، في خطوة انتقدتها وزارة الخارجية المصرية وعدّتها «تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب، وأمنهما المائي الذي تكفله قواعد القانون الدولي».

    ومن جانبه، أشار وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، محمد نصر الدين علام، إلى أن تركيز مصر على إعادة طرح قضية «سد النهضة» في المحافل الدولية، يأتي انعكاساً لصعوبة الوضع المائي في مصر، مشيراً إلى أن حصتها من مياه النيل توفر نحو 500 متر مكعب للفرد في السنة، أي نصف الحد الأدنى للفقر المائي كما حدده البنك الدولي.

    وأعرب علام في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» عن اعتقاده أن التفاوض الحالي حول أزمة «سد النهضة» «لن يحقق جديداً»، مشيراً إلى أن ظروف السودان ومصر لا تتيح عوامل ضغط كافية لتحقيق حلحلة هذه الأزمة الإقليمية، ولفت إلى أن العودة إلى مجلس الأمن «لن توفر حلاً حاسماً لهذه القضية».

    وتوقفت المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول السد، منذ يناير (كانون الثاني) 2021، ولجأت مصر إلى مجلس الأمن في يوليو (تموز) 2020، إلا أن الأخير اكتفى بِحَثِّ الدول الثلاث على استئناف المفاوضات، بدعوة من رئيس الاتحاد الأفريقي، بهدف وضع صيغة نهائية لاتفاق مقبول وملزم للأطراف، وعلى وجه السرعة، بشأن ملء وتشغيل «سد النهضة»، ضمن إطار زمني معقول، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

    وعدّ السفير علي الحفني، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للشؤون الأفريقية تركيز مصر على قضية «سد النهضة» في المحافل الدولية بمثابة «تحميل المؤسسات الدولية مسؤولياتها تجاه السلم والأمن الإقليميين والدوليين»، مؤكداً أنه رغم عدم اتخاذ مجلس الأمن قراراً حاسماً بشأن النزاع المتعلق بالسد الإثيوبي، فإن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يمثلان «المرجعية الدولية» في هذا الشأن.

    وأضاف الحفني لـ«الشرق الأوسط» أن إثيوبيا «أفرغت الدور الأفريقي من محتواه»، مشيراً إلى عدم تجاوب أديس أبابا مع جهود الكثير من رؤساء الاتحاد الأفريقي لدورات متعددة، وهو ما يدفع القاهرة إلى التعويل على الدور الدولي، خصوصاً في ظل تفاقم أزمات المناخ، وتصاعد المخاطر المائية في المنطقة، إضافة إلى التحولات التي تعترض مواقف الأطراف والمؤسسات الدولية من حين إلى آخر، وهو ما يعني ضرورة الاستمرار في إطلاع المجتمع الدولي على تطورات الأزمة.

  • الكشف عن حصيلة جديدة لضحايا الفياضانات بدرنة يحملون الجنسيات العربية

    الكشف عن حصيلة جديدة لضحايا الفياضانات بدرنة يحملون الجنسيات العربية

    أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، أن إجمالي عدد الضحايا من البلاد العربية الذين كانوا متواجدين بمدينة درنة عند وقوع الفيضانات بلغ 333 شخصاً.

    وصنفت اللجنة، أعداد الضحايا من الجنسية المصرية أنه بلغ 145 شخصاً، ومن الجنسية السودانية بلغ 124 شخصاً بينهم نساء وأطفال، مضيفًا أن الضحايا السوريين بلغ 46 شخصاً من بينهم نساء وأطفال، مقابل 18 شخصاً يحملون الجنسية الفلسطينية.