تحت عنوان ” لقاء مسرور بارزاني وقوباد طالباني.. بعد قطيعة ” نشرت صحيفة العرب اللندنية تقريرا جاء فيه أن رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني استقبل نائبه قوباد طالباني في لقاء هو الأول من نوعه بين الطرفين منذ مقاطعة الاتحاد الوطني جلسات الحكومة فيما يرى مراقبون أن الخلافات بينهما لا تخلو من خلفيات شخصية بسعي كل طرف فرض مسار معين للعمل الحكومي.
ويرى مراقبون تحدثوا للصحيفة أن الحزب الديمقراطي، وهو الحزب الرئيسي الحاكم في كردستان، يخشى من أن يجد نفسه في مواجهة أزمة دستورية، في حال فشل في إقناع الاتحاد الوطني وباقي الطيف السياسي بالسير قدما في الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر المقبل.
ولفتت الصحيفة إلى أن لقاء بارزاني وطالباني جاء بينما تتزايد حركة الاستقالات من برلمان إقليم كردستان بسبب تأخر إجراء الانتخابات الأمر الذي سيزيد من إضعاف شرعية البرلمان، والذي يملك فيه الحزب الديمقراطي الأغلبية النيابية.
ويرى متابعون أن إقرار المحكمة الاتحادية بعدم دستورية البرلمان، وهو أمر وارد، من شأنه أن يخلق أزمة مضاعفة في الإقليم، ويعزز الشكوك في شرعية باقي المؤسسات، وهو ما يسعى الحزب الديمقراطي اليوم لتلافيه من خلال محاولة تذويب الخلافات مع شريكه في الحكم الاتحاد الوطني.
ويرى المراقبون أن الضغط حاليا يبدو منصبا أكثر على الحزب الديمقراطي الذي سيكون عليه تقديم تنازلات للاتحاد الوطني من أجل ضمان سيطرته على الإقليم، مشيرين إلى أن أي خلاف سيعني مواجهته لوضع استثنائي في علاقة بشرعية المؤسسات التي يتحكم بها، فضلا عن تنامي حالة الغضب في الأوساط الشعبية التي باتت تطالب بإنهاء حكم العائلات.





